قصيدة / اعتناق
انظر إليكَ في سماءٍ رحيمة
فأرى نورا ينبعث في ليلي الهاتك .
عندما يحين الليل ..
أرى في السماء نور وجهك قمرا يضيء عتمتي
وتلك النجوم اللامعة تتلألأ
هي : بسمتك , تغفو برفق
في أحضان مفردتي
أسكن طويلا أمامكَ خجلة
فانحني احتراما لضيائك الحميم .
وحين طلوع الفجر ..
ابحث عن نبع ذلك النور
أستشفك ..,فأجدكَ شمسا
أهيم , أتوه في حيرة
زادت حيرتي بك ,, من تكون ؟
هل أنت ملاك أم شمس أم قمر ؟
حين عودتي إلى معقلي الأول
أكرر : من تكون ؟
أعيد العبارة ذاتها ..
ككل يوم :
انك أعظم انسان عرفته في حياتي ...
ومن المستحيل أن أنسى ضياء القمر
لا أريد فــــــراقــــــــكَ
لأنكَ دواءً شافي لأوجاعي ..
لأنكَ نجمةً متلألئة في فضائي
ترسل نورها ..
وبدون أن تأخذ الإذن ,
تدخل في قلبي وتملؤهُ أملاً
تحدثني .. تسهو بي , ترشدني , توبخني ,
مبديةً بسماتها الرقيقة
كبرت نجمتي
حتى أصبحت قمرا يضيء فؤادي
يا قمري الذي في سمائي :
ستبقي نورا لطريقي
وبسمة على أطراف غدي
فحين أشتاق إليك ..
سأتحدث مع نفسي ومع فؤادي
لأنك هاهنا في داخلي ,, بين صخب الشريان
سأنسى بأنك بعيدا .. فيما وراء البحارِ
واعلمْ أنني لن أخذلك
لأنك صديق مسائي
لأنك رسمت أجمل اللحظات
لأنك مرشدي
لأنك أظهرت لي طيب النوايا
يا من تملك اكبر القلوب وأنقاها
أنتَ درّتي الكبيرة
لا يعلم سوى الله وحده
كم أنتَ نورتني
أنتَ قمري
كن سعيدا في سمائي
أملي هو أن تسعد دائما
كما جعلتني سعيدة
سأبقى الأرض التي تبتسم إليك أبداً .
سفيان شنكالي