الاحزاب السويدية في البرلمان الاوروبي تسعى لحل مشاكل المتسولين

المحرر موضوع: الاحزاب السويدية في البرلمان الاوروبي تسعى لحل مشاكل المتسولين  (زيارة 208 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل janan kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 15875
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاحزاب السويدية في البرلمان الاوروبي تسعى لحل مشاكل المتسولين
"على الاتحاد ان يضمن حياة كريمة للرومر"


السويد يريد ايجاد حل لمشكلة التسول وتسعى الى اجبار رومانيا على تحمل مسؤوليتها تجاه مواطنيها. صورة ماري شيتغار من الاذاعة السويدية في سكارابوري

عنكاواكوم / الراديو السويدي


تطالب بعض الاحزاب بحل مشكلة ارتفاع عدد المتسولين الاوروبيين في السويد حيث يرى البعض منها ضرورة ممارسة المزيد من الضغوط على رومانيا مثلا، خاصة لانها البلد الذي يأتي منه العدد الاكبر من المتسولين، وهم عادة من اقلية الرومر.

ماريتا اولفسكوغ، المرشحة عن الاشتراكي الديمقراطي، لا ترى ان رومانيا هي الدولة الوحيدة التي ينبغي ان يمارس الاتحاد الاوروبي ضغوطا عليها، انما هناك ايضا سلوفاكيا وهنغاريا.
- هذه الدول ساهمت بنزوح اقيلات الرومر عنها. اعتقد انه ينبغي فرض عقوبات عليها وربما التهديد بفصلها عن الاتحاد الاوروبي، تتابع اولفسكوغ من الاشتراكي الديمقراطي

انتقاد ماريتا اولفسكوغ لطريقة تعامل رومانيا مع اقلية الرومر ربما هو الاشد لهجة بين مختلف الاحزاب السويدية الاخرى حيث ترى ان الدول الاعضاء التي لا تحترم الاسس التي وضعها الاتحاد الاوروبي مثل مكافحة التمييز يجب ان تجبر على مغادرة الاتحاد. هذا الاجراء لا توافق عليه ييسيليا فيكستروم، عضو البرلمان الاوروبي عن حزب الشعب وواحدة من ابرز الناشطات بما يتعلق بملف الرومر في الاتحاد الاوروبي. هي ترى ان التهديد بابعاد الدول عن الاتحاد الاوروبي لن سيساهم بايجاد حل.
- يجب ان نكون واقعيين ونفكر بما هو افضل للرومر. ابعاد رومانيا عن الاتحاد الاوروبي سيؤدي الى تردي اوضاع هذه الاقلية المقيمة هناك، تتابع فيكستروم من حزب الشعب.

وثمة شروط ومتطلبات ينبغي على الدول الراغبة بالانضمام الى الاتحاد الاوروبي تطبيقها تقول فيكستروم وتشير الى اهمية ان تكون الدول مبنية على سياسية ديمقراطية راسخة تحترم وتضمن حقوق الانسان وتحمي الاقليات. ولكن المشكلة تكمن في ان الاتحاد الاوروبي لا يعاقب الدول التي تخالف هذه الشروط بعيد انضمامها، وهو ما يجب تداركه الان، ربما عبر انشاء لجنة مستقلة تكون مهمتها الاشراف على الدول الاعضاء والتأكد من انهم يتبعون قواعد وشروط العضوية في الاتحاد الاوروبي.
- مخالفة القواعد المنصوص عليها تعني فرض عقوبات سياسية واقتصادية. يمكن مثلا سحب حق التصويت من الدولة المعنية، او تجميد المعونات المادية لحين ايجاد حلول جذرية لهذا النوع من المشاكل، تقول سيسيليا فيكستروم

ماريتا اولفسكوغ من الاشتراكي الديمقراطي تشاطر فيكستروم الرأي الا انها ترى ضرورة وضع المسؤولية على جهة تكون معنية بأقلية الرومر.
- على الاتحاد الاوروبي ان يعمل على ضمان وتوفير حياة كريمة للرومر، هذه الاقلية التي تعرضت للاضطهاد والتمييز على مر مئات السنين. يجب ان يكون هناك شخص مسؤول يمثل هذه الفئة، تقول ماريتا اولفسكوغ من الاشتراكي الديمقراطي.

من ناحيته يضع حزب اليسار مسؤولية الاوضاع السيئة التي تعاني منها اقلية الرومر على السياسة الاقتصادية التي يتبعها الاتحاد الاوروبي، كسياسة التوفير التي صعبت على دولة فقيرة مثل رومانيا بناء منظومة رفاهية اجتماعية لمواطنيها ويرى ان هذه السياسة عادة ما تنعكس سلبا على الفقراء في المجتمع، اي على اقلية الرومر.

بدوره يسعى حزب المحافظين وكما حزب البيئة الى حث جميع الدول الاعضاء على وضع استراتيجيات وطنية للمساعدة على دمج الرومر في المجتمع، عبر الاستفادة من المعونات التي يقدمها صندوق الدعم الاجتماعي في الاتحاد الاوروبي. رومانيا مثلا استخدمت جزءا بسيطا من هذا الدعم المادي ووضع الرومر بدأ بالتحسن كما تؤكد سيسيليا فيكستروم من حزب الشعب. وعلى الرغم من ان نسبة المساعدة التي استخدمتها رومانيا لدعم الرومر ارتفعت من 3 بالمئة منذ 7 سنوات الى ما يقارب 30 بالمئة، الا ان هذا لا يكفي كما ترى فيكستروم

حزب ديمقراطيو السويد يعارض جميع الاحزاب السويدية التي تجلس في البرلمان الاوروبي ويؤكد على ضرورة الحد من حرية التنقل بين الدول الاعضاء بالاضافة الى تقليل الفترة الزمنية التي يمكن للمواطن الاوروبي الاقامة فيها في دولة اخرى من دول الاتحاد، من 3 اشهر الى شهر واحد. الحزب يريد ايضا فرض تأشيرة دخول على المواطنين الاوروبيين الوافدين من رومانيا وبلغاريا وايضا كرواتيا. كريستينا فينبري، التي تترأس قائمة المرشحين للبرلمان الاوروبي عن الحزب تريد ايضا منع التسول في السويد
- يجب طرد المتسولين وهذا ما سيشكل بدوره عاملا يحد من قدوم المزيد من المتسولين. منع التسول سينهي هذه الظاهرة من شوارعنا، تقول كريستينا فينبري من ديمقراطيي السويد.

 ولكن هذه طريقة خاطئة لحل المشكلة
 - لا اريد ان اعيش في دولة تجعل من الاشخاص مجرمين من دون سبب. أقلية الرومر لن تتمتع بظروف معيشية افضل لمجرد ان حزب ديمقراطيي السويد يريد ان يتجنب رؤية الفقراء في اوروبا، تقول سيسيليا فيكستروم من حزب الشعب