الداخلية وائتلاف المالكي "يستبعدان" دخول (داعش) الى بغداد والعراقية تدعو لمعالجة الوضع الأمني "قبل ف

المحرر موضوع: الداخلية وائتلاف المالكي "يستبعدان" دخول (داعش) الى بغداد والعراقية تدعو لمعالجة الوضع الأمني "قبل ف  (زيارة 718 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل janan kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 15875
    • مشاهدة الملف الشخصي
الداخلية وائتلاف المالكي "يستبعدان" دخول (داعش) الى بغداد والعراقية تدعو لمعالجة الوضع الأمني "قبل فوات الأوان"
2014/03/29 14:03



عنكاواكوم/ المدى برس
استبعدت وزارة الداخلية، اليوم السبت، إمكانية دخول عناصر تنظيمي(داعش) والقاعدة إلى العاصمة بغداد، وفيما أكد ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الحكومة نوري المالكي أن (داعش) "حاول ذلك أكثر من مرة وفشل لوجود قوات أمن كافية تستطيع ردعهم"، دعت القائمة العراقية الى معالجة الوضع الأمني "السيئ قبل فوات الأوان".

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن في حديث الى (المدى برس)، إنه "من المستحيل ان يكون هناك قدم واحد لمجاميع داعش والقاعدة الإرهابية الى بغداد"، مبينا أن "القوات الأمنية ستدخل أي منطقة يوجد فيها الإرهاب".

واستبعد معن أن "تدخل هذه المجاميع الى بغداد وتعبث بأمن المواطن"، مؤكدا أن "القوات الأمنية استعادت منطقة النباعي بسرعة وطردت الإرهابيين منها وأعادت الحياة الطبيعية إليها".

من جانبه قال عضو لجنة الأمن والدفاع عن دولة القانون عباس البياتي في حديث الى (المدى برس)، إن "تنظيمات القاعدة وداعش تحاول اختراق حزام بغداد من جهة الفلوجة أو من جهة صلاح الدين او ديالى وقد حاولت أكثر من مرة وفشلت"، مؤكدا أنه "لا يوجد قلق على بغداد لان الإرهابيين لا يستطيعون دخولها".

وأضاف البياتي أن "هؤلاء الإرهابيين يحاولون اختراق بغداد من خلال تفجيرات عبر عبوات ناسفة او احتلالها من خلال دخول مسلحين لبعض المناطق"، مستدركا "لكنهم لا يستطيعون احتلال مؤسسات ومواقع فيها لوجود قوات كافية تستطيع ردعهم".

وتابع عضو لجنة الأمن والدفاع أن "الإرهابيين حاولوا الإمساك بالنباعي شمال بغداد وسليمان بيك او سامراء الا ان محاولاتهم  فشلت ولم يستطيعوا مسك الارض إلا ساعات محدودة بسبب المواجهة القوية من قبل الأجهزة الأمنية"، لافتا الى أن "الإرهابيين يهدفون الى نقل المعركة لهذه المناطق لتقليل الضغط عن الفلوجة".

بدوره قال عضو لجنة الأمن والدفاع عن القائمة العراقية حامد المطلك في حديث الى (المدى برس)، "نحن نعيش في وضع أمني سيء في بغداد وبقية المحافظات واذا لم نوقف تداعياته قبل فوات الاوان فأن النتائج ستكون سلبية"، وأوضح أن "التخوف ليس فقط من تهديد بغداد وإنما ما يعانيه الإنسان العراقي في كل مكان وليس في حزام بغداد فقط".

ودعا المطلك الحكومة الى "ايجاد السبل لمعالجة الوضع الامني السيئ"، مشيرا الى أن "العاصمة غير مستقرة امنيا منذ وقت طويل من خلال استهدافها بالمفخخات والعبوات الناسفة".

وكان مصدر في وزارة الداخلية العراقية افاد، في (26 اذار 2014)، بان مسلحين ينتمون لتنظيم (داعش) انتشروا في شوارع منطقة النباعي، شمالي بغداد، فيما أكد أن قوة أمنية توجهت إلى المنطقة للسيطرة على الموقف.

وعد خبير وعضوان بلجنة الأمن والدفاع النيابية، في(26 اذار 2014)، أن "ضعف كفاءة" القوات الأمنية و"عدم مهنيتها" واستعانتها بقوات غير نظامية في بعض عملياتها، فاقم من "التدهور" الأمني في البلاد كنوع من رد الفعل على "الاستهداف الطائفي"، وفي حين انتقدوا "تخبط المنظومة الأمنية وترهلها"، ومحاولة زج الجيش في الأمور السياسية، شككوا في إمكانية منع تعرض المزيد من المرافق الحيوية للتخريب.

وكانت شرطة محافظة ديالى أعلنت في (24 اذار 2014) تحرير جميع مناطق ناحية بهرز خلال عملية عسكرية ، واكدت مقتل 25 مسلحا ينتمون لتنظيم "داعش"بعد اشتباكات استمرت 48 ساعة، وفيما أشارت الى تشكيل سرية طوارئ من أهالي الناحية، أكدت المحافظة تشكيل لجنة لتعويض جميع العوائل المتضررة من الاشتباكات.

يذكر أن الأوضاع الأمنية في العاصمة بغداد، تشهد توترا منذ منتصف العام الماضي 2013، إذ أكدت بعثة الأمم المتحدة في العراق (يـــونــامي)، في الأول من 2014 الحالي، أن سنة 2013 المنصرمة، كانت "الأكثر دموية" في البلاد منذ 2008، مبينة أن 7818 شخصاً قتلوا و17981 جرحوا خلالها، في حين اعتبر رئيسها، نيكولاي ملادينوف، أن هذه الأرقام "مفزعة وتبعث على الحزن"، وأن العنف "العشوائي في العراق بات غير مقبول.