النشرة
وجه مندوب سوريا الدائم لدى الامم المتحدة بشار الجعفري رسالتين متطابقتين إلى الأمين العام للامم المتحدة ورئيس مجلس الامن، لافتا إلى أنه "في اطار المساعي المتواصلة التي تبذلها انظمة بعض الدول في المنطقة وخارجها لافشال الحل السياسي للازمة في سوريا والاصرار على اعتماد خيار العنف والإرهاب قامت مجموعات إرهابية مسلحة ينتمي معظم عناصرها إلى تنظيمي جبهة النصرة وجيش الاسلام الإرهابيين صباح أمس بالتسلل عبر الاراضي التركية ومهاجمة الجانب السوري من المعبر الحدودي القائم على الحدود السورية التركية في منطقة كسب بريف محافظة اللاذقية الشمالي ولدى تصدي وحدات من الجيش العربي السوري لهذا الهجوم قام الجيش التركي بتغطية هذا الهجوم الإرهابي وتقديم تسهيلات لوجستية وعسكرية له".
ولفت الجعفري إلى أن "هذا الموقف التركي يمثل استمرارا للدور الداعم للإرهاب الذي تقوم به تركيا في المنطقة ويؤكد الدور التركي في الدعم العسكري للقاعدة وللتنظيمات المرتبطة بها بغض النظر عن مسمياتها كما يمثل خرقا لمبادئ القانون الدولي واحكام ميثاق الامم المتحدة واسس العلاقات الودية وحسن الجوار بين الدول."، قائلا: "مما لا شك فيه ان تسهيل السلطات التركية لعبور الاف الإرهابيين والمتطرفين والمرتزقة الاجانب من شتي انحاء العالم إلى سوريا ومدهم بالمال والسلاح وباشكال الدعم المباشر الأخرى هو انتهاك صارخ للصكوك الدولية المتعلقة بمكافحة الإرهاب وخرق فاضح لقرارات مجلس الامن ذات الصلة".
وطالب الجعفري مجلس الامن "بادانة هذا الاعتداء الإرهابي على الاراضي السورية انطلاقا من الاراضي التركية وادانة التورط التركي بتسهيله والتغطية عليه وبالزام السلطات التركية بالامتناع عن تقديم اي شكل من اشكال الدعم الصريح والضمني للانشطة الإرهابية في سوريا والتي تنفذها مجموعات إرهابية تنتمي إلى تنظيم القاعدة وفكره بدعم من دول عربية واقليمية وغربية".