سويدية تترأس حزب القراصنة الأوروبي الجديد

المحرر موضوع: سويدية تترأس حزب القراصنة الأوروبي الجديد  (زيارة 420 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل janan kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 15875
    • مشاهدة الملف الشخصي
سويدية تترأس حزب القراصنة الأوروبي الجديد


رئيسة حزب القراصنة الأوروبي أميليا أنديرشدوتر/ صورة من موقع فليكير

عنكاواكوم / الراديو السويدي

في ظل اقتراب موعد انتخابات البرلمان الأوروبي في الـ 25 من شهر أيار، مايو شكلت أحزاب القراصنة Piratpartier المختلفة في أوروبا، حزباً جديداً موحداً تحت قيادة عضوة البرلمان الأوروبي، السويدية ذات الـ 26 ربيعاً أميليا أنديرشدوتر، والتي اعتبرت هذه الخطوة مهمة للغاية لحركات القرصنة الإلكترونية.

توضح أميليا انديرشدوتر سبب تفاؤلها بالحزب الجديد بالإشارة الى أن أكبر القضايا المتعلقة بكيفية استعمال شبكة الإنترنت في المجتمع الأوروبي يتم اتخاذ القرارات بشأنها من بروكسل، لذلك اتفقت أحزاب القراصنة في دول الاتحاد على تشكيل حزب أوروبي موحد يقدم  سياسة موحدة. وبحسب اعتقاد أنديرشدوتر ستستفيد جميع أحزاب القراصنة الأوروبية من هذا التعاون الذي يتخطى حدود الدول.

تشكل الحزب الجديد الذي منح اسم "حزب القراصنة الأوروبي"  خلال اجتماع 300 ممثل عن أحزاب القراصنة من عشرين دولة أوروبية. والهدف من هذه الخطوة الجديدة هو العمل على الصعيد الدولي لمواجهة قوانين حقوق النشر الصارمة، بالإضافة إلى تعزيز حق الحصول على المعلومات من خلال الشبكة العنكبوتية بحرية أكبر، بحسب أميليا أنديرشدوتر التي تشغل أحد مقعدي حزب القراصنة السويدي في البرلمان الأوروبي منذ عام 2011، وقد علقت على اختيارها كرئيسة للحزب الأوروبي الجديد بالقول:

"إنه لشرف لي أن أحظى بثقة حركة القراصنة الأوروبيين، ذلك لأن المناقشات الساخنة حول كيفية صياغة المشاكل التي تواجهنا وإيجاد الحلول لها كثيرة ومنتشرة في العديد من أنحاء كثيرة في أوروبا."

هذا وعبرت أميليا أنديرشدوتر أيضاً عن شعورها بالقلق والفخر في آن واحد إزاء المسؤولية الملقاة على عاتقها بثقة كل من صوت لها بأنها هي الشخص المناسب  لإتمام هذه المهمة والتحدث باسم جميع القراصنة الأوروبيين.

حزب القراصنة السويدي كان الأول من نوعه عندما  تأسس قبل إجراء الانتخابات البرلمانية  في عام 2006، وبعد فترة وجيزة من الزمن أنشئت العديد من أحزاب القراصنة في دول أوروبية اخرى مثل النمسا وألمانيا، ليصل عدد أحزاب القراصنة  في دول العالم اليوم  إلى ما لا يقل عن 40 حزب.

حزب القراصنة السويدي هو أيضاً الحزب الوحيد بين نظرائه الذي يشغل مقعدين في البرلمان الأوروبي وهو يعمل حالياً ضمن كتلة أحزاب البيئة. لكن هنالك تطلعات بعيدة الأمد لتشكيل كتلة خاصة بأحزاب القراصنة، الأمر الذي يتطلب دخول 25 عضواً من 7 دول على الأقل.

تنظر أميليا أنديرشدوتر بتفاؤل تجاه الانتخابات البرلمانية الأوروبية التي ستجرى في أواخر شهر أيار، مايو حيث ترى أن لجمهورية التشيك، ألمانيا والنمسا فرصًا كبيرة لدخول البرلمان الأوروبي، وتقول أنديرشدوتر بأنها تتوقع أن يحصل القراصنة الأوروبيون على تمثيل أكبر في بروكسل، وانتشارا جغرافياً أوسع خلال الدورة القادمة للبرلمان الأوروبي، وذلك لكي يستطيع حزبها الجديد التأثير في القضايا الجوهرية المطروحة في أجندة الحزب، مثل الرعاية الصحية والطاقة الكهربية والتعليم والبيئة، ولكي يتم التعامل مع هذا الكم من القضايا يجب أن يشغل حزبها أكثر من مجرد مقعدين في البرلمان الأوروبي، بحسب رأيها .

 فرصة فوز حزب القراصنة السويدي بمقاعد في البرلمان الأوروبي في الانتخابات المقبلة تبدو ضئيلة، ففي استطلاع للرأي أجري من قبل وكالة  "نوفوس" للإحصاء بتكلفة من قسم الأخبار في الإذاعة السويدية إيكوت في شهر شباط، فبراير الماضي،  حصل الحزب على نسبة 1,3% من أصوات الناخبين مقارنة بنسبة 7,1 % حصل عليها الحزب في الانتخابات الماضية والتي منحت الحزب مقعدين في البرلمان الأوروبي.، لكن أميليا أنديرشدوتر  لم تفقد الأمل في استمرار حزبها في العمل من بروكسل وستراسبورغ. حيث قالت في هذا الصدد: 

 "لقد بدأنا للتو في حملتنا الانتخابية، ولدينا الكثير من النشطاء المتحمسين لشرح برنامجنا الانتخابي للناس، ليس فقط في السويد وحسب، بل في النمسا وألمانيا وجمهورية التشيك، نحن واثقون تمامًا بأننا سنكون موجودين بقوة في البرلمان الأوروبي"

تقول أميليا أنديرشدوتر، وهي واحدة من بين 20 برلمانياً يمثلون السويد في البرلمان الأوروبي.