لا عودة وشيكة للسفير البحريني إلى قطر

المحرر موضوع: لا عودة وشيكة للسفير البحريني إلى قطر  (زيارة 146 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل janan kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 15875
    • مشاهدة الملف الشخصي
لا عودة وشيكة للسفير البحريني إلى قطر
وزير خارجية البحرين يبدي تفاؤله بإمكان التوصل الى اتفاق مع الدوحة، داعيا الى انتظار النتائج النهائية للمشاورات.
 
 
               'عودة السفير غير واردة الآن'
 
 عنكاواكوم/ميدل ايست أونلاين
 
دبي - قال وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة الاحد ان عودة سفير بلاده الى قطر "ليست واردة الآن"، مشيرا الى ضرورة انتظار نتائج اللجان التي تشكلت لمعالجة الخلافات.

ونقلت وكالة انباء البحرين عن الوزير قوله على هامش مؤتمر حول المحكمة العربية لحقوق الإنسان ان عودة سفيرنا ليست واردة الان (...) والعمل ما زال متواصلا".

وتوصلت دول الخليج في 17 نيسان/ابريل الى اتفاق يتيح انهاء الخلاف بين السعودية والامارات والبحرين من جهة وقطر من جهة اخرى.

وكانت السعودية والامارات والبحرين استدعت في الخامس من آذار/مارس، في خطوة غير مسبوقة، سفراءها في الدوحة متهمة قطر بالتدخل في شؤونها الداخلية وانتهاج سياسة تزعزع استقرار المنطقة بسبب دعمها لحركات الاسلام السياسي.

واكد وزير الخارجية القطري خالد العطية في اواخر نيسان/ابريل الفائت ان الخلاف الخليجي انتهى نافيا تقديم اي تنازلات لانهائه.

وقال العطية ان الاجتماعات الخليجية التي افضت الى اصدار بيان الرياض الذي اعتبر بمثابة بيان انهاء الخلاف بدون تحديد موعد لاعادة سفراء الدول الثلاث الى الدوحة، "اقيمت في جو هادئ واخوي وحصل تقارب في وجهات النظر".

واضاف وزير خارجية البحرين "ارجو أن لا نستبق الأحداث، ما زالت اللجان المشكلة من كل الدول تعمل، ولننتظر نتائجها".

واعتبر ان "لا بد لنا ان ننجح مع بعضنا لازالة كل الخلافات. هناك اجتماعات متواصلة على المستوى الوزاري، كان عندنا اجتماع خليجي امس ومتفائلون خيرا".

ويشير وزير الخارجية بذلك الى اجتماع لوزراء خارجية دول المجلس التعاون السبت لمناقشة التقرير الثاني الذي رفعته اللجنة المكلفة بمتابعة تنفيذ آلية اتفاق الرياض.

وطلب الاجتماع استكمال الخطوات اللازمة لتنفيذ آلية اتفاق الرياض.

وقال الأمين العام للمجلس عبد اللطيف الزياني في بيان ان الوزراء ناقشوا "التقرير الثاني الذي رفعته اللجنة المكلفة بمتابعة تنفيذ آلية اتفاق الرياض".

وأضاف ان الوزراء "وجهوا باستكمال الخطوات اللازمة لتنفيذ آلية اتفاق الرياض بما يعزز تكاتف دول المجلس ويدفع بمسيرة العمل الخليجي المشترك الى الأمام".

ويقول مراقبون إن تأكيد الزياني للمرة الثانية الاتفاق على مواصلة دعم عمل اللجنة أن مسؤولي الدول الخليجية الغاضبة من سياسات الدوحة ربما وجدوا بعض التطور في سلوكها نحو تنفيذ ما طلب منها، خاصة مع تأكيد مصادر قطرية قبيل الاجتماع الوزاري الأول الذي اعقب اتفاق الرياض أن الدوحة شرعت في تطبيق تفاصيل اتفاق الرياض ولو بخطوات بطيئة.

وعملت الدوحة في الفترة الأخيرة على تكثيف رسائل الطمأنة الموجّهة إلى الرياض وأبوظبي والمنامة عن طريق عدد من الوسطاء، لكنّ شكوكا حامت حول تلك الرسائل من أن تكون محاولة لربح الوقت.

وأكد وزير الخارجية القطري خالد العطية في اواخر نيسان/ابريل أن الخلاف الخليجي انتهى نافيا تقديم اي تنازلات لإنهائه.

لكن السعودية والإمارات والبحرين ترفض أية محاولة للمصالحة مع قطر أو إعادة السفراء إلى الدوحة قبل أن تقدم القيادة القطرية على تنفيذ ما تعهدت به في اتفاق الرياض.

وتوقع المراقبون للشأن الخليجي أن يدفع تمسك السعودية والإمارات والبحرين بشروطها بقطر إلى الإقدام على المزيد من الخطوات العملية لتصويب سياستها الخليجية مثلما هو مطلوب منها.