ظل جهاز الفاكس يطرح نفسه بقوة منذ القرن الماضي ، ثابتا
لا تزعزعه التقنيات التي توالت على العالم خلال تلك الفترة ،
وبقي متواجدا في كل مكان عمل تقريبا إلى الآن .
فبالرغم من انتشار الإنترنت والبريد الإلكتروني والبريد السريع
الفوري ، فإن الفاكس مازال محتفظا بأهميته ومكانته
المتميزة بكل ثقة واقتدار.
الفكرة الأساسية :
في عام 1843 ( منذ 160 عاما ) نجح « ألكسندر بين » في
تصميم جهاز الفاكس ، وكانت التصميمات الأولية متشابهة إلى
حد كبير، فكان المكون الأساسي عبارة عن أسطوانة تدور حول
محورها الأفقي ، فلإرسال فاكس كل ما عليك أن تضع وجه
الورقة ناحية الاسطوانة الأفقية ، وتسحبها الاسطوانة برفق ،
ويوجد بداخل الجهاز كاميرا تصوير صغيرة مكونة من عدسة وضوء ،
وتتحرك في اتجاه معاكس لحركة دخول الورقة إلى الجهاز،
بحيث تنسخ جزء الورقة الذي تم سحبه إلى داخل الجهاز،
حتى تنسخ تدريجيا الورقة بالكامل .
كاميرا التصوير داخل جهاز الفاكس تميز الأبيض والأسود فقط .
فدقتها التي تقترب من ربع مليمتر مربع ،
تحول الورقة إلى مجموعة نقط، مساحة كل نقطة ربع مليمتر
مربع ، والنقطة إما بيضاء أو سوداء ، والاسطوانة الأفقية تسحب
الورقة سطرا سطرا .
طريقة الإرسال :
الآن تم تصوير الورقة وحفظها في ذاكرة الجهاز ، فكيف يتم
إرسالها ؟ الأمر بسيط :
يستخدم جهاز التليفون ذبذبتين لإرسال النقاط، البيضاء 800 هرتز ،
والسوداء 1300 هرتز، والجهاز المستقبل به قلم أسود مساحته
ربع مليمتر مربع ، إذا استقبل ذبذبة 800 هرتز، فالقلم لا يكتب ،
وإذا استقبل ذبذبة 1300 فإن القلم يضع نقطة سوداء .
الفاكس الحديث :
الفاكسات الحديثة لا تحتوي على أسطوانة دائرية ولكنها تعمل
بنفس التقنية ، يوجد كاميرا صغيرة لنسخ الورق ، وإمكانية إرسال
عدة أوراق ، وكذلك وسائل متعددة لإرسال النقط السوداء
والبيضاء ، والفاكس الحديث يعرف بأنه يقع
في مجموعة 3 التي لديها .
المواصفات الآتية لأجهزة الفاكس :تضمن الإرسال والاستقبال
لأي فاكس له نفس المواصفات لديه دقة أفقية = 203 نقطة
لكل بوصة ( 8 نقاط لكل مليمتر ) لديه ثلاثة
مستويات من دقة النسخ :
1 عادي : 98 سطرا لكل بوصة .
2 دقيق : 196 سطرا لكل بوصة .
3 فائق الدقة : 391 سطرا لكل بوصة .
يمكن إرسال 14400 بنط في الثانية وبحد
أدنى 2400 بنط في الثانية .
استقبال الفاكس :
المستند الذي تم نسخه وإرساله عبر خطوط الهاتف يتم
استقباله في جهاز الفاكس
في مكان الوصول ، وهناك خمس طرق مختلفة لطبع
المستند طبقا لنوع الجهاز المستقبل :
ورق حراري :
وهو أشهر الأنواع وأكثرها شيوعا والورق الحراري مغطى ببعض
المواد الكيميائية التي تعطي اللون الأسود نتيجة التأثر بالحرارة
المنبعثة من استقبال المعلومات ، ويتميز الورق الحراري بالآتي :
التكاليف المنخفضة :
عدم وجود قطع غيار للطابع الحراري بخلاف الورق الحراري فقط .
لا توجد إضافات لأن الورق يحتوي على الحبر .
تقريبا تعتبر الطابعات الحرارية غير قابلة للتلف وعيبه الوحيد
هو تحوله إلى
اللون الأسود تماما إذا تعرض لحرارة عالية .
الفيلم الحراري :
ويحتوي على فيلم حراري بعرض الصفحة a4 ويحتوي الفيلم
على حبر يطبع على الورق عندما يستقبل المعلومات .
الحبر السائل :
ويشبه إلى حد كبير طابعات الحبر السائل .
طبع الليزر :
ويستخدم نفس تقنية طابعات الليزر .
طباعة من الكمبيوتر :
ويستقبله الكمبيوترعن طريق كارت الفاكس ويخزن كملف
صورة على القرص الصلب ثم يطبع
من على الطابعة المتصلة بالجهاز .
* منقــــول للفائـــــدة *