الثُّرَيّا إصدار جديد للأديب خالص ايشوع بربر


المحرر موضوع: الثُّرَيّا إصدار جديد للأديب خالص ايشوع بربر  (زيارة 2093 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل أدب

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 293
    • مشاهدة الملف الشخصي

الثُّرَيّا
إصدار جديد للأديب
خالص ايشوع بربر
 




بعد إصداره البكر الموسوم (حبة الخردل) الصادر بطبعتين: الأولى عام 2005، والثانية عن دار تموز بدمشق عام 2010، أصدر الأديب خالص ايشوع بربر كتابه الثاني الموسوم (الثريا) من إعداده وتقديمه، يتضمن دراسات نقدية عن تجربة القاص هيثم بهنام بردى في كتابة القصة القصيرة جداً، مع مقدمة مهمة ومعمقة أضاء في القسم الأول منها ركيزة أساسية في كينونة هذا الجنس الأدبي الجديد متمثلة بالسيميولوجيا. وفي القسم الثاني منها تناول تجربة بردى في كتابة هذا الجنس من الأدب القصصي من خلال إصدارات الخمسة: حب مع وقف التنفيذ " 1989، الليلة الثانية بعد الألف – 1996، عزلة أنكيدو – 2000، التماهي -  2008، القصة القصيرة جداً/ المجموعات القصصية – 2010.
إحتوى الكتاب الصادر عن مطبعة شفيق ببغداد ب (160) صفحة من القطغ المتوسط وبغلاف معبر صممه نادر عولو، على مقدمة للمعد ودراسات نقدية للعديد من النقاد وهم على التوالي وبحسب الحروف الأبجدية: إسماعيل إبراهيم عبد، إيمان عبدالحسين، حمدي الحديثي، سعدون البيضاني، شاكر الأنباري، علوان السلمان، د. قيس كاظم الجنابي، محمد عطية محمود (قاص وناقد مصري)، محمد يونس، مثنى كاظم صادق، د. نادية هناوي سعدون.
ولأهمية ما جاء في القسم الأول من المقدمة يسرنا أن ندرجها فيما يلي:
المقدمة
خالص ايشوع بربر
القصة القصيرة جداً، فن أدبي يعده البعض من نقاده ومنظّريه وكتابه المعروفين من أصعب صنوف الفن الأدبي (الأدب القصصي) أمثال وولتر كامبيل الذي يقول أن (كتابة الأقصوصة تحتاج إلى مهارة أكبر وسرعة أكثر وتكثيف أشد وبراعة أعظم مما تتطلبه القصة القصيرة الاعتيادية) (1)، أما ترنتويل ميسون رايت فيقول (لعل الأقصوصة من أشد أنواع الأدب القصصي صعوبة في إتقانه، إنها تتطلب صيغة من نوع راق إضافة إلى قابلية في الابتكار... لاتجربها حتى تتقن تكنيك القصة القصيرة) (2)، أما وليم.ي.هاريس فيؤكد (أن كثيرا من الكتاب المتمكنين الكفوئين من حيث الصفة الفنية، رغم إدراكهم أن الأقصوصة أصبحت الآن تلقى رواجا باعتبارها شكلا فنيا مقبولا، ومردودا حاليا أكثر من ذي قبل. فأنهم ينأون عنها لصعوبة تكنيكها وللقيود الخاصة بها) (3).
على أن هذا النوع من الأدب القصصي والذي ابتدأ بصدور أول مجموعة بعنوان (إنفعالات) عام 1938 للكاتبة ناتالي ساروت التي ولدت في مدينة ايفانوفا بروسيا عام 1900م وعاشت في فرنسا لحين وفاتها قبل سنوات قليلة، ومن أقولها المأثورة (ان ما يميّز – الأقصوصة– ليس طموح التقليديين ومقدرتهم على الخيال، ولكنه الرفض الذي نواجه به الواقع في عصرنا الحاضر، عصر الشك... وهكذا لم تعد الرواية وصفا للكائنات كما عند جويس وبروست وكافكا، وإنما أصبحت تساؤلا عن حقيقة هذه الكلمات) (4).
فهي إذن رؤية جديدة وقراءة جديدة بلغة جديدة تتماشى مع تطور العصر، وسعة مجال الاستقبال لدى المتلقي باستثارتها المدركات الحسية والبصرية والسمعية في ذات الوقت.
لغة تحاول أن تضم في كينونتها عناصر الحياة، بأحاسيسها ومشاعرها، حركتها وألوانها، روتينها ومفاجآتها، ودون التركيز على تفاصيلها المملة أو تحميل الأحداث حصرا على حروفها وكلماتها وجملها... فهي إذن لغة (تكشف الأشياء الخفية طالما أن الأشياء الظاهرة ليست في حاجة إلى اكتشاف) (5) ، فتبقى عملية التوصيل فيها غير معتمدة على اللغة المعروفة في الأدب الروائي والتي تسترسل في الوصف والحوار طالما أن أحد أهم عناصر القصة القصيرة جدا هو عدد كلماتها التي يجب أن تنحصر بين(1500–2000 كلمة) كما يؤكد ذلك توماس.ي.بيرنر ونانسي مور، على أن الكل يؤكد على الإيجاز وتحديد الكلمات.
وأمام هذا المشهد كان لابد من توظيف –السيميولوجيا– وبشكل مكثف لتغطية معظم الجوانب المحيطة بالحكاية في القصة القصيرة جداً وبهذه الإمكانيات الممنوحة للقاص وكأنها فتحت بابا جديدا ورؤية جديدة للحدث وكّثفت التعبير عنه تماما كما كان ((للتيربوجارج)) من تأثير في تكثيف الهواء المضغوط والمطلوب لإنتاج أكبر قدرة في المحركات الميكانيكية. فكان استخدام السيميولوجيا مطلوبا أدبيا لاختصار الزمن والأفكار والأحداث والكلمات معا في عالم القصة عموما وفي القصة القصيرة جدا تحديدا فللقاص الحق بعدم قول الكثير مما يمكن أن يختمر في ذهن المتلقي من خلال الإشارة حيث ان (الإشارة الفنية تشارك الإشارة اللغوية في فرز المعنى وتوصيله. ويقول ج. موكارفسكي: لكل فن من الفنون إشارة جمالية، ثم أن كل فن له إشارة ثانية هي ايصالية) (6). وحيث أن (السيميولوجيا هو العلم الذي يدرس بنية الإشارات وعلائقها في الكون ويدرس بالتالي توزعها ووظائفها الداخلية والخارجية) (7). ولما كانت (العلاقة بين الإشارة والمجموعة الاجتماعية هي علاقة دلالية، والعلاقة بين الإشارة والإشارات الأخرى هي علاقة تركيبية، أما العلاقة بين الإشارة ومستعمليها فهي علاقة وظيفية) (8).على حد رأي ت. موريس الذي قّدم النموذج السيميولوجي الفلسفي، فكثّف القاص من استخدامه هذا النموذج خدمة للنص وخلق الاتصال المطلوب وباستخدام اللغة أيضاً طالما إنها تنطوي على نسق من الإشارات المعبرة عن أفكار، (وهي تبعا لهذا تقارن بالكتابة للصم والبكم، وبالطقوس الرمزية، وبعبارات الآداب العامة، وبالإشارات العسكرية.... الخ، إنها فقط ذات أهمية أكبر من كل هذه الأنساق) (9).
ويسمى العلم الذي يدرس كل هذه الأنساق بالسيميولوجيا وهي تسمية يونانية (Semion) أي (إشارة)، على أن رولان بارت كان قد أكد أن (السيميولوجيا ما تزال بحاجة إلى تصميم . لسمة المصطلح المتسعة، لأن السيميولوجيا علم كل الأنساق الإشارية) (10).
فاللغة إذن ليست هي الموصل الوحيد والمطلق، (هناك النظرات، وهناك الإشارات، وهناك الصمت) (11). على أن قصدية الإشارة هو التوصيل والتقنين في ذات الوقت باستغلال تكوينها لأن لكل إشارة جوهر وشكل. علما أن الفنون والآداب ومنها القصة القصيرة جدا (تخلق نوعا من الرسائل بما فيها من مواضيع تذهب بها خلف حدود الإشارة المباشرة التي تكمن تحتها تعتبر حاملة لمعانيها، وبهذا فهي تتعلق بنوع خاص من السيميولوجيا، أسلوبية، فرضية، رمزية... الخ) (12). علما أنه (ليس من وظيفة الإشارات أن تفهمنا الأحاسيس المدركة وذلك بتأطيرها ضمن شبكة من العلاقات الموضوعية ولكن من وظيفتها أن تجعلنا نضعها تحت الاختبار أمام محاكاة للواقع) (13).وهذا ما تؤكده كتابات ساروت بكون القصة القصيرة جدا هي (تخطي المشاعر) إلى (وصف الانفعالات) واستخراج الباطني منها، فعندما تقرأ قصة قصيرة جدا فأنك أمام لوحة مرسومة بإتقان وعليك أن تتفاعل مع عناصرها بعفوية لتستنهض عناصر الإدراك فيك، وقد تتواشج مع الرسام (أقصد الكاتب) برؤية أقل أو أكبر، ويجب ألاّ نهمل النظام الثقافي للمتلقي وأهميته في سبر أغوار الحكاية (فاهتمام المتلقي بالمرجع، أي بموضوع الرسالة: يتعلق بنظام ثقافي مصدره اللذة التي يجدها في تأويله وفي إعادة بنائه) (14). فهي كعملية إعادة بناء الصورة المقطّعة اعتمادا على الخطوط والألوان التي تحويها، فالمهم هنا تفكيك الشفرة والتأويل وصولا إلى اللذة والمتعة التي تصل إليها النتيجة أو النهاية والتي يجب أن تنتهي في أهم جزء منها، وكما يؤكد جميع الكتّاب والمنظرين في أن تكون النهاية مفاجئة حتما. وعلى حد قول بيير جيرو (يفقد أي نشاط من الأنشطة أهميته عندما يكون مبرمجا بشكل دقيق، ويقال الشيء نفسه بالنسبة لكل الفنون التي تقوم على بلاغة جامدة تجعل من التأويل بديهيا جدا، أو تجعل الأطناب في كل رسالة مقنّنة لا يشد انتباه المتلقي واهتمامه) (15). (والمتعة هنا تعني على نحو غير مباشر الحالة الذهنية المتولدة من الرغبة في إطالة أو تكرار التجربة موضوعة البحث، فمصطلح –المتعة– أفضل من –السرور– لأن المتعة هي الأجمل فالإنشداد القلق الذي تثيره تمثيلية عاطفية نادراً ما يسبب السرور ولكنه دون ريب متعة مادام الناس يسعون إليها ويبغون إطالتها وتكراراها، وقد يقال الشيء نفسه عن الموسيقى الحزينة وشعر الرثاء فهما يجعلاننا نذرف الدموع لكن تجربتنا هذه مع ذلك تسبب لنا المتعة) (16) على ان قوة القصة القصيرة جدا هي في بساطتها وإصابتها للهدف، مباشرة. فبالإضافة إلى المكان وأهميته وانعكاساته على البناء النفسي للشخصية وسلوكها وتأثيره الدرامي في سير الحكاية، والزمن وحساسية التعامل معه وعدم إلغاءه رغم عدم ظهوره في اللحظة خلافا للزمن في الرواية الذي كان يشكل العمود الفقري فيها منذ القرن الثاني عشر الميلادي ومنذ انطلاقها بشكلها الأول على أيدي الشاعرين بيرول وتوماس في روايتهما الملحمية (تريستان وايزولد) (17)، وجدلية العلاقة بين الزمان والمكان حاصلة من خلال وجود كل منهما وتأثيرهما على بعضهما البعض، كما جاء في دراسة القاص والناقد جاسم عاصي عن المجموعة القصصية للقاص (عزلة أنكيدو)، واعتباره (للزمن محركاً خفياً) والشخصية تشكّل بؤرة ومحورا لأنها مركز حركة الحدث ونقطة إشعاعه، والتي يكون نتاج حركتها وأفعالها وتعابيرها الملموسة والمرئية شفرات تنبثق من طلاسمها ورموزها، تماما مثلما يحدث عندما تتفاعل مادتان جامدتان لتنتج نورا وشعاعا ينير جانبا أو حيّزا غير مكشوف. وقد يحدث التطهير ضمن ما يتمخض من نتائج التفاعل.
إضافة لكل ذلك فهناك الأسلوب والصياغة والتضمين وموسيقى اللغة والتشويق... كل هذه تشّكل مرتكزات أساسية لبناء القصة القصيرة جدا.
فالقاص كما يؤكد توماس. ي. بيرنز (ليس الخبير الذي يعرض مجوهراته، إنما هو رجل الصنعة الذي يصقل حجرا صغيرا ليكون صلدا متألقاً كريما) (18).
***
الهوامش:
1.   كاظم سعدالدين  (ترجمة) فن كتابة الأقصوصة، الموسوعة الصغيرة، طبعة 1978.
2.   المصدر السابق، ص13س32.
3.   المصدر السابق، ص69 س4.
4.   فتحي العشري، مقدمة كتاب (انفعالات)- ناتالي ساروت- ترجمة: فتحي العشري ص32، س23، طبعة 1971، الطبعة الأولى.
5.   ماركريت دورا، ص24 (انفعالات) ناتالي ساروت.
6.   ج. موكارفسكي، كتاب علم الإشارة (السيميولوجيا)، تأليف بيير جيرو ص17.
7.   د. مازن الوعر، المقدمة- علم الإشارة ص9، ترجمه عن الفرنسية:منذر عياش.
8.   المصدر السابق.
9.   بيير جيرو، علم الإشارة ص13.
10.   أنظر بيير جيرو، ص 26.
11.   أنظر فتحي العشري، ص24.
12.   أنظر بيير جيرو ص 32.
13.   أنظر المصدر السابق، ص37.
14.   أنظر المصدر السابق، ص18.
15.   أنظر بيير جيرو، ص41.
16.   ناثان نوبلر: كتاب (حوار الرؤية)، ترجمة فخري خليل، ص16.
17.   أنظر انفعالات ساروت، المقدمة.
18.   أنظر فن كتابة الأقصوصة.ص21.

*****
وخالص ايشوع بربر بحسب سيرته الذاتية والعلمية التي وردت على صفحته الشخصية في (الفيس بوك) هو:
الصفحة الرسمية للنائب خالص أيشوع عضو مجلس النواب العراقي
السيرة الذاتية
الاسم الرباعي واللقب :- خالص ايشوع اسطيفو يوحنا بربر
تاريخ الميلاد :- 1957
العنوان :- محافظة نينوى – قضاء الحمدانية – قره قوش ( بغديدا)
البريد الالكتروني:- khalisqaracosh@yahoo.com
الحالة الاجتماعية:- متزوج ولدي أربعة أولاد
اللغات :- السريانية - العربية - الانكليزية
المؤهلات العلمية :
•  بكالوريوس هندسة كهربائية / جامعة الموصل – 1980 قسم الإلكترونيك والاتصالات .
•  ماجستير إدارة أعمال / الجامعة الحرة في هولندا - 2010
العنوان الوظيفي السابق : رئيس مهندسين أقدم – وزارة الإسكان والأعمار .
العضوية في مجلس النواب : الدورة البرلمانية الثانية من 2010 ولغاية 2014 .
المهــــــــــــــام:
•  رئيس قائمة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري النيابية / الدورة الثانية لمجلس النواب العراقي.
•  عضو لجنة الشباب والرياضة النيابية - الدورة البرلمانية الثانية من عام 2010 ولغاية 2014
•  سفير السلام العالمي من اتحاد السلام العالمي عام 2010.
•  عضو لجنة الصداقة العراقية التركية البرلمانية – الدورة الثانية لمجلس النواب
•  عضو نقابة المهندسين العراقيين من عام 1980.
•  عضو هيئة رئاسة المؤتمر التأسيسي الأول والثاني للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري .
•  عضو الوفد العراقي الفني لوزارة الإسكان والأعمار في السودان للعام 1993 والاردن للعام 1999.
•  رئيس نادي قره قوش الرياضي من عام 1986 ولحد ألان .
•  عضو الهيئة العليا لمهرجان الإبداع السرياني في قره قوش من عام 1994 ولغاية عام 02000
•  المشرف العام على مجلة انانا لعامي 2013 - 2014.
•  إصدار مؤلف أدبي بعنوان (حبة الخردل) عام 2005 ثم أعاد طبعه عام 2010.
•  كتابة العديد من المقالات الأدبية في مجلة ربنوثا وشراع السريان ومجلة موتو عمايا واخرى  
البحوث التي قدمتها :
•  حقوق المسيحيين في الدساتير العراقية / خلال مؤتمر المسيحيين وربيع العرب المنعقد في عمان - الأردن للعام 2013
•  هجرة المسيحيين والتغيير الديمغرافي ... العراق أنموذجاً/ خلال مؤتمر اللقاء المسيحي المنعقد في لبنان للعام 2013
المؤتمرات التي شاركت بها :
•  مؤتمر برلين في ألمانيا الخاص بحماية ودعم المسيحيين في العراق للعام 2011
•  مؤتمر منظمة سانت ايجيديو في ايطاليا الخاص بدراسة الشأن المسيحي العراقي للعام 2011.
•  مؤتمر بيروت الخاص بمستقبل المسيحيين في الشرق الأوسط برعاية برلمان الإتحاد الأوربي عام 2011.
•  مؤتمر بروكسل في بلجيكا الخاص بدراسة وضع الأقليات في العراق عام 2011 .
•  مؤتمر المسيحيين وربيع العرب المنعقد في عمان - الأردن عام 2013
•  مؤتمر اللقاء المسيحي المنعقد في بيروت - لبنان عام 2013
•  إلقاء كلمة عن واقع المسيحيين في العراق في برلمان الاتحاد الأوربي ببروكسل عام 2013
الشهادات التقديرية:
•  شهادة من اتحاد السلام العالمي كسفير للسلام العالمي للعام 2010 .
•  شهادة تقديرية من مجلس النواب العراقي في برنامج إعداد وتنفيذ الموازنة للعام 2012 .
•  شهادة تقديرية من ممثلية اللجنة الاولمبية العراقية للعام2012 .
•  شهادة تقديرية من مركز السلام الوطني لحقوق الإنسان في العام 2012 .
•  شهادة تقديرية من المعهد الديمقراطي للشؤون الدولية في برنامج إعداد السياسات العامة للعام 2013
•  تكريم بدرع من نقابة المهندسين العراقيين – فرع نينوى للعام 2012.
•  شهادة تقديرية من المعهد الديمقراطي للشؤون الدولية في برنامج تحليل الموازنة العامة للعام 2013.
•  شهادة تقديرية من وزارة حقوق الإنسان – قسم الأقليات للعام 2013.
•  شهادة تقديرية من الجمعية العراقية لحقوق الإنسان في أمريكا عام 2013 .
•  شهادة تقديرية من المعهد الديمقراطي للشؤون الدولية في دراسة واقع التربية والتعليم في العراق للعام 2013
•  شهادة تقديرية من المعهد الديمقراطي للشؤون الدولية في التحليل التشريعي لمقترح قانون الاحتراف الرياضي للعام 2014