حوار مع القاضي رائد اسحق متي مرشح قائمة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري


المحرر موضوع: حوار مع القاضي رائد اسحق متي مرشح قائمة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري  (زيارة 2687 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ATHEER SHEET

  • مراسل عنكاوا كوم
  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 35
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
حوار مع القاضي رائد اسحق متي مرشح قائمة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري




عنكاوة كوم / برطلة / خاص
ضمن الحملة الدعائية للانتخابات البرلمانية المقبلة، التقى "عنكاوا كوم" بالقاضي رائد اسحق متي داود مرشح قائمة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري الرقم (302) تسلسل (5) للحديث حول أبرز نقاط برنامج ائتلافهم السياسي في حال صعوده إلى البرلمان.

وقال القاضي رائد اسحق متي داود إن سبب ترشحه هو خدمة أبناء شعبنا باعتباره رجل قانون واعتقد أن المرحلة تتطلب رجال قانون في البرلمان.

وينشر "عنكاوا كوم" نص اللقاء على شكل سؤال وجواب:

حدثنا عن أيام الطفولة والدراسة
ولدت في برطلي  القصبة القديمة وكان دارنا  مقابل المستوصف القديم وتسلسلي في العائلة الثالث .دخلت المدرسة الابتدائية في عام 1976 في مدرسة برطلة الابتدائية وكنت من الطلبة المتفوقين في الدراسة وخصوصا في مادة الرياضيات وأتذكر أول معلم استقبلني في بداية العام الدراسي(الحياة الدراسية )عند دخولي المدرسة المربي الفاضل أدور حنا إبراهيم  (وكان صاحب الفضل علينا جميعا ) وبعدها تخرجت  من الابتدائية عام 1982 والتحقت بثانوية برطلة المختلطة وتخرجت منها عام 1988 وتم قبولي في كلية الهندسة جامعة الموصل قسم الميكانيك ولعدم رغبتي في إكمال الدراسة في الكلية المذكورة انتقلت إلى كلية القانون ( حاليا كلية الحقوق ) جامعة الموصل وتخرجت منها بتقدير جيد في العام الدراسي 1992 – 1993 .
 
الوقت كالذهب كيف تقضي وقتك ؟
اقضي أغلبية الوقت في دوامي الرسمي كوني قاضي / نائب مدعي عام في محكمة الشيخان, وخارج أوقات الدوام أتابع أعمالي بجدية وإخلاص ، وكذلك المطالعة ومتابعة الأخبار، وبعض الزيارات العائلية والاجتماعية المحصورة بحكم عملي ولضيق وقتي لان الوقت كالذهب وكما يقال إن الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك
 
لماذا اخترت دراسة القانون ؟
تم قبولي في كلية الهندسة قسم الميكانيك ولعدم رغبتي بدراسة الهندسة حيث كنت ارغب في دراسة الهندسة المدنية إلا انه في وقتها معدلي لم يسعفني في دراستها. وكنت أفضل دراسة القانون بدلا من الهندسة الميكانيكية حيث إن علم القانون من العلوم الإنسانية لان فيه مساس بحياتنا ويرتبط بعدد من العلوم الأخرى التي تخص المجتمع . حيث كان لي صديق عزيز كانت رغبته دراسة القانون والسياسة إلا انه قبل في كلية الآداب في جامعة الموصل فولد لدي تأثيرا واهتماما شديدا في دراسة القانون وفعلا هذا الذي حدث .
 
مارست المحاماة لفترة طويلة وتخرجت من المعهد القضائي وقضيت سنتين في العمل القضائي . حدثنا عن هذه المحطات ؟
تخرجت من كلية القانون جامعة الموصل كما ذكرت سابقا في عام 1993 وبعدها مباشرة انتميت إلى نقابة المحامين ومارست مهنة المحاماة لغاية عام 2002 شهر أيلول حيث تم قبولي في المعهد القضائي في نفس العام ,وللعلم الدراسة في المعهد سنتين وبعد تخرجي من المعهد صدر المرسوم الجمهوري  سنة 2004 بتعييني أنا وزملائي الخريجين للدورة السابعة والعشرون وعددهم 32 قاضيا .وتم تنسيبي إلى رئاسة محكمة الاستئناف نينوى ومنها نسبت إلى محكمة بداءة الشيخان .
 
ما الفرق بين مهام المحامي ومهام القاضي ؟
المحامي والقاضي يعملان في المحاكم وكل له دوره ومهامه المرسومة له ضمن القانون . فالمحامي يسمى القضاء الواقف أما القاضي يسمى القضاء الجالس . والمحامي يبدي رأيه ودفعه في القضية أما القاضي فهو صاحب قرار يقرره وفق القانون .
 
ما هي هوايتك المفضلة وهل مارست إحدى الهوايات أثناء دراستك ؟
هوايتي المفضلة هي رياضة كرة القدم والساحة والميدان ومارست الاثنين بقوة وكنت العب دفاع في كرة القدم أما الساحة والميدان فكنت من المتميزين في ركض 400 م ومن الأوائل لعامي 1987 –  1988 و 400م بريد أيضا كنت من المتقدمين حيث حاز فريقنا ولسنتين متاليتين 1987 – 1988 على المركز الأول في سباق  ثانويات الخارج وعلى مستوى محافظة نينوى ,وبعد انتقالي إلى الدراسة الجامعية مارست رياضة لعبة كرة القدم حيث كنت من ضمن لاعبي فريق كلية القانون وكان زميلي القاضي مجيد أللهيبي مهاجما في الفريق وكذلك من ضمن هواياتي المطالعة في أكثر من مجال وخصوصا الكتب القانونية .
 
من هو مثلك الأعلى ؟
قدوتي ومثلي الأعلى في المجتمع هو الوالد والوالدة رحمهما الله .وفي القضاء هو القضاء العراقي ورجالاته حيث إن جميع القضاة الذين عاشرتهم في حياتي وعملي متميزين .
 
ماهي ابرز النقاط التي ستعمل عليها وهي ضمن برنامجك الانتخابي ؟
لقائمتنا برنامج  انتخابي متكامل يتكون من 32 فقرة لكنني ساذكر الفقرات المهمة التي سنعمل عليها وهي السعي الى اجراء التعديلات الضرورية على الدستور العراقي الاتحادي والمطالبة بتثبيت جميع حقوق شعبنا القومية بما فيها الحكم الذاتي في مناطقه التاريخية والحفاظ على خصوصية جميع المدن والقصبات التي يشكل فيها ابناء شعبنا اغلبية سكانية وعدم تغيير ديموغرافيتها واستعادة حقوق ابناء شعبنا في الاراضي المستولى عليها قبل وبعد سقوط النظام البائد وتعويضهم تعويضا عادلا كما نسعة لاكمال حملة الاعمار والبناء التي نفذت في اقليم كردستان وبعض المدن والقصبات في سهل نينوى . كما سنسعى الى استحداث اقسام اللغة السريانية في اغلب المعاهد والجامعات العراقية ، ولن ننسى ضمان حقوق المرأة الكلدانية السريانية  الاشورية في عموم العراق . كما نسعى ايضا الى اعادةالمهجرين والمهاجرين الى مناطق سكناهم الاصلية وتعويضهم ماديا ومعنويا والعمل على ضمان تمثيل ابناء شعبنا في جميع المؤسسات الحكومية بما فيها السلك الدبلوماسي ، وسنسعى جاهدين الى ترسيخ مبدا سيادة القانون واستقلالية القضاء ومحاربة الفساد الاداري والمالي وتفعيل هيئتي الرقابة المالية والنزاهة ، كما سنجشع ايضا المشاريع الاستثمارية في مناطق شعبنا ومعالجة ازمة البطالة وتوفير فرص عمل للعاطلين .
حقيقة هناك برنامج متكامل لقائمة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري لايسعنا المجال هنا لذكره بالتفصيل وهذه النقاط المذكورة اعلاه هي ابرز ماموجود في برنامجنا الانتخابي
 
ما هي الأسباب الموجبة التي دفعتك للترشيح إلى مجلس النواب العراقي ؟
كانت لدي رغبة جامحة منذ فترة طويلة للترشيح إلى البرلمان العراقي وانتظرت الفرصة والوقت المناسب والتي حانت ألان وترشحت فيها . والأسباب الموجبة هي  خدمة أبناء شعبي باعتباري رجل قانون واعتقد أن المرحلة تتطلب رجال قانون في البرلمان لا سيما وأن المهمة الرئيسية لمجلس النواب العراقي هي تشريع القوانين .
 
ما هو برنامجك الانتخابي لخدمة أبناء  شعبك ؟
إن برنامجي الانتخابي لخدمة أبناء شعبي  باعتباري احد مرشحي قائمة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الأشوري رقم القائمة  (302 ) هو برنامج القائمة المذكورة وعددها إحدى وثلاثون مطلبا والتي تتضمن حقوق ومطالب شعبنا المشروعة .
 
ما هو تسلسلك من المرشحين في القائمة 302 ؟
تسلسلي هو رقم 5 ضمن المرشحين المنافسين لمقعد الكوتا لمحافظة نينوى .
 
 
ما هو دورك في مجلس عشائر السريان في برطلة ؟
سبق وان قلت كنت  احد المؤسسين للمجلس عندما دعاني للعمل في حقل الكنيسة لخدمة شعبي بعد عام 2003الراحل حبرنا الجليل مار ديوسقورس لوقا شعيا ولبيت الدعوى بفخر واعتزاز وكلفني نيافته مع زملاء آخرين لوضع مسودة نظام داخلي وبعدها أُقر ليصبح أول برلمان مصغر في المنطقة يلبي مطالب وطموحات شعبنا المسيحي واعتز بهذا المجلس وأكن للهيئتين العامة والإدارية   كل الحب والمودة .واشد يدي بأياديهم للعمل الدؤوب خدمة لأبناء شعبي ومن انجاز إلى انجاز
 
 
 وفي ختام حوارنا هذا تشكر عنكاوة كوم القاضي رائد اسحق لهدوءه وسعة صدره وفي تفاعله معنا في هذا الحوار المتواضع وفقه الله ونتمنى له تحقيق الفوز في انتخابات البرلمان العراقي 2014 ومن الله التوفيق