المرشح عصام بهنام دعبول: مناطق شعبنا تشهد حالة مستمرة من التجاوزات لأن التغيير الديموغرافي لم يعالج


المحرر موضوع: المرشح عصام بهنام دعبول: مناطق شعبنا تشهد حالة مستمرة من التجاوزات لأن التغيير الديموغرافي لم يعالج  (زيارة 2210 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 34041
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
المرشح عصام بهنام دعبول: مناطق شعبنا تشهد حالة مستمرة من التجاوزات لأن التغيير الديموغرافي لم يعالج بشكل نهائي



عنكاوا كوم- خاص- بغديدا
 
من أجل تسليط الضوء على مرشحي أبناء شعبنا لانتخابات مجلس النواب القادمة، التقى "عنكاوا كوم" بالمرشح عصام بهنام متي يعقوب دعبول، للحديث حول برنامجه الانتخابي.
 
وينشر "عنكاوا كوم" اللقاء على شكل سؤال وجواب:
 
 
عنكاوا كوم: هل أنتم مع تصويت غير المسيحيين لمرشحي كوتا المسيحية ولماذا؟ ألا يعتبر ذلك محاولة من قبل الأحزاب الكبيرة لسرقة مقاعد المسيحيين والاستيلاء عليها؟
 
المرشح عصام: لهذا السؤال جوابين:
 
الأول:
 
بما انه يحق لجميع العراقيين التصويت لقوائم الكوتا لا مانع أن يتم التصويت لمرشح معين من قبل أي شخص من المكونات الأخرى عندما يكون الناخب مقتنعاً أن المرشح يمتلك القدرة والكفاءة للعمل من اجل خدمة الشعب والوطن وهذا النوع من الناخبين اعتقد انه يتمتع بأعلى درجات من الحس الديمقراطي البعيد عن الولاء الحزبي أو القومي أو الطائفي. وشهدنا مثل هذه الممارسة في الانتخابات السابقة حيث قام الكثيرين من أبناء شعبنا (الكلدان السريان الآشوريين) بالتصويت للقوائم الوطنية الأخرى رغم وجود قوائم شعبنا المتنافسة على الكوتا.
 
الثاني:
 
نحن بشكل عام متوجسون من موضوع السماح لجميع العراقيين التصويت لمرشحيي قوائم الكوتا لأنها تكون في هذه الحالة فريسة سهلة إذا ما كان لدى الكتل الكبيرة الرغبة في الاستحواذ على المقاعد المخصصة لشعبنا  وإذا اخذ الموضوع هذا المنحى, فان الكوتا سوف تفرغ من معناها الحقيقي و الهدف الذي وضعت من اجله في الدستور. فباستطاعة الكتل الكبيرة زج مرشحين من نفس المكون (الكلداني السرياني الآشوري) ودعمهم بأصوات أنصارها فتلك كارثة حقيقية على شعبنا لان هؤلاء بعد فوزهم سيعملون على تحقيق برنامج  تلك الكتل وليس برنامج المكون الذي خصصت الكوتا لأجله.
 
طبعاً ذلك لا يقتصر على زج مرشحين في تلك القوائم ولكن باستطاعة تلك الكتل الكبيرة تشكيل قوائم خاصة بها تدعمها مادياً تتنافس مع قوائم شعبنا وهذه هي الطامة الكبرى في هذه الحالة. لذلك اعتقد أن من الضروري سن قانون  ينظم الكوتا بشكل لا يسمح بحدوث مثل هذه الخروقات. 
 
عنكاوا كوم: هل تعتقد أنه من الصحيح تشكيل قوائم تابعة للأحزاب العراقية والكردية وخاصة الكبيرة منها للاشتراك في انتخابات الكوتا ولماذا؟ ألا يؤثر ذلك على الإرادة السياسية المستقلة لشعبنا ويضعف الخطاب القومي وبالتالي يؤثر سلباً على عملية الوصول إلى الأهداف القومية؟ وهل لديكم اقتراحات لحل هذه المشكلة؟
 
المرشح عصام: أنا شخصيا أتمنى أن لا يحدث هذا أو بالأحرى أخشى أن يكون هذا ما يحدث في الانتخابات الحالية. وإن كان هذا هو الواقع فهو فعلا سلب لإرادة شعبنا أي بمعنى أخر أن هناك إصرار متعمد على تهميش شعبنا سياسياً، وهو لا يؤثر فقط على شعبنا سلباً وإنما يؤثر على إرادة الشعب العراقي بشكل عام فشعبنا جزء من الشعب العراقي وسلب حقوقه يعني سلب لحقوق العراقيين جميعاً وفشل العملية الديمقراطية التي ينادى بها، ويشق وحدة الصف العراقي ويؤسس للطائفية ويعيق نشر فكرة المواطنة.
 
اعتقد أن الحل هو بيد أبناء شعبنا لان لو تعمقنا في الأسباب التي تجعل من مقاعد الكوتا فريسة سهلة سنجد الحل لهذا الموضوع .
 
إن الطريقة التي اقترحها بسيطة ويمكن تجسيدها على ارض الواقع , بما أن السبب الحقيقي لجعل الكوتا فريسة سهلة هو سهولة الحصول على المقعد بعدد قليل من الأصوات حوالي (5 – 10 ) آلاف صوت وهو ما يسمى القاسم الانتخابي وهو رقم اقل بكثير من الأصوات التي تحتاجها الكتل الكبيرة للحصول على المقعد العام وهو بحدود 30 – 40 ألف صوت، إذن كل ما نحتاجه لحل هذا الموضوع هو رفع سقف القاسم الانتخابي , ولكي نرفع سقف القاسم الانتخابي يجب أن تكون نسبة المشاركة من قبل أبناء شعبنا عالية ,حينئذ يكون القاسم الانتخابي لمقعد الكوتا قريب إلى القاسم الانتخابي للمقعد العام.
 
عنكاوا كوم: ما هي الآلية التي ستعتمدونها في تصديكم لمسالة التغيير الديموغرافي التي تطال قرى ومناطق تواجد أبناء شعبنا في مختلف مناطق العراق والإقليم؟
 
المرشح عصام: تطرق الدستور العراقي لموضوع التغيير الديموغرافي في المادة (23) الفقرة (ا) والفقرة (ب) وتم الحصول على تفسير للموضوع من خلال المحكمة الاتحادية من قبل السادة النواب الممثلين لشعبنا ولكن لا اعتقد أن ذلك وحده يفي بالغرض لان المسالة لم تعالج بشكل نهائي وإنما هي مسالة آنية وموقعية حيث لا تزال العديد من مناطق شعبنا تشهد حالة مستمرة من التجاوزات واعتقد أن الموضوع بحاجة لدراسة معمقة لتشريع قانون بهذا الخصوص.
 
ويجب أن يتم ذلك من خلال آلية ذكية تكون مقنعة للطرف الآخر وقد ورد في البرنامج الانتخابي لقائمتنا مطلبا بتشكيل لجنة برلمانية في مجلس النواب العراقي تختص بشؤون المكونات القومية والدينية وتهتم بقضاياهم المصيرية.
 
 
عنكاوا كوم: ما هي الأساليب التي تستخدمونها لوقف نزيف هجرة أبناء شعبنا من داخل الوطن إلى الخارج؟ وماذا ستعملون من اجل الهجرة المعاكسة وكيف؟
 
المرشح عصام: هناك عدة أسباب كان لها الأثر الأكبر في تفشي ظاهرة الهجرة اذكر منها:
 
الوضع الأمني المتردي.
 
الضغط النفسي والمستقبل المجهول.
 
تردي الخدمات الأساسية بسبب سوء التخطيط وانتشار الفساد
 
لم تتمكن السلطات الأمنية من توفير الحماية لأبناء شعبنا في المحافظات التي كان يقطنها وخاصة في المدن الكبيرة مثل بغداد والبصرة  والموصل مما اضطر الكثيرين للنزوح إلى المناطق الأكثر أمانا في الشمال وهؤلاء بحاجة لتوفير السكن الملائم لهم وفرص عمل من اجل توفير الحياة الكريمة لهم وهذا يتطلب إيجاد مشاريع إستراتيجية لاستيعاب هذه الأعداد.
 
أما الهجرة المعاكسة حسب اعتقادي حلم بعيد المنال في ظل الظروف الحالية التي يمر بها البلد حيث يتطلب تحقيق ذلك خلق وطن جديد وبناء ثقافة جديدة مبنية على أسس حقيقية في مقدمتها الشعور بالمواطنة الكاملة وثقافة متطورة موازية لتلك البلدان التي هاجروا إليها إضافة إلى الاستقرار الأمني والاقتصادي والخدمات الأخرى أي باختصار خلق عراق جديد أفضل من البلدان التي سافروا إليها  فالإنسان يبحث عن الأفضل وليس الأسوأ واعتقد أن هذا قد يستغرق جيلاً كاملاً أو كثر.
 
 
عنكاوا كوم: ما هي الآلية التي ستعتمدونها في إيجاد فرص عمل حقيقية لأبناء شعبنا في الداخل للعاطلين عن العمل والخريجين؟
 
المرشح عصام: فرص العمل هذا ما يصبو إليه جميع العراقيين وليس أبناء شعبنا فقط وهو حق مشروع لكل مواطن وكي يتحقق ذلك لابد من أن يجتاز بلدنا عدة خطوات وأن لا تكون الوظائف الحكومية فقط هي العمود الذي يحقق الدخل للمواطن وان لا تكون الموارد التي نجنيها من النفط هي العمود الفقري الاقتصادي الذي يؤسس عليه اقتصاد البلد لأن الوظائف الإدارية هي تحصيل حاصل للمشاريع الصناعية والزراعية والتجارية والعمرانية وغيرها وتلك مهام وزارة التخطيط  وعدم تنشيط هذه القطاعات أدى إلى انتشار البطالة المقنعة التي نشهدها حاليا وأما بالنسبة لشعبنا الذي يمتلك أبنائه قدرات علمية وثقافية فهو مهيأ للبدء باستثمار هذه الطاقات في مشاريع زراعية وصناعية إذا ما وفرت الحكومة الفرص الملائمة وهذا ما سنعمل على توفيره بالتنسيق مع مؤسسات الدولة.
 
 
عنكاوا كوم: من برأيكم يتحمل مسؤولية الحالة المزرية التي وصل إليها شعبنا من حيث تواجده في الوطن وحقوقه المهضومة؟ ولماذا؟
 
المرشح عصام: بعد التغيير الذي حدث في عام 2003 شهدت أغلبية مؤسسات الدولة انهياراً وتم تفكيك معظم مؤسساته واعتقد إن الجزء الأكبر من المسؤولية تتحمله قوات الاحتلال وما تلا ذلك من أعمال العنف التي زعزعت استقرار البلد  وهذا انعكس سلبا على جميع مفاصل الدولة وخلق توترا في الحالتين السياسية والاقتصادية اضافة الى تمزق النسيج الاجتماعي الذي كان الاصرة التي تجمع مكونات الشعب العراقي وبما أن شعبنا (الكلداني السرياني الآشوري) كان هو الحلقة الأضعف فقد كان الضرر الذي لحق به أكثر تأثيراً ووضوحاً وبسبب الصراع السياسي المستمر بين الكتل الكبيرة وهو اقرب ما يكون إلى نزاع سياسي طائفي أدى إلى ذوبان حقوقنا تدريجيا بسبب انشغال هذه الكتل بالصراع على سدة السلطة وتم تقزيم قضية شعبنا وأصبحت معظم مؤسسات شعبنا تدور في مدارات بعيدة عن الأهداف التي تم تأسيسها لتحقيقها وتباعدت عن بعضها البعض رغم تقارب أفكارها بسبب تفضيل المصالح الحزبية والشخصية. واعتقد أن الحكومة العراقية أيضاً تتحمل جزء من المسؤولية بسبب اللامبالاة تجاه المكونات الصغيرة التي كان من المفروض أن تتعامل مع قضاياها بكل جدية وبحسب الالتزامات المترتبة عليها بحسب لوائح ومواثيق الأمم المتحدة وبحسب ما يسمح به الدستور العراقي.
 
 
عنكاوا كوم: ما هي أهم مطالب أبناء شعبنا في المنطقة التي يمثلها ترشيحك؟ وكيف ستتعاملون معها في حال فوزكم؟
 
المرشح عصام: وصف الحالة العامة للعراق هو اقرب ما يكون إلى فوضى سياسية أمنية اقتصادية بحاجة إلى إعادة تنظيم وفي ظل هذه الظروف أصبحت مطالب شعبنا في مهب الريح، وبالنسبة للمؤسسات السياسية لشعبنا الكلداني السرياني الآشوري لا تزال الفرصة متاحة أمامها للاتفاق على مشروع موحد يكون واقعيا وقابلا للتنفيذ ومقبول من قبل الحكومة العراقية والمكونات الأساسية للشعب العراقي  يتم طرحه إلى الجهات ذات العلاقة حال توفر الظروف المناسبة  وهذه طبعا ليست إشارة لمشروع الحكم الذاتي أو مشروع المحافظة فتلك من الممكن ان تكون مشاريع إستراتيجية ولكني هنا أشير إلى مطاليب مرحلية تقتضي الحاجة الإسراع في تنفيذها لخلق جو من الثقة بين مكونات شعبنا من جانب ومع الحومة من جانب آخر واذكر أمثلة على تلك المطالب:
 
التعجيل بإقرار قانون الأحوال الشخصية الخاص بالمسيحيين في العراق.
 
ضمان حق أبناء شعبنا في تولي المناصب الحكومية المهمة والدرجات الوظيفية.
 
تعديل بعض النصوص الدستورية المتعلقة بقضايا شعبنا المصيرية.
 
تنفيذ البرامج الخدمية والإنمائية والمشاريع الإستراتيجية الاستثمارية في مناطق تواجد شعبنا التي تخلق فرص العمل.
 
إيقاف التجاوزات على الأراضي وسن قانون يحترم خصوصية مناطق تواجد شعبنا باعتباره احد الشعوب الأصلية.
 
فتح قنوات حوار تأسس لخلق حالة من الاحترام المتبادل مع المكونات المتعايشة في المنطقة وغيرها من المطاليب الأخرى.
 
وسنتعامل مع هذه المطاليب على أنها مطالب وطنية تدعم الروح الديمقراطية وتأسس لإقامة دولة العدالة وهي واجبة التنفيذ لأنها تمثل مطاليب لشعب هو جزء من الشعب العراقي.
 
 
عنكاوا كوم: هل أنتم مع مشروع محافظة سهل نينوى ولماذا؟ ومتى برأيكم سيتحقق ذلك على الأرض وليس على الورق فقط. وكيف سيكون موقع شعبنا في هذه المحافظة مقارنة مع المكونات الأخرى كالشبك والإيزيديين. وما هي الأقضية التي يجب أن تشملها هذه المحافظة برأيكم؟.
 
المرشح عصام: كل المشاريع التي تخدم شعبنا وتقدم له الأفضل نحن معها ,أما مشروع المحافظة فلا يجب أن يفهم على انه أخر المطاف لان هذا الموضوع عبارة عن عملية إدارية تقوم بها معظم دول العالم يكون الهدف منها تخفيف الضغط عن مركز المحافظة في الجانب الخدمي بسبب الكثافة السكانية، نعم من الأفضل أن يكون سهل نينوى محافظة ولكن يجب أن يكون لشعبنا دوراً بارزاً في إدارتها واعتقد لو نجحت إدارة المحافظة من الممكن أن تكون متطورة إذا ما تم بناءها على أسس صحيحة واقصد ببنائها  إنسانياً وعمرانياً واقتصادياً وثقافياً لأن هذه المحافظة تضم فيها مختلف المكونات القومية والإثنية وهي اقرب ما تكون نسخة من عراق مصغر لذلك يجب أولاً بناء الإنسان ليكون مستعداً للتعايش مع الأخر ونحترم حقوق بعضنا .وحسب معلوماتي ليس هناك خريطة موضوعة لهذه المحافظة مسبقا ويجب وضع الأقضية التي تضمها  هذه المحافظة بإرادة أهالي هذه المدن ورغبتهم وان يتم ذلك بالتنسيق مع مركز محافظة نينوى وحكومة المركز.
 
 
عنكاوا كوم: ما هي أهم نقطة في برنامجكم الانتخابي؟ وفي حال فوزكم، كيف ستحاولون تحقيقها؟
 
المرشح عصام: برنامجنا يضم العديد من الأهداف المهمة على الصعيدين الوطني والقومي ولكنه يتميز عن برامج القوائم الأخرى هو أننا طرحنا فكرة جديدة لم يشر إليها كما اعتقد من قبل وهو اعتماد آلية ذكية تختصر الوقت والجهد في تحقيق معظم أهداف شعبنا وهو اعتماد احد إعلانات الأمم المتحدة أو ما يسمى إعلان الأمم المتحدة بخصوص الشعوب الأصلية وهو قرار من الجمعية العامة برقم 295\61 واعتمد بتاريخ 13 أيلول عام 2007 وهو موقع من قبل 140 دولة نعتقد أن اعتماده أو استنباط قوانين منه سيكون خارطة طريق تحقق أهداف شعبنا وأهداف جميع المكونات الصغيرة الأخرى.
 
سنحاول إقناع ممثلي المكونات الأخرى وممثلي الكتل الكبيرة من البرلمانيين بضرورة اعتماد هذا الإعلان والعمل على تفعيله بالتنسيق مع الحكومة العراقية ومنظمة الأمم المتحدة.
يذكر أن المرشح عصام بهنام متي يعقوب دعبول هو المرشح رقم "6" ضمن قائمة "ائتلافي بلاد النهرين المرقمة "301"، وهذه نبذة مختصرة عن سيرته الشخصية:
 
-         المواليد :1967 نينوى / قره قوش
-         التحصيل الدراسي : خريج كلية الهندسة (قسم الهندسة الميكانيكية) عام 1993.
-         السكن: العراق / نينوى / قضاء الحمدانية / قره قوش.
-         المهنة: مهندس أقدم في بلدية صفية.
-         عضو نقابة المهندسين العراقيين / بغداد.
-         عضو نقابة المهندسين / إقليم كردستان.
-         شغل عدة مناصب إعلامية.
-         مساهم في تأسيس عدد من المؤسسات السياسية ومنظمات المجتمع المدني.
-         مشارك في العديد من المؤتمرات الوطنية والدولية الخاصة بقضية شعبنا داخل وخارج العراق.
-         لديه العديد من المقالات المنشورة في مختلف الصحف والمجلات والمواقع الالكترونية.

أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية