لماذا لا تهتم وسائل الإعلام البريطانية بوضع المسيحيين في سوريا؟

المحرر موضوع: لماذا لا تهتم وسائل الإعلام البريطانية بوضع المسيحيين في سوريا؟  (زيارة 1965 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 23235
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لماذا لا تهتم وسائل الإعلام البريطانية بوضع المسيحيين في سوريا؟

عنكاوا كوم- جوليان مان- ت: رشوان الدقاق

تناول تقرير نشره موقع (christiantoday.com) أوضاع المسيحيين في سوريا جراء الصراع المسلح المستمر منذ أكثر من ثلاث سنوات موضحاً "لا مبالاة وسائل الإعلام البريطانية لحال المسيحيين السوريين".

وأشار الكاتب الصحافي "جوليان مان" إلى السبب في قلة اهتمام وسائل الإعلام البريطانية في تغطيتها للمسيحيين في سوريا يعود إلى "الأخلاق" وخاصة عندما قارن الاهتمام الكبير بقضايا من قبيل "المثليين جنسياً في جول مثل روسيا وأوغندا ونيجيريا".

وتناول الكاتب مقالة للمطران كرانمر (من المحافظين) أشار فيها إلى "حقيقة أن السياسيين والصحفيين البريطانيين في القرن الحادي والعشرين ليسوا غاضبين أخلاقياً من اضطهاد الشعب المسيحي في سوريا".
 
وينشر "عنكاوا كوم" نص التقرير كاملاً بعد ترجمته إلى العربية:
 
"لماذا لاتهتم وسائل الإعلام البريطانية بوضع المسيحيين في سوريا

في مقال صحفي بعنوان "سوريا المنسية" شكا وندب الكاتب المسيحي من المحافظين، المطران كرانمر، اللامبالاة التي تبديها وسائل الإعلام البريطانية حول تصاعد اضطهاد المسيحيين في سوريا. ولكن التفسير لمستوى التغطية الإعلامية المنخفض نسبياً واضح إلى حدٍ ما، فالغضب الأخلاقي هو ثمرة الأخلاق.

لم تبق المسيحية قوة معنوية مؤثرة بشدة في هذا البلد كما كانت عليه، في حين أن حقوق المثليين هي مصدر قلق أخلاقي رئيسي لصانعي الرأي العام، خاصة في قناة ب. ب. س والقناة 4 والصحف الوطنية مثل الغارديان والتايمز. وهذا هو السبب في عدم اكتساب مسألة اضطهاد المسيحيين في البلدان خارج بريطانيا المستوى نفسه من التغطية الإعلامية كما هو الحال مع قوانين مكافحة مثليي الجنس في روسيا ونيجيريا وأوغندا.

هذا لا يعني اشتراك الناخبين البريطانيين بالمستوى نفسه من الاهتمام والقلق حول قضايا حقوق المثليين كما هو الحال في أوساط الإعلام الحضرية والمؤسسة السياسية. وليس أكيد جداً الكيفية التي سيساعد فيها الناخبين حزب المحافظين في انتخابات العام 2015 ليكون بطلاً في قيادة الزواج بين أعضاء من نفس الجنس. ويمكن القول إن ذلك يُمثل أحد العوامل التي تُقرب اجتماعياً الناخبين المحافظين، سواءً على اليمين واليسار بالاتجاه نحو حزب الاستقلال.

ولكن صانعي الرأي هم بالتأكيد على حق لتصوّر المسيحية القديمة في المملكة المتحدة في تمثيلها للمسيحية على أنها قوة أخلاقية ضعيفة. وفي تصريحاتهم الأخيرة ضد إصلاحات الحكومة لبرامج الرعايا الاجتماعية، أظهر قادة الكنيسة الأنغليكانية والروم الكاثوليك، على وجه الخصوص، اهتماماً شديداً بأخلاقية الكثير من الناخبين الموظفين. ولم تكتسب الكنائس القديمة تأثيراً اجتماعياً بسبب التهوين من تعاليم يسوع المسيح في العهد الجديد حول الأهمية الأخلاقية لكسب المرء معيشته بالعمل عند المقدرة وأن لا يبقى معتمداً على من يعمل بجد من الآخرين.

لقد كانت محنة المسيحيين في البلدان خارج بريطانيا مصدر قلق كبير للناخبين البريطانيين، فقد كانت معاناة المسيحيين البلغار على يد الأتراك العثمانيين سبباً هاماً لفوز وليام كلادستون الليبرالي على حزب المحافظين في عام 1880. والطرفة التي قالها رئيس حزب المحافظين بنيامين دزرائيلي من أن الأتراك، في اعتقاده، لا يميلون إلى التعذيب وإنما يعملون على إنهاء الحياة بطريقة أكثر سرعةً، عززت من سمعته باعتباره طراف لاذع، لكنه كان على يقين من أن ذلك هو حالة جديدة من الإدراك للناخبين ذوي القوة المسيحية العالية.

ومع ذلك، وعلى الرغم من حقيقة أن السياسيين والصحفيين البريطانيين في القرن الحادي والعشرين ليسوا غاضبين أخلاقياً من اضطهاد الشعب المسيحي في سوريا، فإن المطران كرانمر مُحق تماماً في لفت الانتباه إلى معاناتهم على أيدي الإسلاميين المتشددين. وهكذا تُعزى الكلمة الأخيرة للمطران أنطوان أودو الذي اقتبس من مقاله في صحيفة الديلي تلغراف الآتي:

إذ قال ستكون الكنائس في جميع أنحاء العالم مزدحمة لكنها في بلاده التي وَجَدَ فيها القديس بولس إيمانه ستكون خالية وهدفاً للقصف والتدنيس.

وأضاف، أصبحت مدينة حلب التي عملتُ فيها أسقفاً مدة 25 عاماً، أصبحت مدمرة وأصبحنا معتادين على الجرعة اليومية من الموت والدمار، وأصبح الوضع يُرهق أجساد الذين يعيشون تحت مثل هذه الظروف من الشكوك والخوف. ونسمع رعد القنابل وأصوات إطلاق النار ولكننا لا نعرف دائماً ماذا يحدث، ومن الصعب وصف الفوضى والخوف والإجهاد النفسي حين لا يكون لديك دراية بما يحدث بعد ذلك وأين سيقع الصاروخ. إن إيماننا يواجه تهديداً قاتلاً وفي خطر يدفعنا إلى الانقراض، وهذا هو النمط نفسه الذي شهدناه في العراق المجاور".

أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية

غير متصل يوسف ابو يوسف

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2980
  • ان كنت كاذبا فتلك مصيبه وان كنت صادقا المصيبه اعظم
    • مشاهدة الملف الشخصي
تحيه واحترام ..

(ما اطول عليكم السالفه )في بغداد على ما اعتقد عام 2005 كان الجنود الامريكان يفتشون المنطقه والبيوت ولا  علم لي عن ماذا كانوا يفتشون المهم دخلت مجموعه منهم البيت عندي واخذوا يفتشون البيت .. وباعتباري مسيحي وتقريبا غالبيه المسيحيين يضعون الصلبان والصور  للسيد المسيح وامنا العذراء في بيوتهم وانا واحد منهم كنت اضع صوره كبيره للعائله المقدسه واخرى كبيره للعشاء الاخير وكان اثنان من الجنود يدققون في الصور بطريقه عجيبه وكانهم من غير عالم ,المهم قلت لهم نحن مسيحيين ,,اتعلمون بماذ اجاب ؟؟ (so what) الصراحه ماذا كان يقصد لا اعلم .لكن الشئ الاكيد هؤلاء الناس يفصلون الدين عن الدوله وينضرون للشخص العراقي انه عراقي فقط !!! اما الجنود والضباط العراقيين عندما كانوا يدخلون ليفتشوا البيت وبمجرد انهم كانوا يروا الصور والصلبان وان البيت يعود لمسيحيين كانوا لايفتشون ويخرجون من البيت لان اصحابه مسيحيين !!!!! وهذا شئ اذكره للتاريخ بالنسبه لعمليات تفتيش البيوت .وما حصل معي شخصبا .فبريطانيا تنظر للمسيحي السوري بانه سوري وليس مسيحي هذا كل ما في الامر وكذالك المانيا والسويد وامريكا وغيرهم ,عكس تفكرينا نحن الشرقيين المتاثر بالفكر الاسلامي لاننا نرى كل شئ حسب المنظور الديني للامور.

                                                                                          ظافر شانو
والحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَّ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ الذي أرْسَلْتَهُ.

غير متصل GHOST_LINK

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 13
    • مشاهدة الملف الشخصي
تعقيبا على تعليق الأخ يوسف اعلاه اقول ان وجهة نظرك صحيحة بخصوص نظرة الغربيين للمسيحيين الشرقيين و اعتبارهم حالهم حال اي مواطن شرق أوسطي آخر ولكن شعرت من فحوى تعليقك انك توافق الغرب على فصله الأمور الدينية قد يكون هذا الأمر مثاليا عندما يكون الطرف المقابل لك يفصل كذلك الأمور الدينية لكني لا اتفق معك في هذه الجزئية حيث إن ابتعاد الدول الغربية عن الدين و القيم المسيحية السمحاء جعل موقف الأقليات المسيحية في البلدان الأسلامية يكون ضعيفا لعدم وجود سند لها و لهذا نجح العثمانيون في احتلال القسطنطينية بسهولة عندما كان العالم المسيحي متفرجا لا بل و حتى عندما انهارت الأمبراطورية العثمانية لم تكلف نفسها الدول الغربية محاولة استرجاع القسطنطينية من أيدي العثمانيين و كأن المدينة عثمانية منذ الأزل و ليست محتلة و ذبح الكثير من سكانها الذين لجأوا لكتدرائية آياصوفيا ذبح الخراف و سبي البعض منهم و خصوصا الأطفال و النساء كسبايا ... نفس التغاضي حصل يوم مذابح السريان و الأرمن في تركيا و غيرها و بالرغم من ان النزعة الدينية في أوربا كانت أكبر بكثير من الآن فلم تتخذ الدول هذه شيئا حيال ما تعرض له المسيحيون في بلدان الشرق الأوسط من قتل و تهجير من حين لآخر.
على النقيض من ذلك ترى الدول الأسلامية تتعاضد فيما بينها عند تعرض احدى البلدان الأسلامية لمشكلة و هذا الأمر لم يكن قديما بل حتى في العصر الحديث فنشاهد اللوبي الأسلامي يمارس الضغط الأعلامي لمجرد تعرض عدد قليل من المسلمين لما يسمى اضطهادا وهو لا يعادل قدر شعرة من مذابح المسيحيين مثلما الضجة التي اثيرت ضد صربيا في حربها مع البوسنة و تعرض المسلمين لمضايقات أحيانا بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر بل وصل الأمر التباكي على سجناء كوانتنامو الذين يشكل النسبة العظمى منهم عتاة المجرمين في طالبان و القاعدة و تم الدعوة لغلق السجن بحجة المعاملة غير الأنسانية التي يتعرض بها السجناء و كأنهم كائنات في منتهى الرقة و الحنان و تم شتم بوش و انتقاده بشدة على انشاء السجن و تم التناسي اصلا ان هؤلاء ينتمون لمنظمة قامت بعمل مجرم ازهقت من وراءه ارواح ثلاثة آلاف أمريكي بريء في بضع ساعات. و مما يدعو للسخرية ان الكثير من هؤلاء الذين اطلق سراحهم تحت الضغوط رجعوا و نفذوا اعمال ارهابية مما يثبت مدى اجرامهم و عدم امتننانهم لأي مبادرة انسانية تجاههم.
ضجة لا تزال تثار من قبل اللوبي الأسلامي حاليا بخصوص المسلمين في ماينمار و شاهد كيفية تعامل الأعلام الأسلامي و الدول الأسلامية مع الموضوع فهم و للحق يقال محترفون جدا في هذا و نجحوا لحد الآن في فرض رؤيتهم و احترام الغير لهم  حتى لو كانوا هم يطبقون مثل المصريين  "ضربني و بكى و سبقني و اشتكى".
آسف للأطالة التي كانت ضرورية و لكن أختتم مداخلتي الطويلة بالقول اذا لم يصح الغرب من غفوته فعلى المسيحيين السلام و سنكون دائما عرضة للظلم و الأستضعاف من قبل الغير مادام ابناء جلدتنا من نفس الدين غير مهتمين لنا و القضية مباعة من قبلهم.

غير متصل كنعان شماس ايرميا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 97
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
كم اتمنـــــــى ان يســـحب الرئيس الروسي فلاديميـــر بوتين  البســــــاط من تحت اقدام هذا الغر ب المنافـــــق الذي فقد  اخلاقه المسيحية الكل يعلم ان اســــــوا سجل لحقوق الانسان هو في السعودية  وايران وامريكا تتكفل وتتحمل ضـــــراط هاتين الحكومتين . انقذت ايران من اعتى عدوين طالبان وصدام اما السعودية فقد قالها القذافي صراحـــــــة امام كل روساء وملوك  العرب والعالم  انها فرصة القيصــــر الروسي  بوتين وسيقف معه كل المضطهدين في العالم  واولهم المسيحيين    ان يرفع راية حقوق الانسان وعدم الكيل بمكيالين  وبذلك ســــــيهتك  نفاق الغرب وامريكا  ويقـــــــبر شـــــرورهم . العام الماضــــي قتل اكثر من مئة الف مسيحي حول العالم بحسب ممثل الفاتيكان امام الامم المتحـــــــدة .    تحية  لكل من يدافع  عن شــــــريعة حقوق الانسان العالمية

غير متصل برديصان

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1165
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
         الساده الكرام  متى كان الانكليز والغرب لهم اهتمام بالمسيحيه اينما وجدت  ليس في الشرق فقط  لذا على مسيحي الشرق الاتكال على الله اولا وعلى انفسهم بان يكونوا رسل الثبات والحضاره والتقدم ورسل ازاحة الجهل اذا وجد بينهم  والاتجاه نحو الشرق وروسيا بالذات التي هي الممثل الحقيقي لشرقيتنا لانها لازالت تنظر الى المسيحيه على انها مرتكز عملها وبما اننا لانستطيع الانفصام عن مسيحيتنا لذا علينا التزاوج مابين الدين والمدنيه كما يتبعها الروس لاكما هو في المثال الغربي السيء اللذي انحرف بعيدا عن المسيحيه  لذا يجب التوجه لكل من يريد الخروج من بلدان الشرق الاوسط ان يتجه الى دول الشرق التي كانت ضمن الاتحاد السوفيتي السابق  انظروا كم من الاعداد  تتوجه الى هذه الدول من المسلمين       تحياتي     بغداد

غير متصل يوسف ابو يوسف

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2980
  • ان كنت كاذبا فتلك مصيبه وان كنت صادقا المصيبه اعظم
    • مشاهدة الملف الشخصي
تحيه واحترام ..

استاذ او سيده او انسه GHOST_LINK  شكرا ..لكن الذي فصل الدين عن الدوله هو السيد المسيح وليس احد من الناس ,(اعطوا مال قيصر لقيصر واعطو ما لله لله ) لانه يعلم ان السياسه هي فن الممكن ولو بالكذب وهذه صفه لا تليق بالمؤمنين بالله حقا .وهكذا تعلم المسيحيين من يسوع المسيح .اما اخوتنا المسلمين فتعلموا ان الاسلام دين ودوله .فكل واحد منا ينظر للحياه حسب افكار دينه وشرائعه واحكامه .

                                                                       ظافر شانو
والحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَّ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ الذي أرْسَلْتَهُ.

غير متصل GHOST_LINK

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 13
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ يوسف ... شكرا على ردك و للمعلومة فقط أنا ذكر ... دعنا من هذا الأن و لنتناقش في صلب الموضوع
مثال يسوع الذي ذكرته "أعطوا لقيصر ما لقيصر و مالله اعطوه لله" كان يراد به القول عن كيفية تعايش المسيحيين مع غيرهم من ابناء الأديان الأخرى و كيف سيكون التعامل التجاري و الأجتماعي الخ ... و لكن متى؟ في أوقات السلم و ليس في الوقت الذي يكون الطرف المقابل يقوم بتهديدك و سلب حقوقك وربما قتلك أيضا ... سأضرب لك مثالا ... عندما يريد أخي مثلا أن يشارك مسلما في مشروع اقتصادي على سبيل المثال هل سأقنعه بأن يتراجع لأن هذا الشخص مجرد انه مسلم؟ بالطبع كلا مادمت اعرف ان هذا المسلم هو أمين و أنسان خلوق و يتعامل بدون أسس دينية و لكن عندما اعرف أن اخي تعامل في يوم ما مع شخص مسلم ظهر انه شرير كأن يريد أن يهتك عرضه أو ماله أو يقتله كون ان هناك نصوصا اسلامية تحلل سرقة عرض او مال المسيحي لأنه كافر فهل سأقول ما علاقتي بأخي ؟؟؟ هذه مشكلة تخصه طالما انها مشكلة لا تخص ايمانه بالمسيحية؟ أكيد لا أنا و لا أنت سنقف مكتوفي الأيدي نتفرج على أخينا المفترض وهو يتبهدل و سنقوم بالدفاع عنه و درء المشاكل و الناس الشريرين عنه اليس كذلك؟
 للأسف الدول الأوربية منذ أن تركت المسيحية صارت مثل الشخص الذي تبرأ من عائلته و بالتلي صرنا نحن في نظرهم لا نعني شيئا كوننا مسيحيين و بالتلي عندما تعرضنا للمخاطر و الأضطهادات في أحيان كثيرة لم يهتموا البته و لهذا قام المسلمون بالأستقواء علينا و فعلوا ما فعلوا .... حتى المرة الوحيدة التي انتفضت أوربا عندما هبت للدفاع عن القدس من احتلال المسلمين كونها ارض المسيح المقدسة و التي يسميها المسلمون "الحروب الصليبية" يتكلم عنها الغرب المسيحي المتخاذل الآن عن هذه الحروب و يصورها انها غلطة و ان الصلبييين ارتكبوا جرائم بحق المسلمين و ان صلاح الدين الأيوبي كان عادلا و طيبا لأنه ترك الجيوش الصليبية ترحل بسلام في النهاية متأثرين بتزوير اللوبي الأسلامي للتاريخ و مرتشين بدولارات آل سعود و القطريين و غيرهم و لكنهم تناسوا لو ان هناك جيشا مسيحيا زحف على مكة على سبيل الأفتراض لأشتعل العالم الأسلامي اشتعالا و لقام بطرد اي جندي مسيحي من اراضيهم المقدسة بدون تردد وهم الى الآن و بدون أي تهديد من اي جيش مسيحي على مر التاريخ يمنعون اي مسيحي من دخول مكة "التي لا اهتم بدخولها اصلا" لكي لا تتنجس عندما تطأها أقدامنا العفنة (بنظرهم) لأننا كفار في حين تراهم هم يسرحون و يمرحون في كنائسنا و معابدنا و اقدس أماكن عبادتنا دون قيود في كل المعمورة لماذا كل هذا يحصل؟ لأننا لا نتعامل بالمثل معهم و سنبقى ضعفاء بنظرهم دائما.
عندما رأى يسوع ان التجار ينتهكون قدسية الهيكل و يمارسون التجارة داخله انتفظ و حطم حاجياتهم مع انه رمز للسلام و السكينة فحتى أكون مؤمنا ليس معناه أن أتعامل مع التعدي على حقوقي او حقوق اي من اخوتي المسيحيين بالروية و الدبلوماسية في وقت انا اتعامل مع أناس لم و لن تحترمني مادمت انا مسيحي . نحن نتكلم عن ان المسلمين لا يعترفون بهويتنا المسيحية و لا يحترمون شعائرنا هم يؤمنون بدين مسيحي و بمسيح ثاني لادخل له بمسيحيتنا و مسيحنا فهم يريدون تفصيل كل الأمور على مقاسهم فقط لهذا لن يحترموا حقوقنا طالما لسنا مسنودين من قبل اخوتنا في الدين الذين أبتلعتهم ملذات الحضارة و أنستهم تعاليم ديننا الجميلة.

تحياتي و تقديري

غير متصل يوسف ابو يوسف

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2980
  • ان كنت كاذبا فتلك مصيبه وان كنت صادقا المصيبه اعظم
    • مشاهدة الملف الشخصي
تحيه واحترام ..

استاذ او سيده او انسه GHOST_LINK ..اولا وقبل كل شئ عندما تتكلم عن كلام السيد المسيح عليك ان تكون حذر جدا وخصوصا عندما تفسر كلامه . لماذا ,لانه له المجد كلامه يشير في اكثر الاحيان الى الروحانيات والحياه الابديه وكيف نهتم بما للروح ولا نهتم بما للجسد .اما عن قولك (( "أعطوا لقيصر ما لقيصر و مالله اعطوه لله" كان يراد به القول عن كيفية تعايش المسيحيين مع غيرهم من ابناء الأديان الأخرى و كيف سيكون التعامل التجاري و الأجتماعي الخ))الصراحه انا لا اعرف كيف فكرت حضرتك في كلام يسوع المسيح وكيف فهمته ؟؟؟وسابسط لك الموضوع حسب رؤيتي انا للكتاب المقدس وفهمي له ,فالسيد المسيح هنا عندما قال (فقالَ لهُم إدفَعوا إلى القَيصَرِ ما لِلقَيصَرِ، وإلى اللهِ ما للهِ. فتَعَجَّبوا مِنهُ.  ) اراد ان يعلمهم ان لايخلطوا بين الماديات والروحيات بمعنى انهم لايستطيعوا ان يخدموا سيدين (لا يقدر خادم أن يخدم سيدين لأنه أما أن يبغض الواحد ويحب الآخر أو يلازم الواحد ويحتقر الآخر لا تقدرون أن تخدموا الله والمال)...ثانيا هذا اقباس من تعليق حضرتك (و لكن متى؟ في أوقات السلم و ليس في الوقت الذي يكون الطرف المقابل يقوم بتهديدك و سلب حقوقك وربما قتلك أيضا) واجيبك بكل ممنونيه وساذكر لحضرتك واقعه مر بها السيد المسيح وكيف تعامل معها ,,(ومَدَّ واحدٌ مِنْ رِفاقِ يَسوعَ يدَهُ إلى سَيفِهِ وا‏ستلَّهُ وضرَبَ خادِمَ رئيسِ الكَهنَةِ، فقَطَعَ أُذُنَهُ.  . فقالَ لَه يَسوعُ رُدَّ سيفَكَ إلى مكانِهِ. فمَنْ يأخُذْ بالسّيفِ، بالسّيفِ يَهلِكُ.) ماذا فهمت حضرتك من هذا المقطع ؟ هل كان اليهود والحرس ياخذون المسيح الى حفله او جوله تفقديه ؟؟ام الى الصلب ؟؟ وكيف كانت رد السيد المسيح ,هل تتوقع انه جبان او يتنازل عن حقوقه ؟؟؟واقباس اخر من تعليق حضرتك (.... حتى المرة الوحيدة التي انتفضت أوربا عندما هبت للدفاع عن القدس من احتلال المسلمين كونها ارض المسيح المقدسة و التي يسميها المسلمون "الحروب الصليبية)) اولا ولمعلوماتك العامه السيد المسيح لم يطلب الى احد ان يدافع عن اي ارض  فالكتاب يقول (الرب يقاتل عنكم وانتم تصمتون.") .فان كان البعض استخدم اسم المسيح والصليب في حروب فانا اطالبه بنصوص من كلام السيد المسيح يسمح لاي كائن من يكون ان يرفع السيف ويدافع عنه او عن اي ارض وهو القائل لتلاميذه (أتظُنُّ أنِّي لا أقدِرُ أنْ أطلُبَ إلى أبـي، فيُرسِل لي في الحالِ أكثَرَ مِنْ ا‏ثنَي عشَرَ جَيشًا مِنَ المَلائِكَةِ  )..اقتباس اخر من رد حضرتك (يسرحون و يمرحون في كنائسنا و معابدنا و اقدس أماكن عبادتنا ) عزيزي الفاضل عند السيد المسيح لاتوجد حجاره او بنايه او معبد  مقدس بل علينا ان نقدس هيكل جسدنا لنكون اهلا لاستقبال الروح القدس (أجاب يسوع وقال لهم انقضوا هذا الهيكل وفي ثلاثة أيام أقيمه)عن اي هيكل يتكلم السيد المسيح ؟ وماذا افتهم الرسول بولس ؟ (الا تعلمون ان جسدكم هيكل للروح القدس الساكن فيكم والذى هو لكم من الله وانكم انتم لستم ملكا لانفسكم ) و (أما تعلمون أنكم هيكل الله، وروح الله ساكن فيكم. إن كان أحد يفسد هيكل اله، فسيفسده الله. لأن هيكل الله مقدس الذي أنتم هو) هل عرفت الان غيره السيد المسيح على الهيكل لماذا كانت ؟؟كانت لاننا هباكل الله لكننا ننجس انفسنا بالارضيات ونترك السماويات ,,نهتم بالفائز والمنتصر على الارض ولا نهتم بالفائز والمنتصر في ملكوت الله ,والا ما كان قال لنا (أُطلبوا أوّلاً ملكوت الله وبرّه وهذه كلّها تزاد لكم )فلا يكن فكرك ايها المسيحي كفكر غيرك الذي يتمسك بالارضيات ويترك السماويات ولايفقه كلمه واحده من اقوال السيد المسيح...كل ماكتبته في جوابي لحضرتك GHOST_LINK يتعلق بالروحانيات وليس له علاقه بالارضيات ..وهذا ليس معناه ان السيد المسيح لم يكن يعترف بقوانين البشر ,,حيث قال وهو يعلم (وإذا خاصَمَكَ أحَدٌ، فسارِعْ إلى إرْضائِهِ ما دُمْتَ معَهُ في الطَّريقِ، لِئلاّ يُسَلِّمَك الخَصمُ إلى القاضي، والقاضي إلى الشُّرطي، فَتُلقى في السِّجنِ. ) وهذا يدل ان السيد المسيح يعلم ان الشخص عليه ان يحترم قوانين البشر . والان نرجع الى الاوربين والغرب هؤلاء الناس فهموا من المسيحيه انهم احرار بخياراتهم وان يفصلوا بين الروحانيات والارضيات وان يعاملوا كل البشر على انهم بشر وليس مسيحي ومسلم وهندوسي وهذا واضح جدا في تعاملاتهم .عكس (اخوتنا) المسلمين الذين تعاليمهم تقول ان الاسلام دين ودوله و (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ) و ((وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ))  ..علينا نحن اذن ان نفتهم اللعبه وعندما نريد ان نحصل على حقوقنا ,ان نطالب بحقوقنا على اننا اصحاب الارض الاصليين في العراق وليس على اساس الدين فالغربي يقول لك ان كنت مضطهد كمسيحي فالاهك موجود اذهب واشتكي اليه !!!! اما اذا كانت شكواك كاثوري او كسرياني او كلداني فهذا هو الاسلوب الصحيح لتنال حقوقك في ارض ابائك واجدادك ..فعندما دخل صدام الكويت ذرف العالم دموع التماسيح على الشعب الكويتي الذي كان لا يتجاوز النصف مليون انسان لان ارضهم احتلت.ونحن الكلدان والسريان والاشورين ,من نحن اليوم في العراق ؟؟ فالعربي اصبح صاحب الارض الشرعي والكردي ايضا حتى التركماني والظاهر نحن كنا الغزاه للعراق وشعبه !!!! .انا هنا لا اطالب بطرد العرب او الاكراد او التركمان او غيرهم من اخوتي العراقيين الذين اكن لهم الاحترام ,انا اريد فقط ان نحس كلنا  مثل الباقين باننا عراقين ولنا حقوق وعلينا واجبات كما للاخرين ,والعراق للجميع وليس لفئه معينه .فنحن علينا المطالبه بحقوقنا كقوميات اصحاب الارض الاصليين وليس كديانه .ولا تتامل من الغرب ان يدافع عنك كديانه فهذا الفكر ليس من تعاليم السيد المسيح والمسيحيه .فالمسيح لم يعلمنا انا واخي على ابن عمي وانا وابن عمي على الغريب بل علمنا اغفر سبعين مره سبع مرات .

                                                                                                 ظافر شانو
والحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَّ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ الذي أرْسَلْتَهُ.

غير متصل GHOST_LINK

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 13
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ يوسف أو ظافر ...
يبدو ان عدم فهمك للغاية من كلامي سيؤدي بنا الى سجال و مع ذلك فلن أتردد في ايصال وجهة نظري و ان كلفني ذلك جهدا أكثر مماتوقعت عندما كتبت مداخلتي سابقا في هذا الموضوع ... المهم و لمزيد من السهولة سأجيب عليك بنقاط:

1- سبق وقلت لك بأني ذكر لكني رجعت و شاهدتك تصر على تسطير كل الألقاب لمناداتي بها !!! لا أدري إن كان هذا بدافع الأستفزاز أم السهو عن تنويهي في ردي السابق بأني ذكر و لست أنثى!!!

2- أتفق معك في أن الدين المسيحي روحاني بالأساس لكن هذا ليس معناه أن ليس له انعكاس على حياتنا و انت تدعو المسيحيين لأن يكونوا مشتتين تحت المسميات القومية فهل هذا الحل سيجعل منا أقوياء أم عندما نجتمع كلنا تحت أسم المسيحية؟ هل تعتقد أنك عندما ستقول لمغتصب حقوقك المسلم بأنني آشوري أو كلداني أو سرياني سيرتجف من الخوف و يحسب لك حساب؟؟؟ طبعا كلا و مع الأسف أقول لك و لا أتوقع أن يكون كذلك عندما نتحدث بأسم المسيحية لأننا سنظل أقلية لكن كرقم سنكون رقما أصعب كوننا متجمعين تحت يافطة واحدة و أرجع و أقول هذه اليافطة كانت ستفرض احترامنا في كل العالم الأسلامي لو كانت الدول الأوربية تهتم بأرثها المسيحي الذي رمته بعيدا لاهثة وراء العلمانية التي تشددت و تحولت من حياديتها تجاه الدين الى معادية له تقريبا اضافة الى الماركسية و غيرها. أما مثلك عن الكويت و شعبها الصغير فالأمر مختلف فأنا اتفق معك ان العالم ذرف عليهم دموع التماسيح ليس لأنهم شعب صغير بل لأن بلدهم بقرة حلوبة للبترول ولولا البترول لما حارب احد بالنيابة عنهم أما نحن فشعب لا يملك ثروات فلن يدافع عنك احدا مثل الكويتيين.

3- كلام يسوع لا يؤخذ دائما بالنص فهو يكون رمزيا فكلامك عن قول يسوع ان اجسادنا هي هياكل أي كنائس يقصد به أن تكون اجسادنا عامرة بالأيمان و متقدة شعلة الروح القدس داخلها لكن هذا ليس معناه اننه لانقيم وزنا لمعابدنا و كنائسنا و الا فلنهديها للغير و ليحولوها الى جوامع كما يحدث في أوربا الكنائس هي ليست حجارة فحسب بل هي أماكن مقدسة و لو نمشي على كلامك فلا داعي للمؤمن أن يذهب للكنيسة فيكفي أن يكون هو مؤمنا و انتهينا و لنلغي رتبة الكهنوت و الشمامسة و القداديس و المعموذية و التناول و غيرها و غيرها ...

4- تقول في معرض ردك "اولا ولمعلوماتك العامه السيد المسيح لم يطلب الى احد ان يدافع عن اي ارض  فالكتاب يقول (الرب يقاتل عنكم وانتم تصمتون." أنا لم ادع لتكوين جيش مسيحي عالمي لكن على الأقل يكون عندنا لوبي يمارس الضغوط و يقوم بفضح الممارسات العنصرية و التنكيل بحق المسيحيين و ايصال هذه الأمور الى الأعلام و العامة في البلدان الغربية المسيحيون ينكل بهم مثلا في مصر و في نيجيريا على يد منظمة بوكو حرام و العالم صامت و الدول الأسلامية تغض النظر عكس ما فعلت بخصوص ما يقال انه مذابح المسلمين في ماينمار. اين العيب في هذا؟ هل من الخطا ان يكون لدينا منظمة تراقب الوضع الأنساني للمسيحيين؟؟؟ أنظر الى أمريكا و منظمة كير الأسلامية فيها ... فاتحة عينها على كل الأعلام الأمريكي و اذا تفوه مذيع يحرف مسيء للأسلام يقلبون الدنيا لينتهي الموضوع إما بأعتذار المذيع أو فرض غرامة أو الفصل من الوظيفة و اذا مسلم تم صفعه بالشارع ينشر الخبر للتتلقفه قنوات العربية و الجزيرة و يبدأ الدق و اللطم و نحن نشتم من على منابر المساجد في كل يوم جمعة في الدول الأسلامية و صار سماعها شيء عادي و مقبول لماذا؟ اذا كان قول المسيح اعلاه يدعو لعدم رفع السيف فهل يدعو ايضا لكم الأفواه؟ بالتأكيد لا فيسوع هو المحرر من الظلم و بالتالي فهو لا يقصد أن نخنغ و نخضع للظلم.

5-  انا لست مع منع الغير مسيحيين من الدخول للكنائس من باب أحتمال تأثرهم و ربما تغيير الصورة النمطية في اذهانهم عن الدين المسيحي و لكن انا مع ان يكون هناك ضغط دولي على الدول الأسلامية (و انا اعرف ان ها لن يتحقق و لكني أتمنى فقط) بأن يرفعوا الضغوط عن المسيحيين .... هل يصح ان المسيحي لا يحق له ادخال انجيل الى السعودية و ان وجد معه يلقى به في السجن وكمن ضبط معه مخدرات أو ممنوعات؟؟؟ كم مرة تقوم هيئة النهي بالمعروف سيئة الصيت بغارات على بيوت في السعودية يسكنها عمال مسيحيون اقاموا فيها الصلاة لعدم وحود كنائس و كان الهيئة كبست على بيت دعارة؟؟؟ هل ستقدر أن تعالج هذا الموضوع عندما ننشيء منظمات آشورية و سريانية و ما شابه تهتم لمشاكل فئوية محدودة بدل المشاكل التي يعاني منها الكثير من المسيحيون على مستوى العالم؟؟؟ تقول لي يارجل لا يوجد عندنا بناء مقدس في المسيحية يعني انا افتح كنائسي على مصراعيها كمن يفتح بيته لضيوف و لكن هذا الضيف يأبى أن يرد لي الدعوه لأنه لا يريد تنجيس بيته بدخولي و علي تقبل هذا الأمر لأن المسيح قال بما معناه كونوا متسامحين هذه بنظري مثالية لا يمكن تطبيقها الا عندما نقدر أن نقلع عينا من أعيننا عندما ننظر لأمرأة فهل منا من يقدر فعلا فعل هذا؟ تعاليم يسوع أحيانا مجازية بالتأكيد هو لا يريدنا ان نقلع عينا لنعرف ان النظر لأمرأة و اشتهاءها هو خطيئة و لكنه أراد أن يصور لنا مدى شناعة هذا الأمر.

6- من سياق كلامك فهمت انك تدافع عن الغرب لكن الشيء الطريف انك تبرر تخاذلهم تجاه مسيحيي الشرق بآيات الكتاب المقدس أو بتعاليم يسوع و هذا لا يمكن أن يكون صحيحا لأنهم ببساطة اصبحوا متخاذلين بفعل ابتعادهم المضطرد عن المسيحية فكيف تكون قوانينهم و تصرفاتهم و عدم مبالاتهم بالمسيحية هي من منطلق تعاليم الكتاب و المسيح في نفس الوقت ؟؟؟؟

7- البعد القومي لن يجعل لنا شأنا كمسيحيين في بيئتنا في الشرق الأوسط بل البعد الديني الللاطائفي فأنت تتكلم عن الآشوريون و السريان و الكلدان و كأنهم يشكلون ملايين ... يارجل يقال ان مابقي من المسيحيين في العراق مثلا لا يتعدى النصف مليون اذا قسمتهم الى آشوري و سرياني و كلداني يعني كل مجموعة لن تتعدى عشرات الألوف هل بهذا العدد تريد خلق لوبي يحفظ للمكونات المسيحية حقوقها؟ لن يحدث هذا و لا بالأحلام و سنخلق مجرد احزاب و منظمات يتمتع ممثلوها بأمتيازات من قبل الدولة و لكن لن يكون لهم تأثير على أرض الواقع لأن اصواتهم ضعيفة وسيكون عندها تحقيق حلمنا في الحصول على حقوقنا محض خيال فقط.

تحياتي

غير متصل يوسف ابو يوسف

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2980
  • ان كنت كاذبا فتلك مصيبه وان كنت صادقا المصيبه اعظم
    • مشاهدة الملف الشخصي
تحيه واحترام ..

الاستاذ الذكر GHOST_LINK اولا اخي انا تقصدت ان اضع الالقاب ذاتها كيما ارى هل ستنتبه على ردي وما قصدت فيه كما تنتبه على الالقاب ؟؟؟ سيدي الفاضل ثق انا افكاري في واد وافكار حضرتك في واد اخر ,حضرتك الظاهر قرات ردي لكنك احتمال لم تقراءه بتمعن ولذالك كنت بعيد كل البعد عن فهم ما ارمي اليه ..لا اريد ان اطيل لكن هل تعلم ما هي مشكلتنا نحن المسيحين اهل الشرق الذين دخل الاسلام بلادهم باسم (التحرير ) منذ ما يقارب ال 1400 عام ؟؟؟ مشكلتنا  هي ان اجدادنا وابائنا عاشوا معهم وشاءوا ام ابو تاثروا بتعاليم الاسلام وحضرتك تعلم المثل القائل من عاشر القوم  .ولان المسلم كل شئ عنده بالقوه اذا كان الاعلون ,فنحن ايضا تعلمنا هذا الفكر وتاثرنا به ,على الاقل في طريقه التفكير ,واصبحنا نفكر ونتكلم بطريقه المسلم لا بطريقه السيد المسيح ,وهكذا ترى الفرق بين معامله البشر في الدول الغربيه من الدول العربيه والاسلاميه ...شكرا لحضرتك استاذ GHOST_LINK وياليت تقراء ردي السابق بتمعن اكثر الرب يباركك.

                                                                                                      ظافر شانو
والحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَّ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ الذي أرْسَلْتَهُ.

غير متصل white

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 141
    • مشاهدة الملف الشخصي
الجواب ببساطة للسؤال لماذا لا تهتم وسائل الاعلام البرطانية لحال المسيحيين في سوريا هو كالاتي
هناك قاعدة ذهبية في الاعلام من يدفع يسمع الكلام الذي يريده من الاذاعات وبما ان المستثمرين السعوديين في طور بلع جميع تلك المؤسسات فلا عجب ان نرى ان اهتمام الغرب بمنح حقوق المثليين  صار اعظم شأنا من حقوق المسيحيين في الشرق الاوسط.