عنكاوا كوم تستذكر الذكرى الـ( 25 )لرسامة الأب الشهيد بولس اسكندر كاهنا
سيرة حافلة في حقل الرب تتكلل بالشهادة وبذل النفس
صورة للاب بولس اثناء رسامته شماسا انجيليا
الموصل –عنكاوا كوم –خاصتمر في يوم الرابع عشر من نيسان الجاري الذكرى الخامسة والعشرون لرسامة الأب الشهيد بولس اسكندر كاهنا وبهذه المناسبة يستذكر موقع (عنكاوا كوم ) الكثير من المحطات التي عاشها هذا الكاهن قبل ان يتعرض للاختطاف في مدينة الموصل ويعثر على جثته في احد أحياء المدينة في 11 تشرين الأول عام 2006 ليضحي من اوائل الكهنة الذين نالوا اكليل الشهادة في مدينة الموصل فضلا عن العشرات ممن قضوا من أبناء شعبنا في حوادث متفرقة أراد من خلالها مرتكبوها ان يعمدوا الى تهجير المكون المهم والمتميز من أبناء مدينة الموصل وتذكر المجلة البطريركية في أصدائها لخبر
رسامة الأب بولس اسكندر انه في يوم الجمعة الموافق 14 /4/1989 احتفل نيافة المطران مار غريغوريوس صليبا بالقداس الإلهي في كاتدرائية مار افرام ، حيث تمت خلال القداس رسامة الشماس عامر اسكندر بهنام كاهنا لكاتدرائية مار افرام باسم (الأب بولس اسكندر )..
وتابعت المجلة الإشارة الى ان القداس الإلهي اتسم بطابع الهدوء والخشوع مشيرة الى مشاركة نيافة المطران مار ديسقوروس لوقا مطران أبرشية دير مار متى فضلا عن المطران مار توما مطران الكنيسة الشرقية القديمة بالإضافة لجمهور غفير جدا وشارك بخدمة القداس والرسامة جوقة الشماسات وجوقة مار افرام للترتيل ..
وتابع خبر الرسامة المنشور في المجلة البطريركية الى ان المطران صليبا القى كلمة توجيهية مقتضبة أشارت الى خطورة رسالة الكهنوت في حياة الكنيسة بعدها القى الكاهن الجديد (الأب بولس ) كلمة سلط فيها الأضواء على الدوافع التي حفزته للتقدم الى درجة الكهنوت متعهدا بتحمل أعباء هذه الرسالة خدمة لكلمة الله ولكنيسته المقدسة وقد نالت الكلمة استحسان الحضور الذين اكتظت بهم الكاتدرائية رغم سعتها ..
والكاهن الجديد (الأب بولس اسكندر ) هو معلم التربية المسيحية في مدرستنا الغسانية المختلطة منذ عام 1982 حيث قد نسب خصيصا لهذه الغاية كما انه يزاول التعليم الديني من خلال الدورات الدينية باعتباره عضوا في لجنة التعليم الديني وكان الأب بولس قد رسم شماسا قارئا في عام 1963 ومن ثم رقي لرتبة الافودياقون في العام التالي بعدها رقي لرتبة الشماس الإنجيلي في 19 اذار عام 1989 في عيد مار افرام السرياني الى جانب شمامسة رقوا لرتبة الافودياقون ومنهم توما حازم دقمة وملكي متي سروخان ..
وحفلت حياة الاب بولس اسكندر بالكثير من المحطات المهمة التي تركت اثارها راسخة في نفوس المسيحيين في مدينة الموصل دون ان يكون هنالك تفرقة بين طائفة او أخرى وكان لعمله الوحدوي في حقل الكنيسة دور باعتباره عضوا فعالا في احتفالات اليوبيل الألفي التي أقيمت في العراق عام 2000 وما تمخض عنها من رياضات روحية ومسيرات مشتركة شهدتها عدد من الأماكن الدينية التاريخية كدير مار متى ودير الشهيد مار بهنام ولم يتحدد الاب بولس بالمسيحيين وخدمتهم الروحية فحسب لكن سيرته كانت مثار الإشادة في صفوف مجايليه من مسلمي المدينة لما تركه من انطباعات عن
الخدمة والمحبة والتعايش دون وضع حدود وحواجز لذلك شهدت مسيرته الكهنوتية علامات مهمة ومحطات متميزة لكن عند عتبة العام السابع عشر من تلك الخدمة التي عدت وزنة مميزة نال اكليل الشهادة وذلك في عام 2006 وبالتحديد في خريف هذا العام ..

اليوبيل الفضي لكهنوت الاب بولس اسكندر

خبر الرسامة

صورة الرسامة