احتفال اكيتو - تراثنا الحضاري لم يعد بحاجة الى ان تتبناه احزابنا ؟
اخيقر يوخنا ان مواصلة الاحتفالات باعياد اكيتو وعلى مدار اكثر من اربعة (عقود حيث كان الاحتفال ليوم اكيتو منذ اوائل العقد السابع من القرن الماضي ) من علامات الوعي القومي والحضاري لتراث اجدادنا وضرورة المحافظة عليها .
ومن النتائج المفرحة لنمو هذا الوعي القومي هو ان ابناء شعبنا الكلدان بدوا منذ عدة سنوات بالاحتفال بهذا العيد التاريخي .
وهذا اعظم دليل على اننا مهما توزعنا او تنافسنا على اختيار اصح او اجمل التسميات فاننا ابنائها وجديرون بالحفاظ عليها .
واننا ومن خلال اكيتو نعلنها جميعا باننا شعب اصيل ومتحد وواحد في المصير والاتجاه والمستقبل
واننا لا يجب ان ننسى دور الاحزاب الاشورية وخاصة الاتحاد الاشوري العالمي الذي دعا الى الاحتفال بهذا العيد واحياه
وفي نفس الوقت نثمن عاليا استمرار الاحزاب الاشورية كالحركة الديمقراطية الاشورية و وحزب بيت نهرين والاتحاد الاشوري العالمي وبقية الاحزاب الاشورية والكلدانية التي بمرور الزمن ساهمت ودعمت وتنبت هذا الاحتفال بصيغة او اخرى .
ولذلك نشكر احزابنا لما عملته طيلة العقود الماضية من زرع هذة الفكرة في اذهان اجيالنا المعاصرة
وهنا ان الاوان لكي نقول
ان عمل او رسالة احزابنا السياسية قد انتهى
او يجب ان يتوقف هنا
ويدع الامر لهيئات اجتماعية ثقافية يشارك فيها المثقفون والنشطاء من ابناء كل تسمياتنا في الاحتفال بيوم اكيتو تنظيما واعلانيا واستقطابا
من اجل احياء هذة المناسبة التراثية الحضارية في كل عام
وان تتفرغ احزابنا السياسية لانجاز مهامها واعمالها السياسية وان لا تتخذ من فشلها السياسي في الحقل السياسي وسيلة او مبرر او شماعة لتبريرها بحجة انها مشغولة بهذا الحفل او غيره من المناسبات التراثية لشعبنا
وبكلمة واحدة نقول لاخزابنا
اعطوا بل اتركوا الايام والمناسبات المخصصة لاحياء تراث شعبنا - لنشطاء ومثقفي شعبنا
واعملوا ما تتطلبه السياسية -- من اعمال سياسية صحيحة لخدمة شعبنا
ونامل ان نرى ابتداء من السنة القادمة - هيئات ثقافية واجتماعية تضم نشطاء ابناء شعبنا من كل التسميات الجميلة التي نتوزع عليها
لرعاية وتنظيم الاحتفال بيوم اكيتو بعيدا عن تدخل الاحزاب السياسية فيه