المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية تنهار ببطء

المحرر موضوع: المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية تنهار ببطء  (زيارة 128 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل janan kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 15875
    • مشاهدة الملف الشخصي
المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية تنهار ببطء
الجامعة العربية تدعو لاجتماع طارئ لإنقاذ الموقف والضغط لتحرير الدفعة الرابعة من الأسرى، والأميركيون غاضبون من خطوة 'المنظمات الدولية'.

          عباس يغامر والإسرائيليون يناورون
 
عنكاواكوم/ميدل ايست أونلاين
 
القاهرة - دعت الجامعة العربية الى اجتماع طارئ على مستوى وزراء الخارجية، الاربعاء التاسع من نيسان/ابريل، لبحث مستجدات المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية المتعثرة، حسبما قال امينها العام نبيل العربي الاربعاء.

وسيتناول الاجتماع رفض اسرائيل الافراج عن دفعة جديدة من الاسري الفلسطينيين، وهي نقطة شائكة في المفاوضات طويلة الامد، حسبما قال العربي للصحفيين.

وقال العربي ان الاجتماع جاء بطلب من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، مضيفا ان الاجتماع يأتي "لبحث مستجدات القضية الفلسطينية في ضوء رفض اسرائيل الافراج عن الدفعة الرابعة من الاسرى الفلسطينيين وتمديد المفاوضات".

ومساء الثلاثاء، وقع عباس طلب الانضمام الى 15 منظمة ومعاهدة دولية في الامم المتحدة، ما اغضب اسرائيل ودفع بوزير الخارجية الاميركي جون كيري لإلغاء زيارته الى رام الله، التي كانت مرتقبة الاربعاء.

ويأتي اعلان عباس قبيل انتهاء مدة التسعة اشهر التي تم الاتفاق عليها بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي في تموز/يونيو للتوصل الى اتفاق.

وحسب الاتفاق الذي توصل اليه وزير الخارجية الاميركي في تموز/يونيو، فان على الجانب الفلسطيني الامتناع عن التوجه الى الامم المتحدة خلال تسعة شهور، مقابل ان تفرج اسرائيل عن 104 معتقلين فلسطينيين منذ ما قبل العام 1993.

ورفضت اسرائيل، السبت، اطلاق الدفعة الرابعة والأخيرة من الاسرى الفلسطينيين طبقا للاتفاق.

وتبدو المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين على وشك الانهيار بعد قرار الانضمام الى منظمات الامم المتحدة من قبل الفلسطينيين، الذين يأملون في الوقت نفسه تجدد جهود كيري للسلام.

وأكد امين سر منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه في مؤتمر صحفي "نأمل تجدد مساعي جون كيري خلال الايام المقبلة.لا نريد الفشل لجهود كيري، على العكس تماما نريد نجاحها". وأضاف "القيادة الفلسطينية تؤكد رغبتها في استمرار العملية السياسية وتؤكد انها عملية سياسية جادة ليس فيها احتيال".

وخلال اجتماع للقيادة الفلسطينية ترأسه في مقره في رام الله، وقع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الثلاثاء، طلبات الانضمام الى 15 منظمة ومعاهدة دولية في الامم المتحدة بعد رفض اسرائيل اطلاق سراح دفعة رابعة وأخيرة من الاسرى الفلسطينيين.

وقال عبد ربه ان خطوة التوجه الى الامم المتحدة "لم يكن فيها اي خروج على الالتزامات التي قطعتها السلطة على نفسها. لم نلتزم اطلاقا بعدم التوقيع على هذه المعاهدات او الانضمام الى المنظمات الدولية". وأضاف "كنا نؤجل هذه الخطوة كي لا يساء تفسيرها في العملية السياسية".

وأكد كيري مساء الثلاثاء في بروكسل انه "من المبكر جدا هذا المساء اطلاق حكم على احداث اليوم"، معتبرا ان "المهم هو العمل بشكل يتيح مواصلة عملية السلام. وفي النهاية فان القرار يبقى بأيدي الطرفين".

وحذر وزير السياحة الاسرائيلية عوزي لانداو "اذا كانوا (الفلسطينيون) يهددون الان (بالذهاب الى منظمات الامم المتحدة) فعليهم ان يعرفوا امرا بسيطا: سيدفعون ثمنا باهظا".

وأكد لانداو، العضو في حزب اسرائيل بيتنا اليميني المتطرف، ان "احد الاجراءات التي يمكن اتخاذها هو قيام اسرائيل بتطبيق سيادتها على المناطق التي ستكون بوضوح جزءا من دولة اسرائيل في اي حل مستقبلي".

وكان لانداو يشير الى مستوطنات في الضفة الغربية المحتلة ترغب اسرائيل في الاحتفاظ بها في اي اتفاق سلام مستقبلي. وأضاف ان اسرائيل قد تضر بالفلسطينيين اقتصاديا من خلال "منع المساعدات المالية لهم".

وكانت القيادة الفلسطينية امتنعت عن اتخاذ اي خطوة تمهد لانضمامها الى نحو 63 منظمة ومعاهدة دولية بعدما حصلت في تشرين الثاني/نوفمبر 2012 على صفة دولة مراقب في الامم المتحدة.

وحمل المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل ابو ردينة في تصريحات بثتها وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية (وفا) الرسمية مساء الثلاثاء، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن إفشال مهمة كيري.

وجاء هذا القرار بعيد اعلان الحكومة الاسرائيلية استدراج عروض جديدا لبناء اكثر من 700 وحدة استيطانية في احياء استيطانية في القدس الشرقية التي احتلتها اسرائيل وضمتها.

وستخرج تظاهرات مؤيدة لعباس الاربعاء في الضفة الغربية.

من جهته، قال مسؤول حكومي اسرائيلي طلب عدم الكشف عن اسمه "هل لدى اسرائيل شريك؟ هل لديها شريك للسلام؟ كل شي تغير الان. هل ما زال هنالك اتفاق على الطاولة؟"، في اشارة الى جهود الادارة الاميركية.

ويسعى كيري الى انتزاع تسوية تتيح الافراج عن اخر دفعة من هؤلاء مع امكان ان تشمل اطلاق سراح الجاسوس جوناثان بولارد، المعتقل في الولايات المتحدة منذ 1985 والذي يمضي حكما بالسجن مدى الحياة لاتهامه بالتجسس لاسرائيل، لإقناع الجانبين بتمديد مفاوضات السلام المتعثرة لما بعد موعدها النهائي المقرر في 29 من نيسان/ابريل.

وحث كيري الجانبين الثلاثاء "على ضبط النفس"، مضيفا ان العملية "صعبة وتحتاج لقرارات مهمة جدا مع تداعيات سياسية صعبة".

من جهته، اشار استاذ القانون في الجامعة العبرية في القدس روبي سيبيل الى ان الفلسطينيين يخططون فقط ليصبحوا جزءا من معاهدات دولية عديدة في خطوة "محض رمزية".

وقال ان "اسرائيل غير راضية لأنها ترى ان ذلك يعزز الاعتقاد الفلسطيني بان الامم المتحدة ستقوم بطريقة ما بمنحهم دولة". وأضاف "ابعد من ذلك، لا مضمون حقيقيا لما يفعلونه".