المرشح عدنان فرنسو أمرايا: هدفنا توحيد البيت المسيحي لنشارك في توحيد الوطن


المحرر موضوع: المرشح عدنان فرنسو أمرايا: هدفنا توحيد البيت المسيحي لنشارك في توحيد الوطن  (زيارة 2417 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 34182
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
المرشح عدنان فرنسو أمرايا: هدفنا توحيد البيت المسيحي لنشارك في توحيد الوطن


عنكاوا كوم- خاص

 ضمن الحملة الدعائية للانتخابات البرلمانية المقبلة، التقى "عنكاوا كوم" بالمرشح عدنان فرنسو أمرايا للحديث حول أبرز نقاط برنامج ائتلافهم السياسي في حال صعوده إلى البرلمان.

وعدنان فرنسو أمرايا، من جذور زاخولية ، نينوي المولد والنشأة، درس في الموصل وأكمل دراساته الجامعية والعليا في بغداد، وواصل تطوره العلمي والأكاديمي في فرنسا في مجال السياسة واللغات عاد إلى الوطن مع عودة الكفاءات العراقية 2013. يجيد لغات محلية وأجنبية عديدة. وهو مرشح على قائمة تحالف سورايي الوطني 304.
 
وقال "أمرايا" إن هدفنا توحيد البيت المسيحي لنشارك في توحيد الوطن.

لماذا ظهر تحالف سورايي الوطني في هذه المرحلة و ما هي اهدافه ؟
- ظهور تحالف سورايي الوطني ككيان جديد على الساحة الوطنية والمسيحية جاء بسبب اخفاق الاحزاب العراقية الحاكمة و الاحزاب المسيحية في تحقيق امال و تطلعات الشعب المسيحي في العراق ، اذ تحولت هذه الاحزاب الى جهات فئوية و عائلية تستغل وجودها في السلطة لتحقيق مصالح شخصيةعلى حساب المصلحة العامة .
هذا الامر ادى الى فقدان الثقة بين ابناء الشعب و ممثليه في السلطة و البرلمان وصولا الى قطيعة حقيقية بين ابناء الشعب و قياداته بما فيها القطيعة بين الشعب المسيحي و القيادات التي تدعي تمثيله .
وهذا التدهور الخطير في العلاقة بين الطبقة السياسية الحاكمة والشعب العراقي ادى الى حالة من الياس و الاحباط  لدى كل مكونات الشعب العراقي ، وانعكس ذلك بشكل خاص على المكون المسيحي الاعزل ليستمر لديه نزيف الهجرة التي باتت تهدد وجوده التاريخي والحضاري على  ارض اباءه و اجداده .

ما هي تصوراتكم للحد من هذا الوضع الخطير ؟
- قيل كل شيء يجب استعادة  الثقة بين ابناء الشعب و ممثليه بقيام الشعب باختيار وجوه جديدة نزيهة و كفوءة و قادرة على احداث التغيير و تتبنى اليات فعلية لتحقيق مصالحة وطنية حقيقية ، و تضع اليات جادة لمحاربة الفساد الذي بات يقوض كل اركان الدولة .
ولكن لنكن  صريحين ، لا مصالحة بلا اصلاح ، المصالحة الحقيقية لا تتم عبر ارضاء الخواطر و المجاملات بل تمر عبر اصلاح حقيقي لنهج الدولة و اصلاح منظومة تعاملها مع مكونات الشعب و اصلاح الدستور و القوانين و تحقيق توازنات في مراكز القرار و مؤسسات الدولة تنطلق من مبدا المواطنة و ليس المحاصصة .

لماذا اخترتم تسمية سورايا لتحالفكم ؟
- علينا اولا توحيد البيت المسيحي لنشارك في توحيد الوطن . و توحيد البيت المسيحي يمر اولا عبر توحيد التسمية . وان التسمية المركبة للشعب (الكلداني السرياني الاشوري) ، تحمل في حياتها افاقا للتقسيم اكثر من الوحدة . و التاريخ مليء بالامثلة التي تبين ان التسميات المركبة للشعوب تنتهي بتقسيمها وليس بوحدتها ، نلاحظ مثلا كيف انقسمت جيكو سلوفاكيا الى دولتين ، ولذا فأن اختيارنا تسمية ( سورايي) جاء بسبب كونها جامعة  و موحدة و اكثر مقبولية من شعبنا المسيحي في العراق و المهجر، فهي تجمع بين البعد القومي و الديني في ان واحد ، فكلمة ( سورايا ) ذات البعد القومي اصبحت مرادفة لكلمة ( مشيحايا – مسيحي ) ذات البعد الديني .
هذه التسمية الموحدة ستعزز الشعور بالانتماء الى شعب واحد و حضارة واحدة و دين واحد على الرغم من اختلاف التسميات العرقية و الكنسية .
توحيد الشعور بالانتماء الى شعب واحد سيوحد القدرات والطاقات للدفاع عن حقوق الشعب العراقي و حقوق شعبنا المسيحي و ذلك من خلال تعزيز مقومات وجوده و بقاءه على ارض الوطن ، الامر الذي يتم عبر اصدار القوانين و التشريعات الجديدة التي ترفع الحيف عنه وتضمن له حضورا امنا و كريما على ارض وطنه التاريخي اسوة ببقية ابناء الشعب العراقي .

كيف ستدافعون عن حقوق العراقيين في المهجر ؟
- هنالك اليوم اكثر من 4 ملايين عراقي خارج الوطن ،و خلاف ما يتصور الكثيرون فان معاناة العراقيين في الخارج هي كبيرة ايضا ، وهم في الواقع ليسوا مهاجرين بل مهجّرين لانهم تركوا بلادهم و  املاكهم و مصالحهم هربا من وضع امني و اقتصادي و مجتمعي سيء جدا ، اي هاجروا تحت التهديد باشكاله المختلفة و لذا سنعمل على اعتبارهم مهجّرين و ليس مهاجرين لانه يترتب على مصطلح المهجرين تبعات قانونية كثيرة و تساهم في استرجاع جزء كبير من حقوقهم التي فقدوها داخل الوطن و لكي نكون واقعيين في هذا المجال حاولنا وضع بعض المقترحات العملية التي سندافع عنها و التي من شانها ان تخفف عنهم معاناتهم جراء البعد عن الوطن و تضمن لهم استرجاع حقوقهم و كذلك استمرار تواصلهم و تفاعلهم مع اخوتهم داخل الوطن .

ما رأيكم بعمليات التغيير السكاني الذي تعرضت له المناطق المسيحية ؟
- هذا امر خطير جدا ولا يهدد خصوصية هذه المناطق فقط بل يهدد الوجود المسيحي نفسه  في العراق .
المسيحيون في العراق عانوا كثيرا من اعمال الارهاب و التهجير وهم يحلمون بمناطق امنة داخل الوطن ليعيشوا خصوصيتهم الثقافية و الدينية و الاجتماعية داخل وطنهم كمواطنين اصلاء ينتمون الى هذه الارض ، و محاولات التغيير الديموغرافي تاتي لتزيد معاناتهم و تدفعهم الى مزيد من الهجرة التي باتت تهدد وجودهم التاريخي على ارض اباءهم و اجدادهم .
و لذلك على الحكومة التي ستنبثق من الانتخابات البرلمانية ان تسعى الى الايقاف الفوري لعمليات التغيير السكاني و تشرع القوانين الخاصة بهذا الامر. وبهذا الخصوص يجب تحويل المادة 23 من الدستور العراقي التي في الفقرة ثالثا باءتنص على (يحظر التملك لاغراض التغيير السكاني) الى قانون نافذ و عدم الاكتفاء بتفسير المحكمة الاتحادية . كما على الحكومة القادمة ان تشرع القوانين التي من شانها ان ترفع الحيف عن المسيحيين واستعادة املاكهم التي تم الاستيلاء عليها بطرق تزوير مختلفة او التي قاموا ببيعها باسعرار بغسة تحت التهديد .





أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية