الاردن يحبط عملية تهريب أسلحة من سورياتدمير سيارتين محمليتن باسلحة وذخائر مختلفة، والقاء القبض على ثلاث سيارات اخرى بعد الامتثال لتحذيرات ونداءات القوات الحدودية. عنكاواكوم/ميدل ايست أونلاين
ازدياد المخاوف من خطر الارهابيين
عمان ـ أحبط حرس الحدود الأردني الاحد عملية إدخال خمس سيارات محملة بأسلحة وذخائر من سوريا إلى الأراضي الأردنية، حسب بيان للقيادة العامة للقوات المسلحة.
ونقل البيان عن مصدر مسؤول في القيادة العامة قوله " إن قوات حرس الحدود أحبطت اليوم 'الاحد' عملية دخول خمس سيارات من الحدود السورية إلى الأراضي الأردنية".
وتابع " أن القوات دمرت اثنتين منها (..) وألقت القبض على الثلاث الأخرى بعد أن امتثل من بداخلها لتحذيرات ونداءات القوات، التي تعاملت معها حسب قواعد الاشتباك". مضيفا أنه " تبين أن السيارات محملة بالأسلحة والذخائر المختلفة".
وتقوم السلطات الاردنية المتخصصة بأخذ الاحتياطات اللازمة من الأخطار التي قد تنشأ عن الأسلحة السورية، وإمكانية استخدام النظام السوري لهذه الأسلحة في المنطقة.
وأشار مصدر مسؤول إلى أن قوات حرس الحدود استقبلت خلال الـ 72 ساعة الماضية 1625 لاجئا سوريا من مختلف الفئات العمرية ومن الجنسين، معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ عبروا إلى المملكة من عدة نقاط حدودية عبر المنافذ غير الشرعية حيث تم تأمينهم إلى مخيمات اللجوء.
وكان مدير إدارة شئون مخيمات اللاجئين السوريين العميد وضاح الحمود ، قد أعلن مؤخرا أن عدد السوريين يزيد على مليون و330 ألفا منهم ما يزيد على نصف مليون لاجيء وهم موزعون على خمسة مخيمات.
وحذر مسؤول عسكري أردني كبير في وقت سابق من شهر مارس/ اذار من ان "الخطر الحقيقي " الذي ستواجهه بلاده يتمثل بـ "المجموعات الارهابية المتطرفة ".
وقال قائد قوات حرس الحدود في الجيش الأردني العميد الركن حسين الزيود خلال لقاء مع لجنة الشؤون العربية والخارجية في مجلس النواب الأردني في قيادة حرس الحدود في محافظة الزرقاء "ان الخطر القادم على الأردن والمنطقة هو المجموعات الارهابية المتطرفة".
واضاف "ان اخطر ما نواجهه الان هو محاولة ادخال أدوات تفجير عن بعد من الاراضي السورية الى الاراضي الاردنية".
وقبل عشرة أيام أحبط حرس الحدود الأردني محاولة تهريب أكثر من 200 قطعة سلاح وكمية كبيرة من المخدرات على متن سيارتين من سوريا إلى الأردن.
وأعلنت السلطات الأردنية مرارا في الآونة الأخيرة عن إحباط عمليات عدة لتهريب السلاح أو التسلل بشكل غير مشروع من سوريا إلى الأردن، تخللها سقوط قتلى وجرحى وتوقيف أشخاص.
وكشفت القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية، عن ارتفاع كبير في معدلات تهريب الأسلحة عبر الحدود مع سوريا، إلى نسبة تقترب من 300 في المائة خلال العام الجاري، مقارنة بما كانت عليه خلال العام الماضي.
وارتفعت عمليات تسلل الأشخاص بنسبة 250 في المائة، حسب ما كشف في ديسمبر/كانون الاول قائد حرس الحدود الأردنية للمنطقة الشمالية السابق حسين الزيود.
وتشهد الحدود الأردنية- السورية التي تمتد لأكثر من 375 كيلومترا حالة استنفار عسكري وأمني أردني منذ تدهور الأوضاع في سوريا في منتصف مارس/ اذار عام 2011، والتي دفعت نحو 593 ألف سوري للجوء إلى المملكة والإقامة في ثلاثة مخيمات خاصة بهم وعدة مدن.