التناقض في عمر البشرية بين الكتاب المقدس والمؤرخين ؟

المحرر موضوع: التناقض في عمر البشرية بين الكتاب المقدس والمؤرخين ؟  (زيارة 719 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
التناقض في عمر البشرية بين  الكتاب المقدس والمؤرخين ؟
اخيقر يوخنا
بين حين واخر نسمع عن ظهور اراء جديدة  للمؤرخين  والمختصين بعلوم الانثروبولوجيا    حول الكثير من المسائل التي تتعلق بتاريخ تواجد البشر على كوكبنا ومدى اختلاف تلك الاراء عما هو موجود اصلا في الكتاب المقدس الذي يقدر عمر البشرية بين 6000- 7000 سنة بينما  قد يصل  عمر البشرية الى ما يقارب  مليوني سنة  في تقدير  المؤرخين .
وتستغل تلك النظريات  للطعن في صحة الكتاب المقدس بهذا الصدد من قبل البعض ممن لا يؤمنون بالكتاب المقدس .
ولكن وكما يبدو فان الكتاب المقدس ما زال محتفظا بمكانته وقيمته الروحية والتاريخية رغم كل ما يثيره المتشككون في صحة المعلومات التاريخية التي يحتويها . وذلك بقيام  مختصين بالكتاب المقدس يتصدون وبحكمة واقتدار في اثبات صحة ما اتى به الكتاب
ومن هؤلاء المختصين بدراسة الكتاب المقدس الدكتور غالي المعروف باسم هولي بابيل وعلى موقعه الرسمي
www.drghaly.com
ولاهمية التغطية الشاملة التي يحتويها الموقع - سوف اقتبس فقرات مهمة تسهم في تثقيفنا جميعا
ويكتب الدكتور غالي - ما يلي :
(يحاول البعض جاهدين باستخدام بعض اعمار الهياكل العظمية والحفريات لاثبات ان الكتاب المقدس اخطا في تحديد عمر الانسان والذين يجاهدون في هذا الامر فريق من العلماء والباحثين الذين لا يؤمنون بوجود الله ولكن يفصل العلم عن الكتاب المقدس ويؤمنون بنظرية التطور .
والكتاب المقدس قدم بعهدية القديم والجديد قائمة انساب وهي التي اؤمن بها فعلى سبيل المثال قدم لوقا البشير قائمة من المسيح الى ادم تحتوى 76 اسم وهذة القائمة اؤمن بها بانها القائمة الحقيقية من ادم الى يسوع المسيح ولكن هذا لا يمنع ان تكون هناك اسماء لم تذكر) .
واننا ( نعرف جيدا بعض الازمنة التي سجلت منهم زمن ميلاد رب المجد ومنهم زمن بناء الهيكل ومنهم زمن تولى سليمان وزمن الخروج وغيرها من الازمنة الكثيرة المسجلة )
( وسابدا من زمن الخروج الذي قدمته في بحث تفصيلي بالكثير من الادلة وهو سنة 1447 ق م تقريبا
وقبل زمن الخروج ولد اسحاق بما يساوي 400 سنة فاذا اسحاق ولد عام 1847 ق م
وابراهيم ولد اسحاق عن عمر 100 سنة اي ابراهيم ولد سنة 1947 ق م تقريبا )
( وفكر القائلين بالتطور يلخص فكرهم ويقولون ان هومو هابيليس هو قرد منتصب غير عاقل ثم مرحلتين نيانديرثال وهو لا اثار له ويقال انه مندثر ثم الانسان الغير متحضر من 80000 الى 4000 قبل الميلاد ثم الانسان الحضاري - وتطور هذا الانسان الغير حضاري فجاة الى انسان حضاري عاقل بمعنى انه حدثت طفرة ما جعلت مولود من الهومو ايريكتس عاقلا بشكل مفاجئ يستطيع التفكير والتخطيط قادرا على التكلم خلافا لكل الحيوانات جميعا - ولكن هذة الطفرة رغم استحالتها حدثت مع اثنين الذكر والانثى بنفس الطريقة المستحيلة في نفس الوقت وهما الاثنين ادم وحواء ايضا بطريقة مستحيلة تلاقوا كزوجين وبدؤا الحضارة البشرية هل يعقل هذا ؟
ان ما يتكلم عنه المشككون هو مرحلة الانسان الغير عاقل الغير الحضاري مثل انسان جاوه وهم بمنادتهم بهذا فهم يدعون بانه لا وجود لله ولكن تطور فقط . ولكن الكتاب المقدس يوضح ان الانسان الاول العاقل الحضاري المتكلم هو ادم وهو مخلوق وليس نتيجة تطور ومن وقت ظهور ادم بدات البشرية 6000 سنة بالطريقة التي نعرفها .
وجهة نظر الكتاب المقدس ان ادم وحواء اول مخلوقين عاقلين
ومن ادم الى نوح = 1056 سنة
ومن ادم الى الطوفان = 1656 سنة
وقائمة سفر التكوين دقيقة جدا مع فروقات بسيطة
من الطوفان الى ابراهيم = 352 سنة
ومن نوح الى ابراهيم = 950 سنة
ولكن لوقا البشير يوضح ان هناك اسم لم يكتب وهو اسم قينان بين ارفكشاد وشالج وهذا يوضح ان القائمة قد تكون غير كاملة ويجب ان نضع هذا في الاعتبار اما قائمة لوقا البشير فهي شبه كاملة
ولكن من ادم الى  ميلاد ابراهيم يكون اكثر من 2006 سنة ومن ابراهيم الى المسيح 1947 سنة
فيكون من ادم الى  يسوع اكثر من 3953 سنة
واعتقادي ان الفترة اطول من 3953 سنة ولكن الاسماء بالفعل دقيقة اي من يسوع الى ادم 76 اسم
ولكن بناء على ما قدمت ما هو الدليل الذي يملكه المشككين ان الكتاب المقدس اخطا ؟
وان هناك الكثي جدا من الحلقات المفقودة ولا يوجد عليها دليل )
(  ومن التقاويم - هناك اختلاف في التقاويم حسب التاريخ وغيره .
كتب في كتاب السسنكسار ان ميلاد رب المجد كان سنة 5001 حسب التقويم اليهودي من بدء الخليقة والتقويم الروماني  مستمد من مصادر قديمة جدا يساوي ميلاد رب المجد به تقريبا 5008 مع اختلاف سبع سنين .
ويوجد تقويم اخر وهو التقويم القبطي الفرعوني ولكن اشكاليته انه مختلف على بداية تاريخه فمثل بعض المؤرخين يقولوا بانه يرجع الى سنة 4241 ق م ولكن هناك تدوين اخر مثبت بادلة اقوى ان التقويم القبطي يرجع الى سنة 2424 ق م ومن قام به هو العلامة توت  من وضع التقويم النجمي بعد ملاحظات ودراسات دقيقة لحركة الافلاك وارتباطها بجريان النيل وقد وجد ان مياه الفيضان تصل الى هليوبوليس مركز العلوم الفلكية في نفس اليوم الذي يظهر فيه النجم الشعري وكان اسمه سبرت
وان هذة الرحلة السنوية تستغرق 365 يوما وربع اليوم فقسم السنة  الى اثنى عشر شهرا كل منها ثلاثون يوما ثم اضاف خمسة ايام في نهاية السنة  واطلق عليها اسم الشهر الصغير وكان مخصصا للاحتفالات بعد الفراغ من الحصاد
والشئ العجيب ان رغم التقويم القبطي له بدايتين لكن يوجد فترة بينهم غير معروفة تماما اختفى فيها التقويم الفرعوني ثم عاد الى الظهور مرة اخرى فهل تكون هي فترة الطوفان )
( لان الطوفان هو تقريبا قبل سنة 2299 ق م والتقويم الفرعوني هو بدا قبل الطوفان وانهار بالطوفان وبدات الحضارة المصرية مرة ثانية من مصرايم مرة ثانية بعد الطوفان - وتبدا الحضارة المصرية مرة ثانية من الاسرة التاسعة من سنة 2160 ق م
وهذة الفترة تسمى فترة انتقالية غير معروفة جيدا - وقيل ان التقويم  القديم سنة 4241 ق م قام به احنوخ ولكن هذا غير مؤكد وقيل في تفسير يهودي انه قينان .
ولكن مع افتراض صحة ذلك يكون اخنوخ الذي ولد بعد ادم 622 سنة وهو عاش 365 سنة فقد يكون التقويم 5000 سنة تقريبا من ادم الى ميلاد رب المجد وهذا يقترب من التقويم اليهودي والروماني مع وجود فرق في حساب السنين والاعمار .
واكرر سؤالي ما الدليل من التقويم الذي يهاجم به المتشككين الكتاب المقدس ؟ لا يوجد )
( يستغل الكثير من المتشككين موضوع الحفريات والهياكل العظمية واعمارها للتشكيك في الكتاب المقدس . والكتاب المقدس تكلم عن اجناس وليس انواع فالنوع يتطور مثل الانسان نوع افريقي ومنغولي وقوقازي ولكن جنس قرد الى جنس انسان لا يوجد دليل
( وان نظرية التطور وما جرى عليها من تطور هي ايضا لم تستطيع ان تقدم دليلا علميا مؤكدا على صحتها بل لم يستطيع احد من العلماء الذين ينادون بها ان يبرهنوا على صحتها لانها بنيت اصلا على الفلسفة والملاحظات الشخصية وقوة المخيلة وليس على التجربة العلمية بل على تكنولوجية بدائية جدا ولم تكن هناك مجالات علمية مثل علم الوراثة وعلم الكيمياء الحيوية -- وبعد قوانيين الوراثة والذي ولد على اثرها علم الوراثة في القرن العشرين - جاءت نظرية جديدة هي  نظرية التصميم الذكي والتي تقول ان الكون خلقة عقل ذكي جدا الله ويقول عنها  عالم الكيمياء الحيوية الامريكي د مايكل - على مدى الاربعين سنة الماضية اكتشف علم الكيمياء الحيوية الحديثة اسرار الخلية وقد استلزم ذلك من عشرات الالاف من الاشخاص تكريس افضل  سنوات حياتهم في العمل الممل  داخل المختبرات وقد تجسدت نتيجة كل هذة الجهود لدراسة الخلية في صرخة عالية واضحة تقول التصميم المبدع )
( يستخدم كربون 14 كمقياس لتقدير اعمار الحفريات ذات الاساس البيولوجي والتي قد يصل عمرها في بعض الاحيان اكثر من 50000 سنة ) كانت هذة اقتباسات من ( هل اكتشافات الهياكل العظمية تثبت تحريف الكتاب وهل اخطا الكتاب في تحديد عمر البشرية )
0 والتطور والانتخاب يفترض وجود هدف ذكي يسعى اليه الكائن الاقل ليصير في مرتبة اعلى بمعنى لكي اصل الى هدف لا بد ان اعرف الهدف لكي اصل اليه بمعنى كائن وحيد الخلية كيف يعرف فائدة عديدة الخلايا  ليتطور من وحيد الخلية الى عديد الخلايا وكيف تعمل الطبيعة الغير عاقلة لتساعد هذا الكائن ان يصل لهدف عاقل فالانتخاب يحتاج الى ادراك ليختار الافضل وبدون ادراك يكون الانتخاب فاشل  والانتخاب يحتاج  وسائل ايضا ذكية وطرق ذكية لتنفيذها فكيف كائن اقل يعرف وسائل ذكية ليرتقى الى مرتبة اعلى ؟
والتطور ينتج انواع اعقد لها متطلبات اكثر فمن اين سياتي بالخبرة للحفاظ على المنتج الاعلى بمتطلباته الاكثر ؟
والتطور للتنوع يحتاج الى ذكاء لمعرفة فائدة التنوع فكيف يتطور كائن واحد الى انواع مختلفة بدون ان يعرف فائدة التنوع .
وملحوظة هامة ان الطبيعة  دائما تعمل على التخلص من المخالف فكيف التطور ينجح في المخالف بالطبيعة ضد الطبيغة ؟)
( وسؤال اخر وهو بناء على قاعدة علمية
(particular cause produce a certain event )
سبب معين ينتج حدث معين
فما هو السبب الذي انتج الخليقة ؟
وايصا قاعدة علمية اخرى وهي
 
same cause will produce same effect
فلماذا رغم نفس الظروف لم يتكرر النتائج ؟
والطفرة هي تغيير قليل جدا لا يهلك الكائن ويكون تطور غير مؤذى واغلبها يكون قاتل للكائن
والفرق بين النوع القاتل والغير قاتل هو مصدر الطفرة بمعنى ان الطفرة التي هي من كائن لكائن اخر قد تنجح اما الطفرة التي تنبع من الكتئن نفسه تكون عادة قاتلة للكائن
 وبمعنى اثناء نسخ الدي ان ايه  DNA -
 هو الوقت الذي ممكن تحدث فيه الطفرات او بمعنى اصح اخطاء النسخ  واثناء نسخة قد يحدث خطا ولو ترك الحطا قد ينتج عنه كوارث في الخلية سواء وحيد الخلية او جسم الانسان ولكن الله يسمح بالاحطاء ولكن هناك مصحح اسمة
D N A POLYMERASE
وهي تعمل باستمرار على مدار الاجيال في تصحيح اي حطا في الحمض النووي وهي
  A-B-C-D-X-Y-RT
 
   PROOFREADING
ولو افلت حطا من ميكانزم التصحيح النتيجة هو اختلاف الخلية عن الطبيعة وينتج عنه السرطان
وهو مميت لوحيد وايضا عديد الخلايا فاذا كانت الطبيعة تعمل على منع الطفرات وهي ممينة فكيف اعتبر الطفرات هو الخلق والتطور ؟
وجعل الكنيسة الكاثوليكية كما يقول جيمس بيرك في كتابه عندما تغيير العالم تتجه لتبنى افكار التطور الدارينية وتحركت الكنيسة الكاثوليكية اسرع من اي كنيسة اخرى وكانت قد سمحت للكاثوليك بمناقشة التطور بعد صدور كتاب بيوس الثاني عشلا في عام 1951 وبعنوان الجنس الانساني .
الا ان نظرية التطور وما جرى عليها من تطور هي ايضا لم تستطيع ان تقدم دليلا علميا مؤكدا على صحتها بل ولم يستطع احد من العلماء الذين ينادون بها ان يبرهنوا على صحتها لانها بنيت اصلا على الفلسفة والملاحظات الشخصية وقوة المخيلة وليس على التجربة العلمية ورفضها معظم العلماء في نهاية القرن العشرين وحلت محلها نظرية جديدة هي نظرية التصميم الذكي التي تقول ان الكون خلقة عقل ذكي جدا الله )
ويقول ارنو بنزياس مكتشف المحتمل لميلاد العالم  - الانفجار العظيم - انه ما من شئ ثابت ونهائي في العلم ابدا ثم قال مخاطبا الله ومستخدما قول المزمور الثامن ان السؤال الذي اسئله لنفسي هو _ من هو الانسان حتى تذكره - مزمور 8 -56
وانهي اقتباسي من  ( بعض ادلة خطا نظرية التطور وتطور الانسان )- واكتفى بهذة النصوص داعيا الراغبين لمعرفة المزيد من المعلومات والاراء المهمة بهذة المواضيع الذهاب الى الموقع واختيار المواضيع التي يرغبون في الاطلاع عليها .