" يا اماً عجيبة .....يا شراعاً لا يقهر
نرجوك اوقفي الشر والدماء والإنقسام في شرقنا "
تحت هذا الشعار، ومشياً على الأقدام، خرج مئات من اللاجئين العراقيين والسوريين المقيمين في لبنان، في مسيرة خاشعة، انطلقت من بطريركية الموارنة(بكركي) الى عذراء حريصا، متقدمهم الصليب المقدس ومن ثم صورة يسوع، ومريم، فالعلم اللبناني ثم العراقي والسوري، وكان في مقدمة الرطل الأباء الكهنة والرهبان، والشعب المؤمن.
ابتدأت المسيرة بالترتيلة العراقية الشعبية (شمة بابا وبرونا)، ومن ثم صلاة الوردية ، فالتراتيل، ووقفات في الطريق تتخللها كلمات روحية بين الحين والآخر.
واخيرا وبعد وصول الوفد الى المزار، وقف امام تمثال العذراء مريم وشكرها على كل انعاماتها اليهم بواسطة ابنها البكر الرب يسوع، طالبين منها السلام لشرقنا المعذب وخاصة في سوريا الحبيبة التي تخوض اعنف حرب في هذا القرن، والأمان لعراقنا الغالي، الذي لا يشهد استقراراً منذ عقد من الزمن، وللبنان الأرز البلد المضياف، التقدم والنجاح والسرعة في اختيار رئيساً للجمهورية، حتى لا تدخل في الفراغ السياسي الذي يقودها الى مسالك مظلمة لا سامح الله.
وفي الختام عادوا الجميع الى بيوتهم بخير وسلام، ممتلئين من نعم العذراء مريم ام المظلومين والفقراء والمشردين.






