وثائق تظهر موافقة مدير ناحية عنكاوا ومحافظ أربيل على توزيع أراضٍ على غرباء في البلدةعنكاوا كوم- عنكاوا- خاص
نشر نشطاء على موقع "فيسبوك" للتواصل الاجتماعي وثيقتين تظهران أن مدير ناحية عنكاوا جلال حبيب يوافق على كتاب صادر عن محافظ أربيل يقضي بتحويل أراض في البلدة المسيحية إلى غرباء.
وقال كروب "يداً بيد من أجل عنكاوا"، وهي صفحة نشيطة على موقع "فيسبوك" هدفها "فضح الفساد الإداري في بلدة عنكاوا وإيقاف محاولات التغيير الديموغرافية الجارية فيها، في مقال نشر اليوم :
" إن محافظ أربيل "يقول ليس لدينا مانع بتحويل هذه القطع باسم أشخاص ليسوا من أبناء شعبنا والسيد مدير الناحية (جلال حبيب) يوقع موافقاً ولكن ولله الحمد قام المجلس البلدي وعلى رأسه السيد لطيف (شابو) مدير البلدية (المؤقت) برفض هذه الطلبات بكل شجاعة متحملاً ضغوطات كبيرة ونحن نشكره".
وأضافت الصفحة، التي تضم أكثر من 6800 عضو، "نثمن موقفه (شابو) وموقف المجلس البلدي ونتمنى أن يستمر على هذا النهج... أما بالنسبة للسيد مدير الناحية نقول له إذا لم تخدم عنكاوا فلا تكمل مسيرة من سبقك في هدمها".
وفي سياق منفصل، أظهر استطلاع أجرته صفحة "يداً بيد من أجل عنكاوا" نفسها أن غالبية المشتركين فيه (81.81 بالمئة وعددهم 135 مشتركاً) يرفضون بقاء مدير ناحية عنكاوا جلال حبيب في حين أيد 18.18 بالمئة (وعددهم 35 مشتركاً) بقاؤه فيما يتعلق بأدائه حول أحداث تتعلق بالتغيير الديموغرافي في البلدة المسيحية.
وتصف مجموعة "يدا بيد من أجل عنكاوا" نفسها بأنها "المنتدى الرسمي لشباب عنكاوا وقضيتهم العادلة، إثباتاً لبعد النظر الذي نملكه في تحليل ما يجري وثباتنا على مبدأ العمل الجماعي المشترك ودحضا لكل من يذهب إلى تهميش دورنا، وإيماناً منّا بسيادة القانون واحترامه، سكوتنا لسنوات لم يعن أننا غير مهتمين لما يجري لكنه فرص تتجدد باستمرار أمام المعنيين لإصلاح الوضع وما آلت إليه الأمور، شباب عنكاوا موحدين في الصف والموقف لحمايتها ورفع شأنها عاليا بحبهم وعطاءهم، جميع المنتديات التي استحدثت مؤخرا وكل أعضاؤها وحدوا كلمتهم في منتدى يداً بيد من أجل عنكاوا".
وعن اهتمامات الكروب يقول الشباب في موقعهم إن "عنكاوا هي الاهتمام الأول للكروب، لذا نرحب بأي مشاركات تخص عنكاوا وأوضاعها ومشاكلها والحلول المعقولة والمواضيع الاجتماعية والثقافية وما يخص عنكاوا حصراً. نسعى بجدية إلى أن يكون لنا دور واضح كشباب في تطوير عنكاوا من خلال إيصال آراء الشباب إلى السادة المسؤولين ليتعرفوا بشكل مكثف على آراء شبابنا حيال مختلف ما يجري".


