عروض أزياء ومسرحية في بغداد لاحياء التراث المغيب وحث المغتربين على الرجوع

المحرر موضوع: عروض أزياء ومسرحية في بغداد لاحياء التراث المغيب وحث المغتربين على الرجوع  (زيارة 996 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 23235
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عروض أزياء ومسرحية في بغداد لاحياء التراث المغيب وحث المغتربين على الرجوع
عنكاوا كوم _ بسام ككا
أمتداد الماضي بالحاضر وأحياء التراث والفلكلور العراقي كان عنوانا للارتقاء بالفن ودعوة للتأمل في حياة الانسان لدعم حاضرنا هكذا لخصت مصممة عرض للازياء ضمن مهرجان سنوي أقامه معهد الفنون الجميلة للبنات في بغداد بمناسبة اليوم العالمي للمسرح رؤيتها لفكرة العرض النادر الذي تشهده العاصمة رغم الازمات الامنية والسياسية.
فمصممة العرض "سرى جاسم" أعتبرت فكرة الازياء وتنوعها بانها أتصال بين الماضي كونه اساس لحضارة الشعوب والحاضر الذي يمثلنا نحن حينما نستلهم الافكار من خلال الفلكلور التراثي الجميل واحياء دوره ليكون حلقة الارتباط للأمتداد الحضاري بين الأجيال السابقة واللاحقة.
وتضمن المهرجان الذي حمل عنوان "من أجل أن نرتقي بالفن نبدأ بالتأمل" وأحتضنه مسرح المركز الثقافي للطفل الى جانب الازياء، تقديم عروض مسرحية هادفة ومعبرة عن حب الوطن مهما كانت ظروف العيش التي تسوده.
الطالبة "روئ ثامر" التي تزينت بملابس من التراث البغدادي المميز بالوانه الزاهية تبادلت الفرحة مع زميلاتها بعد أداءهن في عرض للازياء الشرقية واصفة مشاركتها في الفعالية بتصريح ل"عينكاوا كوم" بالمشجع وبداية خطوة نحو تقديم عروض مماثلة في المستقبل.
وكانت مسرحية "الرجل الذي أصبح كلبا" التي جسد ادوارها ثلاثة طالبات من معهد الفنون الجميلة وزميل لهن ملفتة للأهتمام والاعجاب كونها سلطت الضوء على معاناة العراقيين المهاجرين أذ لجأت مخرجة العمل "سؤدد الخفاجي" الى تؤليف نص مسرحية عالمية وأستخدمته في التركيز على قضية شاب عراقي يعيش في الغربة التي أجبرته بعد أن فشل في الحصول على عمل مناسب ليصبح كلبا للحراسة في احد المصانع.
وحاولت الخفاجي خلال العرض الذي أستغرق خمسة عشر دقيقة توجيه دعوة للعراقيين بالرجوع الى أحضان بلدهم وبذل طاقتهم في مجالات عدة أفضل من البقاء في بلاد الضياع والمشاق.
ويقول احد ابطال المسرحية "أحمد سعدون" الطالب في قسم المسرح لمعهد الفنون الجميلة للبنين أن "فكرة المسرحية مستوحاة من نص عالمي برازيلي تتحدث عن المهاجرين اللأجئين وما يواجههم من حياة بائسة وعمل مذل".
صرخة سعدون ، بأن "العيش في بغداد أجمل رغم أصوات العويل" والتي أسدل بها ستار المسرحية كانت رسالة صريحة وواضحة بأن بغداد رغم الالام ستعود بهية وجميلة.
وكان دور التدريسية "بدور الجراح" مخرجة العرض المسرحي "الحافي" مميزا حينما تناول عملها الفني قصة طبقة مسحوقة تعيش في قاع المجتمع العراقي وبالاخص الباعة الجوالين الذين يحصلون على قوتهم اليومي بشق الانفس، محاولة الفات نظر الاوساط الثقافية تجاه هذه الشريحة الفقيرة.
ويسعى المهتمون بالشأن الثقافي النهوض من سبات أصاب الاعمال الفنية على مدى سنوات من الحرب وكسر الجمود الذي يقيدها عبر اقامة المهرجانات والعروض المسرحية ليعود العراق الى مكانته المميزة في مجال الابداع والفن.  
 

































أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية