إصدار جديد لحكمت بشير الأسود يتناول أسطورة الرجال الخارقين في حضارة بلاد الرافدين

المحرر موضوع: إصدار جديد لحكمت بشير الأسود يتناول أسطورة الرجال الخارقين في حضارة بلاد الرافدين  (زيارة 7135 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سامر ألياس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 323
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
إصدار جديد لحكمت بشير الأسود يتناول أسطورة الرجال الخارقين في حضارة بلاد الرافدين



الموصل –عنكاوا كوم-سامر الياس سعيد
 اصدر  الباحث الاثاري حكمت بشير الاسود مؤخرا كتابا جديدا حمل عنوان  أسطورة الرجال الخارقون  في حضارة بلاد الرافدين  عن دار امجد للنشر والتوزيع في الاردن وبطبعة انيقة  بـ336 صفحة من القطع المتوسط وتناول من خلاله  ابراز عدد من اسماء الملوك ممن حفل بهم التاريخ واضاء عنهم العديد من  الامور الخارقة والتي  كانت كالاسطورة ويتألف الكتاب من ثلاثة فصول  و يسلط الفصل الأول الضوء على  الباحثون  عن الخلود حيث يستلهم من النصوص المسمارية  نماذج من الإبداعات الأدبية المدونة  على الرقم الطينية  وهي تحكي لنا  قصص البحث  عن الخلود ولعل أبرزها  ملحمة
 كلكامش  التي تحدثنا كما يشير المؤلف  وينتقل الى قصة أخرى تزدان بدلالات البحث عن الخلود  وهي لادابا  الحكيم   من بلاد سومر  الذي يرفض الخلود  ويورد الأسود  مصادر القصة  التي وصلت الينا  مدونة على أربعة ألواح مهشمة  عند نهايتها  مما تسبب بضياع قدر كبير  من محتوى تلك القصة المدونة باللغة البابلية  ويعود اقدم الواحها  وهو اللوح الذي عثر عليه  في تل العمارنة  في مصر  الى القرن الرابع عشر  قبل الميلاد من عهد  الفرعون المصري  اخناتون  اما  الملك السومري  ايتانا فيلي قصة ادابا حيث يسلط  الباحث الاثاري حكمت بشير الأسود  على صعود الملك ايتانا  الى
 السماء  على ظهر نسر  فحصل على نبات الولادة  ويضيف بان هذا الملك  هو ملك سومري  حكم في  كيش في حدود2750 ق.م وورد ذكره في قائمة الملوك السومريين  وتعتبر قصته كما يشير المؤلف  الى انها القصة الوحيدة  التي جاءتنا من بلاد وفي سياق موسع يورد المؤلف سلسلة  من الاستنتاجات التي خلص اليها في سياق  تأمله لسير  الشخصيات الثلاثة التي أورد قصصها  محددا بأنهم  رجال خارقون  فوق بشريون  قريبون من الالهة  يمتلكون صفات  لايمتلكها غيرهم  اما في الفصل الثاني من الكتاب والذي يختص  بإيراد الملوك المؤلهون  التي يشير اليها المؤلف بان النصوص المسمارية  ابرزت
 معلومات  وافية عن مسالة  تاليه بعض الملوك في حضارة  بلاد الرافدين  ومنذ عهود مبكرة  والتي حدثت في حقبة  واحدة مع نهاية الالف الثاني  قبل الميلاد حيث صار فيها  الملك فعلا  الها  وبعد ذلك الوقت  لم يعد الملك  يتمتع في بلاد الرافدين  بالإلوهية  الكاملة على الإطلاق خلال حياته  لكنه بقي  دائما شخصا مقدسا  تربطه رابطة  حميمة  بالالهة  وفي الفصل الثالث من الكتاب  يتحدث الباحث الاثاري حكمت بشير الاسود  عن المخلوقات المركبة الهجينة  -نصف البشرية  وقد تحدث المؤلف في هذا الفصل عن المملكة الحيوانية  لحضارة بلاد الرافدين  اضافة الى الاهمية التي
 ترمز لها تلك الحيوانات  خصوصا حيوانات الالهة  وما ترمز له من دلالات او رموز كما يتحدث المؤلف عن  المخلوقات  المركبة – الخارقة – نصف البشرية  اضافة  للكائنات  ثنائية  الجنس وهنالك كائنات  من الصنف الخارق للطبيعة..والباحث  الاثاري حكمت بشير الأسود من مواليد الموصل  حاصل على ماجستير  في الآثار القديمة  من جامعة الموصل عام 2002 عمل في المسح الاثاري  في مشروع ري  الجزيرة  الشرقي  والمسح الاثاري  للمنطقة الشمالية 2007 كما عمل  في مجال التنقيبات الاثارية  في عدد من  المواقع الاثارية  منها مشروع  إنقاذ اثار سد حمرين  ومشروع إنقاذ اثار سد الموصل
 وفي مدينة اشور  ومدينة الحضر  كما في هذا الموقع  من خلال عمله  في مجال الصيانة الاثارية  لمدة سبعة سنوات  وله العديد من الكتب المختصة بالآثار منها  دليل اثار الحضر وقصة للتلاميذ بعنوان  الملك البطل كلكامش  والرقم سبعة  في حضارة بلاد الرافدين  الرموز والدلالات  وأدب الغزل  ومشاهد الإثارة  في الحضارة العراقية القديمة  وأدب الرثاء  في حضارة  بلاد الرافدين  والرموز الفكرية  في حضارة بلاد الرافدين  والثور المجنح لاماسو  رمز العظمة الآشورية  واكيتو  عيد رأس السنة  البابلية الآشورية  وحضارة  بلاد الرافدين  الأسس الاجتماعية  والدينية ..