البطريرك مار لويس ساكو -- ورسالة مهمة
اخيقر يوخنا شاهدت هذا اليوم 15- ايار -2014 على قناة عشتار الفضائية - زيارة البطريرك مار لويس ساكو الى قرى شعبنا في الوطن وما تحدث به الى ابناء القرى التي زارها من كلمات روحية عذبة تقوى من تمسك ابناء شعبنا بارضنا .
ومما جذب انتباهي الى كلمة غبطته هي دعوته لزيادة الانجاب في عوائلنا
حيث قال ( وبما معناه حسب فهمنا ) ان اعدادنا في تناقص والاخرون في زيادة .وان كنيستنا ستعمل ما باستطاعتها للمساعدة في بناء المساكن في الاراضي التابعة للكنيسة الى المحتاجين من ابناء كنائسنا كوسيلة اخرى للاحتفاظ بالارض والبقاء في الوطن وزيادة العدد في نفوس شعبنا
وهنا اجد ان هذة الدعوة الابوية لغبطته تعتبر مهمة جدا ويجب على بقية كنائسنا الاقتداء بها لتشجيع الشباب الباقون في الداخل الى زيادة الانجاب
ومن ثم الاحتفاظ بقرانا وتراثنا وهويتنا في ارضنا حيث ان نجاحنا كشعب في التمسك بكل ما يعود لنا من ارض وتراث واسم وفلكلور وعادات وغيرها لا يتم الا بشرط البقاء في الوطن .ولان الهجرة تعتبر بمثابة قلع الانسان من كل ما يمتاز به من خصوصيات قومية وتراثية وثقافية وانسانية اخرى حيث يصبح المهاجر يحس بمرور الايام والسنين بالغربة والفقدان التدريجي لكل تلك الخصوصيات التي تربى عليها والتي يفتخر بها .
ومن اصعب الصور او الحالات او المواقف التي يعيشها الاب المهاجر هو رؤية اطفاله يتكلمون لغة اخرى ويتعلمون تقاليد وعادات اخرى بعيدة عن تقاليده وبذلك يصبح موقف الاب اكثر احراجا والما حين يحس بفقدان السيطرة على ما يتاقلم عليه اطفاله .
وهنا ليس امامنا الا شكر غبطته على هذة الارشادات الابوية وعلى امل ان نسمع من بقية ابائنا الروحانيين المتواجدبن في الوطن او الغربة الى بث هذة الافكار في شبابنا للاقدام على الزواج وزيادة الانجاب كتعويض لما تسرقة الهجرة اللعينة من ابناء شعبنا في الوطن
حيث يجب ان لا ننسى ما لكلمة اباؤنا الروحانيون من تاثير وتقدير واعتزاز في نفوس ابناء شعبنا .
والرب يبارك في غبطته وفي شعبنا