الاخ كامل زومايا تحية مرة اخرى
بصراحة انا لم اكن انوي ان اكتب مداخلة ثانية وانا كنت قد حولت تعقيبي الى سؤال يتكون من اختيارات كاجوبة وانت اهملته. ولكن مع ذلك ساعلق على نقاطك:
شكرا على مروركم الكريم وعلى ملاحظاتكم ، واسمح لي ان اوضح لكم شيئا ، انا اقرأ واتابع ما تكتبه حقيقة وكنت اتمنى عليك وانت تنتقد وهذا من حقك انتقاد الاخر بالابتعاد عن الكلمات النابية التي لا تضيف شيئا حميدا للموضوع
انا استعملت كلمات لاذعة منتقدا اليسار . وانت في نفس مداخلتك استعملت كلمات لاذعة عندما قلت "الراسمالين المتوحشين". فلماذا يكون دائما مسموحا باستعمال هكذا صفات ضد مؤيدي الراسمالية بينما لا يحق لمؤيدي الراسمالية استعمال هكذا صفات ضد اليسارين؟ اليس هذا له علاقة بان استعمال هكذا صفات ضد الراسمالية هو ما مقبول به عند الراي العام في الشرق الاوسط خصوصا؟ لماذا علي ان اساير الراي العام؟
ابتدأ همي بشكل رئيس هو بقاء شعبي في وطني ومحاولة فضح المخططات الرامية في طمس خصوصيته الثقافية والدينية والتاريخية ، لذا لم افكر ولو للحظة في جميع لقاءاتي باني يساري الفكر ولا انا ممثلا عن المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري ولست ايضا مع هذا الطرف ضد ذاك من احزابنا ومؤسساتنا القومية
وانا واثق من هذه الفقرة ولم اضعها موضع شك. وحرصا على ذلك قلت في بداية مداخلتي السابقة بانني اقدر جهودك الشخصية الفردية. وبالفعل اذا كنت تعمل لانك يساري او لانك من المجلس الشعبي فان جهودك كانت ستصبح مسيسة ولما كنت قد استطعت فعل شئ.
الحياة تحوي نعم عدة افكار وايدولوجيات الخ ونحن عندما نتبع احدها وننتقد الاخرى فهذا لا يعني بان لا ننظر الى البشر بشكل فردي.
اما اشارتك بان استعمل العم جوجل فانا لا ابحث في جوجل وانما جوجل يرسل لي المعلومات التي انا اريدها. اعطيك مثال من عدة امثلة مخزونة عندي حيث ساعطيك قرار من المركز الاوربي للقانون والعدالة حول قضية المسيحين:
ECLJ Pleased Council of Europe Stands for Persecuted Oriental Christians
This Recommendation expresses a strong commitment of Europe to defend the Christians in the Middle East and other regions where they are persecuted. The Parliamentary Assembly not only condemns the tragic terrorist attacks that happened recently in Baghdad and in Alexandria, but also addresses the “anti-Christian stereotypes and bias as well as Christianophobia in general”, i.e. the rising worldwide anti-Christian intolerance. During the debates the Assembly has strongly denounced the religious cleansing of the Christians from their native region. The “dhimmi” status which under Sharia law relegates the Christians as second class citizen has also be condemned without ambiguity. - See more at:
http://eclj.org/Releases/Read.aspx?GUID=bde80823-5275-4f00-b727-b126c31b7186&s=eur#sthash.bZRCprz2.dpufويضيف التقرير
Sadly, some MPs from Turkey and Azerbaijan have voted against it,
as well as the Swiss socialist Andreas GROSSهناك توصيات اخرى تم تقديمها للاتحاد الاوربي منها مثلا عدم تقديم اية مساعادت للدول ذات الغالبية المسلمة ما لم تحترم الحرية الدينية للافراد. وهذه التوصيات عرقلها بشدة اليسار واحزاب الخضر.
ثالثا المعلومة التي ذكرتها بخصوص قبول المسيحين وخاصة بعد مجزرة كنيسة السيدةنجاة معلومة صحيحة ولكنها يا اخي العزيز ناقصة ، لقد كان رد فعل اليسار والخضر معا من الموضوع ليس برفض استقبالهم ومعالجتهم ولكن على الاسلوب الذي تم طرحه هنا من احد قادة الاتحاد الديقراطي المسيحي في البرلمان الالماني وكذلك وزير الداخلية لمقاطعة برلين التي جعلت من الاخرين ان يكون لهم رد عنيفا ليس على استقبال الجرحى واللاجئيين كما قلت ولكن عندما برروا استقبال شعبنا لوجود تطابق او تجانس ثقافي بين ثقافة الالمان والمسيحين العراقيين طبعا هنا المقصود من الجانب الديني وهذا مرفوض في دولة علمانية وانت سيد العارفين
ليست هذه النقطة لوحدها وانما انا استطيع ان اعطيك عدة امثلة اخرى التي ستقول ايضا بانها صحيحة. وانا بالفعل اعرف عن العلمانية بشكل افضل بكثير من اليسار والخضر.
في هكذا مواضيع ليس هناك اهمية للحجج التي ياتي بها هؤلاء . اهم شئ هو النظر الى الضحايا ولماذا وقعوا ضحايا؟ وما هي امكانياتهم لانقاذ انفسهم؟ ومن ثم النظر الى مسؤولية الفرد والافراد.
عندما يكون هناك مجموعات تعلن حرب اهلية ضد نفسها فانا غير مهتم بهم على الاطلاق ولن احزن من اجلهم مهما زاد اعداد القتلى والجرح بينهم, هذا لان كل فرد من تلك المجموعة مسؤول بنفسه عن شكل الحياة التي يريدها. الوضع مع المسيحين كضحايا مختلف. المسيحين ليسوا مشاركين في اي صراع سياسي على الاطلاق, وهم راغبين بكل تاكيد بالسلام.
القضية الاخرى ان الاحزاب المحافظة في كل اوربا طالبت عدة مرات من الجمعيات والمنظمات الاسلامية في اوربا بان تعمل بكل طاقتها من اجل تحسين الحريات الدينية في بلدانهم الاصلية وبان يطالبوا بالدفاع عن حريات من هم غير مسلمين. الا ان هذه الجمعيات والمنظمات كلها رفضت هذه المطالبات ورفضتها ايضا احزاب اليسار والخضر.
وفي المقابل ان من قوض الامتيازات ان صح التعبير التي كان يتمتع بها اللاجئ هم الاحزاب اليمينية ، ومن قوض فرص العيش الكريم والاعانات والصحة هم الاحزاب اليمينية لانهم دوما في سدة الحكم
ليس هناك احزاب يمينية بالشكل اللذي اخترعه اليسارين. من لا ينتمي الى اليسار والخضر فانهم يؤكدون على احترام القوانين والدستور وليس احترام الثقافات وهي نقطة اؤيدها لان الانسان اهم من الثقافات. القوانين والدساتير تقول من حق كل انسان ان يتمتع بحريته وليس من حق كل ثقافة ان تتمتع بحريتها وتفعل ما تريد. وهذه النقطة لا يفهمها اليسار والخضر لتطرفهم المعادي للانسان. وثانيا من مصلحة المهاجرين ان لا يتمتعوا باية ضمانات اجتماعية وهذا لسبب بسيط جدا لكي يتعلموا من البداية بان يتحمل كل شخص منهم مسؤوليته بنفسه. هناك في اوربا الان عدة اجيال لمهاجرين لا يعرفون اللغة ولا يمتلكون مهنة. بينما وضع المهاجرين في امريكا هو افضل.
كل هذا ربما لم يكن موضوعنا وانا فقط علقت على نقاطك. وانا لم اقل في اي مكان بانك تقيم علاقات فقط مع جهات معينة دون غيرها فانا لا اعرف ذلك وليس حتى من حقي ان اسالك. كل ما قلته كان في انه اذا كنت تتوقع بان تحصل على دعم اليسار ومن اجزاب الخضر لمساندة قضيتنا فانت تضيع وقتك. هذا كل ما كنت اقصده لا اكثر ولا اقل. ولاقوم باعلامك انت او القراء بمواقف هؤلاء.
واخير اعيد عليك سؤالي اللذي انت لم تجيب عنه ولا داعي بان تجيب على كل مداخلتي , ومن الافضل ان تختار فقط احدى الاختيارات:
- سؤال: لو تم طرح قضة شعبنا المسيحي الى البرلمان الاوربي, فهل ستقوم احزاب اليسار والخضر ب:
1_ الموافقة
2_ امتناع التصويت.
3_ الرفض.
4_ فعل كل شئ من اجل افشال اي قرار.
انا ساختار النقطة رقم اربعة.
سؤال اخر: لو تم طرح قضية مشابهة لقضية شعبنا مثل ان يكون شعب غير مسيحي مثل ان يكونوا مسلمين او بوذين او غيرهم, فهل ستقوم احزاب اليسار والخضر ب:
1_ الموافقة.
2- الرفض.
3_ الامتناع عن التصويت.
4_ فعل كل شئ من اجل الموافقة وتوجيه انتقادات حادة ضد اي شخص يعرقل القرار.
انا ساختار مرة اخرى النقطة الرابعة.
ماذا ستختار انت؟
تحياتي.