المسيح - وعشرة شعوب من بنى اسرائيل التي ذهبت الى كشمير

المحرر موضوع: المسيح - وعشرة شعوب من بنى اسرائيل التي ذهبت الى كشمير  (زيارة 1466 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
المسيح - وعشرة شعوب من بنى اسرائيل التي ذهبت الى كشمير
اخيقر يوخنا
بين فترة واخرى تطالعنا الاخبار التي تنشر على عدة مواقع الكترونية في الشبكة الانترناتية عن اراء واجتهادات وتفاسير جديدة  حول  مصير الاسباط اليهودية العشرة التي تم سبيها من قبل الملوك الاشوريين .
وقد تختلف الاسباب او الدوافع او الاغراض او النيات من وراء نشر تلك المقالات
فربما هناك دوافع او نيات سياسية او دينية او  قد تكون مجرد اراء مستحدثة لصاحبها في هذا الشان
ومهما كانت تلك المواقف وغاياتها او اهدافها  في مجال السبق الكتابي او الربح او الطعن او القذف  السياسي فاننا يجب ان نتوقف عند كل ما تاتي به تلك المقالات لدراستها بامعان وادراك ما تضمنه وما تطرحه وما قد يمسنا كقوم او كشعب مؤمن برسالة المسيح ووفق ما جاء في الكتب المقدسة .
وليسمح لنا القارئ الكريم بان نقرا معا فقرات   مما جاء في احد تلك  المواقع
حيث   نقتبس ما يلي  
"لماذا سافر المسيح إلى هذه البلاد بعد نجاته من الصلب، وما الذي حداه إلى تجشم هذا السفر الطويل؟
لا يغربن عنكم أنه كان على غاية من الأهمية للمسيح من ناحية واجبات رسالته أن يسافر إلى فنجاب والبلاد المجاورة لها، لأن عشرة شعوب من بني إسرائيل التي سُميت في الإنجيل بخراف إسرائيل الضالة، كانت قد جاءت إلى هذه البلاد، الأمر الذي لا ينكره أحد من المؤرخين، ولذلك كان لا بد للمسيح الناصري من أن يسافر إلى هذه البلاد، ويبلغ هؤلاء الخراف الضالة رسالة الله بعد أن يفتش عنهم ويجتمع بهم، ولو لم يفعل ذلك لظلت غاية رسالته عقيمة قاصرة، لأنه كان مرسلاً من الله تعالى إلى هؤلاء الخراف الضالة" (1). ثم يثبت في بقية الفصل بالرجوع إلى كثير من المراجع أن أهالي كشمير والأفغان هم بنو إسرائيل الذي أسرهم "بخت نصر " وأسكنهم في بلاد فارس وهاجروا منها فيما بعد إلى الشرق (2)، ويختم الفصل بهذا القول:
"إن الهدف النهائي الحقيقي لرحلة المسيح الطويلة إلى الهند كان تأدية واجب الدعوة والتبليغ لجميع شعوب إسرائيل الأمر الذي صُرح به في الأناجيل مراراً، فلذلك ليس من المستغرب أن يأتي إلى الهند وكشمير، بل بالعكس كان من المستغرب جداً لو صعد إلى السماوات بغير أن يقوم بواجبه الأساسي"(3)
"نعلم شيئاً عن أحوال المسبيين الذين نقلهم نبوخذ نصر إلى بابل، فأقاموا على ضفاف أنهارها، من نبوات دانيال ونبوات حزقيال ومزامير السبي... والاكتشافات التي أسفر عنها التنقيب في نيبور تلقي أمامنا ضوءاً قوياً على الحالة الاجتماعية للمسبيين. وهناك ألواح بالخط المسماري -محفوظة الآن في المتحف العثماني باسطنبول- تعود إلى أيام ارتحشستا الأول وداريوس الثاني (0464-405ق.م). ويستنتج هلبرخت، في كتابه (البعثة البابلية. مجلد 9. ص13 وما بعدها) من فحص هذه الألواح أن عدداً كبيراً من المسبيين اليهود الذين جاء بهم نبوخذ نصر بعد تدمير أورشليم قد استقروا في نيبور وما حولها، وهناك أدلة كثيرة على هذه الحقيقة.
العودة من السبي بتصريح كورش سنة 538 ق.م
تحققت آمال المسبيين باستيلاء كورش ملك فارس على بابل والقضاء على المملكة البابلية(15). ففي السنة الأولى لاستيلائه على بابل أصدر مرسوماً (2أخ36: 22-23، عزرا 1: 1-4) يسمح فيه لليهود بالعودة إلى بلادهم، وإعادة بناء الهيكل، ولهذا الغرض أمر بأن تعود إليهم آنية الهيكل التي كان قد أخذها نبوخذ نصر، كما أمر الإسرائيليين الذين يرغبون في البقاء في بابل أن يسهموا في إعادة بناء الهيكل". وكان على رأس العائدين شيصر- الذي يحتمل أن يكون زربابل- وكذلك رئيس الكهنة يشوع وكان حفيداً لرئيس الكهنة سرايا الذي قتله نبوخذ نصر. وعاد في رفقتهم عدد قليل من المسبيين يبلغ 42360 من الرجال والنساء والأطفال، وعدد من الخدم من الذكور والإناث، وبخاصة من أسباط يهوذا وبنيامين ولاوي. وفي سنة 458 ق. م في السنة السابعة لارتحشستا جاء عزرا الكاتب من بابل إلى أورشليم ومعه مجموعة جديدة من نحو 1500 من الرجال ومعهم النساء والأطفال.
أما تاريخ اليهود في العقود الأخيرة من الفرس فلا نعرف عنه الكثير، فقد قاسى اليهود كثيراً في عهد ارتحشستا الثالث، عندما اشتركوا في تمرد مع الفينيقيين والقبارصة، وقد نُفى الكثيرين من اليهود -في ذلك الوقت- إلى هرنيكا على الساحل الجنوبي لبحر قزوين"(16)
المسبيون من إسرائيل:
كتبت د. ايفار ليستر: "لم تدم إسرائيل أكثر من مائتي عام، وانتهى تاريخها في سنة 721 ق.م، حين أوقع الملك سرجون الثاني الآشوري الهزيمة بالسامرة ونفي إلى آسيا الوسطى 27 ألف نسمة من الأسباط العشرة التي اختفت من على مسرح الأحداث التاريخية، ولم نسمع قط عما حل بها، ولازال مصيرهم من بين الألغاز التاريخية التي لم تحل، ومن الأمور التي يتوق إليها المؤرخون، في الواقع، هي إعادة اكتشاف الأسباط العشرة المفقودة، ولما عُثر في الصين على أحجار عليها كتابة يهودية، ظن بعض العلماء أن تلك الأسباط قد ألقت عصا الترحال هناك، كما زعم البعض بأنهم عثروا على آثار لهم في الهند، بينما ينظر غيرهم من العلماء إلى الأنجلوساكسون على أنهم منحدرون من سلالة تلك الأسباط المنفية.. وأما المصير النهائي للأسباط العشرة المفقودة فنكاد نعثر عليه في كل بقعة من بقاع العالم"(17).
فهل حقاً أن الأسباط العشرة قد اختفت من على مسرح الأحداث التاريخية وصارت لغزاً؟
يرى د. فيليب حتى: "إن سرجون قد سبى 27280 شخصاً إلى ميديا (2مل17: 6)، ولم يشكل المسبيون سوى قسم صغير من سكان المملكة الشمالية غربي الأردن، ويقدر عددهم بأربعمائة ألف نفس، وهكذا فإن الأسباط العشرة المفقودة، لم تفقد قط والذين أصبحوا مسبيين اندمجوا بغيرهم. وقد أظهر الرحالة بنيامين من بلدة توديلا في القرن الثاني عشر مقداراً أكبر من الفهم التاريخي حين كتب أن الطائفة اليهودية في نيسابور في شرقي إيران ينحدر أفرادها من المسبيين الأصليين"(18).
يرى د. جمال حمدان: بعد الرجوع من السبي، الأغلبية منهم بقيت في العراق حيث كونت مستعمرات مهمة نمت حتى بلغت في عهد المسيح مليوناً... وقد أمتد انتشار اليهود في العراق شمالاً إلى كردستان، غير أن يهود العراق -مع سكانه- تعرضوا للإبادة مع الطوفان المغولي، حيث هوى عددهم إلى بضعة آلاف فقط، على أن يهود العراق كانوا نواة الشتات شرقاً، فمنهم انشطر يهود فارس الذين غادروا العراق لأول مرة في عهد كسرى، ولكن هجرتهم الكبرى كانت في القرن الثاني عشر الميلادي، وبالمثل كان يهود هيرات في أفغانستان ويهود بخاري وسمرقند في التركستان شظية من نواة فارس.
كذلك يقال إن يهود القوقاز -الذين يردون مستعمراتهم المبعثرة في تضاريس جبالها هناك إلى العصر الأشورى، ولو أن أول ذكر لها تاريخياً يرجع إلى القرن الخامس الميلادي -يقال إنهم أتوا من فارس ونواتها القديمة، ومن هذه المراكز الأولية والثانوية يمكن أن نتتبع انتشار اليهود حتى نهاياته ومستعمراته القصوى في الشرق الأقصى بالهند والصين" (19)
"وليس من المستبعد أن تهاجر قبائل من العبرانيين إلى أماكن بعيدة عبر نهر الفرات سعياً وراء الرزق أو هرباً من الاضطهاد، ويؤكد لنا أحد الرحالة الباحثين، في لقاء له مع اليهود ذوي البشرة السمراء، أنه استفسر منهم عن مصير إخوانهم من البقية من الأسباط العشرة، فكان جوابهم إنهم هناك في أرض الكلدانيين فيما بين النهر. ولكن البعض هاجر إلى كوشين وأجابور في الهند، وإلى أماكن أكثر بعداً في الشرق الأقصى، وتكاثر واستقر به المقام، وليس من المستبعد أن نرجع بأصل الشعب الأفغاني أيضاً إلى مثل هذه القبائل المهاجرة، التي تكاثرت وتزايدت وكونت هذا الشعب المميز في شمال الهند". (20)
 
http://alkalema.net/kabr/c18.htm
الغلام أحمد أنه المسيح الموعود، وحتى يستطيع أن يثبت هذا الإدعاء، كان يجب أن ُيصلب المسيح، ولكن لا يموت على الصليب، بل يُغمى عليه ثم يُدفن، ثم يهرب من القبر ويذهب إلى الهند¨ ، وهناك في كشمير يموت موتاً طبيعياً(11)، ويكون له قبر معروف في سرنجار(12)، وعند ذلك يستطيع الغلام أن يفسر على هواه عودة المسيح ثانية -كما أوضحها القرآن والأحاديث النبوية- بأنها عودة روحية وأنه هو المسيح الموعود الذي أتى بهديه وتعاليمه.
وقد سار على هذا المنوال أتباعه من بعده، فقال الميرزا محمود أحمد: "إن الزمان قد تغير الآن فالمسيح عيسى الذي بُعث من قبل، صلبه الأعداء، ولكن جاء المسيح الجديد ليهلك أعداءه" (13). وقال أيضاً: "إن المسيح الأول صلبه اليهود، ولكن ميرزا غلام http://alkalema.net/kabr/c7.htmأحمد يصلب يهود هذا العصر"(14).
 
وننقل القارئ الكريم الى موقع ببي سي
"قبر المسيح" في كشمير: قبلة سياحية
سام ميلر
بي بي سي سريناجار

يؤمن العديد بأن المسيح زار الهند
أدى الاعتقاد بأن المسيح نجا من الصلب، وأمضى باقي سنوات عمره في كشمير إلى أن يصير ضريح متهالك في عاصمة إقليم كشمير سريناجار أحد أهم المزارات السياحية في الهند.
في الشوارع الخلفية وسط مدينة سريناجار، هناك بناية عتيقة، تعرف بضريح روزابال.
توجد البناية في موقع من المدينة تقوم فيه قوات الأمن الهندية بدوريات بصورة منتظمة، إذا لم يكن أفرادها خلف نقاط تفتيش عبارة عن متاريس من أكياس الرمل.
قد تحدث أحيانا بعض الاشتباكات مع أفراد الحركات المسلحة المطالبة باستقلال الإقليم عن الهند، وقد يرشق بعض الأطفال تلك القوات بالحجارة، لكن الوضع الأمني تحسن بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة، وبدأ السياح في العودة.
عندما سألت عن روزابال قبل سنتين، لفت سيارة الأجرة حول قبر إسلامي الطابع قليل الشأن في مدينة تعج بالمساجد والأضرحة، وسأل السائق عن الوجهة عدة مرات قبل أن نعثر عليه.
الضريح –ويوجد عند ركن منزو في الشارع- عبارة عن بناية متواضعة من الحجارة، بسقف مائل ذي طوابق متعددة على الطريقة الكشميرية.
وأخذني أحد المرشدين عارضا علي أن أستجلي الغرفة الخشبية داخل المبنى، وهي على شكل عريشة.
وبين الفتحات أمكنني أن أرى ضريحا يغطيه رداء أخضر.
وعندما عدت مؤخرا وجدته مقفلا، وبابه موصدة بسبب عدد الزوار الذين جذبهم.
والسبب؟ حسنا، استنادا إلى بعض من أتباع مسيحيي العصر الحديث، ومن المسلمين غير الملتزمين بالخط التقليدي، ومن عشاق شفرة دافينشي، يحتوي القبر على رفاة مرشح لأن يكون أهم زائر للهند على الإطلاق.
"أستاذ أحمق"
رسميا القبر ليوزا أساف، وهو حطيب مسلم من القرون الوسطى، لكن عددا متزايدا من الناس يعتقد أنه بالفعل قبر عيسى الناصري.
ويعتقدون أن عيسى المسيح نجا من الصلب، قبل ألفي سنة، وقدم إلى كشمير للعيش بقية حياته.
 
http://www.bbc.co.uk/arabic/worldnews/2010/03/100328_jesus_cashmir_shrine_tc2.shtml
عزيزي القارئ
ان الغاية من مواصلتي لنقل  المقالات التي تدور حول هذا الموضوع هو من اجل التزود بالمعلومات من مختلف المصادر وبما تحمله من تحليلات واستتناجات حول مصير الاسباط العشرة
حيث اجد شخصيا ان الاسباط العشرة الذين جئ بهم الى اشور قد توزعوا في عدة اتجاهات
حيث ان قسم منهم قد تنصر وبقيت لهم قرى الى يوم ترحيل  اليهود من العراق في مطلع منتصف القرن الماضي
كما ان قسم منهم قد اسلم وقسم اخر ابيد من قبل التتر وقسم اخر هاجر الى البلدان الاحرى من ايران وروسيا وبقية الدول المجاورة  ومنذ القرن السادس عشر الميلادي
وقد نجد عوائل مسيحية ما زالت تحمل القاب يهودية معروفة .
ولذلك لا يمكن ابدا اتخاذ رائ اي مورخ لوحده بانه  يعبر عن كل الحقيقة
ونحترم كل  اراء الكتاب و المؤرخين ويبقى  كل واحد منا بواصل ايمانه بما تربى عليه منذ اجيال طويلة
وخاصة بالنسبة للمؤمنين باشوريتهم حيث  هناك الكثير من اراء لكتاب ومؤرخين يثبتون تواصل شعبنا عبر التاريخ الى يومنا هذا
وعلى سبيل المثال   نبدا  بذكر الصاعد الاندلسي الذي يذكر الاثوريين في الالف الاول بعد الميلاد ومن ثم الرحالة الفرنسي هنري بندية  الذي كان اول فرنسي وصل الى كردستان حيث يقول
اقتباس من كتاب رحلة الى كردستان في بلاد ما بين النهرين ( فيبدا رحلته الى حوض الزاب الاعلى حيث يعيش  الكرد سكان الجبال والاثوريون ( النساطرة ) ) ص 8
ونختم كلامنا  باقتباس من كتاب الصهيونية من بابل الى بوش ننقل من الصفحة 28 ما يلي
( واجبر الملك سرجون كلا من المنفيين الى اشور والباقيين في ارض اسرائيل من اسباط بني اسرائيل العشرة على التزواج بالاشوريين والشعوب الاخرى والاندماج معهم حتى ذابوا تماما في تلك الشعوب الاخرى واختفت عنصريتهم وقوميتهم )


متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شلاما
 رابي موفق  نيسكو
ارجو ان يسمح وقتك لقراءة المواضيع التالية لاهميتها في تكملة معلوماتنا حول الاسباط العشرة
حيث كما يبدو ان كل شعوب الارض لها علاقة بالاسباط العشرة ابتداء من شعبنا والاكراد والفرس والهنود والافغان والصينين والانكليز والهنود الحمر والافارقة

وارجو ان تتطلع على الموقع التالي وهو يغطي كل ما يتعلق بالموضوع
Where are the ten lost tribes of israel .?

This project hopes to explore academic studies and historical sources regarding the guest to find the lost ten tribes of israel
كما ارجو ان تقرا
Tracing hidden jewish ancestry
وهم يعتقدون بان ذلك مذكور في كتبهم
كل الارض  ممتلئة بهم وكل البحار
(Every land is full of thee and every sea(
Third book of the oracula sibylina address to chosen people
وارجو ان تكون هذة المعلومات جوابا شافيا لكل التساؤلات
فهناك دماء يهودية من ال يعقوب في كل الشعوب والقوميات
وتقبل تحياتي

غير متصل ابن اور

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 77
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ ابوسنحاريب او ( سنخو )
تحية طيبة
المعلومات التي ذكرتها في مقولتك . اعلاه ليست غريبة علينا . بل هناك الادهى من ذلك .. ذكر كتاب مختصر تواريخ الكنيسة والصادر عام 1876  وكاتبه المرحوم الخوري يوسف داود ( النسخة الاصلية )  .. في اليابان ابيدو المسيحيين عن بكرة ابيهم . وظهر للناس مسيحا جديدا . وصلب كما صلب الرب يسوع له المجد . وبعد التحري عن المسيح الجديد قيل . بان اخو المسيح هنا في اليابان . قد صلب وليس الرب ذاته .. )) .. اما ما قيل عن الرب يسوع انه ذهب الى الهند وتمحور وتبحر في مناجاة الروح , وغيره من الخزعبلات التي كتب عنه الملحدون . ما هي الاوجهات نظر لاغير . وقد فندت عن بكرة ابيها . واما مانقلته لنا عن كتاب اخرين . لاصحة لهذا الادعاء . ونحن نعلم بان مار توما ( الشكاك ) هو من زار الهند . ومات في ارض الرافدين قرب العزيزية .. وبعد احتلال العرب المسلمين لارضنا . حملوا الرهبان رفاة مار توما وبعض القديسين . وهربو بها الى الهند . وبعض رفاة مار توما في بلد الاغريق .. هذا ما نقلته لنا الكتب الكنسية القديمة ..
مع تحياتي
اخوك
مرقس اسكندر

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي مرقس اسكندر
شلاما
شكرا على مروركم
وعلى هذة المعلومة
ويا حبذا ان تنقل لنا نصا ما جاء في الكتاب الذي تملكه  من اجل توثيق المعلومة لدينا
كان لي احد اصدقاء العمل هنا يؤمن بان المسيح دفن عندهم رغم ما كان يملكه من ثقافة علمية عالية
ويسمون انفسهم بالاحمدية
فيما ينظر بقية المذاهب المسلمة اليهم بانهم اشبه بالكفار
حسب ما كان يقوله لي
وهنا يبرز سؤال هل ان مسالة الاسباط العشرة حقيقة واقعة ام مجرد اختلاق للقصة
فما راي حضرتكم بالموضوع
اذا احببتم الاجابة
وشكرا

غير متصل حكيم البغدادي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 209
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


شلاما رابي أخيقر المحترم

سبق و أن قرأت الكثير من هذه المقالات و من مختلف الأتجاهات

وهي كثيرة ما بين مسيحي الهند و الاحمدية و كذلك الملحدين بل حتى البهائية

و أن المسيح لم يصلب و أنما هاجر اليهم و مات عندهم و اختلفوا و اتفقوا

وفي مكان اخر ظهر على شكل بهاء الله ((البهائية )) و أخر ميرزا وكذلك في اليابان والخ

بغض النظر عن ما نؤمن به لكن مقالتك هي الاكثر بالمعلومات و المصادر  بهذا الخصوص

اما بخصوص الاسباط فهي تبقى ضائعة و لا استبعد قسم منهم اندمج بالأشوريين

و اندمج البعض منهم بعد قدوم المسيحية وأتساع رقعتها بالمنطقة والشرق بصورة عامة

و غيرهم اندمج مع الفرس و الترك و الاكراد و العرب والهنود و الأرمن و الخ من شعوب المنطقة

اما أن الأسباط العشرة الضائعة كلهم أشوريين فهذه مسألة صعبة و لم تكن غير تكهنات اليهود بهذا الخصوص

و تنقلها الكتاب و المؤرخين و كذلك رجال الدين المسيحين و المستشرقيين

بأختصار ما نكتبه اليوم من تكهنات قد تأخذه الناس كمصادر بعد مئة عام

خصوصاً اذا كان كتاب و الذي كتبه كان باحث او مؤرخ مع العلم لا توجد حقيقة مطلقة

و هذا ما أكتشفته من كتابات المؤرخ اليوناني الشهير هيرودوت

حيث كتب عن بابل الكثير و لم يكتب مرة واحدة انه شاهدها بعينه او حتى وقف على اطلالها !!!

و في مكان أخر حول زيارته لمصر و اعتبرها هيبة الله على الأرض

حيث يشرح في كتابته عن ارتفاع منسوب المياه في نهر النيل ((الفيضان ))

بانها انصهار الثلوج في جنوب افريقيا معززاً ذلك بأن المنطقة تتساقط بها الثلوج بغزارة بسبب الرياح الرملية

حيث تحجب هذه الرياح الرملية أشعة الشمس و تجعلها منطقة جليدية ...!!

و كل باحث اليوم يعرف ان هيرودوت كان يكتب تكهنات لا اكثر عن فيضان نهر النيل

لأن الفكرة الأساسية او السائدة عند الكثيرين أن الأنهار الغزيرة ((الفيضانات)) كلها نتيجة انصهار الثلوج

بالأضافة أنه كان يدون كل ما يسمعه من الناس والشعوب الأخرى بدون بحث و تدقيق!!

علما هو مؤرخ عظيم و أبو المؤرخين

و عليه ليس كل ما نقراءه او نسمعه صحيح خصوصاً عندما تكون المصادر متضاربة

و دمتم سالمين

تحياتي

حكيم البغدادي

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي حكيم البغدادي
شلاما دمارن قبلون

اقتباس من ردكم
اما بخصوص الاسباط فهي تبقى ضائعة و لا استبعد قسم منهم اندمج بالأشوريين

و اندمج البعض منهم بعد قدوم المسيحية وأتساع رقعتها بالمنطقة والشرق بصورة عامة

و غيرهم اندمج مع الفرس و الترك و الاكراد و العرب والهنود و الأرمن و الخ من شعوب المنطقة

اما أن الأسباط العشرة الضائعة كلهم أشوريين فهذه مسألة صعبة و لم تكن غير تكهنات اليهود بهذا الخصوص
------------------------
وهذا بالفعل ما اؤمن به شخصيا
بان دماء ابناء يعقوب قد توزعت بين كل شعوب الارض تقريبا
ولربما لربنا حكمة في ذلك
بان تكون بركة يعقوب في كل ابناء البشر

اشكركم على مروركم
والرب يبارك