تحقيق عن دورة مار يوليوس ميخائيل الجميل لتعلم اللغة السريانية بمناسبة تخرجها


المحرر موضوع: تحقيق عن دورة مار يوليوس ميخائيل الجميل لتعلم اللغة السريانية بمناسبة تخرجها  (زيارة 5915 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل فراس حيصا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 119
    • مشاهدة الملف الشخصي
خورنة كنيسة مار يوحنا المعمذان في قره قوش تحتفل بتخرج دورة مار يوليوس ميخائيل الجميل لتعلم اللغة السريانية

تحقيق أجراه: فراس حيصا
تصوير: عامر كولان

نشر التحقيق في جريدة (صوت بخديدا) العدد (121) نيسان 2014


تحت شعار (من لا يعرف لغته لا يعرف لماذا خلق) احتضنت كنيسة مار يوحنا المعمذان في قره قوش احتفالية تخرج دورة مار يوليوس ميخائيل الجميل لتعلم اللغة السريانية وذلك مساء يوم  الجمعة 28 شباط 2014، بحضور سيادة راعي الأبرشية المطران مار يوحنا بطرس موشي والأبوين الفاضلين سامر حلاته ونهاد القس موسى رعاة الخورنة والأب يونان حنو وجمعُ من أهالي الطالبات الخريجات. ابتدأت الاحتفالية بكلمة ترحيبية بالحضور ثم استمع الجميع إلى صلاة الابانا باللغة السريانية من أفواه الخريجات اللواتي أحببن أن يكونن قدوة لأبنائهم. تلاها قراءة فصل من إنجيل الحياة باللغة السريانية قرأته الطالبة فلورنسا فؤاد شموني. يا رب إلى من نذهب وكلام الحياة الأبدية عندك، فأنت الطريق والحق والحياة. ثم ترتيلة بالسريانية من مدارش الجمعة العظيمة: (أيها القاضي انك تقاضي قاض الكل لا تظن بأنه يُجلد لكونهِ ضعيف إرادته جذبتهُ إلى المحكمة لخلاصك وخلاص جميع الناس خف وأفزع أيها الحاكم لأنك تجلد ديّانك.


كلمة الطالبات الخريجات ألقتها الطالبة يازي حنوش:
(الويل لي إن لم أُبَشّر. سيادة راعينا الجليل مار يوحنا بطرس موشي الجزيل الاحترام، الآباء الكهنة الأفاضل، السادة الحضور. إن تعلم اللغة الأم أي اللغة السريانية تنقلنا إلى ماضي أجدادنا الذين صنعوا حضارة وادي الرافدين وساهمت في نشر الثقافة في الوطن العربي من خلال ترجمة الكتب السريانية إلى اللغة العربية، إضافةً إلى الإرث الروحي الذي يتواجد في كتب الصلوات الطقسية حيث أن أجيالنا الحاضرة محرومة من هذا الغنى الروحي لعدم تعلمنا اللغة السريانية. إن أصالة أية امةٍ هي لغتها التي تعبر عن هويتها. وهذه الدورة علمتنا الأبجدية السريانية وما تعلمناه يكون له الأثر الكبير في حياتنا إن شاء الله لتواصل مع ما تحتويه هذه اللغة. لكي نستطيع خدمة أبنائنا وإخواننا وأصدقائنا. ونستفاد من كافة المناسبات أو القداديس أو من أي منبر تكون اللغة السريانية فيه أساساً لمثل هذه المناسبات. وباسمي وباسم كافة الطالبات نقدم شكرنا وتقديرنا للأبوين الفاضلين سامر حلاته ونهاد القس موسى والشماس المبدع بشار الباغديدي لتوفيرهم لنا القاعة لاحتضان الدورة. كذلك نشكر السيد هاني يوحانا القس موسى ساعور الكنيسة وكل من عمل لإنجاح هذه الدورة ولكم مني فائق الاحترام والتقدير وشكراً). تلتها ترتيلة بالسريانية من مدارش الجمعة العظيمة: (صعِد على الصليب ربُ المجد وصَخب الصالبون على موت البريء، أحاطت به الذئاب المفترسة وقطّعت الحمل الذي هو بدونِ عيب حَمَلَ الأوجاع بإرادتهِ وبصليبهِ حرر الكل).

كلمة معلم الدورة الشماس بشار الباغديدي:
(بسم الاب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين. من لا يعرف لغته لا يعرف لماذا خلق. راعينا الجليل مار يوحنا بطرس موشي الجزيل الاحترام. أبائي الكهنة الأفاضل. الأمهات والأخوات المشاركات العزيزات، أسعدتم مساءً. ثالثة ورابعة وخامسة والى ما لا نهاية حيث تنتهي أمانة الرب لنا، هكذا عهدتُ نفسي أن أكون فلاحاً في حقل الربِ، فلاحاً في محلة القراج التي قيل عنها الكثير حيث منبت أفضل الحبوب، حبوب الغيرة والتفاني والاستشهاد والعمل في كل المجالات وخاصة حقل الرب. هي المحبة التي أثمرت ثلاثين وستين ومائة، وها اليوم نتلذذ في حبة الجميل حبة القندهاري الطيبة التي أصبحت خبزاً للجائعين إلى طعام الرب عبر مقاماته الجميلة وشجن صوته الرنان. دين لنا وعلينا أن لا ننسى من كانوا لنا نغمة روحية سكنت في دواخلنا. من كانوا نبتةً وقد أينعت في كنيستنا. الآخرين زرعوا ونحن حصدنا واليوم نزرع والآخرين يحصدون. ها قد زرعنا البذرة وكم كان فرحي في السبعين أبان اليوم الأول حيث رأيتُ قاعة القديسة اليصابات وقد غطت بالمشاركات. لكن الظروف هي الحَكم في جدول الأيام ومع هذا ففرحي لم يقل مع النوعية الباقية ههنا. نعم زرعنا الاولف والتاو وما بقي إلاَّ على صاحب الكرم أن يهتم ويسقي لينبت الزرع ويحصد ويأكل ثمر تعبه. هي رسالة، هي بشرى جديدة، واليوم مدعوون أن نُحي هويتنا ووجودنا بعد أن تغربنا زمناً عن لغتنا ولغة أمنا الكنيسة، اللغة التي تحدث بها يسوع وأمه وقديسيه، آن الآوان لنعيش فيها مزمرين مرتلين مصلين، هذا تُراثنا وتاريخ أجدادنا وهو الميراث الذي تركوه لنا، تركوا أمانةً في أعناقنا. فليس أجمل أن نرى أولادنا في أبهى مقام وصورة وهم يخدمون ويزرعون في كنيسة الرب. يزدانون بثيابهم البيضاء. شكراً للرب الذي قواني للخدمة وشكراً لرعاة كنيستي الذين سمحوا لي وقدموا دعمهم. شكراً لأمهاتي المشاركات وأخواتي بينهن اللواتي احتملوني وسمعوني وشاركوني فرحتي هذه طيل مدة الدورة. شكراً للساعور الذي كان بحق خير معين ورفيق. هذا قليل من كثير ينتظرنا مع الأيام بعون رب السلام والسلام). تلتها ترتيلة بالسريانية من صلوات الاشحيم: (في هذا الصباحُ العظيم عندما تأتي ربي لا تقل يا رب لا أعرفُكُم جسدُك المقدس أعطيت عربوناً ودمكُ الطاهر غفراناً للعالم الذي به عاشت الشعوب وزمروا التسابيح). ثم قصيدة باللغة السريانية من تأليف الشماس بشار الباغديدي معلم الدورة تحكي عن بغديدا الأم وعلى لحن قامت مريم: (السلام عليكِ أيتها البلدةُ التي ليس لها أختُ في هذا الزمان الذي ليس له نهاية السلام عليك أيتها الأم والأخت يا إكليلاً في رأس العروس). بعد ذلك تم توزيع الشهادات التقديرية للطالبات الخريجات من الدورة وقد توالى على التوزيع سيادة راعي الأبرشية المطران مار يوحنا بطرس موشي والأب نهاد القس موسى والأب يونان حنو والأب سامر حلاته. ثم تم تقديم هدايا من قبل الطالبات للأبوين الفاضلين نهاد القس موسى وسامر حلاته وكذلك لمعلم الدورة الشماس بشار الباغديدي.

كلمة ختامية لراعي خورنة كنيسة مار يوحنا الاب سامر حلاته:
(سيادة راعي الأبرشية مار يوحنا بطرس موشي الجزيل الاحترام. الآباء الكهنة الأفاضل. الأخوات الراهبات المحترمات. أيها المؤمنون الأحباء. باسم كهنة خورنة مار يوحنا المعمذان بفرحٍ غامر نرحب بكم في احتفالية تخرج دورة مار يوليوس ميخائيل الجميل لتعلم اللغة السريانية، وهي الدورة الثالثة لخورنتنا وقد خُصِّصت هذه الدورة للأمهات والشابات وذلك رغبة منهن لتعلم لغتنا الأم وتعليمها لأطفالهم، حيث منذ أن دخلت اللغة كمادة دراسية في المدارس أصبحت عبئاً على الأهل كونهم لا يتقنونها. اليوم وانطلاقاً من مفهوم الكنيسة أم ومعلمة، ومن واجبها تجاه أبنائها أن تقدم ما هم بحاجة إليه، وإحدى هذه الحاجات هي تعلم لغتنا الأم، وأيضاً هو من الأنشطة الثقافية المزمع إقامتها في خورنتنا العزيزة. شكرنا الجزيل لكل من يساهم ويدعم خورنتنا وفي مقدمتهم سيادة راعي الأبرشية، وكافة مؤمني الخورنة من خلال تشجعيهم ودعمهم المعنوي والمادي للخورنة فليبارككم الرب وليفض عليكم وافر نعمه وبركاته. وفي الختام باسم كهنة خورنة مار يوحنا ومؤمنيها وطالبات الدورة نقدم شكرنا العميق لمعلم الدورة الشماس بشار الباغديدي لجهوده المبذولة في الدورة وحرصه على الحفاظ على تراثنا وتقليدنا العريق المكنون في لغتنا السريانية، فليباركك الرب وليعضدك في مسيرتك وخدمتك). بعد الكلمة الختامية تم التقاط صور جماعية مع الرعاة لتبقى ذكرى للأبد. جدير بالذكر أن خورنة كنيسة مار يوحنا دأبت على أن يكون لها النصيب واليد الطولى في إحياء تراث الآباء والأجداد في تعليم أبنائها وبناتها لغة سيدنا يسوع المسيح الآرامية السريانية التي تقدست بفمه الطاهر وبفم والدته أمنا العذراء وتلاميذه. ومثلما كانت كنيستنا زاخرة وسباقة بمعلميها وشماسيها آنذاك في إحياء اللغة وتعليم الصلوات الدينية والسريانية أمست أن تعود وتوفي جزءاً من ذلك الدّين لهذه اللغة العريقة. وقد ابتدأت دورة مار يوليوس ميخائيل الجميل بتاريخ 27 كانون الثاني 2014، الهدف منها أحياء التراث السرياني من جهة ولتعليم الأمهات والشابات اللغة الأم ليستفادوا منها في متابعة أطفالهم في تحضير دروسهم، لاسيما بعد أن أصبحت مادة ضمن المناهج التي تدرس في مدارسنا. وتلقت المشاركات دروساً في اللغة ومبادئها وقواعدها بواقع أربعة ساعات في الأسبوع وعلى قاعة القديسة اليصابات وقاعة أخوية مار بولس الرسول في الكنيسة ذاتها. الأبوين الفاضلين سامر حلاته ونهاد القس موسى اهتما اهتماماً كبيراً في توفير الأجواء المناسبة للمشاركات في الدورة. سميت الدورة بهذا الاسم عربوناً ووفاءً للمثلث الرحمات مار يوليوس ميخائيل الجميل الذي كان غيوراً على اللغة السريانية ومتفانياً بالبحث فيها ونشرها عبر صوته الرائع وأنغام مقاماته الطقسية. في آذار 2012 أقيمت (دورة أستاذ ايشوع بنو الأولى)، شارك فيها (250) تلميذاً وتلميذةً من مختلف أحياء البلدة واقتصرت دروسها على أيام الجمع لانشغال التلاميذ بمدارسهم، واستمرت (60) يوماً. وفي آب 2012 أقيمت (دورة أستاذ صليوة كسكو الثانية)، شاركت فيها (45) مشاركةً من الأمهات من أحياء بخديدا ونتيجة لانشغال بعضهن في أمورهم الحياتية أكمل نصفهن الدورة بواقع ثلاثة أيام في الأسبوع لتستمر (60) يوماً أيضاً. والأخيرة (دورة مار يوليوس ميخائيل الجميل) استغرقت مدة (30 يوماً). وأقيمت تحت شعار من لا يعرف لغته لا يعرف لماذا خلق. تلقى المشاركون في هذه الدورات دروساً ممنهجة مستقاة من المصادر والمراجع السريانية من مبادئ اللغة وأصولها وقواعدها.

وعلى هامش الاحتفالية التقت جريدة (صوت بخديدا) ببعض الطالبات وطرحت عليهن الأسئلة الآتية:-
(1-السيرة الذاتية؟ 2- ما هي الأسباب والدوافع التي جعلتكن أن تدخلن دورة لتعلم اللغة السريانية؟ 3- معلم الدورة كيف كان أسلوبه في إلقاء المحاضرات؟ 4- كيف كان شعوركن أثناء الاحتفالية؟ 5- بعد أن أكملتن الدورة، هل تعلمتن القراءة والكتابة كي تعلمن أطفالكن؟ 6- دخولكن الدورة هل كان من باب الرغبة؟ 7- ما هي نصيحتكن للأمهات اللواتي لا يعرفن قراءة وكتابة اللغة السريانية؟ 8- كلمة أخيرة؟(.

وفاء بطرس
1-وفاء بطرس قرياقوس اينا، من مواليد 1967 في قره قوش. بكالوريوس آداب. متزوجة ولديّ ولد واحد وثلاث بنات. حصلتُ على درجة (96%) في الامتحان النهائي للدورة. هذه الدورة هي الدورة الأولى التي أدخلها. 2- من أهم الأسباب التي دعتني أن أدخل دورة لتعلم اللغة السريانية هي لكي أستطيع أن اقرأ وأكتب لغة الآباء والأجداد، حيث كانت والدتي تحدثني عن جدها (صليوا كسكو) الذي كان معلماً وشماساً يعلم اللغة السريانية، وخوالي أيضاً وهما المربي التربوي المرحوم بشير الياس كسكو والطيب الذكر منصور الياس كسكو المفقود في الحرب العراقية الإيرانية. وبعد أن تزوجتُ سمعتُ عن جد زوجي المرحوم بولص سقط (بولا سقط) الذي كان ضليعاً باللغة السريانية وكان يقرأ كتب سريانية عن أسرار الطب البديل (طب العرب) واستخدم النباتات لمعالجة الكثير من الأمراض. وكان بارعاً في معالجة الحروق والجروح العميقة وكانوا أهل قره قوش يلجأون إليه لمعالجتهم. ولهذه الأسباب أحببتُ أن أتعلم هذه اللغة الأصيلة. 3- الشماس بشار الباغديدي معلم قدير استطاع وبفترة قصيرة أن يعلّمنا أوليات هذه اللغة الصعبة وأن يوصلها لنا بطريقة سلسة وبسيطة على الرغم من كبر أعمارنا. منذ بداية الدورة ابلغنا أن هذه الدورة هي دورة التحدي لأنه يجب علينا أن نتعلم القراءة والكتابة بمدة شهر واحد. والحمد لله تمكنا من التعلم بجهوده وجهود الآباء الكهنة الذين لهم الفضل الكبير في إحياء لغتنا السريانية العريقة. 4- شعرتُ بسعادة خلال الاحتفالية لأنني أحسستُ أنني قد أنجزتُ عملاً مهماً بتعلمي اللغة السريانية حيث أضفتُ معلومات جديدة إلى معلوماتي السابقة. 5- على الرغم من قصر فترة الدورة إلاَّ أنني استطعتُ أن أتعلم فأنا الآن أقرأ وأكتب لكن ليس بالقدر الذي أطمح إليه، لأن فترة (30 يوماً) غير كافية لتعلم هذه اللغة بطلاقة، ولكن بالقراءة الجدية والمتابعة المستمرة سأتمكن إن شاء الله من إتقانها لأنني أرغب في الغوص في بحر  هذه اللغة الجميلة. 6- دخولي للدورة كان من باب الرغبة بالتعلم، لأنني كنتُ أشعر بالحزن لعدم استطاعتي المشاركة في الصلوات والطقوس الكنسية. 7- نصيحتي للأمهات والأخوات اللواتي لا يعرفن القراءة والكتابة أن يدخلن الدورات التي تقام في بلدتنا لاسيما في كنيسة مار يوحنا المعمذان أو دار مار بولس للخدمات الكنسية لتعلم هذه اللغة بعد أن أصبحت مادة ضمن المناهج التي تدرس في مدارس البلدة، مهما بلغت أعمارهن لأنها لغة آبائنا وأجدادنا وواجب علينا أن نتعلمها وأن نحافظ عليها وبدورنا نعلمها لأولادنا وأحفادنا. 8- أتقدم بالشكر الجزيل لمعلم الدورة الشماس بشار الباغديدي لجهوده المبذولة وتحمله أعباء ومشقة فترة الدورة. أدامه الله ذخراً لخدمة أهل بخديدا. كما أقدم شكري وتقديري لخورنة كنيسة مار يوحنا المعمذان متمثلة بالأبوين الفاضلين سامر حلاته ونهاد القس موسى لتوفيرهما المكان المناسبة لإقامة الدورة فضلاً عن دعمهما. كذلك أشكر كل من يعمل على إعادة هذه اللغة الأصيلة المنسية إلى الأذهان، وأيضاً أشكرك وأشكر أسرة تحرير جريدة (صوت بخديدا) لمتابعتها هذا النشاط.

جاندارك عزيز
1-جاندارك عزيز بني عطاالله، من مواليد 1965 في قره قوش. خريجة الدراسة المتوسطة. متزوجة. حصلتُ على درجة (90%) في الامتحان النهائي للدورة. هذه الدورة هي الدورة الأولى التي أدخلها لأنه لم تسنح لي الفرصة من قبل. 2- دوافع كثيرة جعلتني أن أدخل هذه الدورة منها المعرفة معرفة لغة الأم والدافع الأساسي هو تعليم أطفالنا قدر المستطاع وهذا أبسط شيء نقدمه لأبنائنا وأحفادنا. 3- الشماس بشار الباغديدي معلم فاضل ونشيط ولَبق بتوصيل المعلومة إلى أذهان الطالبات المشاركات في الدورة، ومتفاني في عمله. نشكره جزيل الشكر ونكن له الاحترام والتقدير لما قدمه لنا من معلومات قيمة في فترة وجيزة. 4- خلال الاحتفالية غمرتني فرحة لا توصف عندما حضر سيادة راعي الأبرشية والآباء الكهنة والأخوات الراهبات حيث عبروا عن مشاعرهم تجاهنا بكلمات شكر ومحبة للنجاح الكبير الذي حققناه، ونحن بدورنا قدمنا شكرنا لهم لمنحهم لنا هذه الفرصة الثمينة. 5- بفضل الله تعالى وبجهود الشماس بشار الباغديدي استطعتُ أن أتعلم اللغة السريانية لغة آبائنا وأجدادنا قراءةً وكتابةً وبصورة جيدة. لم أكن أتوقع أن في يوم من الأيام أستطيع أن أقرأ وأكتب هذه اللغة حيث وجدتها سهلة للغاية، والحمد لله وصلتُ إلى مرحلة أعتبرها فوز بالنسبة لي. 6- بصراحة لم يشجعني أحد فأنا كنتُ مولعة جداً باللغة السريانية لكي أتعلمها وجاءتني هذه الفرصة فقلتُ لن أضيعها لما في نفسي من رغبة كبيرة لتعلمها. 7- أنصح الأمهات والأخوات بأن لا يخافوا لأنها لغة سهلة وبسيطة لا تستوجب بذل جهد كبير أو تفكير لكي نتعلمها بل هي سهلة المنال. 8- أشكر راعي الأبرشية المطران مار يوحنا بطرس موشي ورعاة الخورنة الأبوين سامر حلاته ونهاد القس موسى لمنحهم لنا هذه الفرصة الثمينة للتعرف على لغتنا الأم الأصيلة اللغة السريانية لغة آبائنا وأجدادنا. وأشكر خورنة كنيسة مار يوحنا المعمذان لما قدمته لنا من فرصة لتعلم لغتنا العريقة والتعرف على مفرداتها. وبالنسبة لنا لم تكن سهلة لكن بإصرارنا وإصرار معلم الدورة وبأسلوبه الرائع في توصيل المادة لنا بشكل سلس حيث جعلنا نتشوق لمعرفة أصول ومفردات هذه اللغة. شكرنا وتقديرنا لكل من ساهم في إعداد وإنجاح الدورة، ونطلب من الرب أن يوفق جميع أبناء خورنتنا وأن يحفظهم ويرعاهم.


نازك يقين
1-نازك يقين يعقوب القس اسحق، من مواليد 1964، متزوجة وأم لـ (4 أولاد) و (4 بنات)، ربة بيت. حصلتُ على درجة (85%) في الامتحان النهائي للدورة. دخلتُ دورة سابقاً لكن لم أكملها. 2- أهم الأسباب هي أن نفهم الطقوس الكنسية أثناء حضورنا القداديس والمناسبات الدينية، وأيضاً لكونها اللغة الأصيلة (اللغة الأم). 3- معلم الدورة الشماس بشار الباغديدي له أسلوب ممتع ومجزي في إلقاء المحاضرات، وكان تعامله معنا جيد جداً إذ كان يقوم بإعادة شرح الموضوع عدة مرات وكان يتلقى أسئلتنا برحابة صدر وكان يشجعنا على القراءة والمتابعة الجدية يوماً بعد يوم.  4- شعرتُ بفرح غامر لأنني حققتُ ما كنتُ أطمح إليه.  5- نعم أستطيع الآن أن أقرأ وأكتب، ولكن ألاقي صعوبة نوعاً ما. 6- دخولي للدورة كان من باب الرغبة لأنني أحب هذه اللغة وأود أن أتعلمها لأنها لغة آبائنا وأجدادنا. 7- نصيحتي للأمهات والأخوات هي أن يشاركن في دورات لتعلم اللغة السريانية التي تقام في هذه البلدة لكي يتعلمن ويعلمن أطفالهن لأنها اللغة الذي تحدث بها السيد المسيح له كل المجد. 8-كلمة شكر أقدمها للأبوين الفاضلين سامر حلاته ونهاد القس موسى اللذين قاما بتوفير الأجواء المناسبة للدورة. كما أقدم شكري وامتناني العميقين لمعلم الدورة الشماس بشار الباغديدي على جهوده المبذولة طيلة مدة الدورة. وكذلك أشكر كل من كان له الفضل في إقامة الدورة وإنجاحها. وختاماً أشكر أسرة تحرير جريدة (صوت بخديدا) لمتابعتها مثل هذه النشاطات.

جاندارك يوسف
1-جاندارك يوسف حنا هدايا، زوجة المربي الفاضل المرحوم بشير الياس صليوا كسكو، من مواليد 1955 في قره قوش. لديّ خمسة أبناء وبنت واحدة. من هواياتي خياطة كافة أنواع الألبسة والنسيج. حصلتُ على درجة (75%) في الامتحان النهائي للدورة وذلك بفضل وجهود معلم الدورة الشماس بشار الباغديدي. هذه الدورة هي الدورة الأولى التي أدخلها. 2- من الأسباب التي دفعتني لتعلم لغة آبائنا وأجدادنا هي لمعرفة قراءة صلاة الرمش والقداس فجزءُ كبير منها يُقرأ باللغة السريانية. 3- الشماس بشار الباغديدي معلم كفوء وغيور على لغتنا وبالرغم من قصر مدة الدورة فقد علّمنا الكثير، له منا الشكر الجزيل لجهوده مع ذكر بالغ احترامنا وتقديرنا لخورنة كنيسة مار يوحنا المعمذان لما قدمته لنا من المستلزمات (القرطاسية)، وأهم من ذلك الدعم المعنوي والمادي وفي إحياء لغة آبائنا وأجدادنا. 4- انه لشعور رائع أن يُتوج تعبنا بحفلة متواضعة رنّمْنا فيها أناشيد الآلام بمناسبة استقبال الصوم الكبير بالحان سريانية نقية وذلك بحضور راعي الأبرشية المطران مار يوحنا بطرس موشي مع جمع من المؤمنين. 5 و 6- دخولي للدورة كان بدافع الرغبة لهذا تخرجتُ من الدورة وأنا قادرة على القراءة والكتابة بصورة صحيحة. 7- نصيحتي للأمهات والأخوات اللواتي لا يعرفن قراءة وكتابة اللغة السريانية أن يبادرن لتعلمها وذلك لما فيها من فائدة من الناحية الفردية والعائلية والاجتماعية. 8- ختاماً أقدم شكري لخورنة كنيسة مار يوحنا المعمذان لدعمها الكامل لإنجاح الدورة وأخص بالذكر الأبوين الفاضلين سامر حلاته ونهاد القس موسى، مع شكرنا وتقديرنا لمعلم الدورة الشماس بشار الباغديدي لجهوده المبذولة طيلة فترة الدورة. أتمنى لهم الموفقية والنجاح الدائم لخدمة شعبنا الكريم.

نجاة خضر
1-نجاة خضر جندو، من مواليد 1964 في قره قوش، خريجة الدراسة المتوسطة، عزباء. حصلتُ على درجة (75%) في الامتحان النهائي للدورة. هذه الدورة هي الدورة الأولى التي أدخلها. 2- السبب هو أن أتعلم لغتنا السريانية الأصيلة اللغة التي تحدث بها السيد المسيح له كل المجد، لكي أستطيع المشاركة في الطقوس الكنسية أثناء القداديس والمناسبات الدينية. 3- الشماس بشار الباغديدي معلم جيد وله أسلوب رائع وجميل في إلقاء المحاضرات، وكان يتعامل معنا برحابة صدر  إذ كان يشجعنا دائماً على القراءة والمتابعة الجدية. 4- شعرتُ بفرح غامر بحضور سيادة راعي الأبرشية المطران مار يوحنا بطرس موشي الجزيل الاحترام. 5- بعد تخرجي من دورة مار يوليوس ميخائيل الجميل تعلمتُ القراءة والكتابة والفضل يعود لمعلم الدورة الشماس بشار الباغديدي جزاه الله الف خير. واللغة السريانية صعبة ولكن بالقراءة المستمرة والمتابعة اليومية ودخول مثل هذه الدورات تصبح سهلة جداً. 6- دخولي للدورة كان من باب الرغبة. 7- نصيحتي لجميع الأمهات والأخوات هي: أن يدخلن دورات لتعلم اللغة السريانية التي تقام في بلدتنا المباركة (بخديدا) لكي يتعلمن القراءة والكتابة بصورة صحيحة ثم يعلمن أطفالهن. 8- أتقدم بالشكر الجزيل للاستاذي الفاضل بشار الباغديدي على سعة صدره وعلى جهوده المبذولة في هذه الدورة التي استمرتْ مدة (30) يوماً وإعطائه لنا المعلومات القيمة التي استفدنا منها كثيراً. وشكر خاص أقدمه للأبوين الفاضلين سامر حلاته ونهاد القس موسى لتوفيرهما القاعة والأجواء المناسبة لإقامة الدورة. كذلك أشكر كل من شاركنا احتفالية التخرج. وأشكر أيضاً كل من كان له الفضل في إقامة وإنجاح الدورة. وفي الختام أشكر أسرة تحرير جريدة (صوت بخديدا) لمتابعتها مثل هذه النشاطات. بارك الله كل الطيبين والخيرين الذين يعملون بكل همة وبسالة من أجل إحياء لغتنا الأصيلة لغة آبائنا وأجدادنا.

أميرة جبو
1-أميرة جبو موسى الطوني، من مواليد 1957 في قره قوش. خريجة الدراسة الابتدائية، متزوجة. حصلتُ على درجة (70%) في الامتحان النهائي للدورة. هذه الدورة هي الدورة الأولى التي أدخلها. 2- إن السبب الذي جعلني أن أدخل الدورة هو لكي أتعلم لغتنا السريانية وأن أتفاعل مع الجماعات المؤمنة في الكنسية أثناء القداديس وصلاة الرمش وكل المناسبات. 3- الشماس بشار الباغديدي معلم جيد جداً ويمتاز بأسلوب رائع وممتع في إلقاء المحاضرات. أقدم له جزيل الشكر والتقدير لجهوده المبذولة. 4- فرحتُ كثيراً وشعوري لا يوصف لأنه أروع نشاط لي ولزميلاتي. 5- نعم والحمد لله أستطيع الآن أن أقرأ وأكتب. 6- دخولي للدورة كان من باب الرغبة لتعلم هذه اللغة. 7- نصيحتي لكل أم وأخت أن تتعلم اللغة السريانية لكي تكون المعلمة في البيت لتعلم أبنائها. 8-أقدم شكري الخاص إلى راعي الأبرشية المطران مار يوحنا بطرس موشي والى رعاة خورنة كنيسة مار يوحنا المعمذان. وأشكر معلم الدورة الشماس بشار الباغديدي وساعور الكنيسة السيد هاني يوحانا القس موسى، كما أشكر كل من ساهم وتعب من أجل إحياء لغة آبائنا وأجدادنا، وأثمن الجهود المبذولة لكل من يقوم بإقامة الدورات لإحياء تراثنا العريق.



http://omarrrrrr123.eb2a.com/kleeja/do.php?img=935
http://omarrrrrr123.eb2a.com/kleeja/do.php?img=936
http://omarrrrrr123.eb2a.com/kleeja/do.php?img=937
http://omarrrrrr123.eb2a.com/kleeja/do.php?img=938
http://omarrrrrr123.eb2a.com/kleeja/do.php?img=939
http://omarrrrrr123.eb2a.com/kleeja/do.php?img=940
http://omarrrrrr123.eb2a.com/kleeja/do.php?img=941
http://omarrrrrr123.eb2a.com/kleeja/do.php?img=942
http://omarrrrrr123.eb2a.com/kleeja/do.php?img=943
http://omarrrrrr123.eb2a.com/kleeja/do.php?img=944
http://omarrrrrr123.eb2a.com/kleeja/do.php?img=945
http://omarrrrrr123.eb2a.com/kleeja/do.php?img=946