بريطانيا تنفي سحب الجنسية البريطانيّــــة من أسماء الأسد !
نفت بريطاينا سحب جنسيتها من أي شخص له علاقة بالنظام السوري ،
على لسان المتحدثة باسم وزارة الخارجية البريطانية روز ماري ديفيس ،
التي ردت على سؤال حول الوضع القانوني للجنسية البريطانية التي
تحملها أسماء الأسد عقيلة الرئيس السوري .
وقالت ديفيس : “ إن الخارجية البريطانية لا تعلّق عادة على مثل
تلك المواضيع احتراماً لسياسة الخصوصية للأشخاص ” .
ويأتي تصريح المتحدثة باسم الخارجية البريطانية ، تعقيباً لما أثاره
دبلوماسي منشق عن النظام السوري ، حول حمل أسماء الأسد
للجنسية البريطانية إلى جانب جنسيتها السورية ، الأمر الذي يخالف
أحد الشروط لترشح بشار الأسد للانتخابات المرتقبة في 3 حزيران المُقبل .
إلى ذلك ، دعا رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، طوني بلير،
الذي يشغل حالياً منصب مبعوث اللجنة الرباعية لعملية السلام في
الشرق الأوسط ، إلى تسوية مع بشار الأسد .
ونسبت صحيفة “ ديلي ميل ” ، إلى بلير، قوله في مقابلة إذاعية :
“ نحن الآن في وضع يتمثل في خيارين هما بقاء الأسد أو تولي
المعارضة السلطة الخياران سيئان ،
فالأول مسؤول عن خلق الوضع الراهن في سوريا ، وهناك
تشققات ومشاكل داخل المعارضة جعلت الناس يشعرون بالقلق
من أي حل يمثّل انتصاراً صريحاً لكلا الجانبين ” .
واعتبر بلير أن السبيل الوحيد للمضي قدماً هو التوصل إلى أفضل
اتفاق ممكن حتى لو كان ذلك يعني بقاء الأسد
في الحكم لفترة مؤقتة .
وأضاف : “ في حال لم تكن هذه التسوية مقبولة من الأسد ،
يتعين علينا عندها النظر في اتخاذ تدابير فعّالة لمساعدة المعارضة
وإجباره على الجلوس على طاولة المفاوضات ،
بما في ذلك فرض مناطق حظر جوي إلى جانب وقف دعم الجماعات
المتطرفة في سوريا من قبل دول الجوار ” .
وفيما حذّر بلير من أن بريطانيا ستدفع ثمناً باهظاً جراء فشلها
بالتدخل في سوريا ، أقرّ بأنه يفهم تماماً الأسباب التي تجعل الناس
في بريطانيا يعارضون هذا التدخل .
وبين أنه يؤيد التدخل في سوريا ولكن ليس على نطاق واسع
يقتضي نشر قوات بريطانية على الأرض أو أي شيء من هذا القبيل ،
ويرى أنه كان بالإمكان خلق وضع قبل
عاميــن يؤدي إلى حل متفائل وممكن في سوريا .