قولوا - المسيحيون ولا تقولوا ---
اخيقر يوخنا تطفو على السطح السياسي العراقي مصطلحات او تعابير قد لا تكون صحيحة او مناسبة او شاملة للمعنى المراد او المقصود بها
وقد تكون تلك المصطلحات كجزء او وسيلة او طريقة تختزل او تختصر فيها بعض من تلك المصطلحات التي نسمعها بين حين واخر من مسؤولين سياسيين او رجال دين من اخواننا العرب العراقيون في عدة مناسبات او احداث يكون للطرف المسيحي شان فيها او يشكل قسما من احداثها
ومن المعروف ان المنتمين الى اي دين او مذهب او عقيدة سياسية او غيرها يتسمى افراد ها باسم ذلك الدين او المذهب او العقيدة .
حيث ان المؤمنون بالبوذية يطلق عليهم البوذيون وكذلك ان المؤمنين بالاسلام يتسمون بالمسلمين والمؤمنيين بالمسيحية يتسمون بالمسيحين والمؤمنون باليهودية يطلق عليهم اسم اليهود
وتلك التعابير او التسميات لها عمق تاريخي معمول بها في الكتب التاريخية والروحية وغيرها عدا كونها سائدة بين الشعوب
ولكن مما يجعلنا نستغرب ونندهش ونحس بالامتعاض هو شيوع استعمال لقب المسيح كتعبير عن المسيحين على السنه بعض السياسيين والروحانيين العراقيين وخاصة بعد تحرير العراق من قبل القوات الامريكية 2003
فما الذي يحدو بهؤلاء السادة الى ان يطلقوا اسم المسيح كتعبير عن المسيحيين
وهنا نود ان نخاطب هؤلاء الاخوة بان يقولوا المسيحيون وليس المسيح
علما باننا نؤمن بانهم في تعبيرهم هذا ليس من باب الكره او الاستخفاف او التهميش بل هو خطا نحوي يجب تصحيحه وعدم الاستمرار في استعماله
وعسى ان تصل كلمتنا هذة الى كل المعنيين بالامر