عيد السعانين في المدارس والكنائس الاشورية في سيدني

المحرر موضوع: عيد السعانين في المدارس والكنائس الاشورية في سيدني  (زيارة 728 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ACEMC-Sydney

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 386
    • مشاهدة الملف الشخصي

عيد السعانين في المدارس والكنائس الاشورية في سيدني

أحتفلت كل من الكنائس والمدارس الاشورية  في سيدني، بدخول سيدنا المسيح الى اورشليم في احد السعانيين، في كل من كاتدرائية القديس ربان هرمزد، كنيسة مريم العذراء، وفي رعيتي مار بطرس وبولس ورعية مار كيوركيس في المدينة، اضافة الى كلية مار نرساي الاشورية المسيحية ومدرسة القديس ربان هرمزد الابتدائية الاشورية.

وفي اجواء روحية مميزة، عاشت الكنائس والمدارس يوم فرح كتقدمة على آلام يسوع، حيث جرى تطواف عيد السعانيين، للمؤمنين والطلبة بمسيرتين منفصلتين حول الكاتدرائية وداخلها، حمل فيها المؤمنين  والتلاميذ، اغصان الزيتون، يتقدمهم صليب مخلصنا يسوع المسيح وكتاب الانجيل، متذكرين ومحيين يوم دخول الرب يسوع الملوكي إلى اورشليم، وبمشاركة الاطفال تمثيلاً للاطفال الذين استقبلوا يسوع المسيح بفرح طفولي بريء، وبمشاركة جوق الكنيسة بالتراتيل والصلوات العذبة للكنيسة لهذه المناسبة.

حيث أقام غبطة المطران مار ميلس زيا، الوكيل البطريركي لكنيسة المشرق الاشورية لابرشيات، استراليا، نيوزيلاند ولبنان، قداس العيد في الكاتدرائية، حيث تناول في عظتها الدخول الأخير ليسوع المسيح الى اورشليم ومتحدثاً عن دروس التواضع المستقاة من هذا الحدث الانتصاري، حيث اشار في عظته إلى دلالات الالقاب الملوكية التي اطلقت على يسوع المسيح وتقدمه نحو آلامه وصلبه بخطى ثابتة، والشك المتولد لدى التلاميذ يوم ضُرِبَ الراعي، وصدمتهم لرفض يسوع ان يملك دنيوياً على اورشليم، واكتفائه بالتواضع والوداعة والتملك روحياً على قلوب المؤمنين به وبخطة الله الخلاصية التي جاء من اجلها.

وتحدث غبطته ايضاً، عن النبوات التي كان الشعب اليهودي ينتظرها لمجيء المسيح متطرقاً الى نبؤة النبي داود التي تحققت هذا اليوم في تسبحة الاطفال ومشاركتهم الملائكية في التسبحة الدخولية، داعيا المؤمنين إلى تتبع يسوع المسيح في انتصاراته، افراحه وآلامه، والسهر معه وتجافي النوم الروحي في مسيرتنا على الارض.

ثم تطرق الى التراكمات المؤثرة في فكر الشعب اليهودي عند مجيء المسيح والنتائج المترتبة عن الاحداث التاريخية التي مر بها بين السبي والى فترة احتلال الرومان، وتأثير ذلك على فهمهم لمجيء المسيح الذي دخل الى اورشليم بطريقة لم تسبقه قوات وحاشية عسكرية كما كانوا يظنون في تفسيرهم الخاطئ للنبوة، بل سبقه خطاة ومرضى، وعميان وعرج وبرص وغيرها، وتاثير ذلك لاحقاً على التعثر في فهم مقاصد الالهية، والجدل حول مسألة هوية يسوع والتي حدثت بسبب دخوله الى اورشليم راكباً على ظهر جحش، ووصفه بأبن داود من قبل الاطفال.

ثم تناول ما اعقب دخول المسيح المجيد الى اورشليم من غيرته على الهيكل واقدامه على تطهيره، ودلالات هذا العمل المفتوح في الازمنة الحاضرة، مبيناً ان بيت الصلاة يجب ان يعكس حضور الله، الامر الذي يتطلب تقديساً للمكان.
 وعن مسألة رفض اليهود له، ربط غبطته ذلك بيبوسة شجرة التين التي تحمل الاوراق زيفاً، وعملية استنزاف الوقت من قبل البشر من دون ثمر، متطرقاً الى نبوة يسوع هذه المرة عن الهيكل ونهاية الكهنوت اللاوي وابتداء الكهنوت الجديد.


وقدم غبطة المطران مار ميلس زيا، وباسم الكنيسة، تعازيه الى الكنيسة الكلدانية الشقيقة، لرحيل البطريرك الكاردينال مار عمانوئيل الثالث دلي الى الاخدار السماوية.

كما قدم ايضاً شكره لطلبة المدارس الاشورية في سيدني، على تبرعهم بمبلغ 10000 دولار لصالح منظمة اسيرو الخيرية، الذراع الخيري لكنيسة المشرق الاشورية الى جميع المحتاجين.

شارك في القداس، الخور أسقف اشور لازار، القس موشي برخو، والقس بنيامين شليمون، القس يوسف جزراوي والقس نينوس ايليا.

كما احتفلت كلية مار نرساي الاشورية ومدرسة القديس ربان هرمزد الابتدائية، بقداس عيد السعانين أقامه القس نينوس ايليا، المشرف الروحي للمدارس الاشورية في سيدني.

حيث أقام القس نينوس بقداسين منفصلين ألاول تم في قاعة الجمعية  الاشورية الاسترالية، والثاني في كاتدرائية القديس ربان هرمزد.

مكتب الاعلام والثقافة لكنيسة المشرق الاشورية في سيدني


مكتب الاعلام والثقافة لكنيسة المشرق الاشورية في سيدني





























للمزيد من اخبار كنيسة المشرق الاشورية:


موقعنا على الفيسبوك https://www.facebook.com/ACOE.News


متصل ܥܲܒܼܕܝܼܫܘܿܥ ܝܘܚܢܢ

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 10951
  • الجنس: ذكر
  • ܥܐ ܐܠܗܐ ܪܚܡ ܥܠܥ ܚܛܥܐ
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فلادليفيا
ܚܣܠܥ ܕܥܘܕܢ ܫܘܒܗܪܐ ܫܒܘܩ ܡܢ ܒܝܩܦܗ ܕܡܪܢ ܥܫܘܥ ܡܫܥܚܐ

غير متصل يوسف ابو يوسف

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2980
  • ان كنت كاذبا فتلك مصيبه وان كنت صادقا المصيبه اعظم
    • مشاهدة الملف الشخصي
(( وفي الغَدِ، سَمِعَتِ الجُموعُ التي جاءَت إلى العيدِ أنَّ يَسوعَ قادِمٌ إلى أُورُشليمَ.  13. فحَمَلوا أغصانَ النَّخلِ وخَرَجوا لا‏ستِقبالِهِ وهُم يَهتِفونَ المَجدُ للهِ تبارَكَ الآتي با‏سمِ الربِّ تبارَكَ مَلِكُ إِسرائيلَ)) (يوحنا 12 )

نبارك لشعبنا المسيحي الذي يحي ذكرى استقبال الجموع للسيد المسيح له المجد عند دخوله مدينه اورشليم  وندعوا من الرب ان يحفظ شعبنا المسيحي في العراق وكل العراقيين .

                                                                   ظافر شانو
والحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَّ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ الذي أرْسَلْتَهُ.

متصل قشو ابراهيم نيروا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2048
    • مشاهدة الملف الشخصي
            ܞ
ܥܹܐܕܵܐ ܕܐܘܫܵܥܢܐ ܕܡܪܢ ܗܵܘܹܐ ܒܪܥܟܵܐ ܠܟܠܘܟܘܢ ܡܗܘܡܢܹܐ ܚܒܥܒܐ ܐܠܵܗܵܐ ܡܒܵܪܹܟ ܠܵܘܟܘܢ ܐܵܡܥܢ ܀ قشو إبراهيم نيروا امريكا؟ 

غير متصل josef1

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4508
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
            الاحتفال بالسعانين ( الشعانين ) فرح في القلوب وخلاص للنفوس
ذكرى الاحتفال بالسعانين تقليد قديم تعودنا القيام به في كنائسنا ، فجميع المسيحيون يحتفلون بهذه المناسبة كل حسب بلده وما تعودوا عليه في ذكرى الشعانين ، وهي ذكرى دخول المسيح الى اورشليم واستقباله باغصان الزيتون وسعف النخيل .
وقد تعودنا في العراق وفي جميع الكنائس للاحتفال بهذه المناسبة ، ففي مدينة الموصل وخلال دراستي الابتدائية في مدرسة شمعون الصفا ، كنا نسير من المدرسة الى كنيسة مسكنتة التي تبعد عنها حوالي 200 م ونحن نحمل كراسات السعانين    الملونة ونرتل تراتيل المناسبة التي تدربنا عليها في دروس التعليم المسيحي او في الكنيسة ومنها ( شعب المسيح في هذا اليوم مسرور  ... جئنا نبشركم بالفصح والنور ) . وتبتدأ هذه التراتيل بترتيلة باللغة الكلدانية ( شباح لمريا بقودشه ، هليلويا اهلليلويا نزيح لمعلته دملكا مشيحا بهليلويا ) . وترتيلة ( ازعق عيتا باوشعني ... قذام مارا دشمياني ) .
وترتيلة ( راح صبيان ال يهوذا  ... حاملين اغصان وورودا ) وردة الابيات حيث كنا نرفع اصواتنا ( اوشعنا اوشعنا .   اوشعنا اوشعنا لابن داؤد  ، اوشعنا رب الجنود ) وكلمة اوشعنا تعني خلصنا   .... الى نهاية الترتيلة وبعد الخروج من الكنيسة كنا نُرَجِعَ الى بيوتنا اغصان الزيتون المباركة بالصلوات ، هذا ما كنا نقوم به ونحن أطفال وصغار في بلدنا العزيز .
 لقد إرتبط هذا العيد بالأطفال وبهتاف الأطفال. في هذا العيد تزدان كنائسنا بأطفال يزهون بأجمل الملابس وأبهى الشموع نفرح بهم نفتخر بهم نبتسم ونضحك ويسوع يفرح ويسر . انهم ابرياء وهم مثالنا في الحياة المسيحية وقد قال فيهم سيدنا يسوع المسيح في انجيله المقدس  ، ( من لا يعود كالأطفال لا يدخل ملكوت السماوات ) لأن الطفولة هي البرأة والطهارة ، الطفولة لا تعرف الحقد تسامح وتحب تنظر بعين البرآءة لا بالنية الشريرة . الطفل  هو الكائن المتكل دوما على والديه يلقي ذاته بين يديهما بثقة. هم مثالنا في السعي الى البراءة من جديد الى امتلاك النظرة الصافية وسرعة المسامحة والقدرة على المحبة إنهم مثال لنا في الإتكال على الله والإرتماء بين يديه دون تردد وبثقة لا حد لها هم مثال لنا بثيابهم اليوم في ضرورة أن نعيد النقاوة الى ثوب معموديتنا من جديد ثوبا لبسناه ناصعا ولطخناه بخطايا كثيرة فلنعد اليه نقاوته بتوبتنا الصادقة فنصرخ مع الأطفال بفرح الأطفال وحبهم "هوشعنا ابن داود" ، نعلن يسوع مخلصنا وفادينا والملك الأوحد على حياتنا . 

 واحب ان انقل لكم كيف يحتفل الالمان ونحن ايضا معهم ، حيث ان كلمة اوشعنا تعادلها بالالمانية  ،  Hosna    اما هنا في شتوتكرت فاشجار الزيتون غير متوفرة لبرودة الجو ، فيعملون باقات من اغصان تشبه الاس واغصان اخرى تبقى فترة طويلة ، حيث يقوم المومنون قبل يوم او يومين لتزيين الكنيسة وعمل اشكال تحمل على سيقان مدورة تزين بالشرائط الملونة لستعمل بالمناسبة ، ويلاحظ ان الكروات والايطاليين الذين يصلون في الكنائس الكاثوليكية يوفرون اغصان الزيتون من بساتين خارج شتوتكرت ، وايضا يسيرون من خارج الكنيسة الى داخلها حيث يسير الاطفال بالمقدمة ثم حملة الاغصان والشمامسة ثم كاهن الكنيسة ، والمؤمنون يشترون الاغصان والباقات الجاهزة من خارج باب الكنيسة وتدخل الى الكنيسة لتتبارك وبعدها تؤخذ الى البيوت .وفي خورنتنا في شتوتكرت التي تحمل اسم خورنة مار شمعون برصباعي هيئنا مايلزم لهذه المناسبة من أغصان الآس وقامت جوقة كنيستنا والشمامسة بالتدريب وباشراف  راعي خورنتنا الاب سيزار مجيد . ونحن بهذه المناسبة المباركة نطلب من الرب يسوع ، ان يحمي بلدنا ويرجع اليه السلام ، وترجع العوائل النازحة الى بيوتها ، وان تنعم كنائسنا ومؤمنونا بالامن والسلام . ويحفظ كافة الاباء والمؤمنين وبلدنا العزيز ،
ويحفض البابا الجديد فرنسيس  الاول ليسير بالكنيسة في الامان والسلام ويعمل مع كافة رؤساء الكنائس الشقيقة على وحدة الكنيسة   ، وبطريركنا الجديد مار لويس روفائيل الاول ساكو ليسير دفة كنيستنا في العراق والعالم نحو الخير والامان وليكن  شعارك الذي رفعته يا سيدنا في ( الاصالة ، الوحدة وألتجدد ) طريقا نحو مستقبل كنيستنا ، وليكن احتفالنا بالسعانين بركة وخير للعراق والعالم اجمع  .
            الشماس يوسف جبرائيل حودي ـ    شتوتكرت  ـ المانيا