تاريخ المجلس البلدي في الموصل يحكي محطات ازدهار وانحسار المسيحيين في المدينة


المحرر موضوع: تاريخ المجلس البلدي في الموصل يحكي محطات ازدهار وانحسار المسيحيين في المدينة  (زيارة 2555 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سامر ألياس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 359
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
تاريخ المجلس البلدي في الموصل يحكي محطات ازدهار وانحسار المسيحيين في المدينة


الموصل –عنكاوا كوم –سامر الياس سعيد
اصدر الباحث  المختص بالتراث والفلكلور الموصلي عبد الجبار محمد جرجيس مؤخرا كتابا بعنوان ( بلدية الموصل  رؤساؤها ومديروها  وأعضاء مجالسها الإدارية 1869-2013) بـ275 صفحة من  القطع المتوسط  والكتاب في مستهله يسلط الضوء على بدايات نشوء البلدية وهي الدائرة المختصة بتقديم الخدمات لأهالي المدينة  مشيرا الى ان تلك البدايات ارتبطت  بالعهد الأموي ومن ثم العباسي وصولا  للعهد الذي كانت فيه الدولة العثمانية تسيطر على العراق وعلى ولاياته التي منها لواء الموصل  حيث شهد العام 1869 تأسيس بلدية الموصل  وكانت من أوائل البلديات التي شكلت في العراق  في
 العهد العثماني  وكانت في بداية تأسيسها  مكونة من ملاك وظيفي  من رئيس البلدية  ومعاون رئيس البلدية  وستة أعضاء  يمثلون المجلس البلدي ثلاثة منهم مسلمون والثلاثة الاخرون كل واحد منهم  يمثل طائفة  مثل المسيحيين واليهود وكانت مدة المجلس  الذي عرف بالمجلس البلدي  سنتين  وبعد انتهائها  يجري انتخاب  ثلاثة منهم بصورة  دورية  وعضوية هذا المجلس فخرية  أي بدون ان يتقاضى العضو أي راتب  ويجتمع مرتين  في الأسبوع  برئاسة رئيس البلدية  او من ينوب عنه  عند اللزوم  وكانت من شروط عضوية المجلس  ان أكمل العضو عشرين سنة من عمره  ومعروف بالاستقامة  والخبرة
 في شؤون المدينة  ومن واجبات المجلس وضع ميزانية  عامة  للبلدية  وتقديمها  الى مجلس إدارة اللواء لإقرارها  ومن اختصاصه وضع ضرائب  على بعض المهن  او الغاؤها عند الحاجة  ومن واجباته  فتح الشوارع والإشراف العام على تبليطها  ورصفها  واستملاك الدور والعرصات  التي تمر  منها الشوارع المراد فتحها بالإضافة للعديد من الواجبات ..
 ويورد  جرجيس في سياق فصل أخر نبذة  عن المحلات التراثية  الموصلية داخل السور  والبالغ عددها 38  محلة  ويضمن تلك النبذ الخاصة بمحلات الموصل القديمة إشارات للتواجد المسيحي فيها ومنها محلة الرابعية  التي يتحدث عنها المؤلف فيقول انها  تحادي محلة السرجخانة شمالا  ومن الشرق محلة  امام عون الدين  ومن الغرب محلة الجولاق التي تعرف اليوم بمحلة الأوس  ومن الجنوب  محلة شهر سوق والمنصورية  وكان فيها  مقر القاصد الرسولي وكنيسة اللاتين  التي أسست في عام 1878 وبرج الساعة  التي عرفت بمنطقة الساعة  والساعة الدقاقة  أهدتها الحكومة الفرنسية  الى الكنيسة
 عام 1880 كمل يشير الى الوجود المسيحي في منطقة أخرى هي منطقة المياسة  التي يحدها من الشرق محلة المنصورية  ومن الغرب محلة خزرج ومن الجنوب  محلة باب البيض الغربي  وفي هذه المحلة كنيسة مسكنتة القديمة  جدا والتي جددت  عام 1853 في عهد البطريرك  عمانوئيل يقابلها  دار مطرانية الكلدان..
 كما يتحدث المؤلف عن محلة  الأوس التي يحدها  من الشمال محلة عمو البقال  ومن الشرق السرجخانة  ومن الجنوب محلة خزرج وكان فيها عدد من النصارى كما يشير المؤلف  بالإضافة لمحلة أخرى هي محلة  حوش الخان  والتي يحدها من الشمال  الميدان  ومن الشرق باب السراي  ومن الغرب امام إبراهيم  ومن الجنوب السوق الصغير  وعندما هدم الخان  الذي كان يملكه  الحاج محمد اغا بن مصطفى اغا الديوجي  سميت المحلة بحوش البيعة  لوجود بعض الكنائس فيها  وقد سكنتها عدد من العوائل المسيحية ومنها عائلة آل  عبد النور ..
 وفي  الركن المخصص للحديث عن محلة  رأس الكور يشير المؤلف الى ان سكانها كانوا من المسيحيين  قبل الفتح الإسلامي  في عام 736م حيث انشأ فيها  الراهب ايشو عياب برقسري  ديره والهيكل  الذي عرف فيما بعد  بمار اشعيا  وعرفت قبل ذلك بمحلة النصارى وسكنها فيما بعد التغالبة (الشهوان ) ويسهب المؤلف  من خلال حديثه عن محلة الشفاء بالإشارة الى  ما تحويه هذه المحلة  التي تقع ما بين محلة  سوق الصغير  من الشرق وباب النبي جرجيس  وحوش الخان  من الشمال  ومحلة الأوس من الجنوب  حيث ضمت المنطقة كنيسة الطاهرة  القديمة التي  تم تجديدها عام 1744 بأمر الوالي  حسين باشا
 الجليلي  مع عدد من الكنائس والجوامع  بعد حصار الموصل  سنة 1743 ..
ولم يحظى أي مسيحي بمنصب رئيس بلدية الموصل خلال سنواتها لكن التواجد المسيحي برز من خلال عضوية المجلس البلدي  والتي شهدت حضورا مسيحيا  منذ أعوام 1892حيث يورد العديد من تلك الأسماء مع نبذة مختصرة عن سيرة حياتهم ومنهم  السيد نعوم برصوم الذي انتخب للمجلس البلدي للفترة  من 1892حتى عام 1896 ومن مواليد الموصل دخل المدرسة الابتدائية  ثم واصل تعليمه  في مدرسة الاباء الدومنيكان  في كنيسة اللاتين  للاباء الدومنيكان في  منطقة الساعة  والآباء الدومنيكان وفدوا للموصل  سنة 1856 وعملوا في هذه الكنيسة  واسسوا أول مطبعة  في المدينة  تعلم برصوم الفرنسية
 واتقن التركية  لأنها كانت اللغة الرسمية  في الموصل  زمن الدولة العثمانية  فضلا عن إتقانه للغة العربية  وتدرج برصوم  في عمله حتى أصبح عضوا  في المجلس البلدي  لبلدية الموصل  لمدة أربعة أعوام  بعدها واصل عمله الوظيفي  كعضو  في محكمة بداءة  الموصل للفترة  من 1906 ولمدة عام واحد   بعدها أصبح  مترجما في دائرة ولاية  الموصل  من سنة 1914 وحتى سنة 1916 وهي سنوات  الحرب العالمية الأولى  ومنحته الدولة العثمانية  انذاك الوسام  العثماني من الدرجة  الثانية  وبقي يمارس  عمله في بيته حتى وافته المنية  في عام 1917 ..
كما  يشير المؤلف الى سيرة عضو أخر في المجلس البلدي هو ميخائيل  عبد النور افندي الذي ولد في  الموصل عام 1858 وانتخب  في المجلس البلدي  للفترة من عام 1907 وحتى عام 1911 وهو  من أسرة ال عبد النور  التي سكنت  محلة خوش الخان  وعرفت الأسرة بمواقفها الوطنية  ولهم حضور بارز في المدينة  ومنهم برز أيضا  عبد الأحد عبد النور  الطبيب المعروف  وعضو  الهيئة التنفيذية لجمعية الدفاع  الوطني  في الموصل سنة 1925 واشتغل ميخائيل  بالزراعة  والتجارة  وكان يشغل ايضا منصب نائب مدير شركة فارمز ليمتد الزراعية  في الموصل  لسنة 1922 و1923 وتوفي  عام 1941..
 كما يشير المؤلف في سيرة مختصرة الى عضو اخر في المجلس البلدي هو  بهنام افندي  ومن مواليد الموصل  خلال ستينيات القرن  التاسع عشر  وتعلم القراءة والكتابة  عند الكتاتيب وواصل دراسته في المدارس الرسمية  التركية  فتعلم اللغة التركية  بالإضافة الى العربية  وانتخب عضوا في  المجلس البلدي  في الربع الأول  من القرن التاسع عشر وبالتحديد في الفترة ما  بين عامي 1912-1916 ويورد المؤلف  بأنه لم يعثر على  المزيد من سيرة حياته كون اسمه ورد في السجلات مجردا  ولايشير الى الاسم الثلاثي بالكامل ..
 ومن  الأعضاء الذين تولوا عضوية المجلس البلدي من المسيحيين يورد المؤلف اسم اخر هو  شماس ايرميا شامير  ويذكر المؤلف بان شامير من مواليد الموصل  ودرس في مدارسها  واتجه الى اللاهوت  حتى وصل  الى درجة الشماس  وانتخب عضوا  في المجلس البلدي  للسنوات 1920-1924 وهو خال كامل سارة الذي  يمتلك  العيد من  دور السينما والمقاهي  وهو من انشأ  سينما الهلال  في شارع نينوى  وهي أول  سينما في الموصل  خلال عشرينات  القرن الماضي  ومن سكنة  محلة باب السراي ..
 ويورد المؤلف اسم اخر ممن تولوا عضوية المجلس البلدي في مدينة  الموصل وهو  نعوم سرسم  الذي انتخب عضوا في هذا المجلس  عام 1920 وبقي في هذا المنصب  لثلاث دورات انتخابية  حتى عام 1930 وهو من طائفة السريان الأرثوذكس  واصل العائلة من تكريت  حيث هاجر جدهم في أوائل  القرن الثامن عشر  واسمه إبراهيم  واعقبه أولاده ميخائيل  وله ولد يدعى سليمان  اشتغل في مجال البناء  وتفوق في  فن المعمار الموصلي  ويفيد المؤلف  بان لقب سرسم  جاء من خلال  عمل سليمان في البناء حيث كان يقوم ببناء احد الدور وصادف ان  اسقط شيئا بسيطا  من مواد البناء  على ضابط خلال مروره جوار
 المنزل الذي كان يقوم ببنائه سليمان  فصرخ الضابط متجها لسليمان بالقول( ايا سرسم) بمعنى(  يامختل العقل) ويضيف المؤلف الى سيرة نعوم سرسم  بأنه ابن سليمان  بن بطرس بن سرسم  من مواليد الموصل 1865 وتعلم القراءة والكتابة في مدارس الأرثوذكس ومارس العمل التجاري خلال القوافل التجارية التي كانت تعمل ما بين الموصل وحلب واستمر في هذا المجال لمدة ثماني سنين  بعدها عين  موظفا في خزينة لواء الموصل في العهد العثماني وبقي في هذه الوظيفة  من عام 1910 حتى 1918 وعرف عنه انه  موظف جيد ولديه خبرة مالية وفي عام 1930 ترك الوظيفة  حتى وافته المنية  في العام التالي ..
 ومن عائلة سرسم يورد المؤلف عضو اخر في المجلس البلدي هو  أبلحد سرسم  وقد انتخب عضوا في عام 1920 واستمر لأربعة أعوام يمارس عمله في هذا المنصب  كما يورد المؤلف اسم عبد الأحد مراد الذي انتخب  عضوا في المجلس للفترة من 1930 ولأربعة أعوام وهو من مواليد الموصل 1874 ويعد من كبار تجار المدينة  واحد أعضاء غرفة التجارة  وعمل في التعهدات الحكومية  وكان احد أعضاء الوفد الممثل لمدينة الموصل  لاستقبال أول رف  طيران عراقي  يصل الى بغداد فضلا عن عمل مراد في عضوية  جمعية الطيران  العراقية فرع الموصل  وتوفي عام ..
1949كما  يورد المؤلف اسم اخر هو  ناصر سرسم  الذي انتخب في المجلس  للفترة من عام 31-1934 وهو ابن نعوم سليمان سرسم  وهو من مواليد الموصل عام 1904 وكان يعمل صيدليا وقد عمل في هذا المجال لقرابة 27 سنة  وخدم في الجيش بهذا العنوان  وقد تم  تكليفه بانتخابه في المجلس البلدي  ولدورتين..
 كما يورد المؤلف  اسم حبيب  جرجيس الخوري  الذي انتخب في المجلس للفترة من 35 وحتى 1939 وهو من مواليد الموصل  عام 1876 وقد تلقى دروسه في مدارس الدومنيكان  بالموصل  وبدا حياته العلمية  كاتبا  في بعض المؤسسات الأهلية  وفي سنة 1902 بدا خدمته الرسمية في سلك البوليس العثماني  بوظيفة مأمور  بوليس وهي تعادل  اليوم رتبة  مفوض شرطة  وفي سنة 1911 حصل على رتبة  معاون  قومسير التي تعادل  رتبة معاون  مدير شرطة  وفي سنة 1915 دخل الى مكتب  البوليس العثماني وتخرج بعد سنة اشهر  بدرجة امتياز  وخلال الحرب العالمية الأولى  اجتاحت المدينة موجة غلاء فاحشة اختفى على أثرها
 عدد من الأطفال  بينما تمكن الخوري بعد ايكال  الحكومة  له مهمة البحث عن اختفاء الأطفال فعثر على الجاني الحقيقي من خلال تمكنه من إيجاد الجاني الحقيقي  وهما الزوجان  عبود وعمشة اللذان اختطفا  عدد من الأطفال وقاما بذبحهم  وبيع لحمهم في دكان بسوق صغير  وتم إلقاء القبض عليهما  وسيقا للقضاء الذي أمر بإيقاع عقوبة الإعدام عليهما وتم إعدامهما في ساحة باب الطوب امام العلن  كما اشرف الخوري على علاوي الحنطة في تلك الأيام من اجل توزيعها  على المعوزين  وحصل على اثر ذلك على  فرمان من السلطة العثمانية  ومعناه ميدالية  الحرب ذات الربطة البيضاء
 وعندما احتل الانكليز الموصل ترك الخدمة في سلك الشرطة  وأصبح في عام 1919 مديرا لناحية برطلة  وتم نقله في عام 1921 لناحية القوش ومنها الى ناحية الشمال في قضاء  سنجار عام 31 ومنها الى ناحية سنجار  وفي السنة ذاتها نقل الى تلكيف وأحيل الى التقاعد في العام ذاته والخوري هو والد جورج الخوري  الذي تولى رئاسة  مجلة التراث الشعبي  التي كان يصدرها  المركز الفلكوري في وزارة الثقافة خلال مرحلة الستينيات وما بعدها وهو والد جورج حبيب الخوري المهندس الأقدم في مصلحة توزيع المنتجات النفطية  وتوفي في عام 1940..
ويذكر  المؤلف  من سلسلة  الأعضاء في المجلس البلدي شخصية أخرى من المسيحيين وهو  فؤاد توما  سليمان سرسم  الذي انتخب عضوا في المجلس  للفترة من عام 1937 وحتى عام 1949 ولثلاث دورات وهو من مواليد الموصل 1902 وتلقى تعليمه في المدارس الأهلية  وعمل في  التجارة  والمقاولات والتعهدات وكان عضوا  في مجلس إدارة اللواء  في الدورة الانتخابية الثالثة  لكنه لم يكمل  المدة بعد استقالته وانصرف الى اعماله  حتى توفي عام 1952 ..
ويذكر المؤلف  الى جانب  المسيحيين من أعضاء المجلس البلدي في الموصل شخصية أخرى وهو اسكندر  عبد الأحد مراد الذي انتخب عضوا  في المجلس  للفترة من 1939 حتى عام 1955 كما اعيد انتخابه لفترة أخرى  ما بين عام 1957 وحتى  عام 1963 وهو من مواليد الموصل 1900 ودخل في بداية نشأته في الكتاتيب لتعلم القراءة والكتابة  ودخل بعدها للمدرسة الثانوية الأهلية  ومارس مهنة التجارة منذ صغره وكان عضوا  في مشروع اسالة  الماء والكهرباء  ومن ثم عضوا ورئيسا للجمعية الخيرية للفقراء  وكان يشرف  خلال عمله في الجمعية المذكورة على توزيع المبالغ المخصصة الفقراء  من قبل البلدية
 ولم يعرف تاريخ وفاته ..
ويذكر المؤلف اسم اخر  لشخصية مسيحية من أعضاء المجلس البلدي وهو  إبراهيم حداد وهو من مواليد الموصل وكان  من أوائل العاملين في الطباعة  حيث أسس مطبعة حداد عام 1939 في محلة المياسة  وحصل على موافقة تشغيل المطبعة  في 18 ايلول 1939 على ان تطبع  باللغتين  العربية والانكليزية وحصل على امتياز  لإصدار جريدة صوت  الأمة  عام 1941 والتي استمرت في الصدور حتى عام 1954 وعاودت الإصدار  بعد تعطيلها  في  عام 1955 وانتقلت ملكية الامتياز  الى أخيه ميخائيل حداد بعد وفاته وكانت  له آراء ومواقف جيدة  في  المجلس البلدي  كونه كان مثقفا وصاحب جريدة ومطبعة  وسخر ثقافته في
 سبيل خدمة عمل المجلس  وتوفي عام 1947 ..
كما يذكر المؤلف اسم اخر وهو البير  يعقوب قسطو  الذي انتخب  عضوا في المجلس البلدي  للسنوات 1950-1953 وهو من مواليد الموصل عام1923 ودرس  في مدارسها الابتدائية  والمتوسطة والثانوية  والتحق بعدها  في كلية الحقوق العراقية  في بغداد عام 1941 وتخرج منها عام 1945 وزاول مهنة المحاماة  وعين حاكما  في محكمة بداءة  بغداد ونقل الى  الموصل ومن ثم البصرة  والعمارة والناصرية  ثم الحلة وأخيرا  الى بغداد وله العديد من  البحوث في القضاء ..
 ويذكر المؤلف في سياق  أعضاء المجلس البلدي اسم اخر لشخصية مسيحية هو  حبيب سرسم الذي انتخب عضوا في المجلس البلدي  للسنوات 1953 -1955 ولدورة أخرى من 1955 حتى  العام 1959 وهو من مواليد الموصل 1899 وهو حبيب حنا سليمان  سرسم  ودرس في المدارس الأهلية  ودخل بعدها الى المدارس الحكومية ووصل الى الثانوية  واتقن اللغات الفرنسية والانكليزية  الى جانب اللغة العربية  وبدا حياته بالعمل في مجال التجارة والأعمال الحرة وخلال خبرته الطويلة في هذا المجال  تم اختياره عضوا  في مجلس إدارة معمل السكر  في الموصل  وله الكثير من الأعمال الخيرية  وتوفي عام 1966 عن عمر  ناهز
 الـ67 عاما ..
كما يذكر المؤلف  عضو اخر  انتخب  للفترة من عام 1963 وحتى عام 1966  ومن ثم لدورة أخرى  بدأت في عام 1966 ولثلاث سنوات وهو  نجيب منصور ادمو  الذي ولد في الموصل  سنة 1910 ودرس في مدارس المدينة  ودخل الى كلية الحقوق وتخرج منها في عام 1934 حاصلا على ليسانس الحقوق وأصبح رئيسا  للجمعية الخيرية الكلدانية  والرئيس الفخري  لكلية الموصل للاباء الدومنيكان التي كان يدرس فيها  أهالي المدينة  وترك المجلس  البلدي في عام 1969 وانصرف الى اعماله حتى وافته المنية  عام 1970 ويذكر المؤلف ايضا  جرجيس سرسم الذي انتخب  عضوا في المجلس  للفترة من عام 1963 ولثلاث سنوات الا انه
 استقال في العام الأول  ليكون الاسم الأخير من بين الشخصيات المسيحية التي  شغلت عضوية المجلس البلدي  في مدينة الموصل ..





غير متصل وليد حنا بيداويد

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1438
    • مشاهدة الملف الشخصي
تحية

 بين المجلس البلدى الموصلى والمجلس البلدى العنكاوى قانون وقضاء ميت


سوف ينزعج من كلامى هذا اولئك الذين خربوا عنكاوا وسرقوها فهم قلة من المجرمون  واللصوص والحرامية ومايمكن ان تقابل هذه الكلمات من معانى شتى اولئك الملعونون من شعبنا فى عنكاوا ومن التاريخ ، وبعكسه وسيفرح بكلامى هذا وهم كثيرون ممن حرموا وظلموا من حقوقهم فى مدينتهم فى عنكاوا
شتان بين المجلس البلدى فى مدينة الموصل قبل حوالى مئة عام وفى اوائل القرن التاسع عشر حيث الفقر والمرض والتخلف والاستعمار والمجلس البلدى يعمل بكل امكانياته وما فى وسعه عمله دون راتب ودون مقابل هذا ما يمكن اختصاره من المقالة  المنشورة للسيد سامر الياس .. هذا من جهة ومن جهة اخرى بين المجلس البلدى السابق فى عنكاوا الذى عمل بالرشوة وبالمقابل .. (( عمل المجلس البلدى السابق فى عنكاوا حسب الوثائق التى بين يدى كان يعمل لاجل الحصول على عدد من قطع الاراضى لكل عضو ولمدير البلدية والناحية فى اماكن مختارة واستراتيجية وعلى الشارعيين وبمساحات واسعة  ضعفيين او ثلاثة اضعاف القطع التى وزعت للشعب كان ذلك  مقابل تغطية المجلس البلدى على افعال مديرى الناحية والبلدية السابقيين لحصولهما على عدة قطع اراضى دفعة واحدة وخاصة مدير بلدية عنكاوا السابق الذى يمتلك عدة اراضى حصل عليها بصورة غير قانونية وغير رسمية وهى حقوق الشعب والمحرومين))هذا هو المجلس البلدى فى عنكاوا الذى سرق اهلهم الذين وضعوا الثقة بهذا المجلس الفاسد الذى عمل كل واحد لاجل مصلحته الخاصة ولاجل مايمكنه ان يملئ جيبه الخاص بسرعة ممكنة قبل ان يطيح به وذلك هو المجلس البلدى فى الموصل.. شتان بين الفساد والرشوة وبين العفة والوطنية يبقى القانون والقضاء ميتا.. تعازينا لكم يا شعبنا
الشعب ورائكم ورائكم ما مات حق ورائه مطالب من الشعب..


وليد حنا بيداويد
عنكاوا
 



غير متصل كنعان شماس

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1079
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
تحية يا استاذ سامر الياس  على  هذا التوثيق  الامين  وتحية يا استاذ بياويــد لانك   قلت  اكثر مما اردت  قوله وســــلام على رقي الاخلاق في تلك  الايــــام