أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن حكومة التكنوقراط المقرر تشكيلها في إطار المصالحة الفلسطينية ستنبذ الإرهاب وستعترف بإسرائيل.
أنباء موسكو
وقال الرئيس في مقابلة تلفزيونية إن الحكومة المقبلة ستؤمن بالمقاومة الشعبية السلمية وبالاتفاقيات الدولية، مؤكداً أن اتفاق المصالحة الأخير أساسه تشكيل حكومة وإجراء انتخابات خلال ستة أشهر.
وأضاف الرئيس الفلسطيني: سنذهب إلى الانتخابات بعد ستة شهور ومن ينجح يأخذ الحكم"، موضحاً أن الانتخابات الفلسطينية نزيهة، وأن التجربة السابقة تشهد على ذلك.
وتساءل الرئيس عباس باستنكار: "لماذا مطلوب من حركة "حماس" أن تعترف بإسرائيل وهي ليست بالحكومة وهي معارضة؟".
وأكد أن الحكومة المقبلة ستعمل على تفكيك القضايا المعقدة، موضحاً أن دمج الموظفين وحل القضايا كافة من مسؤولية الحكومة التي ستأتي بعد الانتخابات.
وعن دور مصر بالمصالحة، قال إن مصر هي المسؤولة منذ البداية عن المصالحة وهم يدعمونها ولن يتخلوا عن دورهم".
وحول الدعم المالي العربي، أكد الرئيس أن هناك دولا عربية التزمت بتقديم الدعم المادي للسلطة والبعض لم يلتزم بوعوده.
وفي موضوع المفاوضات قال الرئيس عباس عندما أفاوض أتحدث عن كل الشعب الفلسطيني ومن حقي أن أعمل على توحيد صفوفه.
وأضاف: مستعدون للعودة للمفاوضات إذا وافقت إسرائيل على شروطنا التي تتضمن إطلاق سراح أسرى الدفعة الرابعة وأن تتوقف إسرائيل عن البناء الاستيطاني في فترة 3 أشهر، وجدد الرئيس الفلسطيني التأكيد على أنه لن يحل السلطة.
ودعا الرئيس العرب والمسلمين لزيارة مدينة القدس لمؤازرة ومناصرة أهلها ولتأدية شعائرهم.