قـولـوا لا لـيـونـادم كـنـا :
لن اصوت هذه المرة لقائمة الرافدين " قائمة يوناذم كنا " لعدم امانته في تحقيق ما استشهد من اجله الشهداء يوسب ويوبرت ويوخنا الا وهي الشعارات التي رفعها زوعا " الاقرار بالوجود القومي الآشوري " وعراق ديمقراطي حر " فالوجود القومي الآشوري اصبح في خبر كان بعد أن تولى يوناذم دفة السكرتارية واصبح يدير زوعا كيفما شاء وحسب ما يمليه عليه سادته الاكراد , فقد استطاع في مؤتمر بغداد بعد سقوط النظام بحجة توحيد شعبنا أن يضع اسفين التقسيم عندما وضع الاسم الكلدواشوري ثم لحقه التسمية القطارية السرياني الكلداني الآشوري على اسم شعبنا ليصبح مسخرة بين الشعوب فلا وجود لشعب بثلاث تسميات قومية , وما حصل كانت بداية لالغاء الاسم القومي والقبول بكوتا المسيحيين بحجة توحيد صفوف شعبنا ما هي الا خدعة من الاحزاب العربية والكردية لالغاء الاسم القومي لشعبنا هذه الخدعة التي مررها يوناذم بقبوله بكوتا المسيحيين رسمياً مما سهل على العرب والكرد الغاء وجودنا القومي في الوطن وهو ما جاء على لسان نوري المالكي عندما وصفنا بالجالية المسيحية في وطننا التاريخي وكما جاء على لسان ملا بختيار باننا لا نملك ارضاً في كردستان وأننا نعيش على ارض كردستان كمنة علينا وضيوف عليهم , واذا تمعنت في هذه السياسة التي اصبحت امرا واقعاً حيث عندما تسال في نقاط التفتيش عن هويتك فتقول له انك آشوري سيقول لك : ها مسيحيا : أما الكلداني فيرحب به ككلداني لان الكلداني لا يستطيع أن يربط نفسه بارض آشور التاريخية أما الآشوري فيستطيع أن يربط نفسه بالأرض التي يعيش عليها الكرد اليوم والتي ينعتونها باسم كردستان , فاذا وجد الآشوري على ارضه فبالتأكيد هو الوريث الشرعي لهذه الارض كونه اول شعب عاش على هذه الارض وتشهد له الاثار المنتشره في كل شبر منها , وحاول السيد البارزاني أن يربط الكرد بهذه الارض بطريقة ذكية بتصريحه المشهور أن الايزيديين هم الكرد الاصلاء لان الايزيديين لهم تاريخ طويل في هذه الارض وليسوا غرباء عنها كما هو تاريخ الكرد وهناك العديد من الكتب وتصريحات امراء الايزيديين الذين يربطون تاريخهم بالتاريخ الآشوري وليس التاريخ الكردي الذي تعرضوا على ايديهم وايدي الاتراك الى اكثر من 72 مذبحة كونهم كفاراً حسب الشريعة الاسلامية .
والعرب ايضاً يتخوفون من تاريخ الآشوريين لانهم سيصبحون غرباء عن هذه الارض لو كان هناك من ورثة لهذه الارض كشعب اصيل , وقد حاول صدام حسين أن يتجاوز هذه المشكلة التاريخية عن طريق ربط العرب بالآشوريين فنعت الآشوريون باباء العرب القدامى وشبه نفسه بالملوك الآشوريين في كثير من اللوحات الجدارية بعد أن استبدل راس سرجون أو سنحاريب براسه ومنع الاشوريين من كتابة اسم قوميتهم في حقل القومية الا بالقومية العربية وهو ما يفعله الاكراد اليوم في شمال العراق حيث يقبلون بكتابة القومية الكلدانية ويمنعون كتابة القومية الآشورية في الكثير من المناسبات .
وانا لا اعني أن جميع العرب والكرد الذين يعيشون على ارض آشور هم غرباء عن هذه الارض لكن الحملات الاسلامية التي غزت العراق اجبرت معظم سكانها الاصليين على اعتناق الاسلام الذي اصبح طريقاً للتعريب او التكريد لكن التسمية العربية والكردية لا تمت وارض العراق بصلة الا بالغزوات والقتل واغتصاب الارض والعرض , وقد طغت النزعة الاسلامية العربية على تاريخ العراق لذا كان الاهتمام بمعالم وتاريخ العراق لا يرقي الى المستوى المطلوب من قبل جميع الحكومات التي حكمت العراق حديثاً منذ تاسيسه عام 1921 وتم تشويه الكثير من الحقائق التاريخية والاهمال المتعمد لتاريخ العراق وحضارته واعتمد في التدريس على التاريخ الاسلامي العربي فقط لذا نرى اكثرية الشعب العراقي لا يعرف الكثير من تاريخ حضارته القديمة بعكس الشعب المصري الذي ابرز واهتم بحضارته القديمة في ملوك الفراعنه وكانت مصر قبلة للعلماء والباحثيين من جيع ارجاء العالم .
لنعد من حيث ابتدئنا في مساهمة يونادم كنا في الغاء الاسم الآشوري الاسم القومي لشعبنا ووصفنا بالمسيحيين فقط ما هو الا المشاركة في مؤامرة حاكها مع العرب والكرد من اجل الحفاض على كرسيه في البرلمان والوزارة (( السلطة والمال )) واستطاع لحد اليوم أن يقنع الكثيرين من انه حامي شعبنا وحقوقه بعد أن التف حوله شلة من الانتهازيين والمجتثين والعملاء لا يؤمنون بغير مصالحهم وولائهم لمن يدفع لهم اكثر , وما قلناه ليس الا غيض من فيض , وان هذه الانتخابات لفرصة سانحة لتنحية كل من باع حقوقنا وغدر بنا وغدر بدم الشهداء وباصدقائه من اجل مصالحه الشخصية له ولاقربائه وكان التوقيع على قانون الجعفري من قبل ابن اخته الوزير المراهق سركون لازار لدليل قاطع انهم يوقعون ويوافقون على جميع القرارات التي يريدها الحكام لمجرد الاحتفاض بمصالحهم الذاتية فلا تنخدعوا بما يقولونه على الملأ فثمارهم هي البرهان على اعمالهم وليس دجلهم وافتراءاتهم والغاء الاسم القومي هي احدى ثمارهم ومنجزاتهم .