المنافسة الأولى من نوعها على لقب ملكة جمال الشرق الأوسط في كاليفورنيا
ياسمين سانتانا – أزياء لوس أنجلوس
عيكاوا كوم – ترجمة رشوان عصام الدقاقفي يوم الخميس الماضي من شهر نيسان الجاري فرشت لا جولا السجادة الحمراء لإستضافة أول مسابقة لملكة جمال شرق أوسطية في كاليفورنيا. جرت المسابقة في متحف الفن المعاصر في منطقة لا جولا الجميلة والأنيقة، إذ ليس هناك مكان أفضل لإستضافة مثل هذه المناسبة.
وقد اسضافت غرفة التجارة الكلدانية الأميريكية هذه المسابقة لملكة الجمال حيث تنافست 70 من الفتيات الجميلات ذوات الأصول الشرق أوسطية، مثّلت كل منهنَّ وطنها الأصلي في أول منافسة من نوعها للحصول على لقب ملكة جمال الشرق الأوسط في كاليفورنيا.
وحكمَّ المسابقة لجنة من الحكام البارزين، هم: ليزا حيشا، زوجة منتج المسلسل التلفزيوني رجلان ونصف رجل، وسونيا بيرك من وكالة أخبار كوسي في ساندياكو وشالي زاموريد من أخبار فوكس 5 ومصمم أزياء ساندياكو أندريه سوريانو. استضاف المناسبة كل من آنا هرمز، التي استضافت وأنتجت العرض الخاص بها على قناة الشرق الأوسط، وبن كلشو ، رئيس غرفة التجارة الكلدانية الأميريكية.

بن كلشو ، رئيس غرفة التجارة الكلدانية الأميريكية يُقدم الجوائز للمتسابقات
تحدثت مضيّفة المسابقة آنا هرمز، التي بدت رائعة ٌ في ثوبها الجميل من تصميم أندريه سوريانو، عن المناسبة وقالت: هذه هي أول مسابقة لمهرجان من هذا النوع، فهناك الفتيات من مختلف بلدان الشرق الأوسط، من العراق وكردستان ولبنان والاردن. وأضافت إنها ليست مجرد مناسبة كلدانية إذ أن غرفة التجارة الكلدانية هي من قام للتحضير وانتاج هذا الاستعراض، ونأمل في تكرار مثل هذا العرض في كل عام، فذلك هو هدفنا. سألناها، من الذي بدأ كل ذلك؟ قالت بن كلشو رئيس غرفة التجارة وزوجته جسيكا كلشو تعاونا معي لأنني المضيّفة. وسألناها مرة ثانية، ما الذي تقوم به المضيّفة الرائعة؟ قالت استضفت وأنتجت العرض الخاص بي على قناة الشرق الأوسط إذ طلبوا مني استضافة هذه المسابقة.
وكان على المتسابقات الخضوع للتحكيم على ثلاث مراحل: الظهور بالملابس العرضية العادية، وملابس الزي الوطني (العرقي) وملابس السهرة. وكانت فرصتهم في المرحلة الأولى هو أن يُظهروا للجمهور كيفية ارتداء الملابس الأعتيادية لكل يوم وما يسمح عرضهم في التألق من خلال ذلك. وأظهروا في المرحلة الثانية تراثهم الثقافي في أزياء رائعة لوطنهم الأم.
في خلال فترة الاستراحة شاهدنا عرض مصمم الأزياء أندريه سوريانو في عرض مجموعة من أزيائه لوحات سيرين مع إداء جميل، إضافة الى الدعاية لأزيائه ثلاثون ثوب في ثلاثين يوم. وانتهت فترة الاستراحة بعد الإداء الرائع والغريب للراقصة الشرقية وساحرة الثعابين التي أسر إدائها جمهور الحاضرين.
واشتمل الجزء الثاني من الاستعراض تقديم كلشو الهدايا والجوائز الى رُعاة هذه المسابقة والى المتسابقات السبعة عشر النهائيات. وفي المرحلة الثالثة المتمثلة بملابس السهرة، أظهرت المتسابقت الجانب المُبهر والجميل بملابس جذابة جداً. وعملت لجنة الحكام على تقليص عدد المتسابقات الى 8 واللواتي حصلت كل منهنَّ على فرصة للإجابة على أسئلة المحكمين. ومن ثمَّ تم تقليص العدد الى 5 متسابقات، وأُختيرت الأولى استيفاني معلوف التي مثّلت لبنان وحازت على التاج كأول ملكة جمال شرق أوسطية في كاليفورنيا.
جلستُ وتحدثتُ مع الملكة الساحرة البالغة من العمر 17 عام والتي تعمل موديلاً لعرض الأزياء، وهي ليست غريبة على مسابقات ملكة الجمال وعالم الموديلات. وقد انفتحت لي استيفاني معلوف ووضحت كيف هو شعورها لتكون الفائزة لمسابقة ملكة جمال الشرق الأوسط في كاليفورنيا. وقالت سأكون ممثلة لكل الشرق الأوسط وممثلة لوطني لبنان، وآمل أن أكون قدوة إيجابية لنساء الشرق الأوسط الشابات، وأنا أعلم بالتأكيد كيف أشعر في كوني تربيت في الشرق الأوسط وكيف كان أهلنا يُركزون على دوامنا في المدارس ولا يسمحون أن نكون أو نعمل عارضات أزياء. وأضافت، آمل أن تنظر نساء الشرق الأوسط الى الأعلى وتعتبرني مثالاً لتغيير الآباء الشرق أوسطيين ليكونوا أكثر انفتاحاً لعارضات الأزياء ويدعمون أحلام بناتهم.
وحين سألناها كيف دخلت في هذه المسابقة؟ أجابت، لقد عملت مع أندريه سوريانو وفريقه والتقيت مع كلينيت كورو، مصوّر الفديو الذي يعمل مع أندريه وكان اللقاء هنا في ساندياكو في شهر كانون الأول. ونظراً لأني لبنانية قال لي بأن عليَّ المنافسة في هذه المسابقة لأنهم كانوا يحتاجون الى فتاة لبنانية.
وسألناها، كيف بدأت استيفاني عملها عارضة أزياء؟ قالت، بدأت العمل حين كان عمري 8 سنوات وكان ذلك حين بدأتُ منافسات ملكة الجمال أيضاً، وأصبحتُ أكثر انجذاباً للعمل عارضة للأزياء في عمر 14 عام، وفي حينها كنت على علم كيف ستكون مسيرتي ومستقبلي، وعملت أيضاً في اسبوع أزياء لوس أنجلوس في شهر تشرين الأول الماضي حيث التقيت هناك مع أندريه سوريانو وفريقه.
لوحظت استيفاني ذات الوجه المألوف في عروض أندريه سوريانو وعروض العديد من المصمميم الآخرين في اسبوع المودة والأزياء، وهي موديل مخضرم وليست غريبة عن مسابقات ملكة الجمال. وقالت، فزتُ مؤخراً بلقب ملكة جمال التين (المراهقات) في الساحل الجنوبي، وفزتُ في ِ شهر آب الماضي بلقب ملكة جمال مقاطعة أورانج العالمية. وأضافت، لكن ملكة جمال الشرق الأوسط هي المفضلة عندي لأنها أول مسابقة من هذا النوع التي تمثل ثقافتي وجنسيتي.
ماهي مشاريع استيفاني المستقبلية؟ قالت سأتنافس في شهر أيلول القادم على ملكة جمال لبنان للمهاجرين الذي سيُمثل الولايات المتحدة الأميريكية، وإذا فزتُ سأذهب للمنافسة على ملكة جمال كاليفورنيا.
يبدو مما تقدم أنه يمكن لنا أن نتطلع الى رؤية استيفاني معلوف في مسابقات ملكة جمال مستقبلية وفي عروض الأزياء أيضاً. ومن المؤكد أن تجعل هذه السيدة الشابة الموهوبة مجتمع الشرق الأوسط فخوراً.