أكثر من عشرة آلاف من أبناء بغديدا يحتفلون بعيد السعانين حاملين أغصان الزيتون

المحرر موضوع: أكثر من عشرة آلاف من أبناء بغديدا يحتفلون بعيد السعانين حاملين أغصان الزيتون  (زيارة 1748 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ramzy hormiz yako

  • مراسل عنكاوا كوم
  • عضو فعال جدا
  • **
  • مشاركة: 871
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أكثر من عشرة آلاف من أبناء بغديدا يحتفلون بعيد السعانين حاملين أغصان الزيتون

عنكاوا كوم- خاص- بغديدا
 
إحتفل أكثر من عشرة آلاف من أبناء بغديدا، بعيد السعانين، صباح يوم الأحد 13 نيسان الجاري،  حاملين أغصان الزيتون، وهاتفين "أوشعنا أوشعنا"- أي خلصنا يارب، رغم تساقط الأمطار التي توقّفت قبل إنطلاق المسيرة الإحتفالية، ورغم رداءة الشوارع الموحلة، بسبب التلكؤ الموجود في تنفيذ مشروع مياه الأمطار والمجاري.
 وإنطلقت الإحتفالية التي تقام " تخليدا لذكرى دخول الرب يسوع المسيح إلى أورشليم"، من أمام كنيسة الطاهرة الكبرى، مروراً بدار مار بولس للخدمات الكنسية، باتجاه كنيسة مارزينا، ومروراً بالشارع الرئيس داخل البلدة، والذي تتواجد فيه عدد من الكنائس منها، كنيسة الشهيدين سركيس وباكوس، كنيسة مار كوركيس، كنيسة مار يوسف الجديدة، وتوقّف المحتفلون  عند كنيسة مار يوحنا، حيث إستمعوا إلى قراءة من الإنجيل المقدّس، قرأه سيادة المطران مار يوحنا بطرس موشي راعي أبرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك، وأطلق كلمة المناسبة التي أشار فيها إلى معاني هذه الإحتفالات عند المسيحيين، ورنم جوق شمس الإيمان ترانيم السعانين مع التصفيق والزغاريد، ليعطي سيادة راعي الأبرشية البركة، واختتمت المسيرة عند كنيسة مار يوحنا، ولم تستمر إلى دار الآباء الكهنة كالمعتاد، بسبب أعمال الصيانة التي تجري في الشارع الرئيسي المؤدي إلى دار الإباء الكهنة، ورغم هذا فقد قطع الآلاف من الجماهير المحتفلة الأنقاض للتجمّع أمام دار الآباء الكهنة، حيث كان بإستقبالهم عدد من الآباء الكهنة..
وكانت اللجنة المنظمة قد هيأت ترتيب المواكب  وكراسات تراتيل السعانين والأعلام الصغيرة الملونة وأغصان الزيتون. وتوزيع المياه على المحتفلين.
تألف الموكب الذي تقدمه صليب الرب من: "تلاميذ الابتدائية، كشافة السريان، تلاميذ التناول الأول، طلبة المتوسطة، طلبة الإعدادية والشبيبات، الجامعيين والخريجين، أجواق كنائس بغديدا، جماعة المحبة والفرح، جماعة الدعوات، موكب سيادة راعي الأبرشية والآباء الكهنة والرهبان والراهبات والشمامسة، اللوحة الكبيرة لدخول الرب يسوع المسيح إلى أورشليم محاطة بتلاميذ يسوع، أخوية قلب يسوع الأقدس، أخوية مريم العذراء، أخوة مار عبد الأحد، أخوة مار توما الاكويني، أخوية مار بولس وأخوية أنا عطشان، اخوي المنتدى النسوي، أخوية مار يوسف (الخيرية)، وأخوية المحبة (الكاريتاس) والأخوات حاملات الطيب)، جماعة الفوكولار"، وقامت حراسات بغديدا بالتهيئة الأمنية للمواكب.
وأقيمت صباح نفس اليوم، قداديس عيد السعانين في جميع خورنات البلدة، تم خلالها تبريك أغصان الزيتون وتوزيعها على الحاضرين، كما أقيمت القداديس، بعد صلاة الرمش، عصر نفس اليوم، وحضر هذه القداديس الآلاف من أبناء المنطقة.
كما أقيم، مساء نفس اليوم، رتبة النهيرة (الحكيمات والجاهلات) في جميع خورنات رعية بغديدا.
وكانت قداديس العصر كالآتي
كنيسة الطاهرة الكبرى: الخوراسقف شربيل عيسو والأب سمير عطاالله والأب نعيم شوشندي، أطلق موعظة المناسبة الأب نعيم شوشندي.
كنيسة مار يوحنا: سيادة راعي الأبرشية المطران مار يوحنا بطرس موشي والأب سامر حلاته والأب نهاد القس موسى والأب يونان حنو، أطلق موعظة المناسبة الأب يونان حنو.
كنيسة مار يعقوب: الأب رائد جبو والاخ الراهب وسام كرو، أطلق موعظة المناسبة الأخ الراهب وسام كرو.
كنيسة مار زينا: الأب سالم عطالله وبشار كذيا. أطلق موعظة المناسبة الأب بشار كذيا.
كنيسة مار كوركيس: سيادة المطران مار غريغوريوس صليبا شمعون والأب الربان يعقوب باباوي، أطلق موعظة المناسبة الأب الربان يعقوب باباوي.
كنيسة مار بهنام وسارة: الخوراسقف لويس قصاب، الخوراسقف مارون حيصا، الأب جورج جحولا، الأب يوحنا اينا، أطلق موعظة المناسبة الخوراسقف لويس قصاب.
كنيسة مار افرام: الأب اغناطيوس أوفي والأب دريد بربر والأب نوار زكريا، أطلق موعظة المناسبة الأب دريد بربر.

"ملاحظة: الصور بعدسة الأديب والإعلامي طلال وديع"





















أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية

متصل ܥܲܒܼܕܝܼܫܘܿܥ ܝܘܚܢܢ

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 10951
  • الجنس: ذكر
  • ܥܐ ܐܠܗܐ ܪܚܡ ܥܠܥ ܚܛܥܐ
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فلادليفيا
ܚܣܠܥ ܕܥܘܕܢ ܫܘܒܗܪܐ ܫܒܘܩ ܡܢ ܒܝܩܦܗ ܕܡܪܢ ܥܫܘܥ ܡܫܥܚܐ

متصل قشو ابراهيم نيروا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2048
    • مشاهدة الملف الشخصي
            ܞ
ܥܹܐܕܵܐ ܕܐܘܫܵܥܢܹܐ ܕܡܵܪܢ ܡܵܠܟܵܐ ܕܡܵܠܟܹܐ ܥܫܘܥ ܡܫܥܚܵܐ ܗܵܘܹܐ ܒܪܥܟܵܐ ܠܟܠܵܘܟܘܢ ܐܠܗܵܐ ܡܒܵܪܹܟ ܠܵܘܟܘܢ ܐܵܡܹܥܢ ܀ قشو إبراهيم نيروا امريكا؟   

غير متصل josef1

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4508
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
            الاحتفال بالسعانين ( الشعانين ) فرح في القلوب وخلاص للنفوس
ذكرى الاحتفال بالسعانين تقليد قديم تعودنا القيام به في كنائسنا ، فجميع المسيحيون يحتفلون بهذه المناسبة كل حسب بلده وما تعودوا عليه في ذكرى الشعانين ، وهي ذكرى دخول المسيح الى اورشليم واستقباله باغصان الزيتون وسعف النخيل .
وقد تعودنا في العراق وفي جميع الكنائس للاحتفال بهذه المناسبة ، ففي مدينة الموصل وخلال دراستي الابتدائية في مدرسة شمعون الصفا ، كنا نسير من المدرسة الى كنيسة مسكنتة التي تبعد عنها حوالي 200 م ونحن نحمل كراسات السعانين    الملونة ونرتل تراتيل المناسبة التي تدربنا عليها في دروس التعليم المسيحي او في الكنيسة ومنها ( شعب المسيح في هذا اليوم مسرور  ... جئنا نبشركم بالفصح والنور ) . وتبتدأ هذه التراتيل بترتيلة باللغة الكلدانية ( شباح لمريا بقودشه ، هليلويا اهلليلويا نزيح لمعلته دملكا مشيحا بهليلويا ) . وترتيلة ( ازعق عيتا باوشعني ... قذام مارا دشمياني ) .
وترتيلة ( راح صبيان ال يهوذا  ... حاملين اغصان وورودا ) وردة الابيات حيث كنا نرفع اصواتنا ( اوشعنا اوشعنا .   اوشعنا اوشعنا لابن داؤد  ، اوشعنا رب الجنود ) وكلمة اوشعنا تعني خلصنا   .... الى نهاية الترتيلة وبعد الخروج من الكنيسة كنا نُرَجِعَ الى بيوتنا اغصان الزيتون المباركة بالصلوات ، هذا ما كنا نقوم به ونحن أطفال وصغار في بلدنا العزيز .
 لقد إرتبط هذا العيد بالأطفال وبهتاف الأطفال. في هذا العيد تزدان كنائسنا بأطفال يزهون بأجمل الملابس وأبهى الشموع نفرح بهم نفتخر بهم نبتسم ونضحك ويسوع يفرح ويسر . انهم ابرياء وهم مثالنا في الحياة المسيحية وقد قال فيهم سيدنا يسوع المسيح في انجيله المقدس  ، ( من لا يعود كالأطفال لا يدخل ملكوت السماوات ) لأن الطفولة هي البرأة والطهارة ، الطفولة لا تعرف الحقد تسامح وتحب تنظر بعين البرآءة لا بالنية الشريرة . الطفل  هو الكائن المتكل دوما على والديه يلقي ذاته بين يديهما بثقة. هم مثالنا في السعي الى البراءة من جديد الى امتلاك النظرة الصافية وسرعة المسامحة والقدرة على المحبة إنهم مثال لنا في الإتكال على الله والإرتماء بين يديه دون تردد وبثقة لا حد لها هم مثال لنا بثيابهم اليوم في ضرورة أن نعيد النقاوة الى ثوب معموديتنا من جديد ثوبا لبسناه ناصعا ولطخناه بخطايا كثيرة فلنعد اليه نقاوته بتوبتنا الصادقة فنصرخ مع الأطفال بفرح الأطفال وحبهم "هوشعنا ابن داود" ، نعلن يسوع مخلصنا وفادينا والملك الأوحد على حياتنا . 

 واحب ان انقل لكم كيف يحتفل الالمان ونحن ايضا معهم ، حيث ان كلمة اوشعنا تعادلها بالالمانية  ،  Hosna    اما هنا في شتوتكرت فاشجار الزيتون غير متوفرة لبرودة الجو ، فيعملون باقات من اغصان تشبه الاس واغصان اخرى تبقى فترة طويلة ، حيث يقوم المومنون قبل يوم او يومين لتزيين الكنيسة وعمل اشكال تحمل على سيقان مدورة تزين بالشرائط الملونة لستعمل بالمناسبة ، ويلاحظ ان الكروات والايطاليين الذين يصلون في الكنائس الكاثوليكية يوفرون اغصان الزيتون من بساتين خارج شتوتكرت ، وايضا يسيرون من خارج الكنيسة الى داخلها حيث يسير الاطفال بالمقدمة ثم حملة الاغصان والشمامسة ثم كاهن الكنيسة ، والمؤمنون يشترون الاغصان والباقات الجاهزة من خارج باب الكنيسة وتدخل الى الكنيسة لتتبارك وبعدها تؤخذ الى البيوت .وفي خورنتنا في شتوتكرت التي تحمل اسم خورنة مار شمعون برصباعي هيئنا مايلزم لهذه المناسبة من أغصان الآس وقامت جوقة كنيستنا والشمامسة بالتدريب وباشراف  راعي خورنتنا الاب سيزار مجيد . ونحن بهذه المناسبة المباركة نطلب من الرب يسوع ، ان يحمي بلدنا ويرجع اليه السلام ، وترجع العوائل النازحة الى بيوتها ، وان تنعم كنائسنا ومؤمنونا بالامن والسلام . ويحفظ كافة الاباء والمؤمنين وبلدنا العزيز ،
ويحفض البابا الجديد فرنسيس  الاول ليسير بالكنيسة في الامان والسلام ويعمل مع كافة رؤساء الكنائس الشقيقة على وحدة الكنيسة   ، وبطريركنا الجديد مار لويس روفائيل الاول ساكو ليسير دفة كنيستنا في العراق والعالم نحو الخير والامان وليكن  شعارك الذي رفعته يا سيدنا في ( الاصالة ، الوحدة وألتجدد ) طريقا نحو مستقبل كنيستنا ، وليكن احتفالنا بالسعانين بركة وخير للعراق والعالم اجمع  .
            الشماس يوسف جبرائيل حودي ـ    شتوتكرت  ـ المانيا