هذا ما تبقى من ضريح خالد بن الوليد في حمص

المحرر موضوع: هذا ما تبقى من ضريح خالد بن الوليد في حمص  (زيارة 383 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل janan kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 15875
    • مشاهدة الملف الشخصي
هذا ما تبقى من ضريح خالد بن الوليد في حمص



عنكاواكوم /العربية نت
هذا ما تبقى من ضريح خالد بن الوليد، هكذا وبكل بساطة تحول الضريح إلى ركام ودمار، وبات مسجد خالد بن الوليد الذي ضم الضريح بين جدرانه تاريخياً، الآن مدمراً لا يمكن لأحد أن يتعرف إليه إلا أهالي المنطقة لحفظهم المنطقة جغرافياً.


هدد رجال ميليشيا حزب الله وشبيحة الأسد في شهر يوليو من العام الماضي بدخول مسجد الصحابي خالد بن الوليد ونبش قبره، وبدا ذلك التهديد يومها على صفحات التواصل الاجتماعي استفزازاً للسوريين جميعاً على اختلاف طوائفهم، وإن كان الحماصنة يعرفون أن اقتحام وتدمير ضريح ابن الوليد يأتي من مبدأ الانتقام الأقسى من كل معارض حمصي، لما لهذا المسجد والضريح من مكانة في قلوب أهل حمص خاصة، والسوريين عامة، حتى إن حمص اتخذت من "الوليد" لقباً آخر لتصبح "حمص مدينة الوليد"، في تعبير عن مدى افتخار أهالي حمص بوجود ضريحه في مدينتهم.

وهاهم نفذوا التهديد بحذافيره، فاقتحموا المسجد، ودمروا الضريح ونهبوه، وكتبوا على جدران المسجد من الداخل عبارات شيعية مذهبية مغرقة في الطائفية.

وبعد دخول النظام إلى حمص بين الاتفاقية التي تم بموجبها خروج الثوار من حمص المحاصرة، أظهرت فيديوهات نشرها نشطاء سوريون على الإنترنت، قيام شبيحة النظام السوري بحرق البيوت والمحلات في حمص القديمة، عقب خروج أهلها المحاصرين جوعاً.





غير متصل wesamy

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 263
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
قبل اقل من الف سنة هاجم المغول والتتار بلاد الشرق والعرب ودمروا وحرقوا ووقف معهم في ذلك الوقت تتار هذا العصر.ولكن الارض احتلت المحتل وعاد بلاد العرب وبلاد الشرق من جديد.واليوم هجوم جديد وتتار ومغول جدد وما اشبه الامس باليوم.هذا تاريخ تلك البلاد وهذا حاضرها ومستقبلها.الهجوم ليس على سنة سوريا ولا مسيحوا او شيعة سوريا.عذرا للتسميات.الهجوم الحقيقي هو على الروح القومية العربية بمختلف ايديانها التي كانت في سوريا.قبل 4سنوات وحينما كنت اتجول في سوق حريقة قرب الحميدية في الشام وخلال حديثي مع احد اصحاب المحال انا ووالدي الذي كان يتبضع من ذلك الشخص,بدت علامات اليأس من خلال حديثي مع ذلك الرجل الذي جلس يحدثي لاكثر من ساعة عن التفائل وعما يجب ان يكون كلامي وانا شاب عربي من العراق.قال لي بالحرف الواحد (انتم العراقيين شعب اصيل لا يحزنك او يدفعك للياس ما يفعل قلة قليلة متشرذمة من شعبك فهم قلة,انظر الى سقف سوق الحميدية وانت تعرف من هوة العراق وشعب العراق)تسالت وما به سقف الحميدية؟ قال(الثقوب التي به هي طلقات الجيش العراقي الذي دخل دمشق منتصرا بع حرب تشرين,لك ان تفخر انك من العراق,لك ان تفخر بذلك الجيش الذي سيعود يوما فتلك الارض مهما مهما قست الظروف والاهوال ستعود يوما الى ما كانت عليه)
   هذا الشعور الذي كان عند ذلك الرجل هو شعور اغلب السوريين قبل الاحداث الاخيرة.وهذا الشعور يجب ان يزال ويختفي كما ازيل واختفى من اعلب العراقيين وللاسف