المحكمة الدستورية تلغي جزءاً من إصلاحات أردوغان القضائية

المحرر موضوع: المحكمة الدستورية تلغي جزءاً من إصلاحات أردوغان القضائية  (زيارة 402 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل janan kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 15875
    • مشاهدة الملف الشخصي
المحكمة الدستورية تلغي جزءاً من إصلاحات أردوغان القضائية
بعد أسبوع من قرارها رفع الحظر عن موقع "تويتر"، أصدرت المحكمة الدستورية قراراً يقضي بإلغاء جزء من الإصلاح القضائي الذي اعتمده رئيس الوزراء التركي أردوغان لتعزيز سيطرته على القضاة، في أوج فضيحة فساد طالت المقربين منه.



Ankawa.com/DW
تحدّت المحكمة الدستورية التركية مجدداً رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان بإلغائها ليوم الجمعة (11 أبريل/ نيسان 2014) جزءاً من إصلاحاته القضائية التي تهدف إلى تعزيز سيطرته على القضاة في أوج فضيحة فساد. وبعد أسبوع من قرارها رفع الحظر الذي فرضته الحكومة على موقع الرسائل القصيرة "تويتر"، أعلنت أعلى سلطة قضائية في البلاد أن السلطات الجديدة الممنوحة لوزير العدل على المجلس الأعلى للقضاة والمدعين، خصوصاً في مجال تعيين قضاة، مخالفة للدستور.
وكان نائب في أكبر أحزاب المعارضة قد لجأ إلى المحكمة الدستورية للاعتراض على إصلاح أردوغان، معتبراً إياه انتهاكاً لمبدأ الفصل بين السلطات. وقال نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري، سيزغين تارينكولو، إن "هذا القانون يتضمن عدداً من العناصر المخالفة للدستور إلى درجة أن أيّ قرار آخر للمحكمة كان سيثير الدهشة". وأوضح النائب لوكالة فرانس برس أن "المحكمة الدستورية باتت سلطة مضادة للنظام".

الحكومة "ملتزمة" بقرارات الدستورية

من جهته، عبر وزير العدل، بكر بوزداغ، عن أسفه لإلغاء جزء من النص، مؤكداً أن "القانون كان مطابقاً للدستور". لكنه شدد في الوقت ذاته أمام الصحافيين على نية الحكومة الالتزام بقرارات المحكمة الدستورية.

وكانت الحكومة التركية برئاسة رجب طيب أردوغان قد تقدمت بمشروع الإصلاح بعد الكشف في أواسط ديسمبر/ كانون الأول عن فضيحة فساد طالت حتى المقربين من رئيس الوزراء نفسه. وكان هذا الإصلاح سيتيح لوزير العدل خصوصاً أن يفرض برنامجه على المجلس الأعلى للقضاة والمدعين العامين وأن يفتح تحقيقات حول أعضاء هذا المجلس وأن تكون له كلمة الحسم في تعيين كبار القضاة. وأثار تبني الإصلاح جدلاً كبيراً في البرلمان وصل إلى حد العراك بين نواب متنافسين خلال اجتماع المجلس، خاصة وأن المعارضة اعتبرته نابعاً من رغبة الحكومة في الهيمنة على القضاء لخنق تورط بعض أعضائها في اتهامات الفساد.

غير متصل ilbron

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 6757
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي


أنقرة (رويترز) - تلقى رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان ضربة مزدوجة يوم الجمعة عندما أجهضت المحكمة الدستورية محاولات حكومته إحكام قبضتها على القضاء وخفضت مؤسسة موديز للتصنيف الائتماني توقعاتها بالنسبة للاقتصاد التركي الذي تقوم عليه سمعة اردوغان لدى كثيرين.

وأحدث اردوغان انقساما في الرأي في الداخل وأثار غضب الحكومات الغربية بتعامله مع فضيحة فساد تفجرت في ديسمبر كانون الأول وطالت دائرته المقربة حين أبعد آلافا من مسؤولي الشرطة والقضاء وحجب مواقع التواصل الاجتماعي.

وطمأن فوز حزبه الحاكم وهو حزب العدالة والتنمية في الانتخابات المحلية التي جرت في 30 مارس آذار بالرغم من فضيحة الفساد الأسواق المالية المتوترة لكنه زاد أيضا من المخاطر السياسية قبل الانتخابات الرئاسية التي تجري في اغسطس آب والبرلمانية التي تجري العام القادم.

وخفضت وكالة موديز يوم الجمعة توقعاتها للتصنيف السيادي لتركيا إلى سلبية وقالت إن الغموض السياسي سيلقي بظلاله على نقاط الضعف في الاقتصاد التركي وخصوصا احتياجه الكبير للتمويل الخارجي مما يضر بفرص نمو الاقتصاد.

وقالت الوكالة "تتوقع موديز استمرار هذه التوترات في الحلبة السياسية حتى الربع الثاني من عام 2015 على الأقل وهو الموعد المقرر لإجراء الانتخابات البرلمانية."

ويستند التأييد الذي يتمتع به اردوغان بين الجماهير التركية الى أيديولوجيته ذات الجذور الإسلامية وعلى سمعته في إدارة الاقتصاد. وحققت حكومته نموا قويا على مدى عشر سنوات بعد أن عانت حكومات ائتلافية غير مستقرة في التسعينات من مشكلات متكررة في ميزان المدفوعات ومن أزمات اقتصادية.

لكن اردوغان ربما يجد أن من الصعب عليه الحفاظ على هذه السمعة مع تباطؤ الاقتصاد واستمرار زيادة التضخم وتراجع ثقة المستهلكين. وهوت الليرة التركية والأسهم والسندات بعد إعلان موديز.

وأشار وزير التنمية جودت يلمظ إلى أن موديز أساءت الحكم على المزاج السياسي.

وقال "تأكد الاستقرار السياسي لتركيا مرة أخرى بعد الانتخابات الأخيرة. كان من المتوقع أن يكون لهذا تأثير إيجابي على تصنيفات الجدارة الائتمانية."