ندوة بأمريكا حول الحريات الدينية: الليبراليون تجاهلوا محنة المسيحيين في الشرق الأوسط

المحرر موضوع: ندوة بأمريكا حول الحريات الدينية: الليبراليون تجاهلوا محنة المسيحيين في الشرق الأوسط  (زيارة 1244 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 23235
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ندوة بأمريكا حول الحريات الدينية: الليبراليون تجاهلوا محنة المسيحيين في الشرق الأوسط

عنكاوا كوم- الولايات المتحدة

أفادت ندوة حول الحريات الدينية أقيمت يوم الإثنين الماضي في الولايات المتحدة أن الليبراليين تجاهلوا محنة المسيحيين في الشرق الأوسط في ظل "الربيع العربي" الذي بدأ مطلع العام 2011.

ووفقاً لموقع "كريستيان بوست" الأمريكي، فإن الندوة جاءت بعنوان "الحرية الدينية" ونظمتها المجموعة الليبرالية، يوم الاثنين، وطالبت اليسار الأمريكي بالتركيز بدرجة أكبر على قضية اضطهاد المسيحيين في الشرق الأوسط.

ونقل التقرير عن "مروان كريدي" -أستاذ الدراسات العربية والإسلامية في جامعة فيلانوفا- إن المنظمات التقدمية لم تحتضن بشكل فعال المكوّن الديني في الشرق الأوسط. وأضاف أن الشرق الأوسط "يرتكز بكامله على الطائفية، ولهذا سيكون الدين وسيلة للحياة، وأن على الأمريكيين القيام بدور أكثر ديناميكية وأكثر عمقاً في المنطقة".

وقال "كريدي"، أيضاً، إن المسيحيين في الشرق الأوسط أصبحوا "نوعاً من الضحايا غير المرئية ولا يعرف الكثير من الناس شيئاً عنهم، ونحن لا نفهم ماهية التأثير الأمريكي على المسيحيين هناك، ونحتاج للقيام بدور أكثر ديناميكية وأكثرُ عُمقاً".


وينشر "عنكاوا كوم" تقرير موقع "كريستيان بوست" كاملاً بعد ترجمته إلى العربية:


مايكل كريبوكسي، كريستيان بوست (واشنطن)- عنكاوا كوم، ت: رشوان الدقاق



يقول المُنظم الليبرالي للندوة: تجاهل الليبراليون محنة المسيحيين في الشرق الأوسط

ذكر تقرير لندوة تحت عنوان "الحرية الدينية" نظمتها المجموعة الليبرالية، يوم الاثنين، أن على اليسار الأمريكي التركيز بدرجة أكبر على قضية اضطهاد المسيحيين في الشرق الأوسط.

تحدثَ الخبراء الذين جمعهم المركز التقدمي الأمريكي عن الحاجة لنشر الوعي عن محنة الطوائف المسيحية في الشرق الأوسط.

قال مروان كريدي، أستاذ الدراسات العربية والإسلامية في جامعة فيلانوفا، قال لصحيفة كريستيان بوست بأن المنظمات التقدمية لم تحتضن بشكل فعال المكوّن الديني في الشرق الأوسط. وأضاف، يرتكز الشرق الأوسط بكامله على الطائفية، ولهذا سيكون الدين وسيلة للحياة، وأن على الأمريكيين القيام بدور أكثر ديناميكية وأكثر عمقاً في المنطقة.

وقال كريدي أيضاً، أصبح المسيحيين في الشرق الأوسط نوعاً من الضحايا غير المرئية ولا يعرف الكثير من الناس شيئاً عنهم، ونحن لا نفهم ماهية التأثير الأمريكي على المسيحيين هناك، ونحتاج للقيام بدور أكثر ديناميكية وأكثرُ عُمقاً.

وكان كريدي أحد أعضاء الفريق الذي تم استضافته في هذه الندوة التي أقيمت في مكتب المركز التقدمي الأمريكي تحت عنوان "أثر التحولات في الشرق الأوسط على الطوائف المسيحية".

أثارت الانتفاضات والتحولات السياسية في الشرق الأوسط، التي بدأت في العام 2011، تساؤلات عن التعددية السياسية ودعم الحرية الدينية. يمكن الاطلاع وقراءة الموضوع على شبكة الانترنيت. وعلى مدى السنوات القليلة الماضية واجهت إحدى أقدم الطوائف المسيحية في العالم التحديات الجديدة الناتجة عن التغيرات في الأمن والقوانين والبيئة الاجتماعية.


كذلك تحدث كريدي من منطلق الاهتمام فيما يتعلق بالحق السياسي وقال إننا نعتقد بأن الجماعات التقدمية في الولايات المتحدة لم تفهم بشكل صحيح المكوّن الديني في قضايا الشرق الأوسط الحالية. وقال لصحيفة الكريستيان بوست بأنه يعتقد أن الجناح اليميني غالباً ما يلوم الإسلام بشكل عام على اضطهاده للمسيحيين في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن ذلك يُسبب إشكالية. وأضاف أن مستقبل مسيحيي الشرق الأوسط سيكون دائماً في شرق أوسط يُهيمن فيه الإسلام، ومؤكداً على أن ما يقصده بالهيمنة هو فيما يتعلق بالتعداد السكاني فقط.

إضافة إلى كريدي، ضمَّ فريق الندوة كل من بول مارشال، العضو البارز في مركز الحرية الدينية في معهد هدسون، وهشام ملحم، رئيس القناة الإخبارية العربية في العاصمة واشنطن. وكان من المقرر حضور جيمس زغبي، رئيس المعهد العربي الأمريكي، لكنه أستُبدلَ بالأستاذ كريدي بسبب التغيير الذي حصل في اللحظات الأخيرة لانضمام الزغبي إلى فريق الندوة.

قدم برايان كاتوليس، العضو البارز في المركز التقدمي الأمريكي، الملاحظات الافتتاحية وترأس الإشراف على الجلسة خلال الأسئلة والأجوبة.

قال كاتوليس، لقد قمنا بالكثير من الأعمال ولسنوات عديدة على التغيير السياسي في الشرق الأوسط – من حرب العراق إلى التغيرات الأخيرة للانتفاضات العربية. ولقد ظهرت قضية الحرية الدينية والتعددية السياسية بشكل واسع في سياق هذا البحث.

وتحدثَ مارشال عن تنامي مشكلة التعصب الديني في الخارج، خاصة في الشرق الأوسط واستخدم الأمثلة الأخيرة من الهجمات على الطوائف المسيحية في سوريا ومصر. وقال نشهد في الشرق الأوسط تراجعاً وإن النموذج الذي نصفه يؤثر بشكل كبير على الأقليات الدينية غير المسلمة. وفي مقابلة مع الكريستيان بوست، وضح مارشال كيف أنه اشترك في الندوة لأن كاتوليس اتصل به وأراد أن يستكشف عن قضية لم يتم التحدث عنها من خلال الأوساط التقدمية.

وأضاف مارشال، لقد كان كاتوليس مهتماً بهذه القضية وقال بأن الناس في الجناح اليساري لا تولي الاهتمام الذي ينبغي أن يكون وأود أن ألفت الانتباه إليه.

عارض مارشال ذلك مُشيراً إلى منشورات الجناح اليساري والأحزاب السياسية في أوربا التي في كثير من الأحيان كرّست اهتمامها بهذه القضية المُعاصرة. وأضاف أن الناس في الجناح اليساري الأمريكي تُحاول رؤية ذلك على أنها قضية الجناح اليميني، ولكن ذلك لا يحصل في أوربا. وما يُقلق جناح اليمين حالياً هو أن الحكومات الفرنسية والألمانية والايطالية قد أثارت ذلك على أنه قضية يجب الاهتمام بها، إذ أكدت ذلك عدة مرات المستشارة الألمانية ميركل والحكومة الاشتراكية الحالية في فرنسا.

بصورة مشابهة، سيتم عقد ندوة تُركز على قضية محنة الطوائف المسيحية في الشرق الأوسط وذلك في يوم الثلاثاء في جامعة فيلانوفا، تحت عنوان "طوائف الشرق الأوسط في زمن التغيير" وسيكون للمؤتمر فرق متعددة، سيترأس إحداها كريدي.

أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية