السومرية نيوز/ بغداد
اعتبرت صحيفة التايمز البريطانية، أن الغرب "الحالم المستسلم" يسقط تدريجيا في شرك إيران، مشيرة الى ظهور قنبلة نووية "شيعية" تدعم إيران كزعيم للشيعة في العالم.
وجاء في تقرير اوردته صحيفة التايمز، في عددها الصادر، اليوم، حمل عنوان "الغرب الحالم يسقط في شرك إيران"، أن "الرئيس الإيراني حسن روحاني هو الواجهة المقبولة دوليا لنظام ما زال مصرا على انتاج قنبلة نووية".
وتقول الصحيفة إنه الآن في الوقت الذي تدار فيه السياسة الخارجية في الغرب من قبل رئيس أمريكي يؤثر السلم، وفي الوقت الذي أصبح الغرب فيه استسلاميا، يمكننا الآن أن نتحدث عن كيفية منع إيران من امتلاك "قنبلة شيعية".
وتضيف إنه لا يمكن في الوقت الحالي إيقاف إيران عن امتلاك قنبلة نووية.
وترى أنه طالما تمتلك إيران الإرادة السياسية للحفاظ على برنامجها النووي ولا تدع الغرب يتحقق بصورة جدية وفعالة من خطط استخدامها للبرنامج النووي لأغراض عسكرية، فإننا بلا محالة سننتظر ظهور قنبلة نووية إيرانية تدعم وضع إيران كزعيم للشيعة في شتى أرجاء العالم.
ويضيف كاتب التقرير أن تهديد الرئيس الأمريكي بارك أوباما باستخدام الخيار العسكري ضد النظام السوري ثم تخليه عن ذلك الخيار جرد الغرب من رادع عسكري ذي مصداقية.
ويقول التقرير إن القوى الدولية - الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين - تستأنف مفاوضاتها مع إيران، حيث ينفد الاتفاق الحالي المؤقت مع طهران في 20 تموز، ويمكن تجديد الاتفاق المؤقت ستة أشهر أخرى ولكن بويس يرى أن الغرب يفضل التزام إيران ببرنامج نووي مدني تحت مراقبة دولية في مقابل رفع العقوبات الاقتصادية عنها بصورة تامة.
وتضيف الصحيفة أن أوباما يتعرض لضغوط لتحقيق نجاح لسياسته الخارجية بعد سلسلة من الاخفاقات، مثل ضم روسيا لشبه جزيرة القرم واستمرار بقاء الاسد في السلطة، وقد يمثل الاتفاق الذي يزيل خطر التهديد النووي الايراني قبل انتخابات منتصف الفترة الرئاسية الثانية لأوباما في تشرين الثاني مثل هذا النجاح.
وترى الصحيفة أن الرئيس الايراني حسن روحاني أيضا يرغب في تسوية سريعة، حيث يواجه اقتصاد بلاده صعوبات بالغة وسط تضخم تصل نسبته إلى 33 بالمئة وارتفاع لمعدلات البطالة بين الشباب واضطرابات عمالية.
وتقول الصحيفة إن روحاني يتعرض لضغوط من قبل الزعيم الأعلى للثورة الايرانية آية الله علي خامينئي لعمل، أو للتظاهر بعمل، كل ما في وسعه لرفع العقوبات واصلاح الاقتصاد الايراني وتأكيد وضع إيران كزعيم إقليمي.
ويرى كاتب التقرير أن تمويل الحرس الثوري الإيراني وصولاته وجولاته في سوريا ولبنان والعراق وغزة يتطلب نقودا وتوفير تلك الأموال يستدعي رفع العقوبات. وبعد تحقيق هذه الانتصارات ودعم وضعها كزعيم إقليمي، لن تتردد إيران عن تجديد وزيادة جهودها في المجال النووي.