╬ كم هي عظيمـةٌ عطاياكَ ياربّ / قصّــــــــة !!! ╬

المحرر موضوع: ╬ كم هي عظيمـةٌ عطاياكَ ياربّ / قصّــــــــة !!! ╬  (زيارة 867 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل نادر البغـــدادي

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 12178
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

 نتيجة لنشوب حرب في بلد مـــا ؛ حدثت فيه مجاعــة كبيرة !
 وكان هناك رجلٌ غنيٌ .. كان يساعد الفقراء ويرعـى اليتامـى
 ويساعد الأرامـــل في البلــد ! ولما آشــتدّت المجاعــــة ؛
 فتح دارهُ وأخذ يوزّع أموالهُ كلّهــا عليهـــم ! حتّى باتَ مثلهم
 فقيراً ! وذات يومٍ .. كان عنـدهُ ( ثلاثـة ) أرغفــة فقط وبعض
 المـــاء ؛ فصلّى للربّ وهمّ انْ يتناول طعامــهُ هـــــذا !
 فطرق أحــدٌ على باب داره ؛ فقام مُسرعاً وفتحهُ ؛ فوجد فقيراً
 بملابس رثّــة ! وقال له : ياسيّدي إنّي رجلٌ
 فقيرٌ ؛ اتيتُ من مكانٍ بعيد ؛ ولم يدخل في بطني طعام
 منذُ يوميــن ! فقال لهُ : عندي ثلاثـة أرغفــة فقط ؛ خذ
 لكَ رغيفيــن ؛ والثّالث آبقيهِ لي ! فأخذ الفقير منهُ الرّغيفيــــن ؛
 ومشـــى الى حالِ ســـبيلهِ !
 فصلى وأخذ الرّغيف بين يديهِ وهمّ أن يأكله ؛ في هذه اللّحظـة ؛
 سمع طرقٌ على الباب ؛ فأسرع وفتح الباب ؛ فرأى فقيراً جائعــــاً ؛
 فآنهمرت الدّموع من عينيهِ أحرقت خـــدّاهُ ! فأعطـى الرّغيف
 الباقي عنـــــدهُ للفقيــــر ! وشـــرب جرعات من المـاء ؛
 وصلــى ونام .
 وعندمـــا أشـــرقت الشّمس ؛ نهض من نومــهِ على
 طرقات شديدة على باب داره ؛
 فأسرع وفتــح الباب ؛ فوجد إعرابيّـــاً يذكر له آسمهُ
 الحقيقي ! قائـــــلاً : ( هذه الجمال المحمّلـــة هي لكَ ) !
 خذهــــــا وآدخلهـــــا الى داركَ ! وكانت تلك الجمال حمّلــة
 بالخيرات الكثيرة ! وبعد أن تناول الإعرابيّ طعامـــهُ ؛
 ودّعـــهُ ركبَ دابّتــهِ وذهبَ الى حال سبيلهِ .
 فرفـع رأســــه ويداهُ نحـو السّــــماء قالاً:
 ( كم أنتَ عظيمٌ ياربّ ! كم هي عظيمـةٌ عطاياكَ ) !
 فيا أخي ويا أختي .. لا تبخلوا عن آعطاء المساعدة لمن
 يطلبها ؛ في حالة مقدرتكــم على فعل الخيــــــر !
 فالرّب سوف يباركَ عطاءكــم ؛ ويعوّضـــهُ لكمْ أضعاف ما أعطيتُـــــم !!! .
   * القصّـــة منقولــــة للفائــــدة *