قـولـوا لا لـيـونـادم كـنـا :

المحرر موضوع: قـولـوا لا لـيـونـادم كـنـا :  (زيارة 839 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Malakha Denkha

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 3
    • مشاهدة الملف الشخصي
           
           
قـولـوا  لا لـيـونـادم كـنـا :

لن اصوت هذه المرة لقائمة الرافدين " قائمة يوناذم كنا " لعدم امانته في تحقيق ما استشهد من اجله الشهداء يوسب ويوبرت ويوخنا الا وهي الشعارات التي رفعها زوعا " الاقرار بالوجود القومي الآشوري " وعراق ديمقراطي حر " فالوجود القومي الآشوري اصبح في خبر كان بعد أن تولى يوناذم دفة السكرتارية واصبح يدير زوعا كيفما شاء وحسب ما يمليه عليه سادته الاكراد , فقد استطاع في مؤتمر بغداد بعد سقوط النظام بحجة توحيد شعبنا أن يضع اسفين التقسيم عندما وضع الاسم الكلدواشوري ثم لحقه التسمية القطارية السرياني الكلداني الآشوري على اسم شعبنا ليصبح مسخرة بين الشعوب فلا وجود لشعب بثلاث تسميات قومية , وما حصل كانت بداية لالغاء الاسم القومي والقبول بكوتا المسيحيين بحجة توحيد صفوف شعبنا ما هي الا خدعة من الاحزاب العربية والكردية لالغاء الاسم القومي لشعبنا هذه الخدعة التي مررها يوناذم بقبوله بكوتا المسيحيين رسمياً مما سهل على العرب والكرد الغاء وجودنا القومي في الوطن وهو ما جاء على لسان نوري المالكي عندما وصفنا بالجالية المسيحية في وطننا التاريخي وكما جاء على لسان ملا بختيار باننا لا نملك ارضاً في كردستان وأننا نعيش على ارض كردستان كمنة علينا وضيوف عليهم , واذا تمعنت في هذه السياسة التي اصبحت امرا واقعاً حيث عندما تسال في نقاط التفتيش عن هويتك فتقول له انك آشوري سيقول لك : ها مسيحيا : أما الكلداني فيرحب به ككلداني لان الكلداني لا يستطيع أن يربط نفسه بارض آشور التاريخية أما الآشوري فيستطيع أن يربط نفسه بالأرض التي يعيش عليها الكرد اليوم والتي ينعتونها باسم كردستان , فاذا وجد الآشوري على ارضه فبالتأكيد هو الوريث الشرعي لهذه الارض كونه اول شعب عاش على هذه الارض وتشهد له الاثار المنتشره في كل شبر منها , وحاول السيد البارزاني أن يربط الكرد بهذه الارض بطريقة ذكية بتصريحه المشهور أن الايزيديين هم الكرد الاصلاء لان الايزيديين لهم تاريخ طويل في هذه الارض وليسوا غرباء عنها كما هو تاريخ الكرد وهناك العديد من الكتب وتصريحات امراء الايزيديين الذين يربطون تاريخهم بالتاريخ الآشوري وليس التاريخ الكردي الذي تعرضوا على ايديهم وايدي الاتراك الى اكثر من 72 مذبحة كونهم كفاراً حسب الشريعة الاسلامية .
والعرب ايضاً يتخوفون من تاريخ الآشوريين لانهم سيصبحون غرباء عن هذه الارض لو كان هناك من ورثة لهذه الارض كشعب اصيل , وقد حاول صدام حسين أن يتجاوز هذه المشكلة التاريخية عن طريق ربط العرب بالآشوريين فنعت الآشوريون باباء العرب القدامى وشبه نفسه بالملوك الآشوريين في كثير من اللوحات الجدارية بعد أن استبدل راس سرجون أو سنحاريب براسه ومنع الاشوريين من كتابة اسم قوميتهم في حقل القومية الا بالقومية العربية وهو ما يفعله الاكراد اليوم في شمال العراق حيث يقبلون بكتابة القومية الكلدانية ويمنعون كتابة القومية الآشورية في الكثير من المناسبات .
وانا لا اعني أن جميع العرب والكرد الذين يعيشون على ارض آشور هم غرباء عن هذه الارض لكن الحملات الاسلامية التي غزت العراق اجبرت معظم سكانها الاصليين على اعتناق الاسلام الذي اصبح طريقاً للتعريب او التكريد لكن التسمية العربية والكردية لا تمت وارض العراق بصلة الا بالغزوات والقتل واغتصاب الارض والعرض , وقد طغت النزعة الاسلامية العربية على تاريخ العراق لذا كان الاهتمام بمعالم وتاريخ العراق لا يرقي الى المستوى المطلوب من قبل جميع الحكومات التي حكمت العراق حديثاً منذ تاسيسه عام 1921 وتم تشويه الكثير من الحقائق التاريخية والاهمال المتعمد لتاريخ العراق وحضارته واعتمد في التدريس على التاريخ الاسلامي العربي فقط لذا نرى اكثرية الشعب العراقي لا يعرف الكثير من تاريخ حضارته القديمة بعكس الشعب المصري الذي ابرز واهتم بحضارته القديمة في ملوك الفراعنه وكانت مصر قبلة للعلماء والباحثيين من جيع ارجاء العالم .
لنعد من حيث ابتدئنا في مساهمة يونادم كنا في الغاء الاسم الآشوري الاسم القومي لشعبنا ووصفنا بالمسيحيين فقط ما هو الا المشاركة في مؤامرة حاكها مع العرب والكرد من اجل الحفاض على كرسيه في البرلمان والوزارة (( السلطة والمال )) واستطاع لحد اليوم أن يقنع الكثيرين من انه حامي شعبنا وحقوقه بعد أن التف حوله شلة من الانتهازيين والمجتثين والعملاء لا يؤمنون بغير مصالحهم وولائهم لمن يدفع لهم اكثر , وما قلناه ليس الا غيض من فيض , وان هذه الانتخابات لفرصة سانحة لتنحية كل من باع حقوقنا وغدر بنا وغدر بدم الشهداء وباصدقائه من اجل مصالحه الشخصية له ولاقربائه وكان التوقيع على قانون الجعفري من قبل ابن اخته الوزير المراهق سركون لازار لدليل قاطع انهم يوقعون ويوافقون على جميع القرارات التي يريدها الحكام لمجرد الاحتفاض بمصالحهم الذاتية فلا تنخدعوا بما يقولونه على الملأ فثمارهم هي البرهان على اعمالهم وليس دجلهم وافتراءاتهم والغاء الاسم القومي هي احدى ثمارهم ومنجزاتهم .

غير متصل ابو نيسان

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 147
    • مشاهدة الملف الشخصي

غير متصل Adnan Adam 1966

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 730
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
هذا هوا الفارق بينكم أنتم البعض تدخلون بأسماء وهمية ولا تضعون صوركم لأنكم خائفون ان تعرفوا عنكم ولهذا تكتبون ماتشائون عن قادتنا وتهاجمون الشعوب الاخرئ ،والاحلئ اول من رد عليكم هو اسمه مخفي أيضاً ، بينما رابي يوناذم والوزير سركون موجودون في بغداد بلحمهم ودمهم ومعروفون لجميع ولا ننسئ الاختيالات التي تعرض لها الوزير

متصل Ashur Rafidean

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 585
    • مشاهدة الملف الشخصي
سيد Malakha Denkha
هذا اقتباس من مقالتك ( فقد استطاع في مؤتمر بغداد بعد سقوط النظام بحجة توحيد شعبنا أن يضع اسفين التقسيم عندما وضع الاسم الكلدواشوري ثم لحقه التسمية القطارية السرياني الكلداني الآشوري)
لكنك نسيت  أول مؤتمر سياسي للمسيحيين العراقيين يبحث تأسيس مجلس كنائسي مستقل
http://www.atour.com/news/assyria/20031023b.html
ونسيت بان الشهيد الخالد اغابطرس ذكر اسم كلدواشور ويمكنك مراجعة كتاب ( اغابطرس سنحاريب القرن العشرين)
وتطرقك لموضوع التفتيش في الحواجز فانها من صنع خيالك ولو كنت حقا تعيش في العراق لكنت قلت الحقيقة بالنسبة لنقاط المرور بين المحافظات فليس هناك من يسألك عن عقيدتك او قوميتك .
 انك نشرت هذه المقالة بدون وعي فكري لان السيد يونادم كنا يعتبر شخصية بارزة ولكن الانهيار السياسي والفكري لديكم وعدم قيامكم بخطوة واحدة تجاه امتنا يجعلكم الزمن تتراوحون في مكانكم دون تقديم ما هو الاصح والافضل لشعبنا وامتنا .كل الاحزاب ومؤسسات ومنظمات ولجان لشعبنا تعترف بالتسمية الكلداني السرياني الاشوري .
ومليون نعم للاستاذ يونادم كنا والانتخابات هي الشاهد على كلامنا .تحياتي

غير متصل عبدالاحـد قلو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

في هذا الرابط، تجدون بعض الحقائق عن النائب المخضرم يونادم كنّا..فالى ذلك نسترعي انتباه القراء الاعزاء:

http://kaldaya.net/2014/Articles/04/25_AmirFatouhi.html

غير متصل Adnan Adam 1966

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 730
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أخونا عبد
رابي يوناذم ومعناه أستاذ يوناذم قاد مسيرة البنفسجية لأكثر من خمسة عشر آلاف من شعبنا وخرجت سيارات كثيرة في بغداد حاملة صور النائب يوناذم ولا اعرف ماهو سبب حقدك علئ النائب الذي يمتلك ويمثلنا جميعا في البرلمان يا أخونا عبد

متصل Ashur Rafidean

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 585
    • مشاهدة الملف الشخصي
عبد قلو
اعتقد انك عبد عامر فتوحي الذي انكر طائفته السريانية ليترأس  المركز الثقافي الكلداني - ديترويت
وبما ان الخادم ينقل ما يكتبه مخدومه فالنتيجة فشلهم في كل شئ يقومون به لضرب قاعدة زوعا .
عامر فتوجي شخصية متذبذبة يطيع اوامر ممن يدفع له زيادة ومشاركته في معارض الماسونية دليل على انه خادمهم .ومصلحته الشخصية تجعله يبيع وطنه وارضه ودينه وقوميته وطائفته لاجل حفنة من الدولارات.

غير متصل عبدالاحـد قلو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ المحترم عدنان
بالحقيقة ، فأنني شخصيا لآ أميل لكره احد كان وحتى عدوي..كمبدأ من مسيحيتي.. ولكنني لا اريد ان يستمر من يمثلنا كمسيحيين، وهو بهذه الضغينة والحقد على اهم مكون يمثله والواضح من هذا الاقتباس:



في آخر إجتماع بيننا تفـوه السيد يونادم كنا بكلام جارح لم يكن ليتفـوه به إنسان سياسي إلا إذا كان محدود الثقافة، إذ رفع بقايا سيكارة في نفاضة أمامه قائلا: أنني لا أشتري الكلدان بقطف السيكارة هـذا، ولا أعترف بهم كقومية بل هم مذهب ديني وهم آشوريين شاءوا أم أبوا،

الكلام اعلاه مقتبس من الرابط أدناه:
[/b][/size]
http://kaldaya.net/2013/Articles/06/04_AblahadAfram.html


[color=maroon]المدعو اشور الرافدين
معظم رؤساء العالم وبالاخص المعتّقين منهم فهم محسوبين على الماسونية والتي تدير العالم وكما تريد.. شوفلك غيرها..[/color]

[/b]

غير متصل Mur Shrara

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 10
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
   
جانب من مقالة الاب الفاضل عمانوئيل يوخنا
« في: اليوم في 18:23 »
رد مع الاقتباس  تعديل الرسالة
اولا: التضليل المعلوماتي
من الطبيعي ان يقدم المرشحون لموقع سياسي (كما هي الكوتا المسيحية) نبذا عن حياتهم وبخاصة تاريخهم ومشاركاتهم السياسية بالاضافة الى برنامجهم السياسي الذي يفترض ان يكون معيار تقييم اداءهم من قبل الناخبين (وهذا التقييم مفقود في الحالة العراقية (وبينها "المسيحية") بسبب ما اوردناه في الجزء الاول من ذهنية وتنئشة تحزبية وتعنت وولاء شخصي وعشائري وغيرها).
وحسنا فعل المرشحون وبينهم السيد يوناذم كنا بنشره سيرة حياته السياسية، ولكنه امر يثير الشكوك في دوافعه لبتر سيرته وعدم ايراد مراحل ومحطات مهمة فيها.
فالرجل لم يورد انتماءه الى الحزب الديمقراطي الكردستاني في السبعينيات والتحاقه مع الثورة الكردية ضمن لجنة شؤون المسيحيين التي كان يتراسها المرحوم كيوركيس مالك جكو. كما لم يات على ذكر انه وبعد انهيار الثورة الكردية مع اتفاقية الجزائر بين النظام المقبور وشاه ايران، واصدار النظام لما سماه "عفوا" عن "العصاة" وسمى العائدين منهم بـ"العائدين الى الصف الوطني" وكان احدهم السيد يوناذم الذي قرر الاستفادة من "العفو" وهذا قراره ورؤيته وهذا حق له.
الا انه لم يذكر انه ورغم كونه من "العائدين الى الصف الوطني" فانه وبخلاف كل العائدين مثله الذين حرموا من حقوق اساسية لهم وجرت ملاحقتهم ونفيهم الى مواقع عمل بعيدة وغيرها من الاجراءات، فان السيد يوناذم "العائد الى الصف الوطني" بعد تخرجه من كلية الهندسة منح رتبة ملازم احتياط في جيش النظام. وهي رتبة لا تمنح الا للبعثيين (وفي حالة "العائدين" تمنح فقط للبعثيين ممن لهم مواصفات خاصة!!).
كاتب هذا المقال هو مهندس خريج كلية الهندسة من جامعة بغداد ومعه الكثير من المهندسين الذين لم يمنحوا رتبة ملازم احتياط في جيش النظام بسبب عدم انتماءهم الى حزب البعث.
انا لا اناقش الخيارات السياسية للسيد كنا، فهو حر فيها وحريته جزء من حقه. ولكن من حق الناخبين "المسيحيين" ان يكون السيد يوناذم شفافا معهم في انتماءه السياسي الى البارتي اولا والبعث لاحقا والجيش والاستخبارات الصدامية فيما بعد. ان اخفاءها المتعمد يعني الكثير من التساؤلات عن تلك الارتباطات خاصة انها كانت في مرحلة شهدت مضايقات وملاحقات واعتقالات واعدامات وسجون للنشاط والناشطين القوميين الاشوريين. وهذا التضليل ليس من الشفافية بشيئ، والشفافية هي اساس الثقة بين الناخب والنائب.

ثانيا: التضليل السياسي
ساورد مثالين فقط يكفيان لتوضيح المغزى.
1- لم يعد مخفيا ان الوزير "المسيحي" السيد سركون لازار وافق على القانون الجعفري بكل ما فيه من بشاعات وانتهاكات لكرامة المراة وبراءة الطفل، وبكل ما يقره من ذمية للمسيحية.
ولكن وعوض التراجع والاعتذار وتقديم الاستقالة فانه يدافع عن قراره ويضلل الناس بتبريره بانه وافق على الشكل وليس المضمون!!. وهذه هرطقة سياسية لا يوجد لها سابقة بان توافق على الشكل وليس المضمون!!
ويتهم منتقديه متسائلا لماذا يثيرون الموضوع الان!!
فالشعب اصبح المتهم وليس الوزير!! علما ان الشعب المسكين علم من مصادر عراقية شيعية بتصويت الوزير عندما عيرت احدى الشخصيات الدينية الشيعية بعض الوزراء الشيعة بانهم لم يوافقوا على القانون في حين ان الوزير "المسيحي" وافق!!
بل ويتقدم السيد الوزير للترشيح للبرلمان وفي رصيده التصويت للقانون الجعفري.
وتستمر الماكنة في التضليل بان السيد الوزير لم يوافق على القانون وان موافقته كانت فقط على الشكل..
لن نستغرب ان جاء يوما بموافقة على قانون تعسفي ويبرره بانه وافق على نوع الخط او الورق المستخدم في كتابة وطباعة القانون.
وعلى الشعب "المسيحي" ان يصدق ويصادق على انتخابه نائبا وممثلا لهم!!
لعمري ان اي وزير يحترم زوجته واخته واطفاله وايا كان انتماءه الديني او القومي او السياسي لما كان وافق على ما وافق عليه الوزير لازار.

غير متصل Adnan Adam 1966

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 730
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مور شرارا اسم علئ غير مسمئ
نشاهدك اكثر من مكان في موقع عنكاوة كوم وانت تشهد بالقس عمانوئيل يوخنا ،، اعتقد انك هوا القس عمانوئيل ،،، لان الخوري عمانوئيل يوخنا قد سجلة اصوات ابناء شعبنا في برنامج الپال تولك اي كل واحد تكلم بسوء عن الشعب الكوردي والحزب الديمقراطي الكردستاني وقد سلمها الخوري عمانوئيل الئ الحزب الديمقراطي الكردستاني علئ اساس ان هؤلاء هم أعضاء زوعا ،، يعني كان يريد من الپارتي ان ياخذوا كل الاجرأت الازمة ضد اعظاء زوعا ومكن ان تكون اغتيال البعض رفاق زوعا ،