"عنكاوا كوم" يلتقي بالمرشح حبيب تومي للحديث حول أهم نقاط برنامجه الانتخابي


المحرر موضوع: "عنكاوا كوم" يلتقي بالمرشح حبيب تومي للحديث حول أهم نقاط برنامجه الانتخابي  (زيارة 5035 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 34070
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
"عنكاوا كوم" يلتقي بالمرشح حبيب تومي للحديث حول أهم نقاط برنامجه الانتخابي


عنكاوا كوم- خاص

ضمن الحملة الدعائية للانتخابات البرلمانية المقبلة، التقى "عنكاوا كوم" بالمرشح الدكتور حبيب تومي (قائمة "البابليون"، رقم 303، تسلسل رقم 2) للحديث حول أبرز نقاط برنامجه الانتخابي.

وينشر "عنكاوا كوم" نص اللقاء على شكل سؤال وجواب:


عنكاوا كوم: ما هي أهم نقطة في برنامجكم الانتخابي؟ وفي حال فوزكم، كيف ستحاولون تحقيقها؟

الدكتور حبيب: بدءاً أقدم شكري وتقديري لموقع عنكاوا الأغر على موقفه المحايد ووقوفه على مسافة واحدة من جميع قوائم وكيانات وأحزاب شعبنا المسيحي من الكلدان والسريان والآشوريين.

في الحقيقة ثمة برنامج طموح لقائمة بابليون وتبدأ أهدافها بفقرة للحفاظ على الهوية الكلدانية والسريانية والآشورية وعلى الهوية العراقية المدرجة في الدستور العراق الاتحادي، ثمة فقرات كثيرة تتناول المسائل المهمة التي تهم حياة المواطن العراقي، كتوطيد الأمن والاستقرار والقضاء على البطالة ، والحد من الهجرة وتوفير الخدمات للمواطن وغيرها من الأمور التي تمس حياة العراقيين بشكل عام والمكون المسيحي بشكل خاص. ولا شك أن معظم أو جميع القوائم قد رفعت في برامجها وأهدافها مثل الفقرات المهمة، وإن حالف الحظ قائمة بابليون بالفوز، فإنها ستعمل مع القوائم المسيحية الأخرى لتحقيق تلك الأهداف.


عنكاوا كوم: هل أنتم مع تصويت غير المسيحيين لمرشحي كوتا المسيحية ولماذا؟ ألا يعتبر ذلك محاولة من قبل الأحزاب الكبيرة لسرقة مقاعد المسيحيين والاستيلاء عليها؟

الدكتور حبيب: ثمة إشكالية في تحليل هذه الفقرة، فتصويت المواطن العراقي مهما كانت هويته الدينية أو القومية أو المذهبية للمرشح الذي يقتنع به تعتبر مسألة وطنية لا غبار عليها، فمثلاً إن كان مصوتين لمرشحي الكوتا المسيحية من غير المسيحيين، فنحن نعلم ومتأكدين من ذلك هنالك من المسيحيين من لا يمنح صوته لمرشحي الكوتا المسيحية بل يمنحه لقوائم أخرى، ولا يهتم بأمر الانتماء الديني، ونحن نعلم أيضاً أن أصواتاً كثيرة من المسيحيين ذهبت إلى قائمة إياد علاوي في الانتخابات السابقة، لا سيما من الكلدان، حيث أن الأخوة الآشوريين لا يمكن أن تذهب أصواتهم خارج نطاق الأحزاب الآشورية، في حين أن الكلدان والسريان تتبعثر أصواتهم بين القوائم لمختلف المكونات وأنا شخصياً أفسر غياب السريان والكلدان عن البرلمانين العراق الاتحادي والكردستاني بسبب تبعثر أصوات المكونين وضعف المشاعر القومية لدى الطرفين.

وأعود إلى صلب السؤال، ففي حالة وجود تعليمات موجهة للتصويت للكيان الفلاني من قبل مكون غير مسيحي سوف يعتبر ذلك تدخل سافر لا مبرر له، وسوف تكون الغاية اختراق المكون المسيحي لتفريغه من القرار والموقف السياسي المستقل. وهذا التدخل قد لا يكون بهذه الصورة المباشرة المفضوحة بل يأتي عن طريق الدعم المالي أو الإعلامي مثلاً لتعضيد ودعم طرف أو كيان مسيحي معين على حساب إهمال الطرف الآخر وجعله مكبلاً وضعيفاً أمام الكيان المدعوم.

ونأتي إلى الوجه الآخر من المعادلة، فسوف لا نجانب الحقيقة إذا قلنا إن قوى وأحزاب وأشخاص من أبناء شعبنا المسيحي يتقربون بل يستقوون بالآخر غير المسيحي فيطلبون منه الدعم بغية نيل منافع حزبية أو شخصية، فبنظري أن التدخل موجود لكن برضى وقبول الطرف الآخر ( المسيحي ) وليس رغماً عنه ، هذه هي قراءتي لمشهد الكوتا المسيحية.


عنكاوا كوم: هل تعتقد أنه من الصحيح تشكيل قوائم تابعة للأحزاب العراقية والكردية وخاصة الكبيرة منها للاشتراك في انتخابات الكوتا ولماذا؟ ألا يؤثر ذلك على الإرادة السياسية المستقلة لشعبنا ويضعف الخطاب القومي وبالتالي يؤثر سلباً على عملية الوصول إلى الأهداف القومية؟

الدكتور حبيب: إن سر قوتنا يكمن في وحدتنا وفي قرارنا السياسي المستقل، وحينما يكون لنا مثل هذا القرار سوف نكون محل احترام كل الأطراف، كما أن قرارنا المستقل سوف يجسد وحدتنا الحقيقية وليس المشوهة، لا يمكن أن نحقق وحدة حقيقية إذا كان كل طرف يميل بقراره لإحدى الجهات، حيث يكون حراكه بإشارة من الطرف الذي يدعمه، وكما قلت في السؤال السابق أن هذه التبعية مع الأسف غالباً ما تكون برضى وقبول الطرف المسيحي نفسه، فإذا دأب كل كيان أو حزب الاستقواء بجهة قوية ننقلب إلى بيادق شطرنج يحركها هذا الطرف آو ذاك. وإذا بقينا على هذا الوضع كيف يمكننا تحقيق الأهداف القومية التي يتطلب تحقيقها التضامن الحقيقي بين أبناء الشعب المسيحي الواحد المتكون من السريان والكلدان والآشوريين.

اليوم نشاهد أن الأحزاب الكبيرة شكلت أو دعمت بقوة قوائم من المكون المسيحي للتنافس على مقاعد الكوتا وهذه حالة غير صحية وتعمل على تفريغ الكوتا من معناها الحقيقي.


عنكاوا كوم: ما هي الآلية التي ستعتمدونها في تصديكم لمسالة التغيير الديموغرافي التي تطال قرى ومناطق تواجد أبناء شعبنا في مختلف مناطق العراق والإقليم؟

الدكتور حبيب: التغيير الديموغرافي آفة تصيب المكونات المهددة بالإقصاء، وهذه الآفة تنشأ بمستصغر البدايات وتحت ذرائع ومسميات مختلفة، فتنتشر لتغدو كالإشنيات التي تصبغ الموضع بلونها.

للكيان الأسري حرمته ينبغي احترامه ولا يجوز التجاوز عليه في المسكن والممتلكات وحدود البيت وهذا ينطبق على المكون الذي يحمل خصوصية لغوية أو ثقافية أو دينية. فعلى الآخر احترام هذه الخصوصية وعدم التجاوز على حدودها، لكن التطلعات الإقصائية للأقوياء نلقاهم يخلقون شتى الذرائع للاستيلاء على الجزر الناتئة في ذلك المحيط المجتمعي المترامي.
   
اجل أنها بلدات وقرى مسيحية قليلة إذا ما قيست بالمحيط الإسلامي المترامي، ومع ذلك يصار إلى الاعتداء على حدودها للتدخل في خصوصيتها لتمييع هويتها ولغتها وثقافتها ، وبالتالي يعمل أبناء ذلك المكون إلى الخلاص من ذلك التدخل بالهروب والهجرة إلى الأماكن والدول التي تمنحه الحرية وتحترم خصوصيته وثقافته وكرامته الإنسانية.

والآلية التي يمكن العمل للحد من ذلك تكمن في تشريع المزيد من القوانين والأنظمة التي تمنع الاعتداء على خصوصية المكونات الصغيرة وهم في بلداتهم وقراهم، وهنا تقضي الضرورة العمل بيد واحدة مع المكونات الصغيرة الأخرى كالإزيدية في المنطقة إضافة إلى التكاتف والتفاهم والتعاون بين السريان والآشوريين والكلدان.

التغيير منعطف مصيري خطير ينبغي وضعه في المقام الأول من بين الاهتمامات الأخرى.


عنكاوا كوم: ما هي الأساليب التي تستخدمونها لوقف نزيف هجرة أبناء شعبنا من داخل الوطن إلى الخارج؟ وماذا ستعملون من اجل الهجرة المعاكسة وكيف؟

الدكتور حبيب: إن أي قائمة أو كيان أو حزب أو شخصية يدعي بأنه سيوقف نزيف الهجرة، فإن هذا الإدعاء هو محض خيال، ربما تدخل المسألة في باب التمنيات لا أكثر، فنزيف الهجرة مسالة وطنية منوطة بمختلف الجوانب الاقتصادية والسياسية ولكن قبل كل ذلك يتعلق الأمر بالوضع الأمني، فإذا توفر الأمن والأمان للمواطن، وتوفر السكن وفرص العمل والخدمات، سوف لا تكون هنالك مشكلة للهجرة إلى الخارج.

للهجرة أسبابها فإذا قضينا على تلك الأسباب توقفت الهجرة أوتوماتيكياً بدون قرار حكومي، أو نصيحة من رجل دين أو باحث اجتماعي أو توجيه حزب.
 
أما إذا فكرنا بالهجرة المعاكسة للعودة إلى الوطن، فينبغي توفير الأجواء الملائمة للمهاجر لكي يستقر في وطنه العراقي. وهنا نشير إلى الهجرة المعاكسة من بلدان أوروبية إلى إقليم كردستان، ولدينا اطلاع إلى كثير من حالات العودة إلى إقليم كردستان.

مشكلة الهجرة لها أسباب وجوانب عدة، اقتصادية وثقافية واجتماعية وسياسية وإنسانية وغيرها من الأسباب كل ذلك يتطلب جهود متضافرة من الحكومة والأحزاب ومنظمات المجتمع المدني وغيرها.

كانت من ضمن اهتمامات البطريرك الكلداني في المقام الأول إيقاف نزيف الهجرة خاصة للمسيحيين من الكلدان والسريان والآشوريين، وبتقديري أن الهجرة لم تتوقف، لأن أسبابها لا زالت قائمة، وإن النصيحة والإرشاد والتثقيف ورغبة الكنيسة ورجال الدين وتوجيهاتهم لا تجدي نفعاً، حتى لو كان ثمة قرار حكومي بإيقاف الهجرة، فإن الهجرة لا تتوقف ما لم تزول أسبابها.

لكي أكون صريحاً مع نفسي ومع القارئ الكريم فإن قائمة (بابليون) لا تستطيع أن توقف نزيف الهجرة، بل أن الذي تستطيع عمله، هو العمل مع الآخرين لعودة الأوضاع الطبيعية للعراق، واحترام خصوصية وآدمية الإنسان المسيحي، لكن يشعر بأهمية بقائه في الوطن، وإن تركه للوطن ستكون خسارة له ولعائلته.

مسالة الهجرة مشكلة وطنية تحتاج إلى جهود متضافرة من قبل الجميع، لإيقافها أولاً، ولعودة المهاجرين إلى بيوتهم ثانياً.


عنكاوا كوم: من برأيكم يتحمل مسؤولية الحالة المزرية التي وصل إليها شعبنا من حيث تواجده في الوطن وحقوقه المهضومة؟ ولماذا؟

الدكتور حبيب: إن هذا السؤال يمكن تجزئته إلى شطرين؛ الأول مسألة تواجد أو وجود شعبنا في الوطن، وثانياً حقوقه المهضومة في هذا الوطن، فما يتصل بوجوده والهجمة التي تعرض لها يتحمل الجزء الكبير من المسؤولية الإسلام الأصولي الذي يحاول تطبيق قوانين مضى عليها أكثر من 14 قرناً بحق المسيحيين ويريد أن يتعامل مع المكون  بذلك المنطق، وبعد ذلك استخدام الأسلوب العنف والإرهاب ضد هذا المكون المسالم، فنجم عن ذلك التهجير القسري نتيجة العمليات الإرهابية من القتل والخطف والتهديد، وهكذا فرغت المدن العراقية من هذا المكون الأصيل. بعد ذلك فإن الحكومة العراقية هي من يتحمل المسؤولية لعدم تمكنها أو لتنصلها للقيام بواجبها للحفاظ على امن المواطن.

هذا هو الشطر الأول من السؤال، أما بشأن الحقوق المهضومة، فاعتقد أن المكون الأكثر ضرراً هو المكون الكلداني، الذي كان له مكانة سياسية في العهود التي سبقت 2003 وجاء الاحتلال الأمريكي، الذي عمد فيه الحاكم الأمريكي بول بريمر إلى إقصاء المسيحيين الكلدان من العملية السياسية ولحد اليوم الكلدان مهملين سياسياً وقومياً في العراق الاتحادي وفي إقليم كردستان على حد سواء.


عنكاوا كوم: عن اية محافظة ترشح نفسك؟ وما هي أهم مطالب أبناء شعبنا في المنطقة التي يمثلها ترشيحك؟ وكيف ستتعاملون معها في حال فوزكم؟

الدكتور حبيب: ترشيحي في قائمة بابليون هو عن محافظة نينوى، وبشأن أهم مطالب شعبنا في هذه المنطقة نلاحظ اختلاف وجهات النظر وتفاوت الأولويات بين الفرقاء، فثمة قوى وأحزاب سياسية، بعضهم يرفع شعار الحكم الذاتي في منطقة معينة ويكون مركزها محافظة نينوى، وآخرين يطالبون تخصيص محافظة تعتبر كملاذ أو منطقة آمنة للمكون المسيحي، وبعضهم يطالب بالإدارة الذاتية، وأطراف مسيحية أخرى يرون في هذا المطلب بأنه فصل المكون المسيحي في غيتو جغرافي  وسكاني وبالتالي يسهل استهدافه، ويستنتج من ذلك وجود آراء متباينة ومختلفة، لكن اللافت يمكن ملاحظة اتفاق عام بين مختلف الأطراف من أبناء شعبنا على ضرورة منع التغيير الديموغرافي في المنطقة والتصدي له بكل الوسائل، وهذه حالة صحية وسليمة، ولكن الشئ بالشئ يذكر، إذ ما يبعث على الاستغراب بهذا الصدد هو موقف سلبي واحد سجل على الحركة الديمقراطية حينما خرجت مظاهرة ضد التغيير الديموغرافي في القوش، وكانت زوعا التنظيم الوحيد الذي امتنع عن الاشتراك في تلك المظاهرة.


عنكاوا كوم: هل انتم مع مشروع محافظة سهل نينوى ولماذا؟ ومتى برأيكم سيتحقق ذلك على الأرض وليس على الورق فقط. وكيف سيكون موقع شعبنا في هذه المحافظة مقارنة مع المكونات الأخرى كالشبك والإيزيديين. وما هي الأقضية التي يجب أن تشملها هذه المحافظة برأيكم؟

الدكتور حبيب: في قرارة نفسي، أنا مع تحقيق أي كيان سياسي أو حكم ذاتي أو تقرير مصير للمسيحيين في العراق أو في الشرق الأوسط، لكن ليس كلما يتمناه المرء يدركه، وفي مشروع محافظة نينوى كثر الحديث عنه، وكل طرف ينظر إلى المسألة بمنظاره، وعلى المدى البعيد فنحن الخاسرون بجهة أن المكون المسيحي يشهد هبوطاً في العدد السكاني، من ناحية ثمة نزيف الهجرة، وهنالك الزواج المقتصر على زوجة واحدة ، في حين أن الإخوة الإيزيدية والشبك فلهم تعدد الزوجات وهذا له تأثيره الكبير في الأعداد المستقبلية لهذه المكونات، وفي الحقيقة ليس لي أعداد إحصائية عن هذه المكونات، لكن المعلوم أن الكثافة السكانية للمسيحيين مركزة في مدن وقصبات فمثلاً، الكلدان مركزين في بعض المدن والقصبات كالقوش وتللسقف وباطنايا وباقوفا وتلكيف وكرملش، وكذلك المسيحيين السريان مركزين في مدن برطلة وبغديدا، أما في قرى من سهل نينوى تقتصر على الآثوريين مثل قرى داشقتان وبيروزافا وعمبقري وكيرانجو وشرفية. إلى جانب ذلك فهنالك حوالي 56 قرية تابعة لناحية القوش ومعظمها إيزيدية فأعداد السكان ليست في صالح المسيحيين الآن ومستقبلاً.

بقي علينا أن نعمل على خلق ثقافة التعايش بين هذه المكونات الثلاثة، فما يستنتج من الواقع المعاش ثمة تهافت من المكون الشبكي لتغيير التكوين السكاني لمدينتي بغديدا وبرطلة.

إن مسألة المحافظة المسيحية سوف لا تكون مسيحية ونحن لا نريد الخروج من ورطة والدخول في ورطة أخرى فينبغي دراسة مسألة المحافظة ، ولا يكفي أن يكون اسمها محافظة نينوى أو المحافظة المسيحية بل ينبغي مراجعة الموضوع من كل جوانبه وإجراء اتصالات مكثفة مع المكونات الأخرى ، لتكون المسالة مدروسة من كل جوانبها، فحينما تنتقل الفكرة من الورق إلى الواقع المعاش، تكون على ارض صلبة وعلى أسس متينة.


عنكاوا كوم: ما هي الآلية التي ستعتمدونها في إيقاف التجاوزات التاريخية والثقافية والتربوية التي تطال أبناء شعنا في الوطن، وكيفية معالجة مشاكل المناهج الدراسية وما تتضمنها من إساءات للإيمان المسيحي وتاريخ حضارتنا القديم؟

الدكتور حبيب: أنا شخصياً أركز في مقالاتي على موضوع التعايش الحقيقي في إطار المواطنة العراقية بمنأى عن الانتماء الديني أو العرقي أو المذهبي، لقد دعوت في مقالاتي إلى دولة علمانية تفصل الدين عن الدولة ، وإن مثل هذه الدولة هي الضمان الوحيد لخلق أجواء العدل والمساواة، العراق اليوم دولة مدنية ولكنها ذات خلفية إسلامية، نحن نقول نعم للمرجعية الدينية بشرط أن تكون هذه المرجعية مؤمنة بالتحديث وتؤمن بحقوق الآخر المختلف دينياً أو مذهبياً، وأن تكون العلاقات مع أتباع الأديان الأخرى غير الإسلامية في إطار المواطنة لكي تحترم كرامته وإنسانيته بمنأى عن مفهوم أهل الذمة أو أهل الكتاب، نحن في العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين ولا يمكن نعيش تحت قوانين وأنظمة جرى تطبيقها قبلما يربو على 1400 سنة ، إنه إجحاف بحق المسيحيين والأيزيدية والمندائيين أن يجري التعامل معهم بموجب تلك المفاهيم.

أنا شخصياً سوف ارفع صوتي عالياً داخل البرلمان لتطبيق مبادئ العلمانية الديمقراطية حتى لو أتعرض للاغتيال في اليوم التالي، ليس لي ما اخسره، ولهذا سوف أفكر بصوت عال دون خوف أو وجل.


عنكاوا كوم: في حالة فوزك في مقعد نيابي، هل توعد بتخصيص نسبة من راتبك الشهري لدعم الأنشطة الإنسانية والثقافية والاجتماعية؟

الدكتور حبيب: في الحقيقة لم أفكر يوماً بالراتب الشهري وحينما اقر البرلمان العراقي تلك الامتيازات الكبيرة لأعضاء البرلمان، تعجبت من ذلك التصرف الجاهل، كيف يوافق عضو برلمان على امتيازات (سوبر) لنفسه ولأقرانه، والشعب غارق في الفقر وانعدام الخدمات وتلفه البطالة وغياب الأمن والأمان، وقد كتبت في وقتها مقال تهكمي ساخر لا يحضرني عنوانه.

أنا شخصياً لم أفكر يوماً، خاصة وأنا في هذه المرحلة العمرية، لم أفكر بالمنصب الوظيفي، ولم أفكر بالمورد المالي رغم أهميته لمسيرة الحياة، عموماً برأيي المتواضع أرى من الضروري تخصيص مبلغ معين للأنشطة الإنسانية والثقافية والاجتماعية، أرى الأمر طبيعي وضروري وتعزز المكانة الاجتماعية لأي نائب في البرلمان العراقي، وهو يتمتع بتلك الامتيازات كما  قلت عنها (السوبر).


عنكاوا كوم: ما هي حظوظك في الفوز بمقعد نيابي؟ ولماذا تعتقد بأن أبناء شعبنا سيصوتون لكَ أنت بالذات؟ ما الذي يميزك ويميز برنامجك عن باقي المرشحين الآخرين؟

الدكتور حبيب: أنا إنسان غير متفاءل وغير متشائم، بل أنا إنسان واقعي أضع الأمور في وزنها وحجمها الحقيقي، ومسالة الانتخابات هي لعبة، ينبغي إجادتها وإتقانها أولاً وتتطلب إمكانيات مادية وإعلامية ثانياً، فالفائز في الانتخابات ليس بالضرورة أن يكون أكثر علماً ومعرفة وتجربة، فثمة عوامل كثيرة تلعب دورها في الفوز، كأن يكن ابن عشيرة تدعمه عشيرته مهما كان مستواه العلمي والثقافي ، لكن ميزته انه ابن عشيرة كبيرة، وهذا مثال واحد.

أزعم بأنني شخصياً اقل مرشح قام بالدعاية لنفسه، لقد كان لي عدد متواضع من الصور، بين سيل هائل من الصور والملصقات الكبيرة لهذا المرشح أو ذاك، كان لي برنامج طموح لعقد ندوات في عدة دول أوروبية وأمريكا وحتى استراليا، لكن بسبب العملية الجراحية، ألغيت ذلك البرنامج، من ناحية أخرى فإن قائمة بابليون لم يكن فيها تنسيق جيد للدعاية الانتخابية وذلك خلاف القوائم الأخرى التي كان لها دعاية انتخابية موحدة.

إن الذي الناخب الذي يمنحني صوته الثمين يعرفني حق المعرفة ويعرف إمكانياتي الثقافية والسياسية والاجتماعية وخبرتي الطويلة في الحياة ، حيث أن حياتي حافلة بمختلف المواقف، وكانت هذه الحياة أفضل كلية دراسية علمتني كيف أصوغ حياتي في المجتمع، كيف أدافع عن حقوق الضعيف والمظلوم؟ كيف ارفع صوتي مدافعاً عن الحق؟ كيف أكون صريحاً مع نفسي ومع الأخر؟ وربما هذه الصراحة خلقت لي بعض المشاكل وأبعدت بعض الأصدقاء، لأنني اعبر عن أفكاري بصوت عال، فأنا مع الفكر الليبرالي، ولست مع الفكر الشمولي الإقصائي، إن كان دينياً أو مذهبياً أو عرقياً أو سياسياً. من يقبلني وأنا في هذا الإطار يمنحني صوته الثمين، وأنا اقدر وأحترم الناخب حينما يتوجه إلى صناديق الاقتراع لأنه يساهم في تغيير الواقع.

وإن كان لابد من الإجابة عن سؤال ماذا يميزني عن الآخرين، فأقول لدي شخصياً برنامج حافل، ولي تجربتي الكبيرة في السياسة، ولدي الفكر المستقل دون خوف ومع هذه الخطوط العامة فثمة نقطة مهمة، وهي مسألة التقاعد (لكل) العراقيين دون تمييز ولدي دراسة حول هذا الموضوع مستفيداً من دولة النرويج ودول أوروبية أخرى لها تجارب بهذا الصدد.

بقي أن أقول إن الانحياز إلى الوطن والشعب ليس إثماً، ومن هنا إلى جانب انتمائي الوطني فثمة انتماءات أخرى عزيزة وهي الأسرة والقومية والدين والمدينة العزيزة القوش.

شكراً لموقع عنكاوا وللقارئ الكريم على صبره الجميل حيث صرف الوقت الكثير لقراءة هذه الأسطر.

د. حبيب تومي مرشح قائمة بابليون 303 تسلسل 2 القوش في 16 ـ 04 ـ 2014



أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية



غير متصل ابو فادي 1

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 224
    • مشاهدة الملف الشخصي


قائمة بابليون 303 المحبة والسلام


غير متصل كامل كوندا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1187
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
وأخيرا وصل الاخ حبيب تومي الى مبتغاه بالحصول على منصب ، وأنا أتوقع له الفوز لأن أصوات التيار الصدري كثيرة ، ومع ذلك أقول له
Good Luck


غير متصل سام شليمون

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 69
    • مشاهدة الملف الشخصي
أسأل لماذا تحركون اعصابكم بالكلدانية
تهميش الكلدان
الغاء الكلدان
عدم الاعتراف بالكلدانية
تثبيت الكلدانية في الدستور
عدم الاعتراف بالقومية الكلدانية

والسؤال لماذا قائمة بابيلون بهذه القائمة قمتم انتم  
بتهميش الكلدان
بالغاء الكلدان
عدم الاعتراف بالكلدانية
عدم الاعتراف بالقومية الكلدانية

وإلا كنتم دخلتم بالقائمة الكلدانية
اما اذا قلتم لماذا لم يدخل الاشوريين بالقائمة الاشورية وهذا ديدنكم وقهركم دائما ،،،!!! اقول لكم بان الاشوريين لا يحسون بالضعف والتهميش عندما يأتي الحديث عن هويتهم القومية

الاخ حبيب تومي ،، هل تعرف من هو ريان سالم !!!!؟؟؟

واللبيب من الاشارة يفهم

سام



غير متصل LAZAR SAKO

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 65
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد كامل كوندا

منذ عشرين سنة و الأحزاب الآشورية تستغل المناصب الإدارية و عضوية البرلمان عن طريق علاقاتهم مع كتل و تنظيمات غير مسيحية و حظرتكم لم تنطق حرفاً واحداً، و اليوم تأتي بهكذا اتهامات ضد شخص مستقل و ضد قائمة محددة هذا يدل بأنك حاقد على شخص الدكتور حبيب ، و على قائمة بابلون و لا شيء غير ذلك.
و انت كنت سابقاً تخدم زوعا و تروج لها و لقيادتها ، و اليوم انقلبت عليهم مؤيداً اولاد النهرين. تتنكر لقوميتك الكلدانية و تعمل ضد شعبك الكلداني و كتاباتك كلها تؤكد ذلك. يا أخي اذا انت لا تعترف بقوميتك الكلدانية فأنت حر و الله يوفقك ، لكن اترك الآخرين و شأنهم و حريتهم و ابتعد عن مراقبتهم، لن مراقبة الناس تتعب النفسَ كثيراُ، هذا ما يقوله الأطباء.

السيد سام شليمون
مهما كان ريان سالم، فهو شخص كلداني يعتز بقوميته و يفتخر بها، و هو عند الكلدانيين أفضل بكثير من أي آثوري تراه انت قدوة لكم.
ثم أنت آثوري ما لك و الكلدان يا أخي، دعهم و شأنهم.

استاذنا العزيز د. حبيب تومي المحترم
نتمنى لك التوفيق و النجاح، و تأكد ان ما يوجهه ضدكم بعض الأشخاص ممن يكرهون الكلدان و الكلدانية ، فهذا دليل خوفهم ، و الأمر محسوم لصالحكم.
ثق يا أخينا العزيز حبيب حتى ولو لم تفز في الإنتخابات، هذا لا يهم لأنك أثبت بأنك كلداني أصيل قبل الإنتخابات و بعدها و لن تساوم على قوميتك مقابل منصب أو مال.


أخوكم
لازار ساكو

 



غير متصل حبيب تومي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1724
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز لازار ساكو المحترم
تحية ومحبة
في الحقيقة ثمة امور تبعث على التعجب من هكذا سلوك لبعض من يتسربلون بوحدة شعبنا ، إنها هستيرية تسقيطية تملكت بعض الأخوة ضد اي كلداني يفتخر بقوميته الكلدانية ، فإن تقربنا من الأخوة  الأكراد دأبت تلك الأقلام على وصفنا بأننا  عملاء للأكراد ، ونحن مستكردين ، وإن قدمنا مطالبين بحقوقنا قيل نحن نتوسل بالأكراد ، وإذا سعينا في هذه المرحلة العمرية لنيل شهادة عن طريق الدراسة عن بعد نراهم يستخفون بتلك الجهود وتلك الشهادة في الوقت الذي يباركون غيرنا على نيل شهادات مماثلة وبنفس الطريقة ( الدراسة عن بعد ) ، وإذا فتحنا قنوات اتصال مع الأخوة الشيعة قيل لنا نحن عملاء لتلك الأحزاب او الميليشيات ، وإن طالبنا بحقوق شعبنا الكلداني قيل لنا نحن نبحث عن المناصب وعن الكعكة .
نحن الكلدان من يفتخرون بقوميتهم الكلدانية ويشرفني ان اكون واحد منهم ، نعمل بقرار مستقل نحترم الجميع ولا نقبل بالتبعية لأي جهة سياسية او قومية او دينية، نحن مواطنون عراقيون لنا علاقات جيدة مع كل الأطراف . وهذا يعزز استقلالية قرارنا .
أخي لازار إن حملة التسقيط السياسي صعدت وتيرتها مع بداية الحملة الأنتخابية ، وفي الحقيقة ان الحملة مركزة على الرموز الكلدانية ، انا شخصياً اقترحت افكار جديدة للتعاون والتفاهم والأبتعاد عن اسلوب التسقيط السياسي لأي طرف ، لكن الأخوان في الأحزاب الأقصائية للكلدان لا يقبلون بأسلوب التفاهم ، إنهم يريدون منا رفع الأعلام البيضاء  والتسليم بطروحاتهم، وليس امامنا سوى سبيل  السمع والطاعة لأوامرهم ويقينياتهم التي لا تقبل الجدل فهي بمنزلة المقدس .
شكراً لك اخ لازار ولطروحاتك الواقعية ، ونحن نرحب بأي جهود وحدوية صحيحة غير مبنية على إقصاء الكلدان والسريان .
نحن الكلدان لنا قوميتنا وتاريخنا ولغتنا الكلدانية نفتخر بذلك ونقبل الجميع ونحترم مشاعرهم .
تقبل تحياتي اخي لازار وتحياتي لكل الأخوة اصحاب المداخلات التي اتفق معها والتي اختلف مع مضمونها
تحياتي
حبيب





غير متصل مازن منصور

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 14
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
د.حبيب تومي المحترم

نتمنى لكم النجاح والموفقية بما بذلته من جهد لشعبنا الكلداني وارجو ان لاتنظرو الى الوراء فالقافلة تسير مهما تعالت اصوات امثال المدعو كامل قندا الذي تنكر الامانة التي استلمها من ابائه واجداده

تحياتي
مازن منصور
ساندييغو/كاليفورنيا




غير متصل فادي حبيب

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 10
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى اهالي القوش الكرام
نتمنى لكم دوام الصحة جميعا ولتبقى القوش شامخة برجالها ونساءها وكل ما نطلبه منكم ان لا تنخدعوا بالشعارات والكلام المنمق، واعرفوا من يريد الخير لكم ومن يريد مصلحته الشخصية على حسابكم. لذا نرجو منكم ان تسألوا المرشح رقم 2 للبابليون هذه الاسئلة:
1-هل سبق لك وان تعرف تاريخ رئيس قائمتك؟ كيف اتت الرصاصات التي في جسمه؟ هل كان منتمي لجيش القدس وبعدها لجيش المهدي المسلح؟ كم معركة خاض ضد الشيعة والسنة والاكراد ؟ هل له علاقة بخطف المسيحيين؟ ماذا عن قتل الراهبة سيسيل في شارع فلسطين؟ هل كان له علاقة في الامر؟
نحن نعرف انه سيقول لكم هذه كلها اتهامات ولكن بعد ندوته سنقدم له ولكم الاجابات بالادلة فكفى الضحك على اهالينا ان كان في القوش او في سهل نينوى
2-هل قبلت المفوضية بتسجيلك بلقب دكتور؟ اذن لماذا تكتب د. قبل اسمك؟
3-هل حقا انتقلت بين خمسة احزاب وهي = الحزب الشيوعي العراقي - حوب البارت - حزب البعث - حزب البارت مرة اخرى - القومية الكلدانية
4-قائمتكم تقف مع المطران سرهد جمو بدليل زيارة رئيس قائمتك له في امريكا، بالضد من البطريركية. فهل انتم ضد البطريركية نيابة عن اسقف متمرد؟
5-ما هو الفرق بينك كشخص من اهالي القوش وعمرك تجاوز 70 سنة مع دول العمر؟ وبين السيدة لارا يوسف زرا وعمرها في العقد الثالث من العمر مع ثقافة عالية وشجاعة وجرأة ولم تنتقل بين حزب واخر؟ فلماذا لا تحاول ان تتنازل لها مع جماهيرك خدمة لالقوش وسهل نينوى وشعبنا المسيحي؟
6-في حالة فوزك (وهذا بعيد) الا ترى معنا انك خائن لقوميتك الكلدانية التي انتقلت من الاممية الى القومية؟ لماذا؟ لان قائمتك تأتمر بحزب الدعوة او بجزء من الشيعة اي رئيس قائمتك يأتمر باوامر خارج عن الكوتا اذن انت تسرق كرسي خاص بالكوتا لصالح قائمة او كتلة اخرى؟ ما رأيك؟
شكرا لوسع صدرك ونتمنى التوفيق لمن هو صريح وواضح وليس غامض
فادي حبيب - 21 /4/2014



غير متصل مازن منصور

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 14
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
المدعو فادي حبيب
يبدو لي انك مهوس جديد بالساحة لانك حقا لم تعرف جيدا من هو د.حبيب تومي فانصحك ان تسال ابائك واجدادك لتتعلم منهم  الحقيقة وليس من اسيادك الذين جندوك ,ان كنت حقا من اهالي القوش او من الغيورين لاهالي القوش

الاخوة القراء انظروا الى ملف المدعو فادي لدية 11 ردود وتاريخ التسجيل قبل ايام قليلة والغرض التسقيط لقائمه بابليون !!!!


غير متصل حبيب تومي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1724
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ مازن منصور المحترم
تحية ومحبة
من المؤسف ان يصل التسقيط السياسي الى هذه الدرجة من الهستيريا ، فيظهر ان هؤلاء المؤدلجين لا يجيدون سوى سيناريو  واحد وهو عبارة عن عملية التسقيط لاغيرها ، ان الذين يسلكون هذا السلوك هم من ابناء شعبنا ، في حين ان كثير من الأخوة المسلمين يضربون بنا المثل بأننا ( المسيحيين ) نتسم بالحوار الحضاري وقبول الآخر والأحترام المتبادل ، لكن بعض الأحزاب التي تؤمن بإقصاء الآخر ونبذه وإلغائه ، تكلف مجموعة من الموالين لها لتختفي وراء اسماء مستعارة مهمتها كيل التهم وتخوين الآخرين والمخاطبة بأسلوب واطئ .
 انا شخصياً اطلب من هؤلاء ان يكون لهم الشجاعة ويخاطبوني باسمائهم الصريحة ويعرفوني بشخصياتهم ، وأنا شخصياً اؤمن وأحترم ان يكون لهؤلاء رأيهم ، لكن ليس من الضروري ان يكون لهم حقائقهم .
شكراً لمرورك اخي مازن
تحية لكل لأصحاب المداخلات الأخرى وأتمنى ان تتسم بالأسلوب الحضاري فمهما بلغ اختلافنا في الرأي فلا يمكن مطلقاً ان يبلغ تخوم العداوة بيننا  .
تحياتي للجميع
حبيب