كاميرون يواجه إحراجا بعد تبين علاقة حكومته بأحد قادة الإخوان

المحرر موضوع: كاميرون يواجه إحراجا بعد تبين علاقة حكومته بأحد قادة الإخوان  (زيارة 542 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل janan kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 15875
    • مشاهدة الملف الشخصي
كاميرون يواجه إحراجا بعد تبين علاقة حكومته بأحد قادة الإخوان
التحقيق البريطاني حول انشطة الإخوان سيكون محرجا لرئيس الوزراء بعد الكشف عن اختراق إخواني لحكومته.
العرب  [نُشر في 08/04/2014، العدد: 9522، ص(1)]


الاخواني معتدل مع الجمهور الغربي ومتطرف في الخطب بالعربية

عنكاوا كوم/العرب
  
لندن - وصف متابعون لشأن التنظيم العالمي لحركة الإخوان المسلمين، حجم اختراقهم في بريطانيا بـ”أعمق مما يعتقد”، في وقت يواجه فيه رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إحراجا كبيرا بعد أن انكشفت أمس علاقة حكومته بطارق رمضان أحد قادة الإخوان.
ورجّحت تقارير صحفية أن تؤدي التحقيقات التي أمر بها رئيس الحكومة البريطانية حول دور الإخوان وعلاقتهم بالإرهاب، إلى إحراج رئيس الوزراء، باعتبار أن طارق رمضان، سليل عائلــة مؤسس جماعة الإخوان المسلمين (حسن البنا)، وهو أحد المستشارين الوزاريين رفيعي المستوى.

ويعمل رمضان “51 عاما” من بين 14 عضوا في المجموعة الاستشارية بشأن حرية الدين أو العقيدة في وزارة الخارجية، التي تترأسها البارونة المسلمة سعيدة وارسي من حزب المحافظين.

يشار إلى أن رمضان حفيد مؤسس جماعة الإخوان حسن البنا، وكان والده سعيد رمضان أحد قيادات الرعيل الأول البارزين في جماعة الإخوان، وزوج ابنة البنا والسكرتير الشخصي له.

وقال دوغلاس موراي المدير المساعد لمعهد “هنري جاكسون”، وهو مؤسسة بحثية بريطانية، إن “ديفيد كاميرون ينبغي أن يكون محرجا بشدة من هذا الأمر. طارق رمضان يدين بالولاء الشديد لأبيه وجده، ولا يمكنه بأية وسيلة التحدث علنا ضد جماعة الإخوان المسلمين”.

ويعمل رمضان، الذي يحمل الجنسية السويسرية، أستاذاً للدراسات الإسلامية المعاصرة في جامعة أكسفورد، وسبق وأن اشترك في فريق عمل شكله رئيس الوزراء الأسبق توني بلير.

 
دوغلاس موراي: طارق رمضان لا يمكنه التحدث علنا ضد جماعة الإخوان المسلمين
  
وسبق أن منع لعدة سنوات من دخول الولايات المتحدة الأميركية على خلفية اتهام بـ”تقديم دعم مادي لمنظمة إرهابية”، قبل السماح له بالدخول إلى أراضيها بعد معركة قانونية طويلة نفى خلالها أية صلة له بالإرهاب.

كما منع من دخول فرنسا في التسعينات إثر شبهات بـ”ارتباطه بالإرهابيين الجزائريين”، ثم خسر وظيفتين في الجامعات الهولندية، لاستضافته في برنامج حواري على قناة تلفزيونية مدعومة من النظام الإيراني.

ويصف المنتقدون رمضان بالأستاذ عذب الحديث الذي يرتدي ملابس أنيقة، و”يظهر بمظهر المعتدل عند التحدث إلى الجمهور الغربي، ولكنه يصبح أكثر تطرفا عند إلقاء الخطب بالعربية”.

ونقلت صحيفة “ديلي ميلي” عن متحدث باسم وزارة الخارجية لم تحدد اسمه، قوله “الأستاذ رمضان كتب ودرس على نطــاق واسع بشأن القضايا المتعلقة بالإسلام، وبالتالي يملك الكثير من الخبرة ذات الصلة التي يمكنه أن يضيفها إلى المجموعة الاستشارية”.

وكان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، قد أمر الأسبوع الماضي بإجراء مراجعة لأنشطة جماعة الإخوان المسلمين بشكل عام، ومدى تأثير ذلك على المصالح القومية لبريطانيا في الداخل والخارج.

وأوضح بيان للمتحدث باسم 10 داوننغ ستريت أن “المراجعة ستشمـــل نشاط الجماعــة داخل بريطانيا، وتأثيرها على الأمن القومي البريطاني والسياسة الخارجية بما يشمل العلاقات المهمة مع دول في الشرق الأوسط”.