الهيئة التاسيسة لمركز العلاقات الاشورية الكندية - في لقاء مع السيد صبري اتمان 
اخيقر يوخنا في الثامنة مساء يوم الخميس 29-مايس -2014 التقت الهيئة التاسيسة لمركز العلاقات الاشورية الكندية - بالسيد صبري اتمان - المؤسس والمشرف على مركز الابحاث حول الابادة الجماعية ضد الاشوريين ( سيفو )
والسيد صبري هو من اشهر المختصين بمسالة الابحاث حول المجازر التي ارتكبت ضد الاشوريين في تركيا في اوائل الحرب الكونية الاولى
ولد السيد صبري ان نصبين - طور عبدين - تركيا ثم انتقل الى النمسا لاسباب سياسية وبعد خمسة سنوات انتقل الى السويد - ودرس علم الاقتصاد في جامعة كوثنبريك -
وحصل على درجة الماستير في حقوق الانسان ومذابح الابادة الجماعية من جامعة كنكستن في لندن ومن جامعة سينا في ايطاليا ومن جامعة وارسو في بولند
وكرس السيد صبري كل نشاطاته في تنوير الراي العام العالمي بالمذابح التي ارتكبت ضد الاشوريين - سيفو -
وحاليا يدرس في جامعة كلارك في مسسيبي الامريكية وله اطروحة حول المذابح الجماعية ضد الاشوريين ودور الاكراد فيها
وتطرق السيد صبري في حديثة الى ان السبب في تسمية تلك المذابح باسم سيفو - هو ان السفاحون كانوا يستعملون السيف في قتلهم للاشوريين
وهو نفس السلاح الذي كان السفاحون يستعملونه لقتل الارمن واليونانيون
وان تلك المذابح تسببت في قتل اكثر من نصف نفوس الاشوريين والتي ارتكبت في مناطق جنوب تركيا وكذلك في اورميا الايرانية
ويقدر بعض الباحثين في مجازر الابادة بان هناك اكثر من اربعمائة الف اشوري قد تعرض للقتل في تلك المذابح التي ارتكبتها القوات العثمانية مع تعاون فرق مسلمة اخرى
وان مذابح 1915 لم تقتصر على الارمن فقط بل شملت الاشوريين واليونانيين واليزيدين
وكانت الغاية هي ان السفاحون كانوا يسعون الى ابادة جماعية ضد كل القوميات غير المسلمة تعيش ضمن الدولة العثمانية من اجل خلق دولة ذات ديانة واحدة
امة واحدة ودين واحد كان شعارهم
ولتحقيق هدفهم اعلنوا الجهاد او الحرب المقدسة في نوفمبر 14 سنة 1914 في كل الجوامع العثمانية ولذلك اعلنوا الجهاد ضد المسيحين في كل المدن والمقاطعات التي يغيش فيها المسيحيون لتحقيق الهدف الاساسي في انهاء الوجود المسيحي في تركيا
وقال ايضا ان لم يكونوا يميزون بين مسيحي واخر وكما كانوا يقولون البصل هو البصل سواء كان ابيضا او احمرا الكل يجب ان تقطع
واضاف السيد صبري بانه قد جمع افادات عدة من الاشخاص الطاعنون في السن والذين عاشوا الماساة وسوف يتم ترجمتها وحفظها في الملفات السياسية والتاريخية الاخرى ذات العلاقة بالمذابح
كما ان هناك مصادر باللغات العربية والاشورية والتركية ايضا تتعلق بتلك المجازر
وفي 13 من شهر مايس 2009 عقد مؤتمر صحفي في البرلمان السويدي وفي ذلك المؤتمر تقدم كردي مثقف يدعى برزان بوتي اعتذارا للمذابح سنة 1915 تقدم بعرض
طابو الارض التي يعيش عليها الى اصحابها الحقييقين من الاشوريين
وفي العاشر من اذار 2010 اعترف البرلمان السويدي بالمذابح
كما شكر الاتحاد الاشوري العالمي للنصب التذكاري للمذابح في استراليا في السابع من اب 2010
وفي الاول من مايس 2013 اعترف البرلمان الاسترالي بالمذابح ضد الاشوريين والارمن
وفي 25 نيسان 2012 تم وضع نصب تذكاري للمذابح في ارمينيا كما انه في 27 من نيسان تم وضع عن نصب تذكاري للمذابح في فرنسا
واخيرا قال انه يحدوه الامل بان يتم وضع نصب تذكارية اخرى للمذابح في الكثير من دول العالم حيث يسعى سيفو الى اقامة علاقات صداقة بين الارمن والاشوريين واليونانيين لاننا كشغوب عانينا نفس المعاناة يجب ان نتكلم بصوت واحد
وبكلمة اخيرة استطيع ان اقول ان السيد صبري يملك قابلية مذهلة في التحدث باكثر من اثنا عشر لغة عالمية مع العفوية والبساطة في التعبير والاقناع وذات شخصية قوية مومنة بما تقوم به ومستعدة للعمل دوما وبدون ملل او كلل بالوصول الى غايته في تحقيق الاهداف التي وضعها نصب عينية لخدمة امته الاشورية
نتمى للسيد صبري اتمان كل الموفقية في مساعية الانسانية النبيلة
وقد حضر الاجتماع كل من السيد انكي يكدان والسيد امير اوشانا والسيد ابراهيم برخو والدكتور جورج وردا والسيد اخيقر يوخنا