بسم الآب والأبن وروح القدس الاله الواحد آمين
" آتِي أَيْضًا وَآخُذُكُمْ إِلَيَّ، حَتَّى حَيْثُ أَكُونُ أَنَا تَكُونُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا " ( يوحنا 14: 2 و 3 ) .
الى ذوي المرحوم ماجد نيسان السناطي
كلمة رثاء
لقد رحل عن هذه الدنيا أبن عمي وصديقي وهو اكثر من مجرد أبن عم وصديق ولطالما قضيت معه معظم أيام الطفولة ،
ليس هناك أشد إيلاماً على النفس من أن تتلقى نبأ وفاة صديق عزيز عليك، خاصة إذا كنت قد عاشرت هذا الصديق منذ الطفولة ،
لقد مات الغالي وهذا الخبر ما كنت اتوقعه يوما من الايام ان يموت بهذه السرعة الجنونية والقاتلة.... فمهما كتبت ومهما فعلت ومهما بكيت عليك ياماجد فلن اوفيك حقك يا الغالي ،
فهذا الفراق الأبدي الذي لا عودة منه ابدا..
ويا له من ألم ومرارة البعاد والفراق...يدمي القلب ، والعين تدمع ، والفؤاد يلتهب من رحيلك في ديار الغربة في بلد غريب في مدينة غريبة في مقبرة الغرباء التي حوت منكوبين ومحزونين ومنتظري رؤية ألاحبة ،
لقد ارتحلت الى عالم ارحم وانقى من هذا العالم الذي نعيشه...فرحمة الله تشملك و ترأف بك اكثر من البشر . وتظل الذكريات الجميلة هي الشمعة التي تضئ ظلمة الحياة التي لسعتنا بقسوتها بوجع رحيلك المفاجيء.
ويكفي ، انكَ تركتَ أثرآ بل آثارآ جميلة وعميقة في نفوس كل محبيكَ ومعارفكَ واصدقائكَ و عائلتكَ ، وأخوتكَ نادر وعوائلته ، واخواتكَ ماجدة التي تركتها وحيدة وحزينة منكوبة بلا انيس وبدون سند في مدينة اسطنبول، نرجو القديسة مريم ام الحزانا تسندها أمين ، و نادرة وعوائلتها ، وساهرة وأبنها يوسف ، الرب يواسيهم ويقوي إيمانهم . وعزاؤنا وسلوتنا تكمن في ان الجميع قد بكو ورثو وحزنوا عليه ، الكبير والصغير .. الرجال والنساء .. القريب والبعيد ، فإذا كان اكرامه ومعزته بهذا القدر الكبير على الأرض ، فكم يكون نصيبه عظيمآ في ملكوت رب المجد يسوع المسيح ، فطوبى له .فنام قرير العين في علياء خلودكَ في حضرة الرب ومع القديسين والى اللقاء في الأرض الجديدة وفي السماء الجديدة التي سبقتنا اليها ، فطوباكَ والى اللقاء .
سيقام قداس على روحــه الطـاهـره فـى جميع كنائس استراليا يوم ألآحد 13:4:2014 وتقبل التعازي من قبل أخته ساهرة نيسان السناطي وأبنها يوسف في دارهم الواقع : NSW 2770 1/1-12 INNES CRES – OLD MT , DRUITT
شركاء أحزانكم : الشماس بطرس داود السناطي وزوجته نعيمة ونجيب داود وعائلته ونجيبة داود وعائلتها . سدني - استراليا