ملتقى ملبورن الثقافي ملبورن\ استراليا
تقرير عن الندوة الحوارية حول تاسيس الرابطة الكلدانية بمشاركة غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو الكلي الطوبى، وشارك في الندوة نخبة طيبة من مثقفي ابناء جاليتنا في مدينة ملبورن
عقدت الندوة الحوارية حول الرابطة الكلدانية بتاريخ 8\4\2014 الساعة السابعة والربع المصادف ليوم الثلاثاء في قاعة مدرسة Good Samaritan Catholic Primary School وبداءات الندوة بكلمة لملتقى ملبورن الثقافي القاها السيد يوارش نيسان تضمنت كلمات ترحيب بغبطة البطريرك شاكرا مشاركته في هذه الندوة رغم مشاغله الكثيرة وبعدها رحب بالحضور الكريم لتلبيتهم الدعوة والاهتمام بمثل هذه الندوة لما لها من اهمية على مستقبل شعبنا الكلداني والمسيحي.
ثم قدم الدكتور نوئيل مراد والدكتور خليل مروكي كلمة الافتتاح والترحيب وادارة الندوة ثم اعطيت الكلمة لغبطة البطريرك لويس ساكو بعد ان رحب بالحضور ,عبر عن فرحته بلقاء ابناءه وسط تصفيق الحضور وشاكرا لهم اهتمامهم بمثل هذه القضايا التي تخص شعبنا الكلداني بشكل خاص وشعبنا المسيحي بشكل عام وتطرق الى ان الرابطة الكلدانية هي مؤسسة تحاول ان تجمع جميع الكلدان حولها لتعمل مع البطريريكة من اجل خدمة الكلدان في داخل وخارج العراق وهي بالتاكيد سوف تعمل لصالح شعبنا وبقاءه في ارض الاجداد وشدد على ان هناك تجارب مماثلة لها كالرابطة المارونية والرابطة السريانية اضافة الى الاتحاد الاشوري العالمي .
بعدها بدات محاور الندوة
الدكتور كاميران عبدوكا تحدث عن اهمية احتضان الكفاءات والمواهب والمتفوقين في هذه الرابطة واكد لابد من ان تشترك جميع النخب الثقافية والاجتماعية والاكادمية والسياسية في هذه الرابطة اضافة الى اعطاء دور وتمثيل لكل ابرشية اضافة الى هذه الكوادر كي يتم بناء هذه الرابطة على اساس متين وصلب يجعلها قادرة على اداء مهما عملها بافضل صورة .
الدكتور عامر ملوكا تناول مسودة النظام الداخلي المقترح مؤكدا على اهمية ان تكون للرابطة استقلالية في العمل ووحدة في الاهداف مع البطريركية واهمية تشكيل لجنة من المتخصصيين والاكادميين لدراسة اعداد مسودة النظام الداخلي مؤكدا على ان الاحتفال بالمناسبات الكلدانية سوف يكون من عاتق الرابطة بعد تشكليها ولاضير من ان يكون المنتمين الى الرابطة من السياسيين والاحزاب على ان لا تتعارض اهدافها مع اهداف الرابطة ولابد من التنوع الفكري للاعضاء في الرابطة التي سوف تمثل الجناح المدني للكلدان واكد على دور البطريرك كشخصية وطنية فاعلة في الساحة العراقية كمدافعا عن حقوق الكلدان بشكل خاص والمسيحيين والعراققيين بشكل عام.
السيد يوحنا بيداويد تطرق الى موضوع اهداف الرابطة الكلدانية وان من اهم اهدافها تعزيز العلاقة بين الكنيسة والعلمانيين وحشد طاقات الكلدان في الداخل والخارج في سبيل نشر التراث الكلداني بشكل خاص والمسيحي والعراقي بشكل عام وصيانة حقوق الكلدان والدفاع عنها في جميع المجالات .
السيد سيف سامي كان عنوان محوره هل نحن بحاجةالى تنظيم جديد ام الى توحيد المنظمات القائمة! وعن اهمية انشاء تنظيم جديد وهناك العديد من التنظيمات القائمة فعلا وهل البطريريكية بحاجة لهذه الرابطة حيث ان البطريريكية ممثلة بغبطة البطريرك ومكانته ودوره المؤثر لايحتاج الى مثل هذه الرابطة .
الشماس سليم كوكا تطرق في محوره موضوع وحدة كنيسة المشرق واهميتها في توحيد العمل المشترك وتسهيل التقارب بين جميع المكونات لشعبنا المسيحي وما لذلك من انعكاس مهم على عمل مؤسسات المجتمع المدني ومعالجة الكثير من القضايا العالقة.
الشماس صباح صفار اكد على اهمية الثبات في ارض الاجداد وادامة التواصل بين اهلنا في الداخل والخارج واثنى على دور غبطة البطريرك في دعم هذا التواجد من خلال العمل الدؤب والمتواصل في سبيل نيل الكلدان والمسيحين حقوقهم داخل الوطن.
الشماس عوديشو المنو تطرق الى اهمية الدفاع والحفاظ على حقوق الكلدان والمسيحين وذلك لتوفير ارضية مهمة لبقاء ابناء شعبنا في ارض الوطن والتمسك بها كي نحافظ على ديمومة هذا الشعب الكلداني والمسيحي الاصيل واستمرارية بقاءه في ارض الاجداد.
السيد عماد هرمز تطرق الى مستوى وشكل العلاقة بين الرابطة والكنيسة واكد على اهمية التوازن في هذه العلاقة وذلك لديمومتها واستمرارية تقدمها مؤكدا على ان الاختلال في هذه العلاقة سوف يكون له اثاره السلبية في انجاح هذه الرابطة ومنم ثم استمرارية عملها.
السيد الياس منصورتطرق الى الية عمل مؤسسات وهيئات الرابطة حيث قدم السيد الياس مخططا لما يجب ان تكون علية هذ التشكيلات مؤكدا على دور الهيئة التاسيسية والتي على عاتقها اعداد مسودة النظام الداخلي وبعد الاتفاق على هذه المسودة سوف يتم تشكيل الهيئة العامة والتي بدورها سوف تقوم بعملية الانتخابات وتشكيل بقية الهيئات داخل الرابطة من داخل وخارج العراق .في نهاية التقرير عرض صورة لمخطط هيكلية الرابطة
بعدها علق غبطة البطريرك على مجمل محاور الندوة مؤكدا على اهمية ماجاء في من افكار وطروحات ثم كان للحضور الكرام الكثير من المداخلات التي اغنت الحوار وكان لغبطته مداخلات للاجابة عنها.
شكر وتقدير للاب الفاضل عمانؤيل خوشابا لحضوره الندوة.
شكر وتقديرللسيدة جوان مروكي للجهود المبذولة في تهيئة القاعة والمستلزمات الاخرى
شكر وتقدير للمصور بشار اوشانا وفريقه المساعد
شكر وتقدير للسيد مخلص خمو لدوره في طباعة البوسترات والنشرات
شكر وتقدير للسيد سمير صفار للتغطية الصورية
Show message history