في الذكرى الخامسة لرحيل شيخ المدربين عمو بابا

المحرر موضوع: في الذكرى الخامسة لرحيل شيخ المدربين عمو بابا  (زيارة 384 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
في الذكرى الخامسة لرحيل شيخ المدربين عمو بابا

اخيقر يوخنا
عمو بابا رمز العراق في عالم كرة القدم - استطاع بتفانيه وحبه لرياضة كرة القدم - ان يجعل من ذكراه بذره حيه تنمو في كل ربوع وابناء العراق لتتناقلها الاجيال العراقية بمختلف  قومياته ومذاهبه واديانه وبكل  فخر واعتزاز لتتباهى بها على مر الزمان وامام كل الشعوب الاخرى كامانه وطنية  في اعناقهم  لادامة  الايمان  الوطني باننا شعب واحد يجمعنا  حب الوطن الواحد وباستمرار كاستمرار جريان  دجلة والفرات
ومن المفرح جدا ان نجد ان هناك اليوم الكثير من الملاعب  الرياضية تحمل اسم الاسطورة الرياضية العراقية عمو بابا اضافة الى وجود مدارس رياضية او فرق رياصية عديدة تتسمى باسمه
وهكذا ايضا نجد ان شعبنا العراقي بحاجة الى امثال عمو بابا في كل الحقول الحياتية  وخاصة السياسية منها لجمع ووحدة القرار العراقي وبما يسهم في تقدم العراقيين وتطورهم ووفق القيم والمبادئ الانسانية المعاصرة .
وفي ذكرى رحيل عمو بابا  نقرا شيئا من حياته ( اقتباسا من موقع ويكيبديا الموسوعة الحرة   )
ولد عمانؤيل داود المعروف ب عمو بابا في 1934
في مدينة الحبانية وبدا حياته الرياضية بعيدا عن كرة القدم حيث كان بطل العراق في 400 موانع - العاب قوى- وكذلك بطل الرصافة بكرة المضرب
وكان اةل من اكتشف موهبته الكروية المدرب والمعلق الرياضي المشهور اسماعيل محمد  ففي سنة 1950 واثناء بطولة مدارس العراق في ملعب الكشافة شاهد اسماعيل محمد لاعب في فريق مدرسة الحبانية الابتدائية في محافظة الانبار فاستدعاه ليساله عن اسمه فقال عمانؤيل وجريا على العادة الانكليزية في اطلاق اسماء مختصرة فقد قرر اسماعيل محمد ان يكون اسم اللاعب عمو بابا اعتبارا من ذلك اليوم
وفي عام 1951 شارك العراق في الدورة العربية المدرسية في القاهرة وفي مباراة العراق ومصر منح المدرب اسماعيل محمد الفرصة لعمو بابا  للمشاركة لاول مرة وبعد انتهاء الدورة قال له ستصبح نارا على علم في يوم ما
ظل عمو بابا يدرب لاعبين صغار السن في اكاديمية اسسها في بعداد وحتى وفاته في السابع والعشرين من ايار 2009
وقاد عمو بابا فريق المنتخب العراقي في 123 مباراة دولية وودية وحقق العديد من الانجازات ومن بينها الميدالية الذهبية في دورة الالعاب الاسيوية في الهند 1982  ولقب بطولة الخليج العربي ثلاث مرات وهو صاحب اول هدف دولي لمنتخب العراق عام 1957 في شباك منتخب المغرب اثناء بطولة كاس العرب الثانية
واول من نفذ ضربة
 
double kick
في العراق واعتزل اللعب مبكرا نتيجة اصابة  وتوجه نحو التدريب في عام 1966 مع نادي المواصلات العامة في بغداد  ثم قام بتدريب منتخب العراق العسكري لكرة القدم وقاد العراق للخصول على كاس العالم العسكرية لكرة القدم للاعوام 1972- و1977 ووتسلم مهمة تدريب منتخب العراق لكرة القدم 1979
وفاز الفريق في تلك السنة بكاس الخليج العربي لكرة القدم 1979 وقاد منتخب بلاده الى حمل لقب كاس الخليج للاعوام 1979 و1982و1984  والوصول الى نهائيات الالعاب الاولمبية 3 مرات اعوام 1980 و1984 و1988
والى احراز كاس العرب وذهبية دورة الالعاب الاسيوية
واكبر انجاز له هو قيادة منتخب العراق في المباراة الاخيرة امام منتخب سوريا للتصفيات الاولية الى نهائيات كاس العالم لكرة القدم عام 1986
وعلى الصغيد المحلي قاد عمو بابا فريق نادي الطلبة الى كاس الدوري العراقي عام 1981 وقام بتدريب نادي الزوراء عام 1994
واخيرا اختارت اللجنة الاولمبية ووزارة الرياضة في السويد عموبابا سفيرا للرياضة العراقية في السويد تثمينا لتاريحه الزاخر بالانجازات مع المنتخبات العراقية ) انتهى الاقتباس من ويكيبديا الموسوعة الحرة
ولا يسعنا  امام هذة الذكرى  الحزينة  الا ان نقول بان في شعبنا الكثير من المواهب والمبدعين والمتفوقين  في كافة الحقول العلمية والفنية والسياسية والاجتماعية والفكرية وغيرها وبما تقدمه او قدمته من خدمات كثيرة ومهمة لخدمة الوطن والمواطن العراقي
وليبقى عمو بابا كرمز نتباهي ونعتز به دوما كعراقيا واشوريا ولد قي عائلة متوسطة الحال  وشيع الى مثواه الاخير   بمراسيم محترمة   شارك  فيها كبار رجال الدولة العراقية وجماهير كبيرة     من مختلف الاطياف العراقية
 ولذلك فان من واجبنا القومي والوطني ان نبقى نتذكر اسم عمو. كشعلة  وطنية لا تنطفى في سماء عراقنا


غير متصل كمال لازار بطرس

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 55
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 الأخ العزيز أبو سنحاريب المحترم..
شلاما..
هذه مقتطفات من مقال لي، كنت قد نشرته في ( جريدة بيث عنكاوا ) في يوم وفاة شيخ المدربين ( عمو بابا ) قبل خمس سنوات.. اسمح لي بنشرها في صفحتكم، مع التقدير..
 
 من أكثر الأشياء صعوبةً في الحياة أن يصنع المرء اسماً لنفسهِ، ومن ثَمَّ يحافظ على هذا الاسم. والمرحوم عمو بابا، صنع لنفسه اسما، وحافظ عليه، حافظ على عطائه، حافظ على إنجازاته، وما أكثرها، وهي معروفة لدى القاصي والداني.. 
هناك من يعيش حياته ويمضي فلا يترك أثراً بعدَه، ولا يكاد مجلس العزاء ينفضُّ، إلاّ وقد طواه النسيان، وكأنّه لم يأتِ إلى
هذه الدنيا أبدا.
وهناك من يعيش حياة حافلة بالتضحية والوفاء والعطاء بلا حدود، فيرسّخ وجوده ويطبع ملامحه الخاصة على صفحة الحياة،
وعطاؤه هذا يؤثر في نفوس الآخرين.
 كلمة واحدة رقيقة يُصغي إليها المرء وهو حي، خيرٌ من صفحات كاملة في جريدة كبرى تمجِّده حينما يكون قد مات..
يا تُرى ماذا كان سيقول الراحل الكبير عمو بابا وهو محمول على الآلة الحدباء، لو عَلِمَ بمراسيم التشييع المهيبة التي أقيمت له؟
ماذا كان سيقول لو عرف أنّ  صوره غطّت صفحات كل الجرائد، وأنّ خبر وفاته احتل بكثافة غير معهودة كل الأعمدة فيها؟
ماذا كان سيقول لو علم أنّ وسائل الإعلام المختلفة المرئية منها والمسموعة، خصصت الكثير من برامجها للحديث عنه وعن انجازاته؟
كيف كان سيرد على كلمات أولئك المسؤولين، لو بلغت مسامعه في يوم تشييعه، وهم أنفسُهم تجاهلوه وتركوه فريسة للمرض؟ 
أما كان الأجدر بأولئك المسؤولين أن يتفضلوا عليه بقدر بسيط من هذا الاستحقاق وهو على قيد الحياة؟
طوبى لمن يقدمون أنفسهم قرابين على مذبح وطنهم ..
مساكين هم أهل الإبداع في هذا البلد، لا أحد يُشفق عليهم، لا أحد يُنصفهم، لا أحد يشعر بقيمتهم، إلاّ بعد أن يكونوا قد رحلوا.
وقبل أن أختتم ردّي هذا، لابد لي أن أقف عند كلمة الذكرى، لأعود بالذاكرة إلى اليوم الذي جاء فيه عمو بابا إلى عنكاوا، وزار مقر جمعيتنا ( جمعية الثقافة الكلدانية )، كان ذلك قبل رحيله بثلاث سنوات، وكان الرجل يعاني من وطأة المرض عليه، فبدا شاحباً، ثقيل الخطى، وفي قلبه غصّة، فتأكد لي بأنّ مساحة الحزن في حياته كبيرة، ولكن شيئاً فشيئاً بدأت سيماء الارتياح تظهر على وجهه، لِما لاقاه من ترحيب حار وحفاوة بالغة وحسن الاستقبال من لدن اعضاء الجمعية.
مازلتُ أذكر حديثه المطوّل عن مآسيه وعذاباته مع المرض، ودموع تترقرق في عينيه حين يتحدث عن الإهمال المتعمد له من قبل الدولة.
كلنا إلى الفناء، وإذ نسقط في وادي الرحيل، فينهال التراب على الناس العاديين، لكنه أبداً لا يداني الناس النادرين، الذين يصبحون مع الأيام خالدين.
رحم الله موتاكم..
رحم الله عمو بابا.
¬¬¬¬¬¬¬¬¬¬¬

غير متصل قشو ابراهيم نيروا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2048
    • مشاهدة الملف الشخصي
                ܞ
ܐܵܒܵܐ ܕܣܵܢܚܹܪܥܒ ܡܘܚܒܐ ܐܠܗܵܐ ܢܵܛܹܪܘܟ ܘܡܵܢܬܹܐ ܡܢܘܟ ܩܵܐ ܕܐܵܗܵܐ ܡܠܘܐܵܐ ܕܵܩܪܵܢܵܐ ܒܘܬ ܬܵܫܥܥܬܵܐ ܕܡܵܠܦܵܢܵܐ ܡܗܥܪܵܐ ܘܡܫܵܡܗܵܐ ܕܡܛܵܐܠܵܢܐ ܥܥܪܵܩܵܥܹܐ ܕܓܘܬܬܵܐ ܡܢܵܚܵܐ ܕܥܵܡܘ ܒܵܒܵܐ ܐܘܦܙܹܐ ܐܥܬܠܵܢ ܐܥܩܪܵܐ ܕܐܥܠܹܗ ܚܵܕ ܓܵܢܒܵܪܵܐ ܕܒܢܵܥ ܐܘܡܬܵܢ ܗܵܘܹܥܬܘܢ ܒܣܥܡܐ ܪܵܒܐ ܐܠܗܵܐ ܡܒܵܪܹܟ ܠܵܘܟܘܢ ܐܡܥܢ ܀ قشو إبراهيم نيروا امريكا؟