البرلمان الاوربي القادم وملف العراق بدون ستروان ستيف

المحرر موضوع: البرلمان الاوربي القادم وملف العراق بدون ستروان ستيف  (زيارة 726 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل كامل زومايا

  • اداري منتديات
  • عضو فعال جدا
  • *
  • مشاركة: 484
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
البرلمان الاوربي القادم  وملف العراق بدون  ستروان  ستيفنسون

كامل زومايا / kamelzozo@hotmail.de
 
اسبوع واحد يفصلنا عن 25/ ايار 2014 موعد الانتخابات للبرلمان الاوربي الجديد حيث سيغادر السيد ستروان ستيفنسون منصبه الحالي  كرئيس للجنة العراق في البرلمان الاوربي ، مؤكدا ذلك في حديث سابق  معه  بعدم  ترشحه للدورة القادمة ، والسيد ستروان ستيفنسون اسكتلندي الاصل من مواليد 1948 ينتمي لحزب المحافظين في بلده وهو عضو كبير في اكبر كتلة في البرلمان الاوربي ،  وقد انتخب منذ عام 1999 عضوا في البرلمان الاوربي ولثلاث مرات على التوالي ، ومنذ ذلك الوقت تم  تكليفه بعدد من المهام او اللجان في البرلمان الاوربي ، ويذكر انه ساعد في  غلق ميدان التجارب للاسلحة النووية في منطقة ( سيميبالاتينسك في جمهورية كازاخستان) ،وتقديرا لجهوده  منح من قبل حكومة كازاخستان شرف المواطنة  ، كما انه حصل على جائزة بقيمة 50 الف دولار في مسابقة اقامتها مؤسسة جون تمبلتون مقرها في الولايات المتحدة الامريكية ، حول المقالات الدولية وكانت مقالته  بعنوان “بكاء الابد”  والمقالة تجسد  معاناة منطقة ( سيميبالاتينسك في كازاخستان) ،وقد تبرع السيد ستروان ستيفنسون بمبلغ الجائزة وقدره  50 الف دولار لـ (جمعية الرحمة الاسكتلندية لمساعدة اهالي منطقة سيميبالاتينسك في كازاخستان)  ، كما تبرع ب 20 الف دولار لمستشفى للاطفال في ( سيميبالاتينسك)  و20 الف دولار هي عن واردات البيع لكتابه المنشور في نيويورك  بعنوان “بكاء ايضا للابد”   الذي يحكي تفاصيل  تجربته في منطقة  سيميبالاتينسك في كازاخستان
استلم السيد ستيفنسون  ملف العراق في البرلمان الاوربي وتابع ما يتعرض له الشعب العراقي من انتهاكات لحقوق الانسان والعنف  بشكل عام والمكونات العراقية “ الاقليات” بشكل خاص   
السيد ستيفنسون سوف يغادر البرلمان الاوربي ويترك ملفا مفتوحا لمتابعته من قبل القادمين بعد 25 آيار للبرلمان الاوربي الجديد ،   ولكن السيد ستيفنسون سوف لايترك مهماته في متابعته بقضية حقوق الانسان في  الشرق الاوسط وخاصة في العراق وايران ويعود الى بلده اسكتلنده ليتقاعد ،  بل  سوف يكمل مشواره  في احدى المنظمات الدولية المختصة بالشرق الاوسط ،  وبهذه المناسبة نتمنى له النجاح والموفقية بأعماله خدمة للحد من العنف والقتل واحترام حقوق الانسان في العراق وايران
 
البرلمان الاوربي وملف العراق والحكومة العراقية
 
لا تجانب الصواب الحكومة العراقية اذا اعتقدت ان مغادرة السيد ستروان ستيفنسون رئيس لجنة العراق في البرلمان الاوربي،  يعني طوي ملف العراق بخصوص ماتم توثيقه ومتابعته من قبله واللجنة التي كانت  تعمل معه خلال فترة رئاسته للملف العراقي ، حيث وكما هو معلوم ان المجتمع الدولي لايعمل على اساس شخصنة الامور، الا ان الحكومة العراقية تختزل وكما يبدو موقفها من السيد ستيفنسون ، لما بدر منه من تعاطف مع عناصر “مجاهدي خلق الايرانية” الذين كانوا في مخيم اشرف في شرق بغداد ومن ثم تم نقلهم الى مخيم ليبرتي قرب مطار بغداد الدولي ، حيث تتجاهل الحكومة العراقية  وضعهم الانساني وهي تتصرف معهم انطلاقا من مواقفها السياسية ليس كدولة بل كحزب سياسي لا يزال يعيش المعارضة في داخله ،  وهذا لا يليق بها كدولة تتطلع ان تكون رائدة في قضية احترام حقوق الانسان في المنطقة بالرغم بما اقترفته تلك المجموعة من  انتهاكات ضد الحركة الوطنية العراقية ابان النظام السابق،   لذا على الحكومة العراقية ان تلتزم بمايلي
اولا : -  ان تتعامل مع عناصر “ مجاهدي خلق وعوائلهم واطفالهم الذين ليس لهم ذنبا بما اقترفوه ابائهم وان تلتزم بما الزمت نفسها  من عهود ومواثيق دولية بخصوص احترام حقوق الانسان بالنسبة للنازحين واللاجئين والذين من ضمن تركات النظام السابق على اساس الوضع الانساني وليس على اساس تصفية حسابات السياسية مع تلك المجموعة ، طبعا اذا اردنا ان يكون للعراق له سمعه طيبة في العالم المتحضر

ثانيا :- على الحكومة ومجلس النواب العراقي الجديد ان يراجع ملف حقوق الانسان واوضاع ومستقبل المكونات العراقية الاصيلة “ لاقليات” ولابد من اصدار تشريعات وقوانين لحماية خصوصيتهم وحمايتهم من العنف والقتل والتهجير وعمليات التغيير الديموغرافي لمناطقهم بعلم الحكومة العراقية بشكل مباشر او غير مباشر

ثالثا :- لابد على  الحكومة العراقية ان تخطوا خطوات حثيثه وواقعية ، وان تقوم بدراسة اسباب ومواقف البرلمان الاوربي من العراق بعقل مفتوح ، علما ان ملف العراق في البرلمان الاوربي لا يتناوله السيد ستيفنسون وحده  فقط،  بل هناك لجان اخرى كلجنة حقوق الانسان التي تترأسها السيدة ( بربارة لوخ بيلر)  عن كتلة الخضر وهي ليست من كتلة السيد ستيفنسون، وكذلك الامر للجنة العلاقات الخارجية ولجنة حرية الاديان في البرلمان الاوربي ، ومن المعلوم ايضا ان القرارات الاخيرة التي صدرت من البرلمان الاوربي في شهر آذار/2014 الماضي حول التحديات المهمة التي يواجهها العراق بخصوص ملف حقوق الانسان ، قد اشرت بوضوح نوعية الانتهاكات في عموم العراق واخرها ما حصل في الانبار وبهرز في ديالى واوضاع المكونات العراقية الاثنية ، واليكم  الرابط ادناه عن مقررات البرلمان الاوربي
 
رابعا واخيرا:-   خلاصة القول نود ان نؤكد للحكومة العراقية وبكل اخلاص ان قضايا الشعوب ومطالبات المشروعة للمكونات الاصيلة سوف لا تعالج من خلال تمثيل شكلي لبعض الشخصيات في دفة الحكومة كما كان يفعل النظام الديكتاتوري على سبيل المثال فكان للمسيحيين المجرم طارق عزيز وللشيعة المجرمين  سعدون حمادي والزبيدي رئيسا لمجلس الوزراء العراقي انذاك على التوالي ، او من خلال جلب اشخاص غير معروفين لدى ابناء شعبنا وليس لهم تاريخا مشرفا ولا حاضرا نكرا ،  ان يكونون هؤلاء يمثلونا بهذه الصيغة او تلك تحت اي مسمى كان وهذا الامر استهجنته جميع المؤسسات الدينية ومنظمات المجتمع المدني لشعبنا مؤخرا  ،  هذه الحلول الترقيعية سوف لا تنفع امام المصير المجهول الذي يتعرض له الشعب الكلداني السرياني الاشوري، والتي ازدادت هجرته امام المزيد من عمليات الاستيلاء والاستحواذ لمناطقه التي يتواجد فيها او يقطنها حاليا ، حيث ان تلك العمليات التي اجحفت بحق ابناء شعبنا اكثر ايلاما ووقعا بما كنا نتعرض له في ظل النظام الديكتاتوري السابق
 لذا على الحكومة العراقية ان تتصدى لتلك الخروقات والتصرفات اللامسؤولة واللاانسانية  لمعالجة ما اقترفته سياسة  المحاصصة الطائفية منذ نيسان /2003  ولحد الان ، ناهيك بأن الاعتكاز على  التبريرات الواهية،  على ان العنف والقتل لايفرق بين ابناء الشعب العراقي وان الارهاب ضد الجميع ،  بات هذا  الحديث في اروقة المجتمع الدولي وكما يقول المثل البغدادي (ميوكل خبز )  ، لان واقع الحال والمشهد اليومي الذي يهدد النسيج العراقي وما يتعرض له  الشعب الكلداني السرياني  الاشوري المسيحي بالاخص من تهديد ومحاولة قلعه من جذوره  ليس بسبب العنف ،  بل الخروقات والتشريعات التي اختزلت الوطن لمجموعة معينة وذات لون واحد والتي تحط تلك الممارسات من  كرامة الانسان العراقي اولا والعراقيين من غير المسلمين ثانيا  ،وبالرغم ان عشرات الشكاوى والمطالبات المشروعة تم رفعها للبرلمان والحكومة العراقية عن طريق  الاحزاب والمؤسسات الدينية والمدنية لأبناء الشعب الكلداني السرياني الآشوري ، الا انها اهملت ولم تلقى آذان صاغية من قبل صاحبي القرار في البرلمان والحكومة العراقية على حد سواء

وعليه فملف العراق في البرلمان الاوربي ليس له علاقه ببقاء او مغادرة السيد
 ستيفنسون او غيره بقدر ما يتعلق الامر في الواقع السياسي في العراق الذي يعيش بأزمة حادة
لقد تلمست شخصيا في حديث مع احدى  الشخصيات الفاعلة في حكومة دولة الرئيس السيد نوري المالكي السيد ( ….) حيث يعتقد سيادته بأن ملف العراق سببه هو السيد ستيفنسون شخصيا  لما يبديه من تعاطف مع “ مجاهدي خلق الايرانية “ ،  وقد وضحت له في حينها ان القضية ليست شخصية ،  ولكن يجب على الحكومة العراقية ان تعمل على ترجمة العهود والمواثيق التي قطعها العراق باتجاه ابنائه من جميع المكونات الى تشريعات وقوانين تعمل على زرع الثقة بنفوسهم وخاصة  جميع المكونات العراقية  “الاقليات “ الذين يشعرون هم دائما مستهدفين ، حيث باتوا يشعرون بانهم ضيوفا في موطنهم  الأصلي من اي وقت مضى  ، كما ان الاداء الضعيف والسلبي والهزيل  لممثلي السياسة الخارجية العراقية  عند المشاركة في الاجتماعات التي يدعوا لها البرلمان الاوربي لمناقشة ملف العراقي اوضاع  حقوق الانسان ، هذه الشخصيات ليسوا بالمستوى المطلوب او كما يبدو هكذا تريد منهم الحكومة العراقية ، فأجاباتهم  لا تستند الى اساس مادي  ولا تمت بالواقع المرير بصلة ،  ويحضرني هنا امثلة للاداء الضعيف والهزيل للسياسة العراقية الخارجية التي هي بعيدة كل البعد عن الواقع المرير الذي يعيشه شعبنا العراقي ،  ففي احدى جلسات الاستماع بخصوص اوضاع ومستقبل شعبنا الكلداني السرياني الآشوري وبعد تقديمي للاوضاع التي يتعرض لها شعبنا من عمليات قتل وتشريد وتهجير وتغيير ديموغرافي لمناطقه ، طلب السيد ستيفنسون وكما هو معمول في جميع الجلسات،  طلب من ممثل العراق الرد على ادعاءاتي ، وكل الذي فعله ممثل الحكومة العراقية، قام بقراءة نصوص من الدستور العراقي!!  التي تتحدث عن حقوق الانسان وحقوق المكونات العراقية “ الاقليات” ،  وهذه الحالة لم تكن وحيدة ففي كل جلسة استماع لا تسمع من المسؤولين العراقيين الحاضرين في الجلسة الا نفي كل ما يتم تقديمه من ادلة وبراهين ووثائق ، حتى اصبحنا سخرية في احدى الجلسات عندما اجاب مسؤول كبير من الحكومة العراقية قادما من بغداد  حيث  وصف اوضاع المسحيين العراقيين  بأنهم يعيشون اليوم عصرهم الذهبي !!! ، او في بعض الجلسات يحاولون بعض المسؤولين ان تتم مقارنة الاوضاع الاقتصادية وتذكيرنا بالحصار وبالانفال وما تعرض له الشعب العراقي في انتفاضته في آذار/1991 في ظل النظام الديكتاتوري مقارنتها بما نتعرض اليه اليوم ، اضافة الى انهم  يحملونا جميل لمناخ الحرية الذي نعيشه اليوم من خلال الكم الهائل من القنوات الاعلامية ومئات الصحف التي تصدر في العراق ...الخ او في بعض الاحيان  يضطرون ممثلي الحكومة العراقية لمقاطعة الجلسة ومغادرتها ، ويسمعوننا كلاما كأنهم الحريصين على مقدرات الوطن ويجري تخويننا ،  وكأن العراق هو ملكهم وحدهم فقط ونحن ضيوف ، وهذا الامر لم يأتي من فراغ اذا علمنا بأن مجلس الوزراء في احدى خطاباته ينعتنا بأننا عبارة عن جالية مسيحية في العراق ليس الا ..!! ا  ..!!

ان ملف العراق سيبقى مفتوحا وملفا مثير في اروقة البرلمان الاوربي مادامت الحكومة العراقية لن ولم تتعامل معه لحد الان  بشكل انساني وواقعي من اجل بناء عراق فدرالي اتحادي لجميع العراقيين وان العراقيين سواسية ولهم حق المشاركة في الحياة السياسية بغض النظر عن معتقداتهم الفكرية والدينية ، وعلى  الحكومة العراقية القادمة وبرلمانها الجديد عليها ان تتعامل مع قضايا حقوق الانسان وصيانة كرامته وفق المعايير الدولية والعمل على  سن قوانين وتشريعات تضمن المشاركة السياسية على اساس المواطنة  والعمل على الارتقاء بالوطن لبناء دولة مدنية ديمقراطية متحضرة  بعيدا عن المحاصصة الطائفية والمصالح الضيقة ، والعمل على الاهتمام بحقوق المكونات العراقية “ الاقليات “ بما يعزز الثقة بين ابناء هذه المكونات من اجل بقائهم  في مناطق تواجدهم من خلال توفير الحماية لهم والاحتفاظ بخصوصيتهم الثقافية ووقف وازالة جميع عمليات  التغيير الديموغرافي التي تتعرض لها مناطقهم ،  والعمل على ترسيخ قيم التسامح وقبول الاخر والعدل بين ابناء الشعب الواحد، هذه من  البديهيات في حق المواطن ان يعيش بسلام وامان في وطنه،  ومن خلال ذلك فقط بألامكان غلق  ملف العراق من اروقة المجتمع الدولي والنهوض بعراق مؤثر في محيطه الدولي ايجابيا 
اقدم هذه الملاحظات للحكومة العراقية الحالية والجديدة ايمانا منا وانطلاقا من حبنا للعراق والعراقيين ،  ومن اجل العمل في بناءه على اسس سليمة وبمشاركة  جميع ابناء شعبنا العراقي ،  لكي نفتخر به ويفتخر بنا ،  وهذه هي مسؤولية الجميع وعلى رأسها
الحكومة العراقية وبرلمانها القادم
والله والشعب وراء القصد   

الرابط البرلمان الاوربي يدعو لمعالجة تحديات يواجهها العراق 
http://www.iraqhurr.org/content/article/25282682.html


غير متصل lucian

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1645
    • مشاهدة الملف الشخصي
اقتباس
علما ان ملف العراق في البرلمان الاوربي لا يتناوله السيد ستيفنسون وحده  فقط،  بل هناك لجان اخرى كلجنة حقوق الانسان التي تترأسها السيدة ( بربارة لوخ بيلر)  عن كتلة الخضر وهي ليست من كتلة السيد ستيفنسون، وكذلك الامر للجنة العلاقات الخارجية ولجنة حرية الاديان في البرلمان الاوربي ، ومن المعلوم ايضا ان القرارات الاخيرة التي صدرت من البرلمان الاوربي في شهر آذار/2014 الماضي حول التحديات المهمة التي يواجهها العراق بخصوص ملف حقوق الانسان ، قد اشرت بوضوح نوعية الانتهاكات في عموم العراق واخرها ما حصل في الانبار وبهرز في ديالى واوضاع المكونات العراقية الاثنية ، واليكم  الرابط ادناه عن مقررات البرلمان الاوربي

الاخ كامل زومايا تحية

انت تعرف بانني اشرت لعدة مرات الى جهودك الشخصية الفردية في عدة مناسابات. وانا قمت بذلك بغض النظر عن ميولك السياسية التي انا لا حق لي بان اناقشها.

ولكن اذا كان مسموحا الاشارة اليها فانت اذا كنت تملك عراقيا ميول يسارية فسيكون خطاء كبير اذا استعملت نفس الميول في العلاقات الاوربية واحزابها.

ببساطة وارجوا ان لا تزعل مني انا لم اجد احزاب سخيفة بالشكل التي هي عليه الاحزاب اليسارية وما تسمى باحزاب الخضر في اوربا.

وانت بصفتك تتحدث عن مقررات الاتحاد الاوربي فانا اظن بانك تعرف بانه حدثت محاولات ادخال قضية اضطهاد المسيحين في مواضيع الاتحاد الاوربي ومن قام بعرقلة اية قوانين جدية تنفيذية كانوا الاحزاب اليسارية واحزاب الخضر. اتذكر عندما تعرضت كنيسة النجاة الى مذبحة كان هناك اصوات في الاتحاد الاوربي تنادي على الاقل بمساعدة الجرحى المسيحين ولكن سرعان ما قامت الاحزاب اليسارية واحزاب الخضر بالوقوف ضد ذلك حيث سالوا "لماذا فقط المسيحين؟" ولكن هذه الاحزاب نفسها تدافع بقوة عن منح اشخاص اسلامية متطرفة اللجوء في اوربا.

الاحزاب اليسارية هي ايضا معروفة بتعاونها مع ما تسمى بالمكاومة العراكية وجمع التبرعات لها وبالاخص مع البعثيين. واحزاب الخضر يعتبرون انفسهم اصدقاء للجمعيات الاسلامية التي هي كلها مدعومة من قبل حكومات بلدانها الاصلية. واذا اردت ان تقيم تظاهرة في بروكسل فيمكنك ان تتوقع ايضا ان يقوم مؤيدي احزاب اليسار والخضر بتظاهرة مضادة لك.

هذه الاحزاب هي بصراحة عبارة عن احزاب اجرامية ومن يعمل فيها عبارة عن مجموعة من المرضى ...

وفي حالة رغبت بالاجابة على تعقيبي فانني ايضا ساحول تعقيبي الى سؤال لك.
لو افترضنا ان احدهم قام برفع قضية معاناة شعبنا المسيحي الى الاتحاد الاوربي فهل ستعتقد بان احزاب اليسار والخضر:

- ستوافق عليه وتؤيده؟
- سترفضه؟
- ستمانع التصويت؟
- ام ستقف ضده بشراسة؟

انا جوابي هو الفقرة الاخيرة.

لماذا انا اكتب لك؟ - لانك اذا كنت مهتما للتعامل مع اشخاص في الاتحاد الاوربي واعتمدت على احزاب اليسار والخضر فانت بكل تاكيد تقوم فقط باضاعة وقتك.


تحياتي

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي كامل زومايا
شلاما

تشكر على هذة المعلومات المهمة التي كنت شخصيا اجهلها
واعتقد ان على احزابنا السياسية في الخارج متابعة ما يجري هناك
وابقاء  ملف قضية شعبنا مفتوحة تحت  الدرس  والمتابعة والمعالجة لقضيتنا
وتشكر على جهودك في خدمة كلمة شعبنا

غير متصل Kamel Zozo

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 26
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي لوسيان الموقر
القراء الكرام
تحيةطيبة
شكرا على مروركم الكريم وعلى ملاحظاتكم ، واسمح لي ان اوضح لكم شيئا ، انا اقرأ واتابع ما تكتبه حقيقة وكنت اتمنى عليك وانت تنتقد وهذا من حقك انتقاد الاخر بالابتعاد عن الكلمات النابية التي لا تضيف شيئا حميدا للموضوع الذي حضرتكم تناولتموه
بعد سقوط الديكتاتورية في نيسان 2993 وبعد الاحداث الدامية التي عاشها شعبنا الكلداني السرياني الاشوري المسيحي ومحاولة قلعه من جذوره ، ومن فهمي للماركسية واليسارية في الدفاع عن مصالح الفقراء والعزل ، ابتدأ همي بشكل رئيس هو بقاء شعبي في وطني ومحاولة فضح المخططات الرامية في طمس خصوصيته الثقافية والدينية والتاريخية ، لذا لم افكر ولو للحظة في جميع لقاءاتي باني يساري الفكر ولا انا ممثلا عن المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري ولست ايضا مع هذا الطرف ضد ذاك من احزابنا ومؤسساتنا القومية ، انا احاول بكل امكانياتي وجهدي ان اعبر عن الالام شعبي ولست في تلك الاروقة الدولية الا صوت لابناء شعبي وخادم لكم ولهم وهذه ليست بمنية على احد انما هو واجب والتزام اخلاقي علينا جميعا ، لست من يضيع الوقت لنقل مشاكلنا وشقاقنا واختلافاتنا ونشر غسيلنا الى الخارج ، لانه ببساطة لا يستفيد شعبنا منها  شيئا ولست من هذا النوع اولا 
ثانيا كنت اتمنى عليك قبل الكتابة ان تراجع ومن خلال العم كوكل بأن اغلب علاقتي في البرلمان الاوربي هي مع المحافظين والاتحاد المسيحي اكثر من علاقتي مع كتل الخضر واليسار ، واليوم نشرت خبرا بلقائي مع احدى الشخصيات الكبيرة في الاتحاد الديمقراطي المسيحي الحاكم في المانيا وكذلك لدي علاقات وطيدة مع قادة الاحزاب التي تشكل الغالبية في البرلمان الاوربي ، وعلينا نحن المحتاجين لدعم وتضامن من المجتمع الدولي ان نتعامل مع الجميع من اجل قضية شعبنا ، وحقيقة يااخي العزيز ، لست خجولا ان اقول لك بأني في كل جولاتي ولقاءاتي حالتي تشبه (المكدي ) لكسب ود الاخرين من اجل قضية شعبي والحد من معاناته ولا استحي من ذلك ، بل اني افرح عندما استميل قلوب من هم في دوائر القرار للنظر لمعاناة شعبنا الاعزل
ثالثا المعلومة التي ذكرتها بخصوص قبول المسيحين وخاصة بعد مجزرة كنيسة السيدةنجاة معلومة صحيحة ولكنها يا اخي العزيز ناقصة ، لقد كان رد فعل اليسار والخضر معا من الموضوع ليس برفض استقبالهم ومعالجتهم ولكن على الاسلوب الذي تم طرحه هنا من احد قادة الاتحاد الديقراطي المسيحي في البرلمان الالماني وكذلك وزير الداخلية لمقاطعة برلين التي جعلت من الاخرين ان يكون لهم رد عنيفا ليس على استقبال الجرحى واللاجئيين كما قلت ولكن عندما برروا استقبال شعبنا لوجود تطابق او تجانس ثقافي بين ثقافة الالمان والمسيحين العراقيين طبعا هنا المقصود من الجانب الديني وهذا مرفوض في دولة علمانية وانت سيد العارفين ، سيدي واخي العزيز انا اشتغل منذ عام 1997 في مجال حقوق اللاجئيين وحقوق الانسان في المانيا اكثر المدافعين عن حقوق اللاجئين وعن الاقليات هم اليسار وهذا ليس مختصرا في المانيا ولكن في اوربا ، وفي المقابل ان من قوض الامتيازات ان صح التعبير التي كان يتمتع بها اللاجئ هم الاحزاب اليمينية ، ومن قوض فرص العيش الكريم والاعانات والصحة هم الاحزاب اليمينية لانهم دوما في سدة الحكم ، حتى ان قداسة البابا يوحنا بولص الثاني نعت البعض بالرأسماليين المتوحشين ومعروف موقفه من الشيوعية واليسار ، فارجو الاطمئنان باني في علاقاتي تتقدم قضية شعبي الاعزل على جميع المسميات حتى وان كانت تتماشى مع معرفتي وثقافتي ولكني ارى ان الزمن المر الذي نعيشه اليوم علينا بجمع ولم شمل الجميع من اجل وحدة الكلمة لاننا امام مصير واحد وان اختلفت تسمياتنا واتجاهاتنا ولكم مني اجمل سلام ومحبة

رابي ابو سنحاريب الموقر
شكرا لمروركم الكريم ولاطراكم سنكون امناء لقضية شعبنا انطلاقا من واجبنا الانساني واحد ابناء هذا الشعب الاعزل الكلداني السرياني الاشوري المسيحي  تقبلوا تحياتنا جميعا

 

غير متصل المحيط الهادي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 516
  • مهما كبرنا نبقى صغاراً ..الدنيا شروق و غروب
    • مشاهدة الملف الشخصي
هل تتاثر الحكومة العراقية الجديدة بالبرلمان الاوربي ؟

غير متصل janan kawaja

  • اداري منتديات
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 15874
    • مشاهدة الملف الشخصي
تحية لكم جميعا
اننا وعلى الدوام نستقتل على الخسارة ولا نفكر في تجنب وقوعها وعلى الدوام اننا في تراجع مستمر كشعب مسيحي ،المشكلة ليست في الاخرين المشكلة فينا لاننا كشفنا كل اوراقنا امامهم بانا شعب مقسم مفكك نختلف على امور نحن نشك في مدى تحققها كشفنا للاخرين باننا لانجيد انتزاع حقوقنا بل نستعطيها كالمتسولين ولان الحقوق تنتزع ولاتمنح لذا فاننا على الدوام في المؤخرة اذا كنا في داخل العراق او خارجه شعب اتكالي فاقد للهوية ضائع في مغريات الحياة، ان كان يعاني من هم في الداخل ماذا يعيق من هم في الخارج ومنعهم من المشاركة في انتخابات العراق او البرلمان الاوربي كي نساهم  في ايصال من هم منا لمراكز القرار لاانتظار المنة من هذا وذاك ،هذه امريكا التي وصلناها قبل غيرنا بسنين طويلة وخصوصا ديترويت وحين وصلها الاخرون قبل سنوات وصلوا للقرار وعرفهم الجميع ونحن مشغولون،،،المشكلة فينا ومصائبنا نستحقها لاننا لسنا اصحاب هدف ورسالة.

جنان خواجا

غير متصل lucian

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1645
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ كامل زومايا تحية مرة اخرى

بصراحة انا لم اكن انوي ان اكتب مداخلة ثانية وانا كنت قد حولت تعقيبي الى سؤال يتكون من اختيارات كاجوبة وانت اهملته. ولكن مع ذلك ساعلق على نقاطك:

اقتباس
شكرا على مروركم الكريم وعلى ملاحظاتكم ، واسمح لي ان اوضح لكم شيئا ، انا اقرأ واتابع ما تكتبه حقيقة وكنت اتمنى عليك وانت تنتقد وهذا من حقك انتقاد الاخر بالابتعاد عن الكلمات النابية التي لا تضيف شيئا حميدا للموضوع

انا استعملت كلمات لاذعة منتقدا اليسار . وانت في نفس مداخلتك استعملت كلمات لاذعة عندما قلت "الراسمالين المتوحشين". فلماذا يكون دائما مسموحا باستعمال هكذا صفات ضد مؤيدي الراسمالية بينما لا يحق لمؤيدي الراسمالية استعمال هكذا صفات ضد اليسارين؟ اليس هذا له علاقة بان استعمال هكذا صفات ضد الراسمالية هو ما مقبول به عند الراي العام في الشرق الاوسط خصوصا؟ لماذا علي ان اساير الراي العام؟

اقتباس
ابتدأ همي بشكل رئيس هو بقاء شعبي في وطني ومحاولة فضح المخططات الرامية في طمس خصوصيته الثقافية والدينية والتاريخية ، لذا لم افكر ولو للحظة في جميع لقاءاتي باني يساري الفكر ولا انا ممثلا عن المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري ولست ايضا مع هذا الطرف ضد ذاك من احزابنا ومؤسساتنا القومية

وانا واثق من هذه الفقرة ولم اضعها موضع شك. وحرصا على ذلك قلت في بداية مداخلتي السابقة بانني اقدر جهودك الشخصية الفردية. وبالفعل اذا كنت تعمل لانك يساري او لانك من المجلس الشعبي فان جهودك كانت ستصبح مسيسة ولما كنت قد استطعت فعل شئ.

الحياة تحوي نعم عدة افكار وايدولوجيات الخ ونحن عندما نتبع احدها وننتقد الاخرى فهذا لا يعني بان لا ننظر الى البشر بشكل فردي.

اما اشارتك بان استعمل العم جوجل فانا لا ابحث في جوجل وانما جوجل يرسل لي المعلومات التي انا اريدها. اعطيك مثال من عدة امثلة مخزونة عندي حيث ساعطيك قرار من المركز الاوربي للقانون والعدالة حول قضية المسيحين:

ECLJ Pleased Council of Europe Stands for Persecuted Oriental Christians

This Recommendation expresses a strong commitment of Europe to defend the Christians in the Middle East and other regions where they are persecuted. The Parliamentary Assembly not only condemns the tragic terrorist attacks that happened recently in Baghdad and in Alexandria, but also addresses the “anti-Christian stereotypes and bias as well as Christianophobia in general”, i.e. the rising worldwide anti-Christian intolerance. During the debates the Assembly has strongly denounced the religious cleansing of the Christians from their native region. The “dhimmi” status which under Sharia law relegates the Christians as second class citizen has also be condemned without ambiguity. - See more at:


 http://eclj.org/Releases/Read.aspx?GUID=bde80823-5275-4f00-b727-b126c31b7186&s=eur#sthash.bZRCprz2.dpuf

ويضيف التقرير

Sadly, some MPs from Turkey and Azerbaijan have voted against it, as well as the Swiss socialist Andreas GROSS


هناك  توصيات اخرى تم تقديمها للاتحاد الاوربي منها مثلا عدم تقديم اية مساعادت للدول ذات الغالبية المسلمة ما لم تحترم الحرية الدينية للافراد. وهذه التوصيات عرقلها بشدة اليسار واحزاب الخضر.

اقتباس
ثالثا المعلومة التي ذكرتها بخصوص قبول المسيحين وخاصة بعد مجزرة كنيسة السيدةنجاة معلومة صحيحة ولكنها يا اخي العزيز ناقصة ، لقد كان رد فعل اليسار والخضر معا من الموضوع ليس برفض استقبالهم ومعالجتهم ولكن على الاسلوب الذي تم طرحه هنا من احد قادة الاتحاد الديقراطي المسيحي في البرلمان الالماني وكذلك وزير الداخلية لمقاطعة برلين التي جعلت من الاخرين ان يكون لهم رد عنيفا ليس على استقبال الجرحى واللاجئيين كما قلت ولكن عندما برروا استقبال شعبنا لوجود تطابق او تجانس ثقافي بين ثقافة الالمان والمسيحين العراقيين طبعا هنا المقصود من الجانب الديني وهذا مرفوض في دولة علمانية وانت سيد العارفين
ليست هذه النقطة لوحدها وانما انا استطيع ان اعطيك عدة امثلة اخرى التي ستقول ايضا بانها صحيحة. وانا بالفعل اعرف عن العلمانية بشكل افضل بكثير من اليسار والخضر.

في هكذا مواضيع ليس هناك اهمية للحجج التي ياتي بها هؤلاء . اهم شئ هو النظر الى الضحايا ولماذا وقعوا ضحايا؟ وما هي امكانياتهم لانقاذ انفسهم؟ ومن ثم النظر الى مسؤولية الفرد والافراد.

عندما يكون هناك مجموعات تعلن حرب اهلية ضد نفسها فانا غير مهتم بهم على الاطلاق ولن احزن من اجلهم مهما زاد اعداد القتلى والجرح بينهم, هذا لان كل فرد من تلك المجموعة مسؤول بنفسه عن شكل الحياة التي يريدها. الوضع مع المسيحين كضحايا مختلف. المسيحين ليسوا مشاركين في اي صراع سياسي على الاطلاق, وهم راغبين بكل تاكيد بالسلام.

القضية الاخرى ان الاحزاب المحافظة في كل اوربا طالبت عدة مرات من الجمعيات والمنظمات الاسلامية في اوربا بان تعمل بكل طاقتها من اجل تحسين الحريات الدينية في بلدانهم الاصلية وبان يطالبوا بالدفاع عن حريات من هم غير مسلمين. الا ان هذه الجمعيات والمنظمات كلها رفضت هذه المطالبات ورفضتها ايضا احزاب اليسار والخضر.

اقتباس
وفي المقابل ان من قوض الامتيازات ان صح التعبير التي كان يتمتع بها اللاجئ هم الاحزاب اليمينية ، ومن قوض فرص العيش الكريم والاعانات والصحة هم الاحزاب اليمينية لانهم دوما في سدة الحكم

ليس هناك احزاب يمينية بالشكل اللذي اخترعه اليسارين. من لا ينتمي الى اليسار والخضر فانهم يؤكدون على احترام القوانين والدستور وليس احترام الثقافات وهي نقطة اؤيدها لان الانسان اهم من الثقافات. القوانين والدساتير تقول من حق كل انسان ان يتمتع بحريته وليس من حق كل ثقافة ان تتمتع بحريتها وتفعل ما تريد. وهذه النقطة لا يفهمها اليسار والخضر لتطرفهم المعادي للانسان. وثانيا من مصلحة المهاجرين ان لا يتمتعوا باية ضمانات اجتماعية وهذا لسبب بسيط جدا لكي يتعلموا من البداية بان يتحمل كل شخص منهم مسؤوليته بنفسه. هناك في اوربا الان عدة اجيال لمهاجرين لا يعرفون اللغة ولا يمتلكون مهنة. بينما وضع المهاجرين في امريكا هو افضل.

كل هذا ربما لم يكن موضوعنا وانا فقط علقت على نقاطك. وانا لم اقل في اي مكان بانك تقيم علاقات فقط مع جهات معينة دون غيرها فانا لا اعرف ذلك وليس حتى من حقي ان اسالك. كل ما قلته كان في انه اذا كنت تتوقع بان تحصل على دعم اليسار ومن اجزاب الخضر لمساندة قضيتنا فانت تضيع وقتك. هذا كل ما كنت اقصده لا اكثر ولا اقل. ولاقوم باعلامك انت او القراء بمواقف هؤلاء.

واخير اعيد عليك سؤالي اللذي انت لم تجيب عنه ولا داعي بان تجيب على كل مداخلتي , ومن الافضل ان تختار فقط احدى الاختيارات:

- سؤال: لو تم طرح قضة شعبنا المسيحي الى البرلمان الاوربي, فهل ستقوم احزاب اليسار والخضر ب:
1_ الموافقة
2_ امتناع التصويت.
3_ الرفض.
4_ فعل كل شئ من اجل افشال اي قرار.

انا ساختار النقطة رقم اربعة.

سؤال اخر: لو تم طرح قضية مشابهة لقضية شعبنا مثل ان يكون شعب غير مسيحي مثل ان يكونوا مسلمين او بوذين او غيرهم, فهل ستقوم احزاب اليسار والخضر ب:

1_ الموافقة.
2- الرفض.
3_ الامتناع عن التصويت.
4_ فعل كل شئ من اجل الموافقة وتوجيه انتقادات حادة ضد اي شخص يعرقل القرار.

انا ساختار مرة اخرى النقطة الرابعة.

ماذا ستختار انت؟

تحياتي.

غير متصل Kamel Zozo

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 26
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اخي ورابي لوسيان الموقر
تحيةطيبة لكم ولجميع القراء
اولا اخذ بالتداول مصطلح الرأسمالية المتوحشة بعد ان اطلقه قداسة البابا يوحنا بولس الثاني ولست من اطلقه او اليسار انهما جاء من اعلى واكبر هرم في الكنيسة العالمية فقط للتوضيح
شكرا على المعلومات التي ذكرتها ، اما بالنسبة لسؤالك فأنت تجبرني بخيارات محددة واغفلت عامل مهم في السياسة وحتى في الحياة القانونيةوالاجتماعية وهو ماهو تأثيرنا ووجدنا في هذه المحافل ، هل لدينا لوبي يضخ معاناتنا ووثائق تؤكد حقوقنا الشرعية وما نتعرض له من معاناة على العكس تماما ، فمن خلال تجربتي يذكرون بعض الشخصيات الحكومية في الخارجية الالمانية بان الكلام الذي يسمعونه مني ، كلام اخر ومختلف تماما من ابناء شعبنا الذين يحلون كما تحلوا مصالحهم الاسود ابيض ، فالاختيارات مرهونه بما لنا تأثير في هذا الوسط ، وكما يقول المثل المصري ( ياما بالحبس مظاليم ) وكذلك يقول المثل العراقي الكذب المصفت احسن من الصدق المخربط ، فالاختيارات مرهونة بما لنا من تأثير هنا  وهناك وليست كما ذكرت اما أو !!! واسف لعدم مشاركتك في الاختيارات الا اذا اضفت مع السؤال عامل هل لنا لوبي او تأثير هنا وهناك كما ذكرت لكم ... تقبلوا تحياتي الاخوية الخالصة مع الود
 

غير متصل lucian

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1645
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ كامل زومايا مرحبا

انا لم اجبرك على الاجابة على اسئلتي والتي وضعت فيها خيارات التي هي بنفسها نفس الخيارات التي يتم الاعتماد عليها عند اي تصويت في الاتحاد الاوربي.

ولكن عدم اجابتك اعتقد انه يتعلق بانك متمسك بما يسمى بالكياسة السياسية التي انا لن التزم بها في يوم من الايام ولهذا ترى ان هناك عدة اعضاء مشاركين في هذا المنبر اشاروا بانني دائما اعارض. وهدفي بالحقيقة هو ليس المعارضة وانما عدم التزامي بما تسمى بالكياسة وثانيا عدم التزامي بما هو مقبول من قبل الراي العام. القبول بالكياسة وبما هو متعامل به عند ما يسمى بالراي العام سيقوض كل محاولة للتغير واي محاولة للتقرب من الحقائق.

سؤالك الان لي هو : هل لنا لوبي او تأثير هنا وهناك


جوابي , كلا لا نملك, لماذا؟ انت الان اقتربت من نقطتي. نقطتي الخصها في محورين:

اولا: اذا كان الضحايا من المسيحين فممنوع على اية جهة اوربية ان تبدي تعاطف والا فان ذلك سيتم اعتباره تمييز بين الاديان وتفضيل المسيحي على الاخرين. ولكن اذا كان الضحايا مسلمين كما حدث في كوسفو والبوسنة فلا احد سيعارض.... واذا كان الضحايا بوذين او اخرين غير مسيحين ستجد مطالبات بمساعدتهم...

ثانيا: اذا كان المعتدين غير مسلمين فيتم مطالبة التدخل بشكل فوري مع استعمال عنف شديد كما حدث عند قصف بلغراد وهذا لان الطاغية لم يكن مسلم. اما اذا كان المعتدين مسلمين فلا احد سيتدخل وسيتم اعتبار ذلك مشاكل داخلية ثقافية تخص ذلك البلد . وسيتم معارضة اية مطالبة للتدخل .

هذين المحورين قام اليسار الاوربي واحزاب الخضر في اوربا بتثبيته وجعلوه واقع مقبول.

هناك حتى من بينهم من قال بان وجود ضحايا بين المسيحين هو ذنب المسيحين انفسهم حيث قال "لماذا هم مسيحين ؟ ليتركوا المسيحية وتنتهي مشاكلهم..."

المحور الاول من نقطتي انت بنفسك اشرت اليها في مداخلة سابقة لك. لهذا فان الموضوع لا يمكن التحدث عنه حول مع من يمتلك الاتحاد الاوربي تسامح اكبر, وانما بالتحقيق حول مع من يمتلك الاتحاد الاوربي او حتى العالم سياسة عدم التسامح. سياسة عدم التسامح يستعملها الاتحاد الاوربي والعالم فقط ضد غير المسلمين. انا هنا لست شخص حاقد  ولا اقوم بالتعميم على المسلمين, ولكن يجب ان يكون هناك ايضا مساواة في التعامل. واقصد اذا وقع ضحايا مسيحين بسبب وجود اضطهاد من قبل جماعات اسلامية فينبغي ان يشير اليها الجميع بشكل واضح. وعندما يكون من يقوم بالاعتداء جماعات اسلامية فينبغي ايضا ادانتها بشكل واضح مع التدخل لايقافها. انا كما قلت لك شخص اكره الكياسة. وبالفعل الاتحاد الاوربي لم يستعمل الكياسة في حالة بلغلراد وغيرها.

ولهذا لا تزعل مني , فانا في مداخلتي الاولى قمت بنعت احزاب اليسار الاوربي واحزاب الخضر فقط بصفات يستحقونها, ولكن اذا اتيت الى الحقيقة فان هؤلاء يستحقون ضرب مبرح ومؤلم.

تحياتي.

ملاحظة: كل ماذا ذكرته لا علاقة له لا من قريب ولا من بعيد بشخصك , فكما قلت لك فرغم كل شئ فنحن ينبغي ان ننظر الى الامور بشكل فردي. مجهودك الفردي انا سابقى استعمله كمثال على نجاح المسؤولية الفردية.


نقاطي تتعلق فقط بقضية الاتحاد الاوربي وماهي المعوقات ولماذا هناك معوقات. وهذا طبعا لم اكتبه كتعليقات على مقالك وانما لاعلام القراء بهذه الحقائق فقط.

تحياتي وارجوا ان تتقبل وجهة نظري التي تمثل رؤيتي الخاصة والتي انت غير ملزم بان تتبناها.