قبل اقل من الف سنة هاجم المغول والتتار بلاد الشرق والعرب ودمروا وحرقوا ووقف معهم في ذلك الوقت تتار هذا العصر.ولكن الارض احتلت المحتل وعاد بلاد العرب وبلاد الشرق من جديد.واليوم هجوم جديد وتتار ومغول جدد وما اشبه الامس باليوم.هذا تاريخ تلك البلاد وهذا حاضرها ومستقبلها.الهجوم ليس على سنة سوريا ولا مسيحوا او شيعة سوريا.عذرا للتسميات.الهجوم الحقيقي هو على الروح القومية العربية بمختلف ايديانها التي كانت في سوريا.قبل 4سنوات وحينما كنت اتجول في سوق حريقة قرب الحميدية في الشام وخلال حديثي مع احد اصحاب المحال انا ووالدي الذي كان يتبضع من ذلك الشخص,بدت علامات اليأس من خلال حديثي مع ذلك الرجل الذي جلس يحدثي لاكثر من ساعة عن التفائل وعما يجب ان يكون كلامي وانا شاب عربي من العراق.قال لي بالحرف الواحد (انتم العراقيين شعب اصيل لا يحزنك او يدفعك للياس ما يفعل قلة قليلة متشرذمة من شعبك فهم قلة,انظر الى سقف سوق الحميدية وانت تعرف من هوة العراق وشعب العراق)تسالت وما به سقف الحميدية؟ قال(الثقوب التي به هي طلقات الجيش العراقي الذي دخل دمشق منتصرا بع حرب تشرين,لك ان تفخر انك من العراق,لك ان تفخر بذلك الجيش الذي سيعود يوما فتلك الارض مهما مهما قست الظروف والاهوال ستعود يوما الى ما كانت عليه)
هذا الشعور الذي كان عند ذلك الرجل هو شعور اغلب السوريين قبل الاحداث الاخيرة.وهذا الشعور يجب ان يزال ويختفي كما ازيل واختفى من اعلب العراقيين وللاسف