عدد كبير من طالبي اللجوء لا يخضعون للفصح الطبي عند وصولهم الى السويد

المحرر موضوع: عدد كبير من طالبي اللجوء لا يخضعون للفصح الطبي عند وصولهم الى السويد  (زيارة 480 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل janan kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 15875
    • مشاهدة الملف الشخصي
عدد كبير من طالبي اللجوء لا يخضعون للفصح الطبي عند وصولهم الى السويد
"البعض يتخوف من تأثيرات سلبية على قضية اللجوء"

عنكاواكوم / الراديو السويدي

ما يقارب نصف عدد طالبي اللجوء الوافدين الى السويد لا يخضعون للفحص الطبي الذي يحق لهم به عند وصولهم الى السويد. هذا ما اظهره تحقيق قام به قسم الاخبار في الاذاعة السويدية عندما طرح السؤال على مجالس التنظيمات النيابية للمحافظات. السبب قد يعود الى عدم وضوح في الدعوات التي يتم ارسالها لطالبي اللجوء بهدف اجراء الفحص.

الهدف من هذا الفحص الطبي هو معرفة الحالة الصحية لطالب اللجوء بالاضافة الى اذا ما كان مصابا بامراض معدية كالسل مثلا. الفحص الطبي هو ايضا فرصة لتعريف طالب اللجوء الوافد حديثا بالمنظومة الصحية السويدية وكيفية عملها.

وقامت الاذاعة السويدية بطرح السؤال على التنظيمات النيابية للمحافظات في السويد وعددها 21، للاطلاع على عدد طالبي اللجوء الذين خضعوا للفحص مقارنة مع العام الماضي. النتائج التي جاءت من 19 تنظيم نيابي قمنا بمقارنتها مع الارقام التي حصلنا عليها من مصلحة الهجرة والتي تظهر عدد طالبي اللجوء الذين خضعوا للفحص الطبي في كل محافظة على حده. النتيجة اظهرت ان 4 من بين كل 10 طالبي لجوء لم يخضعوا لهذا الفحص.

وهذا ليس بجديد. الارقام السابقة التي اظهرتها دراسات قام بها اتحاد البلديات والمحافظات في السويد SKL تظهر ان هذه النسبة تكرر عام بعد عام.

لكن ما هو السبب؟ روبرت يونسون من مصلحة الصحة العامة Folkhälsomyndigheten يرى بأن السبب قد يكون مرتبط بالدعوة لاجراء الفحص والتي يتم ارسالها لطالب اللجوء.

- هذه الدعوات كانت ترسل سابقا باللغة السويدية، ولمرة واحدة. طالب اللجوء قد يتغيب اذا لم يتم ارسال الدعوة مرة اخرى، يقول يونسون ويشير الى ان الجهات السويدية ومنها مصلحة الهجرة والتنظيمات النيابية في المحافظات، لا تحسن اعلام طالبي اللجوء عن الهدف من هذه الفحوصات الطبية، وهو امر يساهم بتغيّب عدد كبير منهم.

- طالب اللجوء يتخوف من هذه الفحوصات الطبية لانه يعتقد ان نتائجها قد تؤثر على مجرى قضية اللجوء الذي ينتظر قرارا بشأنها. وهذا يخلق نوعا من عدم الثقة، يتابع يونسون

التدقيق الذي قام به قسم الاخبار في الاذاعة السويدية اظهر ايضا ان عددا كبيرا من التنظميات النيابية للمحافظات يعاني من صعوبة في تحديد عدد طالبي اللجوء في كل محافظة والمنتقلين منها قبل تلقي الدعوة لاجراء الفحص الطبي. ولكن وعلى الرغم من هذا فان النتائج التي لديهم من العام 2013 تظهر تحسنا بالمقارنة مع النتائج التي سجلت خلال الاعوام السابقة، مثلا في العام 2012 حيث اجرى الفحص 46 بالمئة فقط من طالبي اللجوء.

وبالنسبة لروبرت يونسون من مصلحة الصحة العامة، فهو يأمل بأن تظهر نتائج ايجابية للمشروع الذي يشرف عليه والذي يهدف الى رفع عدد طالبي اللجوء الذين يجرون الفحص الطبي.

- ولكن يجب على التنظيمات النيابية للمحافظات ان ترفع من مستوى خبراتها في هذا المجال، فعلى مصلحة الهجرة و‏مجالس الخدمات الاجتماعية بالاضافة الى مصلحة الصحة العامة ان تدرك كيفية التعامل مع الوضع القائم، يتابع يونسون من مصلحة الصحة العامة.