الاخ د. الحبيب ..مع التحية
ونقولها مبروك للفائزين الجدد في هذه الانتخابات من الكوتا، عسى ولعه يتوافقون في اتخاذ القرارات التي تعيد حقوق من يمثلونهم في سعيهم بذلك متفقين وليس متضادين فيما بينهم وكما حصل في الدورات السابقة...
ولكن اسفي على خيبة الامل التي حلّت على القائمتين التي تمثل الكلدان من اور والبابليون الذين فشلوا فشلا ذريعا في سعيهم وذلك بسبب مسعاهم في تحقيق طموحاتهم الشخصية، وعلى حساب من يدعون بتمثيلهم. وذلك وبنظرة بسيطة على الارقام التي حصلها كل واحد منهم وعند جمعها فسيكون الناتج مايقارب 8496 صوت والذي هو اكبر من مجموع قائمة الوركاء 7602 التي حصلت على مقعد واحد، والذي كان بالامكان ان يحصلوا على احد المقاعد وبالاخص في محافظة دهوك الذي كان بالامكان ان يكون ذلك المقعد لصالحهم، وذلك لكون مجموع اصواتهم اكبر من قائمة الوركاء فيها ايضا..!!!!
ولكن مع الاسف حدث ما تكرر بنفس المأساة من الانتخابات السابقة والذين لم يتعظوا منها، ليعتبروها كدرس لتجاوز ذلك في هذه الانتخابات وذلك عندما لم يدخلوا مشتركين بقائمة واحدة والتي فشلت حتى جهود الوساطة للتقريب مابين رأسي القائمتين والذي كان ذلك متوافقا وحسب ما أُقرّ في المؤتمر الكلداني العام في ديترويت سنة 2013 بالدخول للأنتخابات بقائمة واحدة.
ولكننا حاليا بانتظار الطبخة الكبرى وعلى مستوى اختيار رئيس مجلس النواب ورئيس الجمهورية ومنها المشكلة العويصة في اختيار رئيس الوزراء ان كان المالكي لولاية ثالثة او احد منافسيه من الذين يأسوا من تحقيق وعوده والبلد لازال طامس في فساد متقع من ولايتيه السابقتين.. تقبل تحيتي