روما (10 نيسان/أبريل) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
نفت مصادر مطلعة في الجبهة الوطنية التقدمية أن يكون أحد من أحزاب هذه الجبهة التسعة في وارد ترشيح ممثل عنها في الانتخابات الرئاسية، وأشارت إلى وجود "إجماع" لترشيح الأسد لولاية ثالثة
وقالت هذه المصادر التي رفضت الإفصاح عن اسمها لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء "إن الإجماع منعقد في الجبهة على تبني ترشيح الرئيس بشار الأسد لهذا الموقع"، وأكّدت على أن الحزب السوري القومي وهو أحد أحزاب الجبهة لن يعمد إلى ترشيح أحد من أعضائه بعدما تم تداول مثل هذا الاحتمال.
ومن المرجح، وفق هذه المصادر، أن يتم الإعلان عن ترشيح الرئيس الأسد لولاية رئاسية ثالثة بعد عيد الفصح المقبل الذي يصادف يوم الأحد أو قبل نهاية الشهر الجاري.
كما علمت (آكي) أن أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية أخذت تنشط للمشاركة في الحملة الانتخابية، وحددت بشكل مسبق دائرة نشاطاتها ومستوى الأداء الذي تريده "مميزاً" لإنجاز ما أسمته بـ "الاستحقاق الوطني الكبير". و من المرجح أن معظم أحزاب الجبهة ستظل قياداتها في حال انعقاد دائم حتى انتهاء الانتخابات الرئاسية.
وكان وزير الإعلام السوري عمران الزعبي قد أعلن قبل أيام أن الترشح للانتخابات الرئاسية سيتم في الأيام العشرة الأخيرة من نيسان الجاري، وأن سورية لن تسمح بأن يؤخره أو يؤجله أي سبب كان أمنيا أو عسكرياً أو سياسياً داخلياً وخارجياً، وأكد أن "الدولة السورية تعتبرها بمثابة اختبار لخطابها السياسي وإيمانها بالحلول السياسية واحترامها للدستور".
وترفض المعارضة السورية والكثير من الدول التي لها علاقة بالملف السوري ترشح الأسد لولاية ثالثة وتعتبر أن ذلك سيقضي على فرص الحل السياسي في البلاد.