أبرشية نينوى ودهوك: نزول المسيح إلى الجحيم.. محاضرة للأب دانيال الخوري طيماثيوس

المحرر موضوع: أبرشية نينوى ودهوك: نزول المسيح إلى الجحيم.. محاضرة للأب دانيال الخوري طيماثيوس  (زيارة 701 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل shlemoon oraham

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1021
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بطريركية الكنيسة الشرقية القديمة/ مكتب الإعلام

نزول المسيح إلى الجحيم.. محاضرة للأب دانيال الخوري طيماثيوس

ضمن برنامج لجنة المحاضرات والنشاطات الكنسية والثقافية لأبرشية نينوى ودهوك للكنيسة الشرقية القديمة، وفي محور المحاضرات الدورية المنتظمة، ألقى الأب دانيال الخوري طيماثيوس محاضرة بعنوان (نزول المسيح إلى الحجيم) وذلك يوم الجمعة 4 نيسان 2014 على قاعة كنيسة مار شمعون بر صباعي في تلكيف، وحضرها كهنة الأبرشية الأب الخوري كيوركيس بنيامين والأب الخور أسقف يونان حنونا والأب سركون شموئيل والأب عوديشو يوسف وعدد من الشمامسة وجمع من أبناء الأبرشية.
واستهلت المحاضرة بالصلاة الربية، ثم قراءة إصحاحين من الكتاب المقدس: (لوقا 16 : 19 – 31 مثل الرجل الغني ولعازر)، (1 بطرس 3 : 18 – 21 فكرز للأرواح التي في السجن). حيث أوضح الأب دانيال في بداية المحاضرة ما هو الجحيم وذلك بحسب تفسير مار أفرام السرياني. فقد كان الجحيم منذ العهد القديم وكأنه مكان الظلام والموت.. عكس الأرض حيث يسكن الله وسط الشعب ويُمدح اسمه. إنه مكان صمت القبور في الأعماق عكس السماء حيث الحياة الخالدة. وهو المكان حيث ترتاح نفوس الموتى لوقت معين، بانتظار التحرير. لذلك كانت صورة الموت، بل وحالة الموتى في العهد القديم مفزعة جدا، وذلك لأن القيامة لم تكن قد أعلنت بعد، فالميت ليس ضعيفا فقط بل لا يعلم ما يحدث لغيره. وعندما نزل المسيح إلى أقسام الأرض السفلى صار له سلطان على الذين تحت الأرض. والصوت نفسه في صرخته على الصليب سمع في مكان الصمت، صوت صرخة الانتصار الذي كسر أبواب الحبس.

فالمسيح نور الشمس الجديدة المشرق في جب الظلام، عماه بشدة ضيائه. وأباد الجحيم بقوة لاهوته التي أشرقت في ظلمات الجحيم مثل البرق، وهدمت كل قوات الظلام. وهناك في جوف الموت كسر المسيح سلطة "الموت" على البشر، وأقام آدم من القبر.. آدم الذي يحوي البشرية كلها. ومثل الملك المنتصر، صعد بمسيرة احتفالية ليخرجهم ويصعدهم معه نحو الفردوس حيث الحياة الخالدة، وهؤلاء الأبرار يشاهدون قيامة المسيح. ولكن لأن الطاغية والعدو لم يهلك بعد (1 كورنثوس 15 : 26).. بل سيظل إلى نهاية العالم، نراه الآن لم يعد ملكا، بل يسرق كمن طُرد من مملكته، يتجول في الصحراء والطرقات يبحث عن غير المؤمنين.
فقيامة المسيح لا تلغي الموت كما لا تلغي خوفنا وقلقنا ساعة مواجهته، فإن طبيعتنا البشرية تبقى موسومة بشكل مخيف بهذه النهاية المأساوية، غير أنه مع المسيح لا تبقى للموت الكلمة النهائية، بل العكس.. يصبح الموت بداية انتصار وعبور أكيدة إلى الجهة الأخرى من الحياة.





















متصل ܥܲܒܼܕܝܼܫܘܿܥ ܝܘܚܢܢ

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 10951
  • الجنس: ذكر
  • ܥܐ ܐܠܗܐ ܪܚܡ ܥܠܥ ܚܛܥܐ
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فلادليفيا
محاضرة قيمة وجهود مشكورة للاب الفاضل دانيال
والرب يبارك الجميع
ܚܣܠܥ ܕܥܘܕܢ ܫܘܒܗܪܐ ܫܒܘܩ ܡܢ ܒܝܩܦܗ ܕܡܪܢ ܥܫܘܥ ܡܫܥܚܐ

غير متصل Assyrian Eagle

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 940
    • مشاهدة الملف الشخصي