خورنة حافظة الزروع في ملبورن تحتفل بعيد السعانين

المحرر موضوع: خورنة حافظة الزروع في ملبورن تحتفل بعيد السعانين  (زيارة 1401 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل خورنة ملبورن الكلدانية

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 152
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
خورنة حافظة الزروع في ملبورن تحتفل بعيد السعانين

احتفلت خورنة مريم العذراء حافطة الزروع في ملبورن يوم الأحد 13/4/2014 بزياح وبتراتيل السعانين الجميلة في استقبال ملك الملوك ورب الارباب، السيد المسيح له المجد.
 وفي اجواء إيمانية أقام القداس الالهي الاب  كمال وردا بيداويد راعي الخورنة يعاونه عدد من الشمامسة وجوق الكنيسة . وقد شارك في هذا الاحتفال الايماني حشد كبير من ابناء الرعية حاملين اغصان الزيتون، وزعتها عليهم الكنيسة بعد تبريكها لتذكيرهم بذلك الاحتفال العظيم الذي استقبل به يسوع بقدومه الى اورشليم لترتقي عقولهم الى تلك الايام التي تمت فيها امور خلاصهم ولترسم في اذهانهم وجوب استعداد النفوس في هذا الاسبوع المقدس من اجل قيامة المسيح لنكون معه في الملكوت .. عيد سعانين مبارك ، اعاده الله على الجميع بالخير والصحة والسعادة
اللجنة الاعلامية لمجلس الخورنة

اللجنة الاعلامية لمجلس الخورنة  










لمعرفة المزيد من اخبار ونشاطات خورنتنا زورونا على الرابط :
http://www.chaldeanchurch.org.au/

غير متصل يوسف ابو يوسف

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2980
  • ان كنت كاذبا فتلك مصيبه وان كنت صادقا المصيبه اعظم
    • مشاهدة الملف الشخصي
(( وفي الغَدِ، سَمِعَتِ الجُموعُ التي جاءَت إلى العيدِ أنَّ يَسوعَ قادِمٌ إلى أُورُشليمَ.  13. فحَمَلوا أغصانَ النَّخلِ وخَرَجوا لا‏ستِقبالِهِ وهُم يَهتِفونَ المَجدُ للهِ تبارَكَ الآتي با‏سمِ الربِّ تبارَكَ مَلِكُ إِسرائيلَ)) (يوحنا 12 )

نبارك لشعبنا المسيحي الذي يحي ذكرى استقبال الجموع للسيد المسيح له المجد عند دخوله مدينه اورشليم  وندعوا من الرب ان يحفظ شعبنا المسيحي في العراق وكل العراقيين .

                                                                                    ظافر شانو
والحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَّ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ الذي أرْسَلْتَهُ.

غير متصل sabah saffar

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3681
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
من افواه الصبيان والرضعان اعددت تسبيحا
نبارك شعبنا المسيحي في المعمورة جمعاء ونهنيء رعيتنا رعية العذراء حافظة الزروع في ملبورن وكهنتها الافاضل وكل المحتفلين بهذا العرس الديني المميز والمقرون بالفرح والسرور كالفرح الذي استقبلنا فيه ملك السلام داخلا اورشليم بموكب مختلف عن موكب دخول الملوك والرؤساء في هذا الزمان حيث يدخلون باليات عسكرية وفرق من الجنود حاملين غابة من الاسلحة . لكن ملك السلام الممجد دخل راكبا على اتان وجحش ابن اتان والجمع الغفير من الشعب يفرشون ثيابهم أمامه وآخرون يقطعون أغصان الشجر ويطرحونها في طريقة احتفاء به وهم يصرخون (هوشعنا لابن داود مبارك الآتي باسم الرب هوشعنا في الأعالي)
فلنفرش قلوبنا قبل ثيابنا ولنحمل اغصان التسامح والمحبة للقاء الملك الجليل
اخوتكم ومحبيكم
الشماس صباح الصفار
سمير الصفار
ملبورن - استراليا


غير متصل josef1

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4508
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
            الاحتفال بالسعانين ( الشعانين ) فرح في القلوب وخلاص للنفوس
ذكرى الاحتفال بالسعانين تقليد قديم تعودنا القيام به في كنائسنا ، فجميع المسيحيون يحتفلون بهذه المناسبة كل حسب بلده وما تعودوا عليه في ذكرى الشعانين ، وهي ذكرى دخول المسيح الى اورشليم واستقباله باغصان الزيتون وسعف النخيل .
وقد تعودنا في العراق وفي جميع الكنائس للاحتفال بهذه المناسبة ، ففي مدينة الموصل وخلال دراستي الابتدائية في مدرسة شمعون الصفا ، كنا نسير من المدرسة الى كنيسة مسكنتة التي تبعد عنها حوالي 200 م ونحن نحمل كراسات السعانين    الملونة ونرتل تراتيل المناسبة التي تدربنا عليها في دروس التعليم المسيحي او في الكنيسة ومنها ( شعب المسيح في هذا اليوم مسرور  ... جئنا نبشركم بالفصح والنور ) . وتبتدأ هذه التراتيل بترتيلة باللغة الكلدانية ( شباح لمريا بقودشه ، هليلويا اهلليلويا نزيح لمعلته دملكا مشيحا بهليلويا ) . وترتيلة ( ازعق عيتا باوشعني ... قذام مارا دشمياني ) .
وترتيلة ( راح صبيان ال يهوذا  ... حاملين اغصان وورودا ) وردة الابيات حيث كنا نرفع اصواتنا ( اوشعنا اوشعنا .   اوشعنا اوشعنا لابن داؤد  ، اوشعنا رب الجنود ) وكلمة اوشعنا تعني خلصنا   .... الى نهاية الترتيلة وبعد الخروج من الكنيسة كنا نُرَجِعَ الى بيوتنا اغصان الزيتون المباركة بالصلوات ، هذا ما كنا نقوم به ونحن أطفال وصغار في بلدنا العزيز .
 لقد إرتبط هذا العيد بالأطفال وبهتاف الأطفال. في هذا العيد تزدان كنائسنا بأطفال يزهون بأجمل الملابس وأبهى الشموع نفرح بهم نفتخر بهم نبتسم ونضحك ويسوع يفرح ويسر . انهم ابرياء وهم مثالنا في الحياة المسيحية وقد قال فيهم سيدنا يسوع المسيح في انجيله المقدس  ، ( من لا يعود كالأطفال لا يدخل ملكوت السماوات ) لأن الطفولة هي البرأة والطهارة ، الطفولة لا تعرف الحقد تسامح وتحب تنظر بعين البرآءة لا بالنية الشريرة . الطفل  هو الكائن المتكل دوما على والديه يلقي ذاته بين يديهما بثقة. هم مثالنا في السعي الى البراءة من جديد الى امتلاك النظرة الصافية وسرعة المسامحة والقدرة على المحبة إنهم مثال لنا في الإتكال على الله والإرتماء بين يديه دون تردد وبثقة لا حد لها هم مثال لنا بثيابهم اليوم في ضرورة أن نعيد النقاوة الى ثوب معموديتنا من جديد ثوبا لبسناه ناصعا ولطخناه بخطايا كثيرة فلنعد اليه نقاوته بتوبتنا الصادقة فنصرخ مع الأطفال بفرح الأطفال وحبهم "هوشعنا ابن داود" ، نعلن يسوع مخلصنا وفادينا والملك الأوحد على حياتنا . 

 واحب ان انقل لكم كيف يحتفل الالمان ونحن ايضا معهم ، حيث ان كلمة اوشعنا تعادلها بالالمانية  ،  Hosna    اما هنا في شتوتكرت فاشجار الزيتون غير متوفرة لبرودة الجو ، فيعملون باقات من اغصان تشبه الاس واغصان اخرى تبقى فترة طويلة ، حيث يقوم المومنون قبل يوم او يومين لتزيين الكنيسة وعمل اشكال تحمل على سيقان مدورة تزين بالشرائط الملونة لستعمل بالمناسبة ، ويلاحظ ان الكروات والايطاليين الذين يصلون في الكنائس الكاثوليكية يوفرون اغصان الزيتون من بساتين خارج شتوتكرت ، وايضا يسيرون من خارج الكنيسة الى داخلها حيث يسير الاطفال بالمقدمة ثم حملة الاغصان والشمامسة ثم كاهن الكنيسة ، والمؤمنون يشترون الاغصان والباقات الجاهزة من خارج باب الكنيسة وتدخل الى الكنيسة لتتبارك وبعدها تؤخذ الى البيوت .وفي خورنتنا في شتوتكرت التي تحمل اسم خورنة مار شمعون برصباعي هيئنا مايلزم لهذه المناسبة من أغصان الآس وقامت جوقة كنيستنا والشمامسة بالتدريب وباشراف  راعي خورنتنا الاب سيزار مجيد . ونحن بهذه المناسبة المباركة نطلب من الرب يسوع ، ان يحمي بلدنا ويرجع اليه السلام ، وترجع العوائل النازحة الى بيوتها ، وان تنعم كنائسنا ومؤمنونا بالامن والسلام . ويحفظ كافة الاباء والمؤمنين وبلدنا العزيز ،
ويحفض البابا الجديد فرنسيس  الاول ليسير بالكنيسة في الامان والسلام ويعمل مع كافة رؤساء الكنائس الشقيقة على وحدة الكنيسة   ، وبطريركنا الجديد مار لويس روفائيل الاول ساكو ليسير دفة كنيستنا في العراق والعالم نحو الخير والامان وليكن  شعارك الذي رفعته يا سيدنا في ( الاصالة ، الوحدة وألتجدد ) طريقا نحو مستقبل كنيستنا ، وليكن احتفالنا بالسعانين بركة وخير للعراق والعالم اجمع  .
            الشماس يوسف جبرائيل حودي ـ    شتوتكرت  ـ المانيا