انتقل الى الاخدار السماوية غبطة ابينا البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلي

المحرر موضوع: انتقل الى الاخدار السماوية غبطة ابينا البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلي  (زيارة 1206 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل جميل ايشو الانشي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 77
  • الجنس: ذكر
  • Jamil Elia
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
انا القيامة والحياة من امن بي وان مات فسيحيا
انتقل الى الاخدار السماوية غبطة ابينا البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلي
 بطريرك كنيسة بابل الكلدانية السابق  
عصر هذا اليوم الثلاثاء 8 نيسان 2014 في سان دييكو
في كنيسة ابرشية مار بطرس الكلدانية في سان دييكو كاليفورنيا
الراحة الابدية اعطها يارب ونورك الدائم يشرق عليها

بوابة زاخو للجالية
سان دييكو

بمزيد من الاسى تلقينا نبا وفاة غبطة البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلي  صباح اليوم الثلاثاء في الساعة الثالثة بتوقيت بغداد الثلاثاء
في مدينة سان دييكو – كاليفورنيا بعد تدهور حالته الصحية.
واليكم نبذة عن حياته

وُلِد كريم في  عائلة مسيحية تقية  في بلدة تلكيف الواقعة ضمن محافظة نينوى - الموصل في 27 أيلول 1927.  والداه  هما جرجيس مراد دلّي وكاترينة بطرس جعدان. اقتبل سرّ المعمودية  المقدس بتأريخ 6 تشرين الأول 1927 على يد القس فرنسيس كتولا. داوم مرحلتي الروضة والتمهيدي عند الراهبات الكاترينات، وأنهى دروسه الابتدائية في مدرسة تلكيف.
دخلَ معهد شمعون الصفا الكهنوتي في الموصل بتأريخ 21 أيلول 1940، وهناك واصل دروسه استعدادًا لدراسة الفلسفة واللاهوت. وبعدما أنهى سنتين في الفلسفة، أرسلهُ البطريرك عمانوئيل الثاني توما في 25 أيلول 1946 إلى روما لمواصلة دروسه العليا في الجامعة الأوربانية.
ارتسمَ كاهنًا في 21 كانون الأول 1952 من يد نيافة الكردينال بيترو فومازوني بيوندي، رئيس مجمع انتشار الإيمان.
حصل على شهادة ليسانس في الفلسفة من الجامعة الأوربانية سنة 1949 عن رسالته " وجود الله عند الفيلسوف الفارابي "، وشهادة الدكتوراه سنة 1954 عن اطروحته " مجالس المطران ايليا برشينايا مع الوزير المغربي سنة 1026 "، وشهادة دكتوراه في الحق القانوني الكنسي من الجامعة اللاتيرانية في روما سنة 1959.

في 30 كانون الثاني 1960، عاد إلى بغداد وعُيَّن سكرتيرًا للبطريرك مار بولس الثاني شيخو لمدة سنتين. ثمّ انتُخِب اسقفًا ومعاونًا بطريركيًا في 7 كانون الأول 1962. رُسِم أسقفًا في 19 نيسان 1963 بوضع يد البطريرك مار بولس الثاني شيخو في كنيسة مار يوسف (خربندة - الكرادة)، فكان ساعده الأيمن في بناء الكنائس والاهتمام بالمعهد الكهنوتي والرهبانيات.
وفي 7 أيار 1967، أعطاه الكرسي الرسولي لقب رئيس أساقفة كشكر شرفًا.
شغل مناصب عديدة في إدارة الكنيسة، فعُيَّن مستشارًا في اللجنة الحبرية لدراسة الحق القانوني الشرقي ومستشارًا في اللجنة الحبرية للحوار بين الأديان.
قدّم استقالته من منصب المعاون البطريركي بسبب بلوغه السنّ القانوني (75 عامًا) في 19 تشرين الأول 2002. أراده البطريرك روفائيل الأول بيداويد مستشارًا ومسؤولاً عن الشؤون المتعلقة بالعلاقات مع الدولة والارسالات الكلدانية في الخارج. ومنحه البطريرك بيداويد في 10 كانون الأول 2002 كافة الصلاحيات والحقوق ليقوم بإدارة أوقاف البطريركية والاشراف عليها.
على أثر وفاة البطريرك روفائيل الأول بيداويد في 7 تموز 2003، اجتمع الأساقفة الكلدان في روما، بعد اجتماعهم الأول في بغداد (من 19 آب إلى 2 أيلول 2003)، وانتخبوا المطران عمانوئيل دلّي بطريركًا في 3 كانون الأول 2003 ليصبح البطريرك عمانوئيل الثالث دلّي.
قبله البابا يوحنّا بولس الثاني في الشركة الكنسية بتأريخ 5 كانون الأول 2003 في قداس إلهي احتُفِل به في بازيليك القديس بطرس في الفاتيكان. وفي 21 من الشهر ذاته، استلم مهامه البطريركية باحتفال تنصيب في كاتدرائية مار يوسف (خربندة - الكرادة) بحضور  العديد  من  الأساقفة ورؤساء الطوائف المسيحية وممثلين عن الحكومة.
 وجّه البطريرك مار عمّانوئيل الثالث دلّي رسالةً إلى الحبر الأعظم البابا بندكتس السادس عشر، نهار السبت 15 كانون الأول 2012، قدّم فيها استقالته من مهامه في الإدارة الراعوية للكنيسة الكلدانية، وذلك لأسبابٍ صحيّة. ونشرت جريدة الكرسي الرسولي " الرقيب الروماني " نهار الأربعاء الموافق 19 كانون الأول 2012، نبأ قبول قداسة البابا طلبَ غبطته تنفيذًا للقانون 126 / بند 2 من مجموعة قوانين الكنائس الشرقية.
 
انجازاته
أشاد الجميع بالخدمات التي قدّمها غبطته في إدارة الكنيسة الكلدانية في ظروفٍ صعبة، ومؤلمة أحيانًا، منها استشهاد المثلث الرحمة المطران بولس فرج رحّو والأب رغيد كني، بالإضافة إلى تفجير الكنائس وخطف الكهنة وهجرة المسيحيين.
عقد أربعة سينودسات لأساقفة الكنيسة الكلدانية، الأول في بغداد، 16-21 نيسان 2005، والثاني في روما، 8-12 تشرين الثاني 2005،  والثالث في شقلاوة، 9-11 أيار 2006، والرابع في عينكاوة، 28 نيسان إلى 5 أيار 2009.
أمّا زياراته الراعوية فبدأها بزيارة أبرشية الموصل عام 2004، وشهد عام 2005 أوّل زيارة رسمية لغبطته خارج العراق بدأت في الأردن. كما زار في السنة ذاتها أبرشية ديار بكر في تركيا، ثمّ التقى بأبناء جالياتنا الكلدانية في هولندا والمانيا وفرنسا، وكذلك أبرشية مار توما في أمريكا وجالياتنا في كندا ونيوزلندا وأستراليا.
وفي عام 2006 زار غبطته أبرشية عقرة والزيبار وأبرشية ألقوش، وفي زيارة أخرى في السنة ذاتها استقبلته أبرشية بيروت الكلدانية.
عام 2009، زار غبطته أبرشية العمادية وشمكان وأبرشية زاخو ونوهدرا وأبرشية تركيا، ورعية جورجيا وأبرشية أورميا (ايران).

الراحة الدائمة اعطه يا رب ونورك الابدي ليشرق عليه.


غير متصل راهب الحب

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1547
  • الجنس: ذكر
  • †من لا يحِب لم يعرف اللــه .. لأن اللــه محبّــة †
    • مشاهدة الملف الشخصي
الراحة الأبدية أعطه يا رب ،،، ونورك الدائم يشرق عليه
† إذا كـُنت لا تحـِب أخـاك الـذي تـراهُ ؟؟ فكيـف َتحـِب اللـه الـذي لا تراهُ !! ... †


غير متصل josef1

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4508
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

               بسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد امين 
                   قال سيدنا يسوع المسيح له كل المجد 
               انا القيامة والحياة    من آمن بي وان مات سيحيا
اخوتي واخواتي إن وجودنا على هذه الارض هو موقت وزائل، ونحن المؤمنون نعيش للحياة الابدية الخالدة . إن حبة الحنطة ان لم تسقط على الارض وتمت لن  تعطي حياة جديدة ، فحياتنا هي في السماء كما في قول المرنم  .

                 انا لست إلا غريبا هنا        فان  السما   موطني
                 ارى الحزن عندي هنا       فدار العلا   موطني
                 الا انني سائح   قاصد         ديار السما موطني
                فلا بد أن تنتهي غربتي       وامضي الى موطني

            الرب اعطى والرب اخذ        وليكن اسم الرب مباركا
 ان مكان المؤمنين هو فوق ، على ساحة  الابدية ، حيث ستلقى سفينتك مراسيها وحيث قد سبقك الرب ليعد لك المكان الذي تشتهيه لنفسك ، والذي طالما سعيت اليه ، دون ان تجده أبدا لنفسك هنا على الارض . لنرتل كلنا ترتيلة العزاء والتي      نرتلها في كنائسنا المقدسة عن روحه الطاهرة  .

           انت ملجائي ربي         اغفر ذنبي وارحمني
 اسمعوا يا اخواني    الموت المر قاساني        اغمض  عيوني
 واخرس لساني      كاس المرارة اسقاني     ربي يغفر ويرحمني

 يقول الرب في كتابه المقدس ( ايها العبد الصالح والامين كنت امينا في القليل
   اقيمك على الكثير ادخل الى فرح سيدك )) . ادخل الان الى الملكوت )

   الراحة الابدية اعطها له يارب      ونورك الدائم فليشرق عليه 
غبطة ابينا البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو الكلي الطوبى
اصحاب السيادة مطارنتنا الاجلاء ,الاباء الكهنة الافاضل , شعبنا المؤمن المبارك
عائلة المرحوم  صاحب الغبطة البطريرك  الكردينال  مار عمانوئيل الثالث دلي صبركم واعانكم  الرب   
 نشارك كنيستنا المباركه الامها بفقدانها صاحب الغبطة البطريرك الكاردينال مار عمانوئيل الثالث دلي ونشارككم الصلواة بمناسبة انتقاله الى الاخدار السماوية .
  نحيي روحه الطيبة التي تعيش معنا وتسكن في قلوبنا حيث قدم حياته قربانا لنا جميعا في خدمته المباركة بكل صفاء ونقاء وخدم الله والكنيسة ومؤمنيها بكل امانة واخلاص بالرغم من المرحلة العصيبة والظروف الصعبة التي المت بالعراق والمنطقة ,حرس على قطيعه بشكل جيد وكان وديعا ومتواضع القلب ،عرفته منذ أن كنت في العراق ، لم يبخل علينا عندما طلبت منه كاهنا لمدينة شتوتكرت وتوابعها عندما طلبت منه ذلك في مدينة ميونخ بعد القداس الالاهي ، حضرت في روما مراسيم ترقيته الى درجة الكردينالية على يد البابا بني دكتس السادس عشر ، وكان لي شرف خدمة قداسه الاول بعد ترقيته  مع الشماس عبدالله هرمز النوفلي  ، الكردينال عمانوئيل انتقل الى حياة الخلد ليكون لنا شفيعا عند عرش الجلالة يرتل ويزمر مع جوقات الملائكة مصليا للرب الممجد كي يحفظ الكنيسة ورعاتها ومؤمنيها وان ينجيهم من كل ضيق وشر ووجع . 

               مشارككيكم الاحزان
 الشماس يوسف جبرائيل حودي والعائلة ـ شتوتكرت ـ المانيا